أهم المعلومات حول الدراسة في جامعة جوتنجن الألمانية

18 يوليو , 2017

مع أنها مدينة صغيرة، إلا أن سُمعتها ممتازة جدًا بل لعلّ “بركات” هذه المدينة وجامعتها وصلت كُل واحد منّا سمع في طفولته عن ليلى الحمراء وبياض الثلج، لأن من قام بتأليف القصص هُم الأخوين جريم الذين عملا في جامعة المدينة لفترة.

تعتبر الجامعة جوتنجن من أفضل الجامعات في ألمانيا لمن يرغب بدراسة التخصصات الأدبية ففيها تم تدريس اللغة الألمانية وقواعدها لأول مرّة، وحتى اليوم يلجأ الكثير من الطلبة الذين يرغبون بالدراسة في ألمانيا لدراسة اللغة الألمانية في معاهد المدينة مثل معهد فولكسهو غشولي Volkhochschule ومعهد الجامعة IIK Göttingen.

ولا تشتهر الجامعة بالآداب فقط فهي تشتهر كذلك بعلوم الطبيعة والطب، وفيها نسبة ممتازة من الطلبة العرب الذي يدرسون المواضيع الطبيّة كالطب العام وطب الأسنان والتخصصات الطبية المختلفة، أما في مجال العلوم الطبيعية فتلقب الجامعة أيضًا بـ “مكة العلوم الطبيعية” Mekka der Wissenschaft.

تشتهر الجامعة أيضًا بالمكتبات الفخمة فيها مثل مكتبة SUB Göttingen التي تحوي حوالي 7.7 مليون مادة علمية سواء كانت كُتب أو مخطوطة أو مجلات، وفي المدينة أيضًا مكتبة مُهتمة بالتراث العلمي العربي وتسمى Asien-Afrika-Bibliothek وفيها عدد جيد من الكُتب العربية القديمة والمخطوطات.

إلا أن الجامعة ليست خيارًا جيّدًا لمن يرغب بالتخصصات الهندسية فهي لا تشتهر بها، كما أنها ليست خيارًا جيدًا لمن يبحث عن الحياة في المدن الكبرى لأنها صغيرة نسبيًا ورُبع سكانها البالغ عددهم 120 ألف شخص هُم من الطلبة، وبالتالي فهي مدينة صغيرة ولعل هذا ما يجعلها أرخص بكثير من مدن مثل كولن ودوسيلدورف وهامبورغ.

هذا لا يعني أنها سيئة، خاصّة إذا كُنت تعشق المدن التاريخية العريقة ففي شوارع المدينة تكثر البيوت الألمانية القديمة التي تُعرف بإسم فاخفيرهاوس Fachwerkhaus وفيها فتاة جميلة كتمثال ويعتقد أهالي المدينة بأنها تُقبَّل أكثر من أية فتاة أخرى في العالم وهي جَنزيليزل التي يقبلها الطلاب عند تخرّجهم.

 

أخيرًا، لك أن تتخيل بأن عدد من عمل ودرس في هذه الجامعة من الحاصلين على جائزة نوبل يبلغ 45 عالمًا وهذا وحده يجعل فكرة الدراسة فيها امراً مغريًا للغاية!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك