أين يُمكنني دراسة «التسمم البيئي»؟

6 يوليو , 2017

شهد عالمنا العربي صراعاتٍ كثيرة في الأونة الأخيرة، وسواء تحدثنا عن غزة أو سوريا فقد استخدمت هناك أسلحة مُحرمة دوليًا مما أحدث تلوثًا كبيرًا، كالقنابل الفسفورية مثلاً، وليس غزة وسوريا وحدها، فمشاكل تلوّث المياه وما ينتج عنها من تسمم هي حالات ليست نادرة في عالمنا العربي، وإن كانت هكذا مسائل تثير اهتمامك، فقد ابتدعت جامعة آخن التقنية تخصصًا دراسيًا لطلاب الماجستير يُعني بهذا الصنف من التسمم ويُسمى “التسمم البيئي” أو Ökotoxikologie.

يُعتبر هذا التخصصات من التخصصات الحديثة التي تُصنف ضمن ما يُسمى “تعدد المجالات” فهي وسطٌ بين البيولوجيا وعلم السموم والكيمياء البيئية ويُبحث فيه أثر المواد والسموم على الكائنات الحيّة.

فإلى جانب مبادئ علم التسمم البيئي يدرس الطالب مادة “التحليل البيئي” كما يدرس علوم الاحصاء وتطبيقاتها في هذا المجال وصناعة النماذج لسلوكيات وانتشار المواد الملوّثة سواء في التربة أو المياه أو حي في الكائنات الحيّة نفسها.

وفي سبيل المزيد من التخصص يُتاح للطالب أن يتخصص في مجالين من بين عدة مجالات متاحة مثل: الهندسة الهيدروليكية والمنشآت المائية أو الجغرافية التطبيقية وعلم المناح وعلم التربة وعلم أمراض النبات.

ويدرّس التخصص في 4 فصول دراسية، يكون الفصل الرابع مخصصًا لرسالة الماجستير، كما يقوم على المواد التي تقدم مُحاضرين من عالم الصناعة والمؤسسات الحكومية كوزارة البيئة مثلاً وبلا شك محاضرين وأستاذة من الجامعة نفسها.

وبحسب بعض الطلبة فإن ما يُميّز هذا التخصص، هو تمكّنهم من تطبيق ما يدرسونه من نظريّات فيُطلب من الطلبة في أحد الكورسات القيام بزيارة قطعة من الأرض والقيام ببعض الفحوصات على طبقات التربة المختلفة ثم بحث آثر ما فيها من مواد على المياه الجوفية والكائنات الحية.

وبحسب الجامعة، فإن المجال حديث جدًا في ألمانيا ولم يبدأ إلا عام 2011 مع أنه بحسب وزارة البيئة مطلوب جدًا، والطلب عليه في ازدياد، وللعمل فبإمكان الطالب أن يكمل دراساته ويحصل على لقب: “خبير تسمم بيئي متخصص”.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك