أين يُمكن دراسة « هندسة حواسيب السيارات»؟

10 يونيو , 2017

دُون الحواسيب وعلم “تقانة المعلومات” لا يُمكن اليوم الحديث عن هندسة السيارات، وبعض الطلبة قد يجدون في أنفسهم شغفًا شديدًا تجاه السيارات ولكنهم لا يفضّلون دراسة هندسة السيارات خوفًا من عدم توفر فرصة عمل مميزة في المجال ولذلك تجدهم يدرسون هندسة البرامج، فالعمل شبه مضمونٍ والأجور مرتفعة، ولهؤلاء قد يكون تخصص «هندسة حواسيب السيارات» أفضل خيار، فهو يجمع بين علم المركبات وعلوم البرمجة!

في جامعة إنجلوشتات التقنية في ألمانيا يُمكن للطالب أن يبدأ رحلته مع برمجة وهندسة “حواسيب” السيارات والطائرات Flug- und Fahrzeuginformatik  وذلك منذ مرحلة البكالوريوس، حيث يدرس في السنة الأولى أسس تطوير البرمجيات بشكل عام ثم يتعمق في السنة الثانية أو الثالثة في مجال يختاره، فيُمكنه أن يتخصص في السيارات كما يُمكنه أن يتخصص في مجال الطائرات.

بحسب الجامعة، فإن دراسة التخصص تعتمد بشكل أساسي على وجود مختبر يُقّرب الطلبة من عالم الأعمال ويجعلهم يطبقون ما يدرسونه من نظريات بشكل واقعي، كما أن إتاحة الفرصة للطالب بأن يتخصص ويبدأ بعملية انتقاء المواد التي يريد التخصص بها منذ السنة الثانية ثم وجود الخيارات الواسعة امامهم يُتيح له التخصص فيما يُحب فعلًا، فيدرس ما يُريده هو لا ما تمليه عليه الجامعة فقط!

وبحسب التقييمات التي نُشرت في موقع studycheck.de حول هذا التخصص، فإن بعض الطلبة أشار إلى أن التخصص ليس سهلًا ويتطلب من الطالب جهودًا مضاعفة، كما يُمكن أن نقرأ لآخر يشكو من أن التخصص هو أقرب للهندسة الكهربائية من هندسة البرمجيات وتقانة المعلومات. وبالتالي فإن الطالب الذي يرغب بالتعمق أكثر في مجال البرمجة عليه أن يدرس الماجستير في مجال تقانة المعلومات.

في جامعة كونتسانز التقنية، يُمكن للطالب أن يدرس هندسة “حواسيب” السيارات منذ البداية أو بشكل أدق “تقانة المعلومات في مجال السيارات Automobilinformationstechnik” والمميز أن عدد المقاعد المتاحة في هذا التخصص هو 40 مقعدًا فقط، بالتالي فإن التعامل بين الطلبة والأساتذة يكون أقرب بكثير من التخصصات التي فيها أكثر من 100 طالب.

في جامعة لاندسهوت كذلك، يُمكن للطالب أن يدرس هذا التخصص ويُمكنه كذلك أن يكمل لدرجة الماجستير، ولكن هذا ليس شرطًا كما يؤكد أحد أساتذة الجامعة، فحاجة سوق العمل إلى خريجي هكذا قسم آخذة بالازدياد.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك