اختيار المدينة الأفضل للدراسة والحياة في بريطانيا – الجزء الثاني

5 نوفمبر , 2017

عند الحديث عن الدراسة والحياة في المكونات الثلاثة الأخرى للمملكة المتحدة (سكوتلاندا، ويلز، إيرلندا الشمالية) يجب معرفة مزايا تلك الأجزاء وكذلك التحديات التي قد يواجهها الطالب العربي.

من أهم مزايا هذه المناطق الثلاثة هو الهدوء النسبي مقارنة ببعض مناطق إنجلترا (مثل لندن). هذا الهدوء يعني ازدحام أقل في وسائل النقل والمواصلات، مما يسهل الحركة داخل المدن. إلا أن تلك الميزة ليست على إطلاقها، فمثلاً مدينة إدنبرة – عاصمة سكوتلاندا- تعتبر وجهة سياحية عالمية مما يجعل المدينة خلال شهور الصيف – على الأقل – مزدحمة بشكل كبير.

الميزة الأخرى في تلك المناطق الثلاثة هو وجود جامعات صف أول. فمثلاً جامعة سانت أندروز، وجامعة إدنبرة، وجامعة جلاسكو تتواجد في سكوتلاندا، وهما من أفضل جامعات المملكة المتحدة. جامعة كارديف تتواجد في مدينة كارديف – عاصمة ويلز – وهي من أفضل الجامعات البريطانية. كذلك الحال بالنسبة لجامعة كوينز بلفاست التي تتواجد في مدينة بلفاست – عاصمة إيرلندا الشمالية.

بالإضافة لجامعات الصف الأول، يتواجد عدد كبير من جامعات الصف الثاني والثالث (حسب الترتيب الأكاديمي) في تلك المدن الرئيسية في المناطق الثلاثة.

على الجهة المقابلة، فإن من أهم التحديات التي قد يواجهها الطالب العربي في تلك المناطق هو اللهجات المحلية للغة الإنجليزية التي تختلف بدرجة ما عن اللهجة الإنجليزية المشهورة عالميًا. إضافة إلى أن تلك المناطق لا تتمتع بنفس التنوع العرقي والثقافي كما هو الحال في المدن الكبرى في إنجلترا، مما قد يشكل حاجز للاندماج في المجتمع بالنسبة للطالب العربي وأسرته.

إضافة إلى ذلك فإن أجرة الشقق السكنية والمنازل في المدن الرئيسية – عواصم الأجزاء الثلاثة – قد تكون مرتفعة مقارنة مع المدن الكبرى في إنجلترا (باستنثاء لندن) مثل مانشستر وبريمنجهام.

أخيرًا، فإن البعد الجغرافي لتلك المناطق عن العاصمة لندن قد يكون عامل سلبي لدى البعض نظراً للتكاليف المرتفعة للسفر داخل المملكة المتحدة.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك