قوانين الحضور والغياب للطالب الدولي في الجامعات البريطانية

29 مايو , 2018

إن كان النجاح حليفك واجتزت كل المراحل المطلوبة للدراسة في إحدى المؤسسات الأكاديمية البريطانية، فيجب أن تحرص على الحفاظ على هذا الإنجاز وأن لا تخسر موقعك لأي سبب.

أحد أهم أسباب فشل الطلبة الدوليين الدارسين في بريطانيا هو الاستهتار بالمداومة على حضور كل محاضرات الجامعة.

وزارة الداخلية البريطانية تضع قوانين صارمة على حضور وغياب الطلبة الدوليين الدراسين في بريطانيا، وأي طالب تقل نسبة حضوره عن نسبة محددة قد يعرض نفسه للترحيل الفوري من بريطانيا والحرمان من الحصول على تأشيرات دراسية في المستقبل.

 

تراقب المؤسسات الأكاديمية البريطانية حضور الطلبة الدوليين بشكل يومي وفقًا لقوانين وزارة الداخلية البريطانية، ويتوجب على المؤسسة الأكاديمية أن تحضّر تقارير دورية عن نسبة حضور وغياب الطلبة الدوليين لديها.

تختلف نسب الغياب المقبولة (بأعذار وبدون أعذار) من مؤسسة إلى أخرى حسب طبيعة البرنامج الدراسي ومتطلباته. لذلك جرت العادة أن تشرح كل مؤسسة أكاديمية تلك التفاصيل خلال الأسبوع التمهيدي (إن لم يكن قبل ذلك) لكل طلبتها الدوليين تلافيًا لوقوعهم في أي مشاكل.

 

على سبيل المثال، تشترط بعض الجامعات نسبة حضور أسبوعي لا تقل عن 90% من إجمالي عدد المحاضرات (وما يتبعها من مختبرات علمية إن وجد)، وفي حال انخفاض تلك النسبة عن 90% فإن الطالب يتعرض للمسائلة من داخل المؤسسة لمعرفة أسباب الغياب المتكرر.

 

في حال استنفاد المؤسسة لكامل الخيارات المتوفرة في تشجيع وحث الطالب على تحسين نسبة حضوره فإن المؤسسة قد تلجأ أخيرًا إلى فصل الطالب من المؤسسة بشكل نهائي وإخبار وزارة الداخلية بالقرار ومن ثم إعطاء الطالب مهلة أيام قليلة يليها مغادرته الدولة.

 

لذلك يجب أن يحرص الطالب الدولي على التواصل مع مؤسسته بشكل سريع في حال غيابه لأسباب صحية – على سبيل المثال – مع تقديم إثبات كافي لذلك كي يتم احتساب ذلك الغياب كغياب مبرر. في حالات أخرى مثل وجود حالة وفاة في العائلة وما يليها من حزن وإرهاق نفسي لدى الطالب؛ على الطالب أيضًا أن يتواصل مع مؤسسته بأسرع وقت لشرح الموقف وتقديم الإثبات الكافي على أسباب غيابه.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك