مزايا وعيوب الدروس الخصوصية في المرحلة الجامعية في بريطانيا

17 أبريل , 2018

لعله من المُسلّم به أن كل طالب مختلف عن الآخر، وأن لكل طالب احتياجاته الخاصة، وبناء عليه طريقة وسرعة التحصيل الأكاديمي تختلف من طالب إلى آخر. في هذه الاستشارة أستعرض لكم بعض مزايا وعيوب الدروس الخصوصية (one-to-one tutorials) للطلبة خلال المرحلة الجامعية.

 

من أهم مزايا الدروس الخصوصية قدرة الطالب على اختيار المدرس المناسب له وفق احتياجاته، من خلال العديد من البوابات الإلكترونية التي توفر أسماء وبيانات التواصل ومجالات التخصص للمئات من المدرسين الخصوصين.

إضافة إلى ذلك تتيح الدروس الخصوصية للطالب اختيار الوقت والمكان المناسبين له، إضافة إلى حصول الطالب على الاهتمام الكامل من المدرس طوال فترة الدرس مقارنة مع الدرس التقليدي (school/university class) بحضور طلبة آخرين. هذا الاهتمام الكامل من المدرس يوفر للطالب فرصة الحصول على شرح يناسب احتياجاته ويلبي طموحاته بشكل كبير. كما يوفر الدرس الخصوصي مساحة خاصة للطالب كي يطرح الكثير من الأسئلة بدون حرج؛ بل وطلب المزيد من التفصيل وإعادة الشرح.

يستطيع الطالب – إضافة إلى ذلك – أن يضع الأهداف الخاصة لكل درس خصوصي وفق احتياجاته.

 

على الجانب الآخر، هناك عدد من العيوب للدرس الخصوصي. أهمها التكلفة المالية المرتفعة والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 جنيه إسترليني للساعة الواحدة.

وقد يصيب الطالب الشعور بالملل، في حال عدم استخدام المدرس لأساليب تعليمية مختلفة تضمن استمرار انتباه واندماج الطالب طوال الوقت. وعلاوة على ذلك، يفقد الطالب مزايا التفاعل مع طلبة آخرين في الدرس التقليدي.

 

إضافة إلى ما سبق، فإن خطورة الدروس الخصوصية تبدأ عندما يتحول الهدف منها من كونها وقتًا إضافيًا للطالب للحصول على تعليم مناسب لقدراته، إلى كونها فرصة لطلب عمل الواجبات من المدرّس نيابة عن الطالب. في هذه الحالة قد يُعرض الطالب نفسه والمدرس إلى المساءلة القانونية في حال تم اكتشاف أمرهما.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك