هل ترغب بدراسة الماجستير في مجال مختلف تمامًا عن تخصص البكالوريوس؟ إذن عليك معرفة التالي!

7 مايو , 2018

في عمر 18 عامًا قد لا يكون لدى الطالب الخبرة الكافية لاتخاذ قرارات مصيرية مثل اختيار التخصص الجامعي الذي سيحدد لاحقًا بدرجة كبيرة مجال العمل الذي سيقضي فيه سنوات حياته.

قد يكون اختيار التخصص الجامعي ناتجًا عن شغف عابر أو نتيجة ضغط ممارس (عن قصد أو بدون قصد) من الأسرة والمجتمع المحيط. ولكن سريعًا ما تنتهي سنوات الدراسة الجامعية ويحصل الطالب على درجة البكالوريوس ويكتشف أن شغفه قد تغير أو أن احتياجات سوق العمل اختلفت عما كان عليه الحال قبل عدة سنوات.

 

وهنا يبرز السؤال الهام – والمتكرر – هل أستطيع أن أدرس الماجستير في تخصص مختلف تمامًا عن تخصص البكالوريوس؟ الإجابة السريعة والتي تعمل بموجبها معظم المؤسسات الأكاديمية هي نعم، ولكن عليك معرفة التفاصيل التالية.

 

كثير من المؤسسات الأكاديمية تمنح القبول للطلبة بناء على خبراتهم العملية وليس فقط بناء على تخصص درجة البكالوريوس، وهذا في حد ذاته يشجع أي شخص على متابعة شغفه في أي مجال يحبه. إلا أن بعض المؤسسات الأكاديمية تشترط على الطالب دراسة بعض المساقات التمهيدية (prerequisites) لتؤهل الشخص لدراسة الماجستير.

 

على سبيل المثال، لو حصلتَ على درجة البكالوريوس في مجال هندسة الحاسوب، ولكن بسبب ظروف العمل إضافة إلى ميولك وشغفك انتهى بك المطاف للعمل في مجال العلاقات العامة. في مثل هذه الحالة قد تشترط عليك الجامعة دراسة مساق – أو أكثر – كمقدمة للانخراط في ماجستير العلاقات العامة.

 

يجدر الإشارة أيضًا إلى أن كثير من المؤسسات الأكاديمية تجد أن اختلاف الخلفيات الأكاديمية (البكالوريوس) لطلبة الماجستير في برنامج ما هي ميزة يجب الاحتفال بها. السبب في ذلك أن الاختلافات الأكاديمية ستجلب معها – في غالب الأحيان – أساليب مختلفة للتعامل مع التحديات وبالتالي الحصول على حلول مختلفة لنفس التحدي، وبالتالي تطوير أكثر لمهارات طلبة الماجستير.

 

أخيراً يتوجب عليك عزيزي الطالب العلم بأن بعض المؤسسات الأكاديمية تشترط حصول الطالب على درجة البكالوريوس في مجالات محددة ليتمكن من دراسة تخصصات محددة في الماجستير. على سبيل المثال لا يمكنك الحصول على قبول لدراسة ماجستير طب الأطفال إلا في حال حصولك على بكالوريوس طب عام.

 

النصيحة الذهبية هي أن تتبع شغفك بلا تردد. فمهما كانت التكلفة الآنية فهي بالتأكيد ستكون أقل من إهدار سنوات عمرك في مجال عمل لا تشعر بالانتماء إليه.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك