للطلاب المستجدين في تركيا: لا تقع في هذه الأخطاء الأربعة!

2 سبتمبر , 2018

لدى الأتراك مشكلة وربما سمة، وهو بحثهم الدائم عن هوية خاصة بهم، وسؤالهم الدائم “هل نحن نتبع الشرق؟ أم نتبع الغرب” وربما طرح الكاتب ” إبراهيم باموق” هذا السؤال ضمن كتابه الجميل “إسطنبول.. الخاطرة والمدينة” يمكنك بالفعل أن ترى هذه الظاهرة وهذا السؤال دومًا موجودًا عندهم، وعند زيارتك لتركيا بقصد الدراسة إياك أن ترتكب التصرفات التالية:

 

1- انتقاد مصطفى كمال أتاتورك:

الحديث في السياسة الداخلية لأنقرة غير مرحب بها عمومًا لدى الأتراك، إنها بلدهم وهم أحرار بها، وإن كان ولا بد، لا تقترب البتة من أتاتورك، ماذا فعل؟ ولماذا ؟

بالطبع ثمة الكثير من الجيل الجديد من تركيا لا يفضل تراث أتاتورك، لكن الغالبية العظمى ترى في الرجل شيئًا عظيمًا ولا تفضل كثيرًا انتقاده بأي حال، وهم في النهاية يرونه مؤسسًا لبلادهم ومنقذًا لها من الاحتلال وبراثن الأعداء.

 

2- نعم سأعود إلى بلدي:

في حياتك الدراسية ستواجه سؤالًا شبه يوميّ: هل بعد انتهاءك من الدراسة ستعود أم ستبقى؟ ستُسأل هذا السؤال، من مدرسيك، ومن أصدقائك، ومن زملاء الدراسة، ومن الجيران حتى، ستواجه هذا السؤال دومًا، حتى لو كان لديك خطط أخرى غير الرجوع إلى البلد، أجبهم، أن عودتك لبلادك أمر حتمي، وأن تركيا هي محطة ضمن محطات الحياة، مع التأكيد على حبك لبلادهم وإعجابك بها.

 

3- الحديث بصوت مرتفع خاصة في المواصلات:

الأتراك لا يفضلون هذه المسألة ممن يقوم بها من مواطنيهم، يعني ينتقدون بعضهم البعض حين يتكلم أحد في المواصلات العامة؛ فما بالك لو كان هذه الشخص “أجنبيًا”! الأفضل لك أن تلتزم الصمت قدر المستطاع، وأن تؤجل المحادثة أو أن تحيلها إلى رسائل الواتس آب، إن كان الأمر ضروريًا، الحقيقة الأتراك لا يفضلون حديثًا غير الحديث بالتركية، ربما تستغرب من هذه النقطة لكنك ستلاحظها حقيقة وبكثرة، وسترى نظرات الاستنكار من الكثيرين.

 

4- إياك والتصوير في الأماكن شبه الخاصة:

تركيا بلد العجائب، لكنك يجب أن تكون حذرًا حين تلتقط صورًا، خاصة صور الفيديو لمنظر ما أثار انتباهك، لأنه وبالطبع سيدخل ضمن المشهد آخرين، بشكل غير مقصود كأن تصور ديكور مطعم مثلًا، أو مسبح أو أو فعاليات سفينة في عرض البحر، انتظر حتى يبدأ آخرون ويصير الأمر عاديًا وإلا فلا تفعل ذلك البتة. هذا الأمر يسبب مشاكل كثيرة للطلبة والسياح، لأن فيه انتهاكًا واضحًا لخصوصيتهم، خاصة وأن الأمر غير لطيف حقيقة، وأحيانًا يودي بك للشرطة إن اشتكاك أحدهم؛ وقد حدث هذا مرارًا.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك