3 نصائح.. كيف أختلط مع الأتراك لاكتساب اللغة؟

27 أغسطس , 2018

نعم، من المعروف أن تعلّمك لأي لغة، الاختلاط بأهلها شرطًا، ولذك فتنظيم الرحلات إلى البلد الأم لأي لغة أصبح ضمن مراسم اكتساب اللغة وتعلمها وتعليمها، وكون اللغة التركية تدخل عليها هذه القاعدة، وجب عليك الاختلاط بالأتراك، إذا كنت تتعلم في تركيا أقصد، لكن ثمة مشكلة ستواجهها، وهو أنه ليس من السهل أن تفتح موضوعًا ما مع تركي أو بمعنى أدق أن تواصل الحديث معه يوميًا لصعوبة التواصل. ستلاحظ أن الأتراك لديهم ” نَفَس قصير” وطالما لا تستطيع الحديث معه بالحد الأدنى من اللغة سينفر منك. وإليك النصائح التالية:

 

1- حضر موضوعًا بسيطًا وجهز جُمَلك فيه:

بدايةً؛ فقط عليك أن تكسر حاجز رهبة اللغة. كل ما عليك هنا هو أن تحضر 5 جمل في المتوسط لموضوع ما ثم تقوم بالدردشة، اسألهم مثلاً لماذا تحبون الشاي؟ شايكم لذيذ؟ تستهلك تركيا مليارات من الدولارات سنويًا للشاي هل هذه صحيح؟ وهكذا اسأل هذه الأسألة ثم استمع للإجابة، لن تفهم كل شيء الطبع ولكن ستكون لديك صداقات، اسألهم عن انقلاب 15 تموز، اسألهم عن دور المرأة في تركيا .. أي موضوع، يجب أن يكون حاضرًا لديك فيه الحد الأدنى من المعرفة والمصطلحات ثم ابدأه وبعد أن ينتهي الموضوع، اهرب!

 

2- ليس بالضروري أن ترافق كل يوم صديقًا:

وهذه نقطة في غاية الأهمية، تعرف على مجموعة من الأصدقاء ثم ركز على صديق أو صديقين أو ثلاثة، وكون معهم علاقة صداقة قوية، حاول قدر الإمكان أن تشاركهم في فعاليتهم الاجتماعية، خروجاتهم ونزهاتهم، هذا سيضاعف لديك اللغة بشكل كبير، أن يكون لديك معارف كثيرة من الأتراك حقيقة أمر جيد ولكن على مستوى اللغة، لن يكون له الفائدة الكبيرة لأن الأحاديث ستكون منقطعة وبسيطة وغير معمقة وستقتصر على كيف الحال وهل أنت بخير؟ لكن الصديق المقرب ربما تصل به الحديث صناعة الذرة.. أمزح طبعًا.

 

3- أظهر مهاراتك وتبادل معهم المصالح:

أية مهارة كانت، في الكمبيوتر، في تعليم القرآن الكريم، في أية مسألة، هنا ستصبح زبونًا ” بالمعنى المجازي” للأتراك، وستبني علاقات جيدة معهم، بعدها كما ذكرت لك تختار منهم صديقين أو ثلاثة بشكل مقرب وتبدأ بالخروج معهم. من الممكن – كما ذكر لي صديق مرة – أن تتفق معه أن يعلمك التركية وأنت تعلمه العربية أو قراءة القرآن أو غيره.

 

هذه كنت ثلاث نصائح طبقتها أنا شخصيًا والنتائج كانت مرضية حقيقة. إن خطرت في بالك نصيحة أخرى أسعد بها في التعليقات.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك