إجراءات عسكرية لتأمين البكالوريا في الجزائر…بين مخاوف وتبريرات

10 يونيو , 2017

لا يتردد الأستاذ العابد الكنتي في أن يقر بأن بكالوريا 2017 لن تكون عادية بسبب الضغط الذي يعيشه كل مكوِّني الأسرة التربوية بَدْءًا من الوزيرة نورية بنت غبريت وصولًا إلى المترشحين وأوليائهم، مخافة تكرار فضيحة الغش وتسريب أسئلة الامتحان التي ضربت النظام التعليمي الجزائري العام الماضي في الصميم.

ويقول الكنتي الذي يعمل بولاية تمنراست الموجودة أقصى جنوب البلاد: إن الحال الذي عاشته المدرسة الجزائرية العام الماضي بتسريب مواضيع الامتحانات الرسمية يجعل الوزارة تعيش هذا العام ضغطًا خاصًّا.

يمكنك الاطلاع على

تدابير لقمع ظاهرة الغش بالجزائر، فهل نجحت؟

بكالوريا الفضائح

وشهدت بكالوريا 2016 تسريب مواضيع عدة امتحانات خاصة في شعبتي الرياضيات والعلوم الطبيعية؛ ما أجبر الوزارة على إعادة هذه الامتحانات من جديد في سابقة لم تشهدها المدرسة الجزائرية من قبل.

وسُربت العام الماضي مواضيعُ الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإجاباتها قبل يوم من إجراء الامتحان أو قبل ساعات من بدئه، ما ساهم في حدوث عمليات غش واسعة، كما أثر على نتائج التلاميذ الذين كانوا بين تصديق ما ورد في المواضيع المسربة أو تكذيبها.

ووصلت القضية إلى العدالة، حيث تم تبرئة 3 متهمين وحُكم على الآخر بالسجن في أكبر ملف هز قطاع التربية، ولفت انتباه الرأي العام.

وعاشت وزيرة التربية نورية بنت غبريت عدة فضائح في امتحانات بكالوريا 2016، ومنها تضمين امتحان الإنجليزية الذي جرى في الدورة الجزئية علامة تجارية لأفلام إباحية! فقد تحدث موضوع اللغة الإنجليزية عن سيدة سيئة السمعة في بريطانيا، وهي الآن علامة تجارية لأفلام إباحية وللملابس الداخلية.

في بلدٍ كالجزائر دينُ الدولة هو الإسلامُ أعاد هذا الخطأ غيرُ المقبول الاتهامات التي تلاحق الوزيرة بنت غبريت منذ تقلدها هذا المنصب كونها تنفذ أجندة تغريبية، بحسب اتهامات نقابات في التربية وأحزاب وطنية وإسلامية.

وزيرة التربية نورية بنت غبريت كان قد جدد فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الثقة بإبقائها على وزارة التربية في الحكومة الجديدة التي أعلن عنها مايو السابق، بينما يعتقد عابد الكنتي أن هذه الفضائح تجعلها تعيش تحت ضغط من الصعب تصوره، مثلما يشرح في حديثه معنا.

 تجنيد كل الوسائل لتأمين البكالوريا

تؤكد الوزيرة بنت غبريت في جميع لقاءاتها الإعلامية الأخيرة أن بكالوريا يونيو 2017 ستكون محصنة من أي محاولة للغش، بعد اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

وقالت إن دائرتها الوزارية “مستعدة للتصدي لكل محاولات الغش” في امتحانات شهادة الباكالوريا لهذه السنة التي ستمس مليوني تلميذ وذلك من خلال اتخاذها “لمجموعة من الإجراءات الوقائية”.

وأشارت بنت غبريت في تصريح صحفي على هامش إشرافها على الملتقى الوطني حول النظام المعلوماتي في قطاع التربية بِتِلِمْسَان إلى “إعطاء تعليمات لمنع المترشحين من  إدخال الهواتف النقالة والأجهزة الرقمية التي تسهل عملية الغش” وتَعتبر الوزارة” كل من يملك هذه الوسائل خلال فترة الامتحان يعتبر لديه نية الغش وسيتعرض للعقوبات التي ينص عليها القانون”.

ولفتت بنت غبريت إلى أنه سيتم العمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء لتأمين  الامتحانات، منها الاستعانة بالخطب المسجدية والأسرة “لمنع هذه الانزلاقات وترسيخ مفاهيم الصدق لدى الأبناء”.

ودعت وزيرة التربية إلى “تكاثف الجهود للحد من هذه التجاوزات والوقوف ضد الوضعيات غير القانونية التي أصبحت تسيء لسمعة المنظومة التربوية ومصداقية  الامتحانات”.

يمكنك الاطلاع على

مهرجان البكالوريا في الجزائر

استنفار حكومي لحماية البكالوريا

لا تخفي الوزيرة نورية بنت غبريت أن الفضيحة التي صاحبت امتحان البكالوريا العام الماضي، جعلت الحكومة الجزائرية تُستنفر جميعها هذه السنة لحماية أهم امتحان مصيري في المسير التعليمي في الجزائر.

وأكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بنت غبريت في ندوة صحفية – تابعناها- خُصصت لتأمين الامتحانات الوطنية أن كل الإجراءات اتخذت لضمان السير الحسن للامتحانات المدرسية الوطنية وتأمينها “تفاديًا للغش”.

وقالت بنت غبريت إن “تأمين الامتحانات خاصة البكالوريا حظيت بعناية خاصة من طرف الحكومة، فاللجنة المختلطة لتأمين الامتحانات لم تدخر جهدًا لتوفير الظروف التي تكفل السير الحسن لهذه الامتحانات”.

وتتضمن هذه الإجراءات تأمين المواقع حسب مخطط تمت المصادقة عليه من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية مع إعادة تأهيل المقر الجهوي للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالعاصمة الجزائر، وتقليص عدد المراكز التي تحفظ فيها مواضيع الامتحان، وتنصيب أجهزة التشويش وكاميرات المراقبة والتسجيل على مستوى مراكز طبع مواضيع البكالوريا ومراكز حفظ المواضيع، ومنع دخول السيارات إلى مراكز الإجراء وعدم قبول أي تأخر يوم الامتحان ووضع الهواتف النقالة وكل وسيلة اتصال بمدخل المركز في قاعة تُخصص لذلك.

غير أن تطبيق هذه الإجراءات يبقى غير أكيد، بعد أن أكدت عدة مصادر متطابقة أن الوزارة لم تتمكن من تأمين كاميرات المراقبة الضرورية لمسح جميع مراكز الامتحان.

واعترف مدير الدراسات بوزارة التربية الوطنية مولود بولسان في تصريح للإذاعة الجزائرية أنه لم يتم تنصيب أجهزة تشويش على مستوى مراكز إجراء الامتحانات، على الرغم من أن خطة الوزارة لتأمين البكالوريا تضمنت هذا الجانب.

ولتنبيه التلاميذ على الالتزام بالقواعد الواجب التقيد بها، دعت الوزيرة جميع المترشحين إلى “الالتحاق بقاعة الامتحان نصف ساعة على الأقل قبل انطلاق الاختبار، باعتبار أن أي تأخر بعد الساعة التاسعة تمامًا سيحرم المترشح من المشاركة في الامتحان”.

 يمكنك الاطلاع على

امتحان البكالوريا: نهاية الطريق أم بدايته؟

دعم نقابي للوزارة بشروط

يثني نبيل فرقنيس المكلف بالإعلام لدى الفيدرالية الوطنية للتربية المنتمية لنقابة “السناباب” في حديثه معنا على الإجراءات المتخذة من الوزارة لإنجاح البكالوريا.

وقال: “نحن في النقابة نثني على هذه الإجراءات الردعية لمحاربة الغش والتسريبات بعد فضيحة البكالوريا العام الماضي”.

أما قويدر نجيب يحياوي المكلف بالتنظيم في النقابة الوطنية لعمال التربية فيوضح أن: “المقاربة التربوية أصبحت وحدها غير كافية لمحاربة ظاهرة الغش في الامتحانات الرسمية لنهاية السنة وبالخصوص في امتحانات شهادة البكالوريا، حيث توجد ثلاث مقاربات من الضروري اعتمادها في قطاع التربية الوطنية حتى نتمكن من التخفيف من حدتها في أفق محاربتها مستقبلًا”.

وأشار يحياوي إلى أن المقاربة الأولى هي التربوية، حيث “لا يجب أن تبقى برامج ومناهج الوزارة معتمدة على النقل وعلى الاستظهار والاسترجاع وما إلى ذلك؛ لأن ظاهرة النقل والاسترجاع، والتركيز على الذاكرة هو الذي يقوي ظاهرة الغش”.

وأضاف “لهذا هنا يجب اعتماد مقاربة تنمية المهارات واختبارها في هذا الصدد؛ لأننا نستهدف في المنظومة التربوية المعارف والمهارات والقيم، لكن اليوم على أرض الواقع داخل منظومتنا المدرسية مع كامل الأسف نقوم بتقويم المعارف وحدها، ولا نقوم بتقوية المهارات والقيم”.

وأردف قائلًا “لأن تقويم المعارف في جزء كبير منه اليوم يعتمد على الذاكرة والحفظ، وهذا هو مجال الغش بامتياز، وبالتالي فالمقاربة التربوية يجب أن تتغير على مستوى التدريس والتكوين والتقويم”.

وتتمثل المقاربة الثانية التي يراها يحياوي في الشق الإداري، ويقول بشأنها: “هذه المقاربة من الضروري أن تراجعها وزارة التربية الوطنية بشكل شمولي، مثل كيفية تعيين رؤساء المراكز وأمانتهم، وتجهيز المراكز وحمايتها بكل الوسائل التقنية الحديثة التي تقلص عملية الغش وتحد منه، وإعادة هيكلة وتنظيم الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات جذريًّا، وتكييفه مع التطورات الحاصلة عالميا في التقدم التكنولوجيا وبالخصوص في طباعة الأسئلة وكيفية نقلها؛ لأنه حان الوقت لتغيير كل هذه الطرق القديمة في الطباعة ونقل المواضيع بعد التقدم العلمي والتكنولوجي”.

وقال يحياوي إن “المقاربة الثالثة قانونية ردعية وزجرية، ولا نقصد بها التلاميذ وإنما المتورطين في ظواهر تهدد الأمن العام بسبب تسريبات المواضيع على نطاق واسع ومنظم ومن خارج مراكز الإجراء كما كان خلال دورة جوان 2016”.

وأكد أن “الإجراءات التي اتخذتها الوزارة إذا لم تراع هذه المقاربات الثلاث لا يمكن أن تنجح؛ فلا يمكن فصل المقاربة البداغوجية عن الإدارية وعن القانونية لمحاربة الغش في الامتحانات الرسمية”.

قرابة 15 ألف شرطي لتأمين البكالوريا

استعانت وزارة التربية الجزائرية لحماية بكالوريا 2017 بالمديرية العامة للأمن الوطني عبر مختلف مديريات التربية الخمسين المنتشرة عبر جميع ولايات الجزائر.

وأعلن نائب مدير أمن المنشآت العمومية والدبلوماسية بالمديرية العامة للأمن الوطني العميد أول رزق الله خوثير تجنيد 66 ألف شرطي لتأمين امتحانات نهاية السنة والقيام بعمليات المواكبة، منهم 14947 شرطي لتأمين امتحانات شهادة البكالوريا.

وقال خوثير في منتدى الأمن الوطني بالمدرسة العليا للشرطة إن “السلطات قررت كسب رهان تأمين الامتحانات وخاصة المتعلقة بشهادة البكالوريا، وبالتالي تم تكليف وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم بالإشراف على جميع التدابير لتأمين هذا الحدث الوطني الهام، وذلك من خلال تجنيد 66 ألف شرطي بمختلف الرتب، 52258 منهم يسهرون على تأمين مجريات الامتحانات لمختلف الأطوار، فيما تم تجنيد 14 ألف شرطي للقيام بعمليات المواكبة البرية والجوية لمواضيع الامتحانات التي يبلغ عددها 4 آلاف عملية”

وكشف أنه من مجموع 2518 مركز إجراء للامتحانات، يوجد 2185 مركز تؤمنه مصالح الشرطة، إذ تم تسخير 14947 شرطي لامتحانات البكالوريا.

وأبرز اتخاذ تدابير جديدة بشأن امتحان شهادة البكالوريا أقرتها اللجنة الأمنية الوطنية التي نصبتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم للبحث عن آليات ناجعة لتأمين هذا الحدث والمتكونة من مختلف المصالح الأمنية.

وتتضمن هذه التدابير التي استغرق إعدادها قرابة السنة إجراءات أمنية صارمة على مستوى مراكز طبع مواضيع الامتحان.

وأشار المسؤول الأمني ذاته إلى أنه تم على مستوى الديوان الجهوي لطبع المواضيع بالقبة في العاصمة الجزائر إعداد نظام مراقبة بالكاميرات وتنصيب أجهزة تشويش تمنع إرسال أي مكالمات أو صور، وتم تقسيم الديوان المزود ببوابة لكشف المعادن وجهاز سكانير، إلى منطقتين، واحدة خضراء تسيرها مصالح أمن الديوان وأخرى حمراء لا يسمح فيها بتنقل الأشخاص إلا بشارة، يُسيِّرها 40 شرطي منهم 8 متخصصون في نظام كاميرات المراقبة بإشراف عميد شرطة.

وسيخضع المركز الجهوي للامتحانات والمسابقات بباتنة المكلف بتحضير المواضيع الاحتياطية للامتحانات للإجراءات نفسها التي يسهر على تطبيقها 19 شرطيًّا، كما تم استحداث 16 مركزًا متقدمًا مخصصًّا للإيداع المسبق للمواضيع على مستوى الجنوب الجزائري؛ ليتم توزيع هذه المواضيع فيما بعد على مراكز الإجراء.

وفي السابق كانت مراكز الإيداع بعيدة عن أعين المراقبة، لكنها ستكون خلال هذه  السنة تحت حراسة تشكيل أمني مختلط متكون من شرطي ودركي بالإضافة إلى مسؤول من وزارة التربية الوطنية.

وأوضح خوثير أن الجديد في العملية هو “عدم السماح بمبيت مواضيع الامتحانات داخل مراكز الإجراء، فقد تم تخصيص 50 غرفة لحفظ المواضيع على مستوى مديريات التربية مجهزة بنظام مراقبة الكاميرات وجهاز تشويش يسهر على سيرها شرطي ودركي دون الأخذ بعين الاعتبار الاختصاص الحضري.”

وسيخضع المسير الذي ستقطعه مواضيع الامتحانات سيخضع لـ “مواكبة أمنية مستمرة دائمة إلى غاية تسليمها للممتحنين دون ترك مجال لأي ثغرة”.

وأشار إلى أن “خلايا اليقظة والمتابعة التي تضم فرقًا متخصصة في محاربة الجريمة الإلكترونية ستعمل تحت إشراف الهيئة الوطنية لمكافحة الجرائم المتصلة بالإعلام والاتصال لرصد تحركات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ومجابهة أي محاولة لتسريب المواضيع في وقت قياسي ومتابعة المخالفين”.

يمكنك الاطلاع على

استنفار مع امتحانات البكالوريا منعًا للغشّ.. هل هذا ضروري؟!

تخوُّف من تأثيرات سيئة للإجراءات الأمنية على المترشحين

لا يخفي الأستاذ نبيل فرقنيس المكلف بالإعلام لدى الفيدرالية الوطنية للتربية تخوفه من أن يكون لِإجراءات الوزارة انعاكسٌ سيئٌ على نفسية التلاميذ المترشحين.

وقال لنا إنه “بطبيعة الحال يمكن أن تنعكس هذه الإجراءات على التلميذ بالسوء؛ لأنه يشعر كأنه في ثكنة عسكرية، لذلك على الوزارة أن ترسل للمؤسسات التربوية أخصائيين اجتماعيين ونفسانيين لتزويد التلاميذ بهذه الإجراءات، وطمأنتهم ومساعدتهم على نزع الخوف من الامتحان المصيري”.

أما وزيرة التربية فأشارت إلى أنه “سيتم تقديم الإرشادات للمترشحين من طرف الأساتذة الحراس وتحضيرهم نفسيًّا”.

وبحسب الوزيرة نورية بنت غبريت، فإن المستشارين المختصين في التوجيه والأطقم الإدارية والبيداغوجية تعمل على رفع معنويات التلاميذ المقبلين على الامتحان لضمان تركيز أعلى وعدم السقوط في فخ التسرع وتفادي حدوث صدمات نفسية.

بيد أن وائل دزيري (اسم مستعار) الذي يجتاز امتحان البكالوريا للعام الثاني على التوالي بعد أن رسب في دورة 2016 ينفي في حديثه معنا تلقيه أي مساعدة نفسية من قبل مستشاري التربية، خاصة أنه سيجتاز امتحان البكالوريا في شعبة آداب ولغات أجنبية مترشحا حرًّا.

وفي هذا الإطار أشار تصريح مكتوب لمصالح الأمن الوطني اطلعنا عليه، أنها وضعت برنامجًا ثريًّا تحت شعار “من أجل امتحانات بدون ضغوط نفسية” موجهًا لتلاميذ الطور الثانوي المقبلين على شهادة الباكالوريا.

وجاء في التصريح الصحفي أنه “وبهدف ضمان المرافقة النفسية لتلاميذ الطور الثانوي المقبلين على شهادة الباكالوريا سطرت برنامجًا ثريًّا يتضمن تقديم دروس توعوية وتحسيسية لفائدة الطلبة، من طرف إطارات مصالح أمن الولايات بالتنسيق مع مديريات التربية على المستوى الوطني”.

ويشمل البرنامج إقحام الأطباء النفسانيين التابعين للمراكز الطبية بأمن الولايات في العملية، من خلال تنظيم جلسات استرخاء ومحادثات تتضمن نصائح وإرشادات في كيفية تفادي الضغط النفسي والقلق والارتباك في أثناء فترة اجتياز الامتحانات، بغية تمكين التلاميذ من التغلب على الحالات النفسية التي تنتابهم باقتراب موعد الامتحانات.

وتم تقديم شروحات للتلاميذ حول دور ومهام الشرطة بمراكز الامتحانات في توفير الأمن والحماية لهم، الأمر الذي من شأنه توفير كل الشروط المناسبة لإجراء الامتحان في ظروف مريحة وملائمة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الطبيبة النفسانية السيدة فوزية بولاية وهران غرب البلاد التي تطوعت على مستوى إحدى دور الشباب ببلدية بئر الجير للتأطير والتوجيه السيكولوجي قولها إن لقاءاتها العديدة التي جمعتها مع مترشحين أظهرت أن “معظم هؤلاء التلاميذ يعيشون قبل إجراء الامتحانات وفي أثنائها حالات من الارتباك والقلق والتوتر الذي ينعكس على مردودهم”.

وأكدت أن هؤلاء التلاميذ “بحاجة إلى دعم سيكولوجي ومنهجي من جانب التحضير لاجتياز الامتحان وكذا من ناحية السلوك المطلوب خلال إجراءه



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك