الأسرى الفلسطينيون يحوِّلون سجون الاحتلال إلى مراكز تعليمية وفرصة للتأليف والكتابة

27 مايو , 2017

 

مع صعوبة السجن وقسوته، وضيق الغرف وازدحامها، ومع الانشغال الذهني والتشتت الفكري، وقبل هذا كله القمع والمضايقات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، فإنهم استطاعوا التأقلم مع هذا الواقع غير المستقر والتعايش مع هذه الظروف الاستثنائية، مستغلين ما تيسر من إمكانيات قليلة ووقت فراغ كبير، محاولين الارتقاء بمستواهم التعليمي والثقافي، فيما وجد آخرون بالاعتقال فرصة للخلوة والدراسة والتفرغ لتأليف الكتب وإعداد الأبحاث المتنوعة.

 

التعليم داخل السجون.. مسيرة الأشواك

الأسير المحرر ناصر عبد الجواد الحاصل على شهادة الدكتوراه خلال فترة اعتقاله التي جاوزت 15 عامًا، حدثنا عن المراحل التي مر بها التعليم في سجون الاحتلال، فقال: “مرت هذه التجربة بمحطات عديدة ابتدأت منذ عام 1967 حتى منتصف السبعينات، وهي التي تخللها منع الأسرى من حيازة أي أدوات تعليم حتى مجرد قلم وورقة، ولكن بعد نضالات متواصلة استطاعوا امتلاك ما يسمى “الكراسات المكتوبة”، ثم بعدها تمكنوا من إدخال بعض الكتب الخاصة بتعلم اللغات، وبموازاة ذلك تشكلت اللجان الثقافية في السجون التي أشرفت على العملية التعليمية والثقافية “.

ويتابع خلال حديثه معنا: “طموحنا لم يتوقف عند هذا الحد، فقد شهد العام 1992 نقلة نوعية للتعليم بعد إضراب مفتوح عن الطعام، كان من نتائجه أن استطعنا انتزاع حق الانتساب للجامعات العبرية المفتوحة والتعلم عن بُعد هذا الإنجاز مكَّن مئات الأسرى من الحصول على درجة البكالوريوس والماجستير في تخصصات مختلفة”.

يضيف ناصر عبد الجواد: “كما نجحنا عام 2000 وبعد إضراب آخر عن الطعام في انتزاع موافقة الاحتلال على الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة الفلسطينية، بيد أن إدارة السجون سرعان ما أوقفت هذا البرنامج بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، وصادرت جميع الكتب التي حاولنا إدخالها عن طريق الصليب الأحمر وزيارات الأهل”.

 

ومن الجدير بالذكر أن عشرات الآلاف من الأسرى اجتازوا خلال العقود الماضية امتحان الثانوية العامة بنجاح، ضمن النظام المتبع في فلسطين، مما أتاح لبعضهم فرص الالتحاق بالجامعات بعد الإفراج عنهم، وفي كثير من الأحيان تمنع إدارة السجون انعقاد هذه الامتحانات لأسباب مختلفة.

وعن واقع التعليم اليوم في سجون الاحتلال، يشير الأسير المحرر إلى أنه على الرغم من كل المعيقات التي وضعتها إدارة سجون الاحتلال لم تنقطع مسيرة التعليم، حيث ابتكر الأسرى بالتعاون مع المؤسسات المختصة خارج السجون أساليب وطرقًا جديدة لتجاوز هذه المعيقات.

وأردف قائلًا: “خلال الفترة الماضية تخرج ما يزيد عن 100 أسير من الجامعة العبرية المفتوحة، وحصلوا على شهادات صدقتها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، وذلك قبل قرار الاحتلال منع الأسرى من الالتحاق بهذه الجامعة عام 2014، ثم كانت خطوة أخرى مهمة حين تم التوافق بين الأسرى وجامعتين في غزة هما: الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والأقصى، على منحهم شهادة البكالوريوس والدبلوم في بعض التخصصات، شريطة وجود مشرفين من الأسرى أنفسهم يحملون الشهادات العليا في تلك التخصصات، يقومون بإلقاء المحاضرات والإشراف على الامتحانات والأبحاث، وقد خرجت هاتان الجامعتان حوالي 300 أسير”.

ولَفَتَ النظر إلى أن جامعة القدس المفتوحة وافقت عام 2015 على فتح شُعَبٍ دراسية في السجون في عدد من التخصصات كالخدمة الاجتماعية واللغة العربية والتربية الإسلامية، بشرط وجود لجنة مكونة من 5 مشرفين من حملة الماجستير والدكتوراه في السجون.

وشدد ناصر عبد الجواد على أن هذه الإنجازات التي حققها الأسرى في مجال التعليم، كانت بعد تضحيات عديدة تخللها إضرابات جماعية وفردية عن الطعام ومواجهة وتصادم مع الاحتلال ووحدات القمع التابعة له، وليس بسبب التزامه بالاتفاقيات الدولية، منوهًا إلى أن إسرائيل تعاملت مع الأسرى الفلسطينيين على أنهم مجرد “إرهابيين” خارجين عن القانون.

 

حصل على لقب “د” بهاتف مهرب!

كنت أخفي  الكتب والمواد الدراسية والمراجع، خوفًا من إتلافها على يد حراس السجن، الذين اعتادوا على اقتحام غرفنا وتدمير محتوياتها بشكل دوري

 

وكان الأسير المحرر ناصر عبد الجواد قد حصل عام 2003 على درجة الدكتوراه وهو داخل السجن، وللمفارقة فإن أطروحته كانت بعنوان “نظرية التسامح الإسلامي مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي”، بإشراف د. أمير عبد العزيز المحاضر في جامعة النجاح في نابلس، في حادثة كانت الأولى في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وعن هذه السابقة أوضح ناصر عبد الجواد: “بدأت الفكرة عام 1997 حين تواصلت من داخل سجن عسقلان مع الجامعة الأمريكية المفتوحة في واشنطن من خلال جامعة النجاح، وبعدها حصلت على برنامج العمل الذي تضمن إنهاء 35 ساعة أكاديمية وعمل عدة أبحاث إضافة للرسالة، وبعد الانتهاء من كافة الدراسات والامتحانات التمهيدية، تم اختيار موضوع الرسالة، وبعد 6 سنوات أنجزت الرسالة”.

وأكمل: “مررت بظروف صعبة جدًّا ولم تكن الطريق معبدة كما يظن البعض، فقد كنت أدرس وأبحث وأجمع المعلومات بسرية كاملة دون علم إدارة السجن، وكنت أخفي  الكتب والمواد الدراسية والمراجع، خوفًا من إتلافها على يد حراس السجن، الذين اعتادوا على اقتحام غرفنا وتدمير محتوياتها بشكل دوري”.

وعن كيفية حصوله على الكتب والمراجع، بيّن ناصر عبد الجواد: “بعضها كان يدخل عن طريق زيارة الأهل، والبعض الآخر كان بمساعدة مرافقي الأسرى من غزة الذين جاءوا ببعض الكتب من مصر لعدم توفرها في الضفة الغربية، هذا عدا الكتب المتوفرة في مكتبة سجن عسقلان التي كانت تعتبر الأضخم في سجون الاحتلال، وبعد انتهاء عملية جمع المعلومات بدأت بتبييض الأطروحة فصلًا فصلًا، ثم هربتها إلى أهلي بطريقة سرية، على الرغم من المخاطرة؛ لأنه يحظر إخراج الأوراق إلى الخارج دون إذن الاحتلال”.

وتابع: “بعد الانتهاء من تهريب فصول الأطروحة فاجأتُ إدارة سجن عسقلان بالأمر، وطلبت السماح بإدخال لجنة المناقشة إلى داخل السجن، غير أن الأمر قوبل بالرفض، وأذكر في حينها أن قائد المنطقة الجنوبية (آفي فقنن) ومدير استخبارات السجون (يتسحاق غاباي) حضرا مذهولين وراحا يستجوباني.. كيف فعلت كل هذا دون علمنا؟ وفي النهاية تمت المناقشة من داخل السجن عبر أحد الهواتف الخلوية (المهربة) بيني وبين لجنة المناقشة في جامعة النجاح”.

 

نماذج أخرى

وأكد ناصر عبد الجواد على أن حصوله على شهادة الدكتوراه شجع غيره على تكرار التجربة، فبعدها ناقش عشرات الأسرى رسائلهم عبر الهواتف النقالة المهربة، وحصلوا على شهادات عليا بذات الطريقة، من بينهم: الأسير رشيد نضال صبري الذي حصل على شهادة الماجستير من جامعة بيرزيت، والأسير عبد الله طحاينة حصل على الماجستير من جامعة النجاح، وطارق عبد الكريم فياض وياسر عبد القادر حجاز ومحمد حسن إغبارية وسلطان العجلوني، وجميعهم حصلوا على ذات الدرجة من جامعة القدس في أبو ديس والجامعة العبرية المفتوحة.

في حين حصل الأسير النائب مروان البرغوثى على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، فيما حصل عبد الحافظ سعدي غيظان على ذات الشهادة في الإدارة العامة من جامعة العالم الأميركية، كما مُنح الأسير النائب حاتم قفيشة شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من ذات الجامعة.

 

مؤلفات الأسرى

وإلى جانب استفادة الأسرى الفلسطينيين من مرحلة الاعتقال في إكمال تحصيلهم الدراسي، كان لهم كذلك دور في إثراء المكتبة الفلسطينية بمئات الكتب والدراسات في شتى المواضيع المختلفة، وعن هذه الجزئية يحدثنا الأسير المحرر محمد صبحة الذي أمضى 17 عامًا في سجون الاحتلال، فيقول: “كتب الأسرى في كل الاتجاهات، وتنوعت المواضيع باختلاف الكفاءات والخبرات، غير أن الكتابة في عمومها غلب عليها الطابع الديني والأدبي، ذلك أن الكتابة العلمية تحتاج إلى أدوات كالمختبرات والمشاغل ولوازمها والمراجع العلمية، وكل ذلك لا يتاح للأسير”.

وحسَب محمد صبحة فإن المحور النضالي والجهادي يعد من أبرز العناوين التي كتب فيها الأسرى، ويعلل ذلك: “لأنهم خاضوا غمار التجربة ونشطوا في الميدان؛ فأصابوا وأخطأوا ونجحوا وتعثروا، واستفادوا من ذلك فدوَّنوا خلاصة تجاربهم، إما سردًا تاريخيًّا أو على شكل قصص”.

ويؤكد خلال حديثه معنا على أن المحور الأدبي حاضر بقوة كذلك على أجندة كتابات الأسرى بمختلف أشكاله: الخاطرة والشعر بأنواعه والروايات، فالسجن يعتبر تربة خصبة للتأمل وخروج العواطف والمشاعر وحديث النفس ومراجعة الذات، هذا إلى جانب كتابات أخرى متعلقة بالسياسة والاقتصاد والإعلام حتى الفن والرياضة.

أما عن المعيقات التي تعترض الأسير خلال مرحلة الكتابة والتأليف، فيشير “إلى أن نفسية الأسير ومزاجه المتقلب تعتبر على رأس هذه المنغصات؛ فالأسير في النهاية في سجن وليس في جو مثالي مشجع على الكتابة، ويعيش واقعًا صعبًا بعيدًا عن أهله، فهو لا يجلس في مكتبة أو حديقة ويحتسي فنجان قهوة أو يستمع للموسيقى الهادئة، مرورًا بعدم توفر بيئة مشجعة على القراءة خاصة داخل الغرف، فبعض الأسرى يرغبون بمشاهدة التلفاز أو الحديث مع بعضهم، وهنا لا مجال لفرض رغبتك على الآخرين، وصولًا إلى قلة المراجع وندرتها، الأمر الذي جعل الأسرى يميلون إلى كتابة السير الذاتية والأدبية”.

وشدد محمد صبحة: “غير أن أهم العقبات التي تقف في وجه الأسير وتحد من غزارة إنتاجه الأدبي، هي تلك الإجراءات التعسفية التي تمارسها مصلحة سجون الاحتلال، فطالما صادر السجان ما يكتبه الأسير في أثناء التفتيشات التي يجريها داخل غرف الأسرى، أو في أثناء محاولات “تهريب” ما كتب إلى خارج السجن، إضافة إلى قلة القرطاسية وانعدام بعضها، الأمر الذي يرهق الأسير خلال كتابته؛ فهو لا يملك حاسوبًا ولا طابعة ولا ماكنة تصوير، وليس لديه سوى ورق كربون يستخدمها لنسخ ما كتبه خوفًا من الضياع والتلف”.

أما عن إنجازاته الأدبية خلال اعتقاله، فتطرق: “تمكنْتُ من إنجاز عدد لا بأس به من الدراسات والمؤلفات؛ فقد كتبت 25 مؤلفًا، فقدت خمسة منها وأجزاء من كتب أخرى خلال تفتيشات الاحتلال، فعلى سبيل المثال ألفت عام 2003، كتابًا عن الكتلة الإسلامية في الجامعات الفلسطينية، عرضت فيها تجربتي الشخصية، وصارت فيما بعد أول مرجع يكتب عن هذا الموضوع، وقد وجد هذا الكتاب طريقه إلى رفوف المكتبات بعد 11 عامًا، وبالتالي فقد جزءًا مهمًا من قيمته، كما كتبت في التجربة النضالية والنقابية والأمنية وفي توثيق واقع الحركة الأسيرة، وقد طبع لي حتى اللحظة 9 كتب وأسعى لاستكمال طباعة البقية”.

وأوضح محمد صبحة أن الأسير الفلسطيني لم ينس مع اعتقاله، أن له غاية ورسالة مهما كانت الظروف؛ فسجنه لا يعني نهاية المطاف، سواء على الصعيد الشخصي أو العام، وتابع قائلًا:

“وجدت من خلال التجربة الشخصية الطويلة التي قضيناها في سجون الاحتلال، ومن خلال عملي منسقًا للبرامج الثقافية لعدة سنوات في هذه السجون، إمكانية أن يصبح الأسر نعمة ومنحة يمكن استغلالها والاستفادة منها، خاصة في المجال الثقافي والتعليمي”.  

وأكد على أن جميع مخططات إدارة السجون ومن خلفها المخابرات الإسرائيلية الهادفة لتحطيم إرادة الأسرى وتحويلهم إلى عبء يثقل كاهل المجتمع بعد تحريرهم، قد باءت بالفشل، حيث استطاع معظمهم أن يبنوا ذواتهم روحيًّا وأكاديميًّا وفكريًّا، وخرجوا من السجون وصاروا كوادر مؤهلة تملك تجربة ثقافية وسياسة، كما خرَّجت السجون عشرات القادة والمفكرين والكتاب والأدباء والصحفيين.

الدورات والأبحاث

وإلى جانب التعليم الأكاديمي وحركة التأليف التي نشطت داخل سجون الاحتلال، أبدع الأسرى أيضًا في مجال الدورات الثقافية المتنوعة، فاستفاد منها آلاف خاصة أولئك الذين فاتهم قطار التعليم، ولم يستطيعوا لأسباب مختلفة إكمال تحصيلهم المعرفي سواء المدرسي أو الجامعي.

وعن هذا الجانب يحدثنا الأسير السابق والكاتب الصحفي أمين أبو وردة، فيقول: “الدورات الثقافية داخل سجون الاحتلال اختيارية ومتعددة المواضيع، وغالبًا ما يستفيد منها الأسرى الذين لم يحالفهم الحظ في إكمال تعليمهم الجامعي خارج السجون، لأسباب قد تكون اقتصادية أو معرفية أو بسبب تفرغهم للعمل الحر لمساعدة أسرهم، وهي تمتد عادة بين الشهر إلى أربعة أشهر، وأحيانًا تكون مكثفة بشكل يومي وبعضها أسبوعي، وفيها يجتمع الأسرى في إحدى غرف السجن ويبدأ المحاضر بإعطاء مادته”.

وأوضح أبو وردة: ” أما إذا أردنا الحديث عن عناوينها فهي متنوعة بين دورات لتعلم اللغة العبرية والإنجليزية، ودورات دينية فقهية وتفسير القرآن وتجويده وحفظه، وسياسية وأخرى متعلقة بفنون الخطابة والإلقاء، وبعضها عن التنمية البشرية والمهارات الإدارية والأسرية، وقد تكون دورات لتعلم فنون الطبخ وصنع الحلويات، ودورات خاصة بمبادئ الإسعاف الأولي، وقد تكون دورات لتعلم المهارات الصحفية والإعلامية”.

ولفت إلى أن السجن مليء بالكوادر سواء العلمية التي تحمل شهادات عليا في مختلف التخصصات، أو العملية التي أكسبتهم خبرات الحياة معارف متعددة، وهؤلاء هم الذين أخذوا على عاتقهم مهمة إعطاء الدورات والارتقاء بمستوى الأسرى الثقافي.

 

الأسرى.. عينة عشوائية

وعن تجربته الشخصية يشير أبو وردة إلى أنه خلال اعتقاله الأخير عام 2015 أعطى عشرات الأسرى في سجني مجدو والنقب دورة متخصصة في الصحافة المكتوبة والإعلام الاجتماعي ودورة أخرى خاصة بالعلاقات العامة، ومنحهم شهادة معتمدة.

وبيَّن أن تجربة السجن شكلت فرصة ذهبية قد لا تتكرر خارجه، لإجراء بعض الأبحاث الإعلامية، مستفيدًا من هذا الكم الكبير من الأسرى، حيث استطاع تحويلهم إلى عينة عشوائية، خاصة أنهم مكونين من مختلف الأعمار والمناطق الفلسطينية “قرية ومدينة ومخيم” ومتفاوتين في المستوى العلمي، ومن مختلف التوجهات الفكرية اليسارية والعلمانية والإسلامية.

أما عن المؤلفات التي أنجزها خلال فترة اعتقاله، أوضح أبو وردة لنا: “خلال اعتقالي الأول عام 2012 ألفت كتاب “بصمات في الصحافة الاعتقالية”، كما كتبت بحثًا حول الأسرى والإعلام، وفي اعتقالي الثاني عام 2015 ألفت كتابًا آخر بعنوان “أشواق خلف القضبان”، وثالث حول “أخلاقيات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي”، إضافة لبحثين آخرين تحدث الأول عن “استخدام الأسرى لشبكات التواصل الاجتماعي”، والثاني كان حول “وجهة نظر الأسرى في تغطية وسائل الإعلام لقضيتهم”، هذا عدا عشرات التقارير الصحفية والمقابلات التي نشرتها بعد الإفراج عني”.

 

وعند الحديث عن المعيقات التي واجهت أبو وردة خلال التدوين والكتابة داخل سجون الاحتلال، يلاحظ أنها كانت متقاطعة مع تلك التي أشار إليها الأسير صبحة، ولكنه أضاف عليها: “المشكلة الأكبر تكمن في عدم وجود جهة تتبنى نشر الكتب وطباعتها؛ مما أفقدني الرغبة في مواصلة تحرير بقية المؤلفات”.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

محمود ماهر
محمود ماهر منذ 4 أسابيع

شيء رهيب .. رهيب …

أضف تعليقك