تغيير المناهج في الجزائر .. الحرب على الهوية

31 يوليو , 2017

بلغت أخطاء كُتُب الجيل الثاني في الجزائر حدًّا لا يُطاق، وفقًا لِمَا توصل إليه بعض المختصين الذين أحصوا أكثر من 500 خطأٍ لغويًّا ومعرفيًّا؛ مما يجعل من هذه الكتب وثائقَ مَغلوطة تُقَدَّم للتلاميذ، ويُطرح أكثر من تساؤل عن مدى كفاءة اللجنة المختصة في إعداد هذه الكتب.

 

الإصلاحات التربوية في الجزائر

بدأت الإصلاحات التربوية في الجزائر منذ عام 2003 من خلال لجنة ما سميَ بـ“بن زاغو”، هذه الأخيرة التي لاقت انتقاداتٍ حادةً أهمها أن التلاميذ الذين تخرَّجوا في المدرسة الجزائرية منذ سنة 2003 “غير مؤهلين من الناحية العلمية والبيداغوجية حتى في سوق العمل”، واستمرار تسيير المنظومة التربوية بنفس الطريقة هو مرادف لـ“التضحية بهذا الجيل” وأن القطاع بحاجة إلى 5 سنوات أخرى من أجل تقويمه ورفع مستواه إلى مستوى التعليم في سنوات التسعينيات.

الجدل حول إصلاحات “بن زاغو” تلاشت حدته مع إعلان وزارة التربية الجزائرية المرور إلى إصلاحات جديدة عرفت بـ“إصلاحات الجيل الثاني”، وهي الإصلاحات التي خلقت “ثورة” حقيقة وسط الأسرة التربوية، وَصَلَتْ إلى حَدِّ التخوين والعمالة للخارج، خاصةً بَعد انفجار فضيحةٍ من العيار الثقيل، اهتَزَّتْ لها الأسرة التربوية في الجزائر، بعد تسريبات تحدثت عن استقدام 12 خبيرًا فرنسيًا للمشاركة في إعداد كتب الجيل الثاني للسنوات الأولى والثانية في المرحلة الابتدائية والسنة الأولى من المرحلة المتوسطة، أكدتها وزير التربية الفرنسية، نجاة فالو بلقاسم.

كانت هذه الخطوة التي أدخلت الوزيرة في دوامة من الاتهامات من طرف مختصين ونواب أكدوا وصول المشروع الفرانكفيلي التخريبي إلى مرحلةٍ من وجود القابلية في المجتمع لِطَمْس الهوية الوطنية والشروع في غرس وتجسيد القيم الفرنسية، وهو الأمر الذي سارعَتْ إلى نفيِهِ الوزيرة جملةً وتفصيلًا، إلا أن الانتقادات لم تقف عند قضية طَمْس الهوية بل تَعَدَّاه إلى اتهامات بإقصاءِ النقابات في إعداد محتويات المناهج، والتسرع في الانطلاق بالعمل بها.

 

مبررات علمية لأسباب التحول نحو مناهج جديدة

الوثيقة التي تحصَّل عليها “فريق زدني” من مشرفين ومختصين في وزارة التربية الجزائرية تفصل في الأسباب العلمية التي كانت وراء اعتماد مناهج جديدة غير تلك التي كانت منتهجة في وقت سابق؛ حيث إن مناهج الجيل الأول كانت تعاني من عدة نقائص، أبرزها: تطبيق ناقص للتقويم التكويني، وغياب التقويم الذاتي، والتقويم من الفوج، وأيضًا غياب المعالجة البيداغوجية الفعَّالة، وتم تسجيل مبالغة في حصص التقويم على حصص المتعلم، وأيضًا سُجِّلِتْ اختلالات بين المناهج والكتاب المدرسي.

ومن بين أبرز خصوصيات المناهج الجديدة، بروز مفاهيم بيداغوجية جديدة، كالمقطع التعليمي والتعليم البنائي والتقويم التعديلي والتقويم الإقراري، وتم توظيف تقنيات الإعلام والاتصال في مناهج الجيل الثاني، التي ترتكز أساسًا على الانتقال إلى المقاربة بالكفاءات التي تعتبر مفتاح التطور في كل البلدان الأوروبية التي اعتمدتها في برامجها على غرار أمريكا اللاتينية، التي تبنت هذه المقاربات والتقويم، وهذا التقوم هو الذي يشمل التقويم التكويني الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من مسير التعلم وتأسيس التقويم الذاتي والتقويم من الفوج.

يعتمد نظام التقويم في المقاربة بالكفاءات على ثلاثة مراحل، ترتكز الأولى على نظام التقويم التشخيصي والتكويني والإشهادي أو النهائي، وقسمت من جهة أخرى هذه الكفاءات إلى 12 فرعًا، الكفاءة الأولى تمكن التلميذ من الاندماج في مجتمعه بالاطلاع على الأحداث، سواء كانت ذات طابَع تاريخي أو اجتماعي أو ديني أو ثقافي، أما الكفاءة الثانية فتجعله يؤدي وظيفته طبقًا للتشريع، ليتمكن من قراءة المناهج واستيعابها، أما الكفاءة الثالثة فتسهل له عملية المشاركة في الحياة التربوية للمؤسسة.

وبخصوص ساعات التدريس لم تدرج وزارة التربية الجزائرية أي تغييرات على تدريس المواد في الطور الأول للابتدائي والمتوسط، خاصة ما تعلق باللغتين العربية والفرنسية، وبالنسبة للغة الإنجليزية، تم الإبقاء على نفس الحجم الساعي، وهو ما برره رئيس اللجنة بالعجز الكبير في تأطير هذه المادة، كما تم رفع عدد أسابيع السنة الدراسية من 28 أسبوعًا إلى 36 أسبوعًا، لكون الجزائر في ذيل ترتيب الدول من حيث التوقيتُ السنوي، وسيتم تمديدُ السنة الدراسية إلى غاية نهاية هذا المعدَّل، ما يعني تأخير الامتحانات الرسمية والعطلة الصيفية بداية من الموسم الدراسي المقبل.

بالمقابل تهدف وزارة التربية في مناهج الجيل الثاني إلى تنمية الاعتزاز باللغة من خلال تقدير مكونات الهوية الجزائرية واحترام رموزها وتنمية القيم الخلقية والدينية والمدنية المستمدة من مكونات الهوية الوطنية، مع التحلي بروح التعاون والتضامن والعمل الجماعي والصدق في التعامل، والمساهمة في الحياة الثقافية للمدرسة، مع احترام ثقافات وحضارات العالم، وتقبل الاختلاف والتعايش السِّلمي مع الآخرين بعد التعرف على الآداب الإقليمية والعالمية.

أما بالنسبة للغة العربية فتهدف مناهج الجيل الثاني إلى التحُّكم في اللغة من خلال التحُّكم في المواد الدراسية الأخرى، التي تساعد على إثراء جوانب معرفية متنوعة لدى المتعلِّمين، وتُمكِّن من تنمية كفاءات عَرْضية في مجال الفكر والثقافة والمنهجيات والتواصل.

هذا وأحدثت المناهج والبرامج الجديدة للأطوار التعليمة الثلاثة، التي أدخلتها وزارة التربية الجزائرية، وسَمَّتْهَا بمناهج وبرامج الجيل الثاني، تطبيقًا لمسعَى إصلاح المدرسة الجزائرية، وهي أُولى الإصلاحات.

انطلقت مع الدخول المدرسي الحالي ضجة ٌواسعة في الساحة التربوية، ووَجَّهَت العديد من المنظمات والنقابات الفاعلة في القطاع انتقادات لاذعة لمناهج الجيل الثاني؛ حيث شمل الإصلاح السنتين الأولى والثانية الابتدائيتين والسنة المتوسطة الأولى، في حين تستفيد السنتان الثالثة والرابعة الابتدائيتان والسنتان الثانية والثالثة متوسط، من الإصلاح بداية من الدخول المدرسي للسنة المقبلة 2017، فيما تستفيد السنوات الخامسة ابتدائي والرابعة المتوسطة ابتداءً من السنة الدراسية 2018 من المناهج الجديدة، يُشرع بعده مباشرة في إعادة هيكلة أو إصلاح التعليم الثانوي.

 

السنة الأولى المتوسطة:

 

بدايةً الأخطاء كانت بتعويض خريطة فلسطين بالكيان الصهيوني، التي اعتُبِرَتْ قضيةً محورية، موقف الدولة منها ثابتٌ، وتسببت في ردود أفعال دولية، إلى درجة أن بعض الصحف العالمية وصَفَتْ الجزائريين بعد مطالبتهم بحذف كلمة إسرائيل، بـ”العنصريين” ومُعادي السَّامِيَّة.

 

 

كما يعد إدراج درس يتحدث عن ديمقراطية الاستعمار الفرنسي في الجزائر وفضله في تحرر البلاد، وذلك في كتاب التربية المدنية أخطر بكثير من فضيحة “إسرائيل” بكتاب الجغرافيا.

ومن بين الأخطاء التي وردت في كتاب مادة الجغرافيا، الذي يصنف “المجموعة العرقية المشكِّلَة لسكان الجزائر” على أنهم 80 بالمائة عرب، والباقي خليط بين شاوية، قبائل كبرى، وتوارڤ، وبني ميزاب، وهي العبارة التي تفتقد إلى أي سند علمي أو تاريخي، سواء من ناحية التصنيف بحد ذاته، أو الأرقام الواردة فيه.

 

السنة الثانية الابتدائية:

كتاب القراءة للسنة الثانية ابتدائي تضمن تفسيرًا غريبًا لسورة الماعون، التي تتحدث بإجماع العلماء والمفسرين عن صفات المنافقين، لكن جاء في الكتاب إن الله عز وجل يدعو إلى التعاون على فعل الخير والعمل الصالح، ويوصيهم بالحفاظ على حق اليتيم ومساعدة الفقراء والمساكين.

 

أولياء أمورٍ يطالبون بسَحْب الكُتُب بسبب الأخطاء الفَدْحَة

قال عضو المكتب الوطني لجمعية أولياء التلاميذ، سمير قصوري، في تصريحات صحافية لفريق “زدني”: “إن قيادة المنظمة تَلَقَّتْ عِدَّة شكاوى من أولياء التلاميذ الجزائريين عبر القُطْر الجزائري، بسبب عدم قدرة أبنائهم على استيعاب كُتُب الجيل الثاني، وأيضًا الأخطاء التي تضمنتها.

وطالب المتحدث وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت بتحمل مسؤوليتها، بعد أن كانت نتائج الفصل الأول من الموسم الدراسي “كارثية”، خاصة أن بعض الأخطاء الواردة في الكتب لم تصحح بَعْد، وكانت وزارة التربية الجزائرية، قد اتخذت التدابير من أجل إعادة النظر في كتب الجيل الثاني لتلاميذ السنة الأولى والثانية الابتدائيتين والسنة الأولى المتوسطة، من أجل إعادة تصحيح جميع الأخطاء الواردة فيها على أن تكون جاهزة خلال السنة الدراسية 2017 /2018 على أن يستمر التلاميذ خلال هذه السنة بالدراسة بهذه الكتب على الرغم من الأخطاء التي تحويها، ويلتزم الأساتذة بتصحيحها خلال الدرس تلقائيًّا، كما وُجِّهَتْ تعليماتٌ لمؤلِّفي وناشري كتب السنة الأولى والثانية الابتدائيتين والسنة الأولى المتوسطة لتصحيح الأخطاء التي تضمَّنَتْها الطبعة الأولى من الكتب التي تم اعتمادها ابتداء من الموسم الدراسي الجاري.

وكشف عضو المكتب الوطني للمنظمة الجزائرية لأولياء التلاميذ، في حديثه مع فريق “زدني” شروعَ عدد من المحاميين الجزائريين في دراسة وتكييف المطْلَب الذي تقدَّمَتْ به المنظمةُ الجزائرية لأولياء التلاميذ، وهو المطْلَب القاضي برفع دعوى قضائية ضد كتب الجيل الثاني وَفق موادِّ القوانين، لتشكيل عارضةٍ تَضُم جميع الملاحظات التي احتوتها الكتب لتجميد هذه الأخيرة.

وتتعلق الملاحظات التي رفعتها المنظمة في التأكد من توافق هذه الكتب وقوانين الجمهورية والدستور الجزائري.

 

قضية التكوين حبر على ورق

أوضح العضو القيادي في النقابة الوطنية لعمال التربية من جهته، قويدر يحياوي، أن معظم الأساتذة وجدوا صعوبة في تدريس مناهج وبرامج الجيل الثاني، لعدم تكوينهم على تدريس مناهج الجيل الثاني.

وقال المتحدث في تصريحات خص بها “فريق زدني “:

“إنه كان من المفروض على وزارة التربية الجزائرية، تكوين الأساتذة قبيل انطلاق مرحلة التكوين، لإزالة كل الصعوبات، خاصةً أنَّ مناهج الجيل الثاني تعتمد بالدرجة الأولى على توظيف تقنيات الإعلام والاتصال، مشيرًا إلى أن وزيرة التربية الجزائرية، تجاهلَتْ تكوين الأساتذة وجعلَتْ الأستاذ آخر حَلْقات الإصلاحات الجديدة”.

 

كما أوضح أن:

“عدم التحكم في برامج ومناهج الجيل الثاني يؤثر حتمًا على الأداء البيداغوجي للأستاذ داخل القِسْم، وبطريقة مباشرة على التحصيل العلمي والمعرفي للتلميذ”.

 

وفي السياق ذاته وَجَّهَتْ نقاباتٌ فاعلةٌ في القطاع انتقاداتٍ لاذعةً لمناهج الجيل الثاني، وعبَّر العضو القيادي في الاتحاد الجزائري لعمال التربية والتكوين، صادقي دزيري، في تصريحات لـ “فريق زدني”، عن استغرابه لإشراف خبراء فرنسيين وهم مفتشون في التعليم الابتدائي ومن منطقة مرسيليا لتأطير مفتشي التربية الجزائريين.

واتهم المتحدثُ وزيرةَ التربية الجزائرية بمحاولة “فرنسة المدرسة الجزائرية” مستدلًّا بإلحاحها على اعتماد اللغة الفرنسية لغةً أجنبية أُولى، متسائِلًا عن أسباب عدم تفكيرها في منح اللغة الإنجليزية مكانتها الطبيعية في المنظومة التربوية باعتبارها لغةَ العلم والتكنولوجيا، وقال: “إن فرنسا تدرس تلاميذها اللغة الإنجليزية بَدْءًا من السنة 2 ابتدائي ومنذ أزيد من 5 سنوات، وتجبر المتخرجين على كتابة مقالات علمية متخصصة باللغة الإنجليزية لكل من يقدم على أطروحة الدكتوراه.”

وعبَّر المتحدث عن رفضه للتَّعتِيم الذي خَيَّم على إصلاحات الجيل الثاني.

وطالَبَ المتحدثُ بتجميد التدريس بمناهج الجيل الثاني إلى السنة الدراسية 2017 /2018، وذلك بعد توسيع الاستشارة للمهتمين بالشأن التربوي خاصةً الشركاء الاجتماعيين، وفتْح نقاشٍ لكون المدرسة تُهِمُّ كل شرائح المجتمع باعتبارها قضية.

وأوضح صادق دزيري أن سيناريو الإصلاح التربوي سنة 2003، تكرر مع مناهج الجيل الثاني، مشيرًا إلى أنه حيث تم تطبيقها في عجالة.

ودعا صادق دزيري جميع النقابات والأحزاب وجمعيات أولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني من أجل التحرك الجاد بما يضمن تحقيق منظومة تربوية منسَجِمة ومسايِرَة للتطور العلمي والتكنولوجي متفتحة على لغات العالم آخذة بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ والمصلحة العليَا للوطن.

وعن مدى تكيُّف الأساتذة مع إصلاحات الجيل الثاني، وجدَ الكثيرُ من أساتذة السنتين الأولى والثانية الابتدائيتين والسنة المتوسطة الأولى، صعوباتٍ كبيرةً في تطبيق المناهج الدراسية الجديدة على الميدان، بسبب نقص التكوين الذي خضعوا له، وهو ما ينعكس تلقائيًّا على التحصيل العلمي لتلاميذ هذه الأطوار.

ولم تُخْفِ أستاذة السنة الأولى المتوسطة، نادية طلاش، بمتوسطة محمد بن ربيع بالرويبة، تَخوُّفها على نتائج التلاميذ بسبب الصعوبات الكبيرة التي يواجهها زملاؤها في المتوسطة في تطبيق المناهج الدراسية الجديدة على الميدان، نظرًا لنقص التكوين الذي خضعوا له، وهو الأمر الذي سينعكس بالسوء على التحصيل العلمي لتلاميذ هذه الأطوار.

وقالت الأستاذة في تصريحات خصت بها “فريق زدني”: “إنها وجدت صعوبة حتى في التواصل مع تلاميذها في القسم، فالطريقة الحالية تعتمد كثيرًا على قدرة استيعاب الطفل عكس السابقة التي كانت تعتمد على الحفظ، كما أن تجاوب التلاميذ مع كُتُب الجيل الثاني لم يكن في المستوى المطلوب، وكان أغلبهم متخوفين جدًّا من هاته الكتب الجديدة وما تحتويه، خاصةً بعد الحملة الشرسة التي قام بها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ عرضوا بعض الصفحات منها، وهي صفحات تنافي في بعضها قيمَنا التربوية والدينية”.

وأضافت: “إنهم كانوا يتوقعون عدم تجاوب التلاميذ مع محتوى الكتب الجديد، موضحة أن كل الأشياء الجديدة في مجتمعنا قد تُنْبَذُ في البداية، لكن بمجرد التماس حسناتها فإنها سوف تلقَى الترحيب، خاصةً أن أبناءنا اجتازوا أشواطًا من الدراسة في الروضات؛ فإن الأمر لن يكون صعبًا لا بالنسبة لهم ولا بالنسبة للتلاميذ”، وذكرَتْ المتحدثةُ: “إن عددًا كبيرًا من التلاميذ حققوا نتائج هزيلة خلال الفروض التي أجريت خلال الفصل الأول”.

ولم يقتصر هذا الموقف على الأساتذة فقط، بل عبر عدد من الأولياء الذين صادفهم فريق “زدني” عن تخوُّفهم على مصير أبنائهم.

قالت “دني كريمة” الأم لثلاثة أبناء إن: “أحد أبنائها مستواه التعليمي في انحدار مستمر، ولم تتمكن من مساعدته بسبب تغيير مناهج التعليم”، مشيرة إلى أنها ارتأت الاستنجاد بالدروس الخصوصية لمساعدة ابنها.

وذكرت المتحدثةُ أنها: “سَجَّلَتْ اختلافًا كبيرًا بين مناهج الجيل الأول والجيل الثاني، فالتلاميذ تعودوا في مناهج الجيل الأول على الحفظ، أما الآن فهم مجبرون على استيعاب الدرس وحل التمارين في المنزل بدل حلها جماعيًّا في القسم، مع إظهار مواطن الصواب ومواطن الخطأ في التمرين، ومعرفة مستوى التلميذ؛ ليصبح بذلك مضطرًّا إلى الاستعانة بأشقائه أو والديه لحل التمرين دون أن يفهمه”.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك