مدرسة الطبيعة التركية توظيف الطبيعة في التعليم

26 يناير , 2018

مدرسةُ الطبيعةُ أو المدرسةُ الخضراءُ في تركيا مستلهمِةٌ من الطبيعة تعليمَها؛ حيث خصوصيةُ المناهج وأقسامٌ للزراعة ومحميةٌ للحيوانات وأنشطةٌ ترفيهية كركوب الخيل والسباحة؛ بما يعزز الثقة بالنفس لدى الطالب؛ حيث يُقال إنَّ الطبيعة هي أصل العلوم؛ ولذلك سَعَتِ الدول المتقدمة وخصوصًا الدول الأوروبية إلى ابتكار مدارس جديدة تعمل على غرس حب الطبيعة في نفوس طلابها وعمدت إلى إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال وسط الغابات، وجعلت على تلك المدارس مرشدين متخصصين في الطبيعة (Nature Guide) متميزين بخبراتهم الجيولوجية وعلم الأحياء.

 

نشأة الفكرة:

عند العام 2002 أتت فكرة إنشاء مدرسة الطبيعة التركية على أرض مدينة إسطنبول؛ حيث اختير مكان الغابات الكثيفة موقعًا لإنشاء المدرسة، وعَمَد القائمون عليها بالمضي قدمًا في إنشاء المدرسة، على الرغم من أن مثل هذا المشروع قد يبدو مختلفًا وغير معروف في حينها، إيمانًا منهم بأن الطبيعة هي أساس العلوم، ومنبع التنوع في كوكبنا الأرضي؛ لتصبح هذه المدرسة اليوم من بين أفضل 500 مؤسسة تعليمية في العالم؛ حيث تواصل مدرسة الطبيعة نجاحها بلا هوادة في مشاريع الاتحاد الأوروبي؛ ليختارها الاتحاد الأوروبي لتكون وكالة التعليم التي تنفذها مدرسة الطبيعة في تركيا، والتي بدأت من العام الدراسي 2013-2014. هنالك الآن 20 فرعًا للمدرسة في إسطنبول وحدها، وأكثر من 106 مدرسة في الجمهورية التركية؛ بتَعداد طلاب بلغ حسب إحصائيات حصلنا عليها من إحدى إدارات المدراس في إسطنبول إلى 75 ألف طالب وطالبة موزعين في كافة فروع المدرسة وبواقع 7500 معلم ومعلمة؛ وهي تدرس منهاجًا موحدًا باللغة التركية.

 

المنهج وطبيعته:

استَقَتِ المدرسةُ مناهجَها وتعليمَها من الطبيعة نفسها؛ فإداراتها لم تغفل ما وصلت إليه العلوم، بل أرادت أن تحاكي الطبيعة لتلاميذها، وأن يعايشوها بأنفسهم عن قرب، وتسعى هذه المدرسة إلى أن تكون ذات بعد علمي وترفيهي في آن واحد؛ فسياستها ترتكز على مبدأ أنه إذا أحب الطالب مدرسته فإنه سوف يبدع في تفوقه، وهذا ما لمسوه من خلاصة تجربتهم.

 

مدارس الطبيعة اليوم هي مؤسسة متكاملة تبدأ بالروضة والابتدائية ثم الثانوية فهي مؤسسة متكاملة بحد ذاتها وتحوي على مواد منهجية هي (الأحياء والفيزياء والكيمياء) بوصفها مواد أساسية (واللغة التركية والرياضيات) بوصفها مواد ثانوية (والتربية الفنية والموسيقا والرياضة) بوصفها مواد ترفيهية، كلها لها اختبارات عند انتهاء العام الدراسي الذي يبدأ عند شهر تشرين الأول من كل عام، وينتهي عند بداية العطلة الصيفية في شهر حزيران من كل عام.

 

“أوزلام أولكر” وهي إحدى مديرات مدراس الطبيعة في إسطنبول التركية تحدثت لشبكتنا عن: “أننا نسعى إلى أن تكون المدرسة ذات بعد عملي وترفيهي في آن واحد، وإن أحب الطالب مدرسته فإنه سيبدع في مجاله”؛ وذكرت أيضًا: “أننا نخرج سنويًا أكثر من 2000 طالب وطالبة يتم قبلوهم في كليات هندسة البيئة والزراعة وكليات البيطرة فضلًا عن معاهد الزراعة”.

 

الطالب في الصف السادس الابتدائي “أردم أقدمير” عند لقائنا به تحدث لشبكتنا عن أن: “التعليم هنا ممتع فأنا لا أحس بالوقت عكس ما يسير بشكل بطيء في المنزل، حتى حين نكون في العطلة الصيفية أكون سعيدًا في المخيمات الصيفية التي نذهب بها والتي تقربنا أكثر من الطبيعة والغابات الكثيفة؛ فقد زرت في العام الماضي غابات بالغراد، وأطلعتنا المعلمة على أهمية الأشجار في ديمومة الحياة حيث إنها المصدر الرئيس للأوكسجين في العالم”.

 

ويسترسل أقدمير حديثه وهو فرح: “شاهد وبشكل عملي أكبر شجرة في تركيا، وكيف نستطيع حساب عمر الأشجار بطريقة علمية وممتعة”؛ فيقول: “كلما أشاهد شجرة في الشارع أو عند ذهابنا إلى أي مكان أقوم فورًا بحساب عمر الشجرة. أحلم بأن أكون معلمًا في هذه المدرسة عندما أكبر؛ فقد أضافت إلي الكثير وأتمنى أن أخدمها”، هكذا ختم حديثه أقدمير معنا وهو ابن الثانية عشرة من عمره وكله أمل وسعادة.

 

أقسام المدرسة:

لقد جُهزت مدرسة الطبيعة بفصول ومرافق وأدوات توضيحية من الأغصان وسقفها من أوراق الشجر، وهذا أسلوب يعده القائمون أنموذجًا يُنمي القدرة التعليمية والبدنية لدى الطالب والمعلم؛ بسبب أنهم لا يشعرون بالملل أبدًا في الحصص الدراسية، بل يشعرون دائمًا بالتجديد والطاقة والنشاط والحيوية.

 

القائمون على هذه المؤسسة يرون أن الطبيعة هي أصل العلوم ومصدر وحيها، وتختلف نوعية هذه المدرسة عن باقي المدارس الأخرى من ناحية خصوصية المواد التي يتم تدريسها في هذه المدرسة؛ حيث يوجد في هذه المدرسة أقسام للزراعة، ومحمية للحيوانات، وقسم للطاقة.

 

هذا بالإضافة إلى الأبحاث التي يُعدها الطلاب من خلال رحلتهم بين أحضان الطبيعة، فأقسام الترفيه جزء مهم في المرحلة التعليمة وهو من صلب سياسة هذه المدرسة، مثل: ركوب الخيل، والسباحة، مع النشاطات التي تعزز ثقة الطالب بنفسه، ومن ثمَّ يعزز ذلك حب الطالب لمدرسته؛ جراء الفائدة المكتسبة من تلك البرامج؛ لأن طريقتهم في التعليم تعتمد على حب الطالب لدروسه ورسوخ المعلومة لديهم، وهذا ما يميزها عن باقي المدارس التقليدية الأخرى، وتميزت هذه المدرسة بمرافقها الحديثة؛ وذلك بمواجهة ثلوج الشتاء والأمطار التي لا تتوقف حتى في فصل الصيف، فهي مدرسة استلهمت برامجها وتعليمها من الطبيعة، وقد أوصى الأكاديميون بتعميم هذه التجربة نظرًا إلى النجاح الذي حققته هذه المدرسة على المستوى المحلي والدولي.

 

وللمدرسة فصول دراسية حديثة تجمع بين الطبيعة والتكنولوجيا الحديثة؛ فقد أدخلت في المدارس خاصية 3D حيث تحتوي الفصول الدراسية على عرض ثلاثي الأبعاد يساعد الطالب في فهم الطبيعة بشكل أوسع، ويأخذه إلى عوالم الطبيعة في كل أنحاء الدنيا، كما يحوي العرض الثلاثي أيضًا على مادة تعود بالطالب إلى أهم النباتات والحيوانات التي انقرضت في العصور الجليدية التي ضربت العالم قديمًا.

 

إدارة مدارس الطبيعة تقوم سنويًا بإعداد الكثير من المخيمات الصيفية التعليمية لطلبتها في خطة على مدار العطلة الصيفية يقوم فيها الطلبة وبمساعدة أساتذتهم بالتخييم في البرية؛ حيث تساعد أجواء تركيا التي تحتوي على الكثير من الغابات الكثيفة في تعميق ثقافة الطبيعة في أذهان الطلبة.

 

“كيزام يلماز” ذات الخمسة عشر ربيعًا، وهي طالبة في المرحلة الثانوية وتحديدًا الصف الثالث المتوسط، ترى أن فكرة الطبيعة والمدرسة بحد ذاتها كانت تحديًا، خصوصًا وإنها كانت لا تحب الطبيعة بشكل عام، لكنها وعند: “دخولي للابتدائية في مدرسة الطبيعة والصدفة التي لعب قرب مكان المدرسة من بيتنا دورًا كبيرًا؛ حيث إنها كانت قريبة جدًا لهذا أدخلني أهلي إلى مدرسة الطبيعة”.

 

 

وتكمل يلماز حديثها لشبكتنا عن أنها: “سرعان ما اندمجت بالمدرسة بفضل الطريقة الحديثة في التعليم، والتي تحبب الطالب بالمادة العالمية:.

يلماز قالت أيضًا: “إن المنهجية العالية والتكنولوجيا الحديثة التي يعتمدها المنهج التعليمي للمدرسة والذي يأخذنا إلى عوالم من البيئة الطبيعية المختلفة”، يلماز تكمل حديثها على أنها لا تحتاج السفر إلى صحاري العالم؛ فقد شاهدت كل صحاري الدنيا عبر خاصية العرض ثلاثي الأبعاد 3D الذي وفرته المدرسة في أغلب الفصول الدراسية.

كما ذكرت أن: “الفصول العملية أكثر من النظرية، وهي طريقة جميلة لمساعدتنا على حفظ الدروس فنحن عند دخولنا للمختبرات والدروس العملية ترسخ المعلومة النظرية في أذهاننا؛ فلا نلاقي صعوبة تذكر عند أداء الامتحانات النظرية فقد شاهدنا أغلب هذه الدروس عمليًا، وقمنا بتطبيق التجارب بأيدينا.

 

الصعوبات التي واجهت المدرسة وطريق نجاحها:

كون المدرسة تعتمد على رسوم تسجيل أسمية لا تتعدى ليرات معدودة (الليرة عملة تركيا المالية) فقد واجهة صعوبة في التمويل الذاتي في بداية إنشائها؛ حيث عمدت إدارة المدارس على جمع التبرعات المادية من قبل أهالي الطلبة لإدامة استمرار التعليم في مدرسة الطبيعة، غير أنها اليوم، وبعد مرور أكثر من عقد ونصف على إنشائها، قد أصبح هنالك جدول مالي كبير ومردود يعود إليها من خلال معارض المشاريع التي تقام سنويًّا في أغلب مدارس إسطنبول والمحافظات التركية الأخرى، فضلًا عن أن إدارة المدارس تتفق سنويًّا مع مطربين وفرق شعبية وفلكلورية تركية تجوب المحافظات التركية لتقديم عروضها وريع هذه الحفلات يكون لتطوير المدرسة التي باتت تحظى الآن بدعم وعناية تركية؛ فهي تَتْبَع الآن وزارة التربية والعلوم التركية.

 

ومن المعوِّقات الأخرى التي واجهتِ المدرسة عند تأسيسها هو عدم قبول الفكرة في البداية من قبل المواطن التركي الذي كان متخوفًا من وضع ابنه في مثل هذه المدارس، في الجانب العملي أكثر بكثير من الجانب النظري الرتيب، لكنه وبمرور الأعوام بدى هنالك قبول واضح للمدرسة في عموم الجمهورية التركية وهذا دليل على سرعة انتشارها وفروعها المنتشرة في كل تركيا اليوم.

 

“يعقوب يلدرم” الباحث المختص في التربية وطرق التعليم تحدث لشبكتنا على أن: “مدرسة الطبيعة أثبتت نجاحها فإن طريقتهم في التعليم الحديث، والتي تعتمد على حب الطالب لدروسه ورسوخ المعلومة لديه، وهذا ما مميزها خصوصًا ووجود الكثير من المختبرات ووسائل الإيضاح التي توسع من إدراك الطالب وتعتمد بالدرجة الأساس على بلورة فكرة النضوج العقلي أساس البناء الصحيح للإنسان التعليم في الوقت نفسه”.

 

عند خروجنا من مدرسة الطبيعة فرع منطقة بلدية باجلار في إسطنبول التركية صدفتنا إحدى التدريسيات وعند حديثنا معها قالت: “أنا أنتظر بدء الفصل الدراسي القادم بفارغ الصبر، فأنا عند دخولي للصف الدراسي اشعر بالتجدد والطاقة فالملل في صفوفنا غير موجود فإن طرق الشرح الحديثة واستخدام وسائل الإيضاح يعز من فكر الطالب الإبداعي”.

وأضافت الحديث لشبكتنا أنها ستقوم بإدخال ابنتها ذات 4 أعوام إحدى مدارس الطبيعة عند بلوغها سنها الذي يسمح بدخول المدرسة وهو سن السادسة.

 

المفتاح لنجاح الكفاءة والتعليم المبني على المنهجية:

مفهوم طبيعة التدريب بوصفه نموذجًا هو مشروع نشر الصورة، حيث تم بالفعل تطبيق مشاريع (متعددة الأطراف) في سن مبكرة للطلبة، وهو يقوم على أساس منتجات المشروع من أجل نقلها للطلاب على أساس الكفاءات الضرورية للتعلم؛ ويهدف المشروع إلى نشر ما يتم إنتاجه من أفكار في هذا المجال. وقد تم استهداف الفئة العمرية بين 5 و12 عام من طلبة مدرسة الطبيعة لتطوير المشاريع الذاتية، وهذه الفئة العمرية للطلبة تم اختيارهم للتدريب من قبل المعلمين بهدف زيادة الوعي بالمشاريع الذاتية من خلال ورش عمل وعروض لمنتجات المشاريع وكل هذا يتم إنجازه في العطلة الصيفية وعطل نهاية الأسبوع كنشاط غير صفي.

 

مشاريع مدرسة الطبيعة:

 

مدرسة الطبيعة ومنذ تأسيسها عمدت إلى الانفتاح على كل عوالم الدنيا آخذةً من تميز الفكرة مفتاحًا للقبول عند الآخرين، لتفتتح إدارة المدرسة مشاريع مشتركة بالتعاون مع الاتحاد الأوربي لغرض الانفتاح على الدول الأوربية خطةً مستقبلية.

 

كما يقام سنويًّا مؤتمر خاص بالمدرسة في إسطنبول التركية يدعى إليه شخصيات عالمية من كل أنحاء الدنيا ويكرم فيه الطلبة الأوائل من كل مدارس الطبيعية المتميزين يطلق عليه “قمة التكنلوجيا” فهم يدمجون بهذه القمة بين الطبيعة والتكنلوجيا الحديثة في استثمارها في بناء جيل يهتم ويعي بشكل كبير بأهمية استثمار التكنولوجيا الحديثة في جعل العالم أكثر أمنًا للطبيعة التي باتت اليوم في خطر.

 

هذا وقد افتتحت إدارة مدارس الطبيعة مركزًا استشاريًّا للتعليم خارج البلد الغرض منه إطلاع الراغبين في الاندماج بهذا المشروع الفريد حول العالم وتثقيفهم بأهمية الطبيعة، كما تشتمل المدرسة على دار نشر خاص، تعتمد على نشر المناهج الدراسية الخاصة بها، كما يأخذ على عاتقه طباعة وترجمة كل الكتب المهتمة بالطبيعة للكتاب الاتراك والأجانب.

 

فضلًا عن أن المدرسة وفي كل فروعها المنتشرة في أرض الجمهورية التركية تحتوي على مكتبتين ،الأولى ورقية، والثانية تكنولوجية، يوجد فيهما أمهات الكتب الخاص بالطبيعة وعالم الحيوان ولكتاب عالمين.

 

أطلقت المدرسة مشروع الدراسة الإلكترونية وهي طريقة النظام الإلكتروني الحديث؛ حيث يُعطى لكل طالب حسابٌ، يقوم من خلاله الولوج إلى موقع خاص بالمدرسة، يستطيع من خلاله الطالب الدراسة عن بعد ومراجعة كافة الحصص الدراسة وعدم تفويت أي حصة على الطالب.

 

المدرسة فتحت فروعًا لها في أميركا وكندا وأستراليا وأوروبا وأفريقيا فضلًا عن وجود مركز في جنوب شرق آسيا كلها في خطة عشرية لانتشار المدرسة بشكل أوسع عالميًا.

 

المدرسة لها قناة فضائية تحمل اسم “مدرسة الطبيعة” “doğa okulu” وهي تعليمية، وتبث على القمر التركي ترك سات وناطقة باللغة التركية والتي هي نفسها لغة الدراسة في المدرسة، كما هنالك للمدرسة إذاعة تبث عبر أثير FM في إسطنبول وبعض المدن التركية الكبيرة وسيلةً إضافية لتعزيز نشر فكرة مدرسة الطبيعة محليًّا في تركيا ودوليًّا لتعم أرجاء المعمورة.

 

مدرسة الطبيعة بعد انتشارها الكبير أصبح لها شركاء يتعاملون معها من كل أنحاء العالم؛ فشركة مايكروسوفت الرائدة في عالم المعلوماتية والتكنولوجيا تتعامل مع المدرسة في رفدها بكل التقنيات الحديثة، وهي المؤسسة التركية الوحيدة التي تتعامل معها مايكروسوفت بشكل رسمي، فضلًا عن تعاونها مع شركات (أنتل وأبل وترك سيل وفيزتل) كشركات رافده ومطورة لتقنيات المعلوماتية والتكنلوجية التي تعتمدها المدرسة أساسًا في منهجها التعليمي.

 

خطة المدرسة التي أطلقتها أنه في عام 2018 سيصل عدد المدارس في عموم الجمهورية التركية إلى 110 مدرسة كلها تحمل ذات الطابع التعليمي المتميز والفريد أخذة على عاتقها تحبيب الطالب، ولكلا الجنسين بالطبيعة وجمالها.

 

خاتمة:

هذا هو استعراضٌ قصير لمدرسة الطبيعية المتميزة في تركيا التي تحتاج منا أن نطَّلع على هذه التجربة المتميزة، ونتعلم منها الدروس، ونأخذ منها العبر؛ لكي نحذو حذوها، ونعمل على ابتكار طرائق تدريس جديدة تتماشى مع بيئتنا وواقعنا وتراعي فصول السنة ومتغيرات المناخ الدائمة حتى لا نظل متقوقعين ندور في فلك أساليب التدريس القديمة التي لم تعد تتناسب مع إيقاع عصرنا الحالي.

 

إن التنويع في فتح المدارس وخصوصًا التي تختص بالطبيعة، لها فوائدها الكبيرة على مستوى الوطن والفرد، وكذلك لها مساهماتها في تخريج باحثين وباحثات متخصصين في الطبيعة والبيئة، وأيضًا نكون قد بدأنا في فتح مجالات جديدة للمدارس والمراكز المتخصصة، وبدلنا النمطية المعتادة التي نراها اليوم في أغلب مدارسنا التعليمية.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك