علامات صعوبة التعلم.. احذَرْ ظهورها عند طفلك!

25 نوفمبر , 2018

من الطبيعي أن يباشر الوالدان مظاهر ومراحل نمو الطفل منذ الولادة حتى المراهقة، ومن الجدير بالذكر أن جميع الأطفال تتطور ولكن بمعدلات مختلفة؛ فلا يجب مقارنة طفلين بنفس الفئة العمرية أبدًا؛ حيث أشار الباحثون إلى أن الأطفال حتى التوائم لا يتطورون بالكيفية نفسها بسبب اختلاف الجينات وبالتالي تختلف السمات البدنية والعقلية.

تظهر علامات صعوبة التعلم عند الطفل بدايةً من دخوله المدرسة أو بداية من التحاقه بنظام تعليمي ما.

ما هي صعوبة التعلم؟

يمكن وصف صعوبة التعلم بأنها مشكلة في قدرة الدماغ على معالجة المعلومات. أولئك الذين لديهم صعوبة في التعلم قد لا يتعلمون بالطريقة نفسها أو بالسرعة التي يتعلم بها أقرانهم.

فيؤكد الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم قد يشعرون بالإحباط أحيانًا؛ لأنه على الرغم من أن لديهم ذكاء عاديًّا أو أعلى من المتوسط، إنهم يجدون صعوبة في التعبير عن احتياجاتهم وأنفسهم. فقد يعرفون بالضبط ما يريدون فعله أو قوله ولكن لا يمكنهم فعله، ربما يجدون صعوبة للقيام بالأشياء التي يريدونها ونتيجةً لذلك يمكن أن يشعروا بالإحباط، وبالتالي يفقدون الثقة في أنفسهم ويشعرون بالحزن.

لعل كثيرًا من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم هم في الواقع أطفال أذكياء للغاية وغالبًا ما يستطيعون استخدام قوتهم لإخفاء بعض الصعوبات.

ما هي أنواع صعوبة التعلم؟

1- صعوبات القراءة: تعد أشهر أنواع صعوبات التعلم؛ حيث يحدث عسر القراءة على الرغم من الذكاء والدراسة الجيدة.

2- صعوبات الكتابة: ويظهر في شكل صعوبة في التعبير الكتابي وضعف في الهجاء والكتابة اليدوية وصعوبة إبراز الأفكار وكتابتها على ورق.

3- صعوبات الأداء: ويشير إلى صعوبة في تنسيق الحركات، مثل السيطرة على إمساك المقص وإمساك القلم والتنسيق بين اليد والعين.

4- صعوبة الحساب: ويشير إلى صعوبة التعامل مع الرياضيات مثل مفاهيم المال والحساب وعدم القدرة على إجراء عمليات حسابية دقيقة.

كيف أكتشف أن طفلي يعاني صعوبة التعلم قبل سن المدرسة؟

بالطبع إن التعامل مع المشكلات مبكرًا يعالج المشكلات قبل أن تتطور، ولذلك يجب مراقبة طفلك بدقة فربما يجد صعوبة في فهم التعبيرات وما يقوله الآخرون له أو عدم القدرة على فهم أفكارهم، فهذا الأمر يشير إلى صعوبة تكوين علاقات للطفل أو أن يكون ضمن إحدى المجموعات.

ولذلك كان ولا بد أن نشير إلى بعض الأمور التي يجب أن ننتبه إليها قبل دخول طفلك المدرسة، ألا وهي:

تطور طفلك اللغوي البطيء، أو صعوبة تكوين جملة أو العثور على كلمات مناسبة لتكوين جملة مفيدة.

صعوبة فهم ما يقصده الآخرون رغم سهولة الأمر وبساطته.

التأخر في تعلم الزحف والجلوس والسير والحركات الدقيقة مثل الرسم ونسخ الأرقام والحروف ومطابقة الأشياء.

صعوبة التذكر وصعوبة تتبع الروتين، فقد يكون من الصعب تلقي التعليمات وتنفيذها، وهذا الأمر بالتأكيد سيتسبب في حدوث مشكلات مدرسية لاحقة.

صعوبة الاندماج مع الآخرين في اللعب وعدم فهم قواعد اللعب والتفاعل مع الآخرين.

صعوبة تعلم مهارات جديدة.

علامات صعوبة التعلم في المرحلة الأساسية التعليمية (الابتدائية)؟

سيتضح صعوبات التعلم بصورة ونسبة أكبر عند الالتحاق بالمدرسة حيث يظهر في:

صعوبة تعلم الأرقام والحروف.

تأخر تعلم الطفل في مزج الحروف معًا لتكوين كلمة.

صعوبة تذكر الكلمات المألوفة عن طريق البصر، وبعد ذلك قد يؤدي ذلك إلى صعوبة في فهم عملية القراءة.

مشاكل في تشكيل الحروف والأرقام ، مما يؤدى في وقت لاحق إلى صعوبة في التهجئة والقواعد الأساسية.

صعوبات تعلم مهارات الرياضيات والحسابات.

صعوبة في تذكر الحقائق.

صعوبة تنظيم المواد والمعلومات.

عدم فهم التعليمات الشفهية وعدم القدرة على التعبير عن الذات لفظيًا.

ماذا تفعل إذا كنت تشعر بالقلق حيال مواجهة طفلك بمشكلة صعوبة التعلم؟

إذا كنت تشعر بمواجهة طفلك لمشكلة صعوبة التعلم فإن أول ما يجب فعله هو التحدث إلى المعلم؛ فبالتأكيد سيقدم لك المشورة الصحيحة للتعامل مع المشكلة.

التحدث إلى معالج نفسي وتربوي لعلاج الأمر. فكلما تدخلت مبكرًا كان من الأسهل إيجاد طرق لدعم احتياجات طفلك التعليمية.

إدراك حالة الطفل وعدم تكليفه بمهام وظيفية أكبر من قدراته.

متابعة الطفل بالمدرسة من خلال التواصل الدائم مع المعلم.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك