اكتشف نمط تعلم طفلك لمستوى دراسي أفضل

24 فبراير , 2018

لا حاجة للذُّعر إن وجدت أن طفلك يواجه مشاكل في النطق، أو الإملاء، أو حتى تذكُّر دروس التاريخ الخاصة به؛ حيث إنه ببساطة يمكن أن يمتلك نمطَ تعلُّمٍ مختلفًا عن الأطفال الآخرين؛ فلكل طفل نظامٌ فريد، وكل ما عليك فعله هو أن تأخذ خطوةً للوراء كي تكتشف ذلك النمطَ المميز، ثم تتعامل معه بشكلٍ صحيح، حينها سوف تستطيع توجيهه بشكل جيد في الدراسة.

ولفهم النمط الخاص بطفلك عليك أن تحدد أيًّا من الأنظمة القادمة تتطابق معه.

 

أولًا: التعلم الحركي:

ينحاز التعلم الحركي بشكلٍ أكبر إلى الجسد، وسوف تعلم ذلك إن وجدتَ طفلكَ متفوقًا بشكل كبير في الرياضات البدنية أو الرَّقص، وهؤلاء المتميزون بذلك الجانب دائمًا ما يكون لديهم توازنٌ أفضل من غيرهم، كما أنهم يتعلمون من خلال اللمس وتنفيذ المهام بأنفسهم بشكل أسرع. على سبيل المثال يمكنك أن تجد طفلتك دائمًا ما تستخدم أصابعها في أثناء العَدِّ، أو التواصل باستخدام الإشارات واليد.

 

ويمكن لطفلك أن يكون متعلمًا حركيًّا إن لاحظت عليه النقاط القادمة على نحو خاص:

التفوق في الرياضات أو المهام البدنية.

يتحرك طالما استمر في الحصول على المعلومات.

يستمر في استخدام يديه في أثناء التحدث أو التفسير.

يحب الألعاب الجسدية.

يستمتع بالكتابة.

تطور مبكر في المهام الجسدية كالمشي والجلوس.

 

ثانيًا: التعلم السمعي

يتميز المتعلمون السمعيون بقدرتهم الفائقة على الاستماع واستخدام آذانهم، ودائمًا ما يتفوقون في الموسيقا، ويُظهِرُوا إبداعَهم في العَزْف والغناء، كما أنهم يمتلكون مهارات لغوية جيدة ويتبعون الأوامر الصوتية بشكل أسهل.

عندما كان طفلك في مرحلة الطفولة، هل كان يستطيع تمييز صوتِ المطر بسرعة وسهولة دونَ الأطفال الآخرين؟ أو حتى الفهم بشكل أكبر عند القراءة بصوت عالٍ؟

إن كانت الإجابة بنعم فعلى الأرجح طفلك يتعلم بشكل أفضل من خلال الاستماع.

 

ويمكن لطفلك أن يكون متعلمًا سمعيًّا إن لاحظت عليه النقاط القادمة على نحو خاص:

بارع في الموسيقا والعزف.

يقوم بالغناء بينما يلعب.

يمتلك مهارات لغوية أفضل.

مستمع أفضل.

محب للتحدث والنقاش.

قدرة فائقة في تمييز الأصوات التي لا يستطيع الآخرين تمييزها.

 

 

ثالثًا: المتعلم البصري

المتعلمون البصريون دائمًا ما يكونون فاحصين للعالَم من حولهم ومهتمين بالفنون البصرية. ويمكنك أن تحدد ذلك إن لاحظتَ انجذابَ طفلِك للوحات الفنية، والصور، والمنحنيات والمخططات الموجودة في الكتب، ويفضِّل المتعلمون البصريون دائمًا الأجهزة الإلكترونية كي يستمدوا المعلومات من خلالها كأجهزة الكمبيوتر والتلفاز؛ حيث إنهم يمتلكون قدرات فائقةً في التعلم من خلال مشاهدة الأفلام والوثائقيات، كما يمتلكون ذاكرة قوية، فإن كان طفلك منهم سوف تجده بارع في تذكر الأسماء والأماكن.

 

ويمكن لطفلك أن يكون متعلمًا بصريًّا إن لاحظت عليه النقاط القادمة خاصة:

يمتلك مخيلة خصبة.

يهتم بالرسم واللوحات الفنية.

صاحب ذاكرة بصرية قوية.

يستطيع فهم الاتجاهات والخرائط بسهولة.

يعشق القراءة والكتب المُصورة.

يميز الأوجه، ويهتم بتفحص الأماكن من حوله.

 

من الطبيعي أن يمتلك طفلك مزيجًا من أنماط التعلم الثلاثة السابقين، لكن إن نظرت بتمعن سوف تجده متفوقًا بأحدهم بشكل مخصص، وهذا التمييز سوف يساعدك على اختيار الطريقة الفُضْلى التي يتعلم ويبني نقاط قوته المستقبلية بها.

 

وتقترح بعض الدراسات أنه يتوجب علينا أن نعزز وعي المعلمين بأنماط التعلم المختلفة، حتى يستطيعوا استخدام طرقٍ فعالة تساعد جميع الطلاب على الفهم، كما تشجع المتابعة الفردية لكل طالب وتحديد الطريقة المثلى التي يتعلم بها.

 

ويقول المتخصصون أنه وإن لم تزودنا الأبحاث بطريقة واحدة لتعليم جميع الأطفال بنفس الكفاءة عند استخدام أسلوب شرح واحد، إلا أنها على الأقل قامت بتحديد وتقسيم الأنماط المختلفة للتعلم والتي يمكن الاستفادة منها بشكل كبير داخل المنزل؛ لذا لا تترددوا في اكتشاف الأنماط الخاصة بأطفالك، وتوجيههم من خلالها كي يصبحوا أكثر كفاءة وتفوقًا.

 

المصادر:

How to Identify Your Child’s Learning Style

Understanding Your Child’s Learning Style



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك