طرق فعالة للتعامل مع طفلك المصاب بفرط النشاط ونقص الانتباه

13 يناير , 2018

يُعَدُّ اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه أحد الإصابات التي تظهر على الأطفال بنسبة تتراوح بين 5 – 8 % وخصوصًا الذكور، ويسبب نقص بمهارات تعلم الطفل وقدرته على اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الاندفاع الزائد والعداء الملحوظ.

 

قد تتعدد أنواع الإصابة حيث تنقسم إلى ثلاثة حالات: أولهم الإصابة بفرط النشاط فقط، وثانيهم الإصابة بنقص الانتباه فقط، وثالثهم الإصابة بالاثنين معًا، لكل حالة منهم طرق خاصة للتعامل والعلاج، لكن دائمًا ما تكون الأخيرة هي الشائعة؛ لذا سيتطلب منك أن تتعامل مع طفلك بطرق مختلفة، وذلك ما سنتطرق إليه في المقال التالي.

 

افهم الإصابة

الأطفال المصابون بفرط النشاط ونقص الانتباه دائمًا ما يواجهون صعوبات في التركيز، والتذكر، واستكمال ما يقومون بفعله، بالإضافة إلى التحرك المستمر، والتململ، وعدم القدرة على الصبر؛ لذا قد يصبح وضع قواعد عادية وروتين منزلي أمر شبه مستحيل، وهذا يتوقف على شدة الأعراض المصاحبة لطفلك؛ لذا ستحتاج أولًا إلى بناء نهج مختلف للتعامل.

 

ضع قواعد خاصة

تأكد دائمًا من أن تضع قوانين واضحة لأطفالك؛ فلا تتواصل من خلال تلميحات أو تحاول إرسال تحذيراتك بشكل غير مباشر، بل بَسِّط القواعد واجعلها واضحة ومفصلة قدر الإمكان حتى يستطيع طفلك فهمها؛ على سبيل المثال يمكنك أن تعد قائمة مُزينة لطفلك بما يتوجب عليه فعله، وتضعها على جدار غرفته، ولا تنسى دائمًا أن تضيف بعض المرونة إلى الأمر.

 

ابدأ في تقويم السلوك

على الآباء أن يتفهموا أن الوظائف الدماغية لأطفالهم لا تختلف عن الآخرين، حيث إنه يمكن تعليمهم ما هو مقبول وما هو لا. فقط يتوقف الأمر على الطريقة التي تقوم بها بتقويم سلوك طفلك والتحكم به. الأدوية هي الخطوة الأولى، بعد ذلك عليك أن تبدأ في اتباع خطوات التحكم بسلوكيات الطفل من خلال إرشاد طبي مخصص.

 

تجنب الانفعال

التحدي الأكبر الذي سوف تواجهه عندما تتعامل مع طفل مصاب بفرط النشاط ونقص الانتباه هو ألا تفقد أعصابك، حيث إن العديد من أفعالهم يصعب التحكم بها. من الطبيعي أن يرغب الآباء في التحكم بالوضع العائلي، وقد ينعكس ذلك في صورة غضب خصوصًا عندما يكسر الأطفال القواعد، لكن حاول قدر الإمكان أن تُهدئ من روعك عندما يقوم طفلك بفعل شيء يُغضبك، فقط اجلس معه، وحدثه بهدوء عن القواعد مرة أخرى.

 

تحكم في العدوانية

دائمًا ما تكون الانفجارات العدوانية أحد أكثر المشاكل الشائعة وسط الأطفال المصابين، والحل الأفضل للأمر هو أن تعطي طفلك مُهلة كي يهدأ أولاً. وإن كنت في مكان عام فيجب على الفور أن تنهي العدوان بطريقة حاسمة وهادئة. قد يقوم طفلك ببعض العمليات التخريبية المعتدلة لإطلاق سراح طاقته المكبوتة، وذلك ما يمكنك أن تتجاهله. لكن في حالة التخريبات المتعمدة والمسيئة سوف يتحتم عليك أن تعاقبه.

 

شجع الأنشطة البدنية

حسنًا عليك أن تعلم بوجود مهارات بدنية كامنة في طفلك المصاب بفرط النشاط، وهو يتميز بها على أقرانه؛ لذا لا تتردد في تشجيعه على المشاركة في الألعاب والأنشطة مثل السباحة والرقص والدفاع عن النفس؛ وبذلك سوف يحصل على التحفيز الدماغي الخاص به، ويتخلص من طاقته ونشاطه في أمور مفيدة.

 

حفز السلوك الإيجابي

بداية من النوم المنتظم ووصولًا إلى ممارسة التمارين بشكل مستمر، حاول بقدر الإمكان أن تحيط طفلك بالسلوكيات الإيجابية كالتفكير والقراءة ومساعدة الآخرين؛ حيث إن تلك الأمور سوف تُسهم في علاج سلوكه بشكل كبير وتجعله أكثر قدرة على التكيف. كما أنه سيكون من الجيد أيضًا أن تجعل سلوكك الخاص إيجابيًّا من خلال الثناء على طفلك وإعطائه المكافآت وهو ما سيحفز الرضى عنده بشكل كبير.

 

المصادر:

https://www.healthline.com/health/adhd/parenting-tips#what-not-to-do

https://m.wikihow.com/Discipline-a-Child-With-ADHD

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

أضف تعليقك