عبري عن مشاعرك .. 10 طرق للتعبير عن حبك لطفلك

18 يناير , 2020

لا شك في حب كل أم لطفلها؛ فعلاقة الأم بأطفالها من أسمى العلاقات المجبولة على حبٍّ غير مشروط.. ولكن هل تعبر الأم لطفلها عن هذا الحب بطريقة مناسبة كافية؟ كيف تعبر لطفلها عن حبها؟ بالهدايا مثلًا؟ أهي وحدها وسيلة التعبير عن حبها أم الأحضان والقبلات؟ في هذا المقال سنوضح طرقًا مختلفة للتعبير عن حبك لطفلك.

 

فمثلما يتعرف الطفل إلى العالم من حوله من خلال أمه، فينشأ بداخله الحب ويتعلمه من خلال أمه أيضًا ومن خلال تعبيرها له عن حبها؛ لذا نقدم لكِ طرقًا مختلفة للتعبير عن حبك لطفلك.

 

 أولًا: لماذا أعبر لطفلي عن حبي؟

 لعلك تساءلتِ لماذا أعبر لطفلي عن حبي؟ فأنا أحبه بالطبع ولا حاجة لذلك. لكن الطفل يفسر تصرفاتك وأفعالك لتحديد مدى حبك له، وليس بالكلمات فقط؛ فالحب من الأشياء الأساسية لنمو طفلك، فمثلما يحتاج منكِ طفلكِ الحصول على التغذية السليمة لبناء جسمه بالأطعمة الصحية والفيتامينات المختلفة والمعادن، فإنه أيضًا بحاجة إلى الحب و تغذية روحه ومشاعره.

ولأن بعض الأهل يبالغون في التعبير لأطفالهم عن حبهم وخوفهم عليهم فيؤثر ذلك بالسلب في سلوكياتهم ونفسيتهم.. وبعضهم الآخر لا يعرف كيف يعبر لطفله عن حبه.

لذا في هذا الموضوع سنطرح لكم بعض الطرق للتعبير عن حبك لطفلك.

 

كيف أعبر لطفلي عن حبي له؟

أولا: الحب فطرة

يولد الطفل على الفطرة؛ فيستطيع طفلك تمييز إذا كنت تحبينه أم تتظاهرين بذلك.. فاستخدمي التعبيرات اللفظية للتعبير لطفلك عن حبك له، وأنت تعنين ذلك فعلًا، وليس بكلمات رتيبة مكررة بدون مشاعر تقولينها له في كل حالاتك.

 

ثانيًا: يحتاج طفلك لوقتك وليس للهدايا

يعتقد الكثير من الأهل أن أفضل طريقة للتعبير للطفل عن حبهم هو بتقديم الهدايا والألعاب له. بالفعل يفرح الطفل بالهدايا، ولكنه يحتاج لك ولوقتك ولتقديرك ولمشاعرك ولمشاركتك له في تفاصيل حياته أكثر من أي شيء آخر.

 

ثالثًا: يحتاج طفلك لمن يستمع إليه باهتمام

استمعي إلى طفلكِ جيدًا بكل حواسكِ؛ فالاستماع اهتمام، والاهتمام محبة.

 

رابعا: يحتاج طفلك إلى الثناء والمدح

لا تركزي على صفات طفلك السلبية، بل ركزي على صفاته الإيجابية وامدحيها، ولكن احذري أن تبالغي في مدح طفلك أو تمدحي صفة لا توجد فيه؛ فبذلك ستفقدين مصداقيتك مع طفلك، وسيعرف طفلك أن مدحك له زائف، وشجعيه أيضًا على اكتشاف مواهبه وتطويرها.

 

خامسًا: طفلك يحتاج إلى هدوئك

نعلم أن ضغوط الحياة والعمل كثيرة، ولكن ليس لطفلك ذنب في كل ذلك؛ لذا حافظي على هدوئك وسيطري على انفعالاتك مع طفلك ولا تصرخي في وجهه.

 

سادسا: تعاملي مع طفلك بهدوء وحزم في آن واحد

فعندما يخطئ طفلكِ، تعاملي مع خطئه بهدوء وحزم، فلا تصرخي في وجهه أو تضربيه.

 

سابعًا: تعزيز ثقة طفلك في نفسه

فتوكيل مهام صغيرة لطفلك تتناسب مع سنه ومدحه عندما ينجز المهمة.. فشعور طفلك بأنك تثقين فيه يساعده كثيرا في تعزيز ثقته بنفسه.

 

ثامنًا: الوفاء بوعدك جزء من محبتك لطفلك

لا تعدي طفلك بوعد لا تستطيعين تنفيذه، وأوفي بوعدك لطفلك مهما كان ذلك صعبًا، فمن الضروري أن تحظَي بثقة طفلك لتقوية العلاقة بينكم، ولْتكنْ مبنية على الصدق والثقة المتبادلة.

 

تاسعًا: احترم رغبات طفلك حتى لو كانت عكس رغباتك

احترمي رغبات طفلكِ، واشرحي له النتائج السلبية في حالة رغبته في شيء غير مناسب، ويمكنكِ اقتراح حلول بديلة لما يريده وإيجاد حل يرضي كلًّا منكما.

 

عاشرًا: قراءة القصص لطفلك ومشاركتك أنشطته

 

خصصي وقتَ ما قبل النوم؛ لأن تحكي لطفلك قصة ما قبل النوم، أو تغني له أغنية بصوتك الدافئ، وأخبريه عن مدى حبك له مع حضن صادق وبعض القبلات.

 

وفي النهاية أحبي طفلَكِ كما هو، ولا تقارنيه بطفل آخر، حتى لو كان أخاه، وعبري لطفلك عن مشاعرك حتى يتعلم أن يُعبر لك عن مشاعره بالمثل؛ فجميع الناس بحاجة إلى الحب، لا أحد منا يختلف على هذا الأمر؛ فالحب جزء أساس لتطور مشاعر الإنسان ولنموه؛ فلم يخلق الله البشر ليعيشوا بدون حب؛ فكيف لمشاعر الأم والأب تجاه أولادهم! فهم يقدمون حبهم وولاءهم لأولادهم مدى الحياة وبدون مقابل.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك