لا تدع أطفالك يكبرون دون قراءة هذه القصص

12 نوفمبر , 2017

“ربما لا يوجد أيام عشناها في طفولتنا أعمق معايشة كتلك التي عشناها مع كتابنا المفضل”

مارسيل بروست

 

إن واحدًا من أفضل ما يمكن أن يقدمه الآباء والأمهات لأطفالهم، هو تنشئتهم على حب القراءة، وجعل هذا الفعل جزءًا ضروريًا وممتعًا من حياتهم اليومية، لذلك كان من الجيد أن يعي أولياء الأمور ما للقراءة من أهمية وأن من شأنها زرع الفضائل والسلوكيات القويمة، وتنمية مدارك الأبناء ورفع تحصيلهم الدراسي في أحيان كثيرة.

لذا إن كنت ممن يهتمون بغرس هذه القيمة في نفوس أبنائك نرشح لك هذه المجموعة القصصية المميزة من أدب الأطفال:\\

 

رحلات جيليفر 

 

إن أردت قصة تنمي خيال أطفالك، فرحلات جيليفر ستكون الخيار الأفضل، نقلت القصة عن رواية ساخرة ورمزية لجوناثان سويفت، ولكنها بعد ذلك صيغت بأسلوب يمكن الأطفال من الاستمتاع بالمغامرات التي ينتقل عبرها “جيليفر” بطل القصة.

 

علاء  الدين والمصباح العجيب

 

من قصص ألف ليلة وليلة الشهيرة، صاغها الكاتب كامل الكيلاني بأسلوب ممتاز وشيق ومناسب للأطفال في سن العاشرة فما فوق، تضم القصة مفردات فصيحة تتطلب منك تفسير معناها للطفل ، لذلك من شأنها أن تثري حصيلته اللغوية بشكل كبير.

 

حي بن يقظان

 

تجد أيضًا هذه الأسطورة الشهيرة مكتوبة بأسلوب قصصي ممتع بواسطة الأستاذ كامل كيلاني، القصة تدعو إلى التأمل والتفكير في الحياة، يتكون الكتاب من 6 فصول، يقسم كل فصل إلى مشاهد بعناوين فرعية. هذا الكتاب مناسب للأطفال في سن العاشرة فما فوق.

 

هايدي

 

تروي لنا المؤلفة السويسرية يوهانا شبيري، قصة فتاة  تعيش مع جدها في كوخ صغير في جبال الألب، تدفعها عمتها للذهاب إلى فرانكفورت والبقاء مع أسرة ثرية هناك، ولكن اشتياقها لحياة الحرية بعيدًا عن القوانين التي يسنها ذلك المنزل يدفعها للعودة إلى جدها مجددًا.

ماتيلدا

 

قصة مدهشة للكاتب رولد دال، تروي قصة طفلة صغيرة ذكية تحب القراءة ولكن أبواها لا يهتمان بأمرها. تنتبه مدرستها لفطنتها فتأخذ بيدها وتساعدها على تطوير قدراتها، القصة تحمل رسالة رائعة قد يستفيد منها حتى البالغون.

 

جنان ذات الجورب الطويل

 

قصة مترجمة عن سلسلة مغامرات الطفلة الخيالية “Pippi” للكاتبة السويدية استريد ليندغرين، تحكي قصة فتاة صغيرة تعتمد على نفسها وتقوم بعدة مغامرات يتعلم من خلالها الأطفال التفاؤل والعدل وحب الآخرين.

 

بوليانا

 

من كلاسيكيات أدب الأطفال، رواية بقلم إليانور بورتر تم نشرها عام 1913م، تحكي القصة عن فتاة فقيرة يتيمة تضطر للعيش مع عمتها في قصرها الكبير، فتواجه في البداية العديد من الصعوبات، ولكنها تستطيع بروحها المرحة والمتفائلة أن تتجاوزها جميعًا.

 

أطفال سكة الحديد

تروي القصة حكاية عائلة يسجن فيها الأب وتضطر بعد أزمات أخرى عديدة للعيش في الريف، هناك يذهب الأطفال الثلاثة لمراقبة سكة الحديد وتنشأ بينهم وبين أهل القرية علاقة قوية نظرًا للطفهم وحبهم للمساعدة، قصة هادفة وممتعة لإديث بينست، يمكن قراءتها للأطفال في سن الخامسة فما فوق.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك