مهارات الأبوة والأمومة… 11 مهارة على كل أب وأم معرفتها

22 مايو , 2018

 

الأبوة والأمومة شيء فطري، وتربية الأطفال شيء ممتع، ولكنه ليس شيئًا سهلًا كما نعتقد، فقد تظن بعد تربية طفلك الأول أنك فهمتَ التربية جيدًا، ولكن في الحقيقة ستظل تتعلم التربية ومهاراتها حتى لو كان لديك 12 طفلًا ففى كل مرة ستظل تتعلم  شيئًا جديدًا عن التربية والأبوة، فالتربية الرشيدة تحتاج إلى معرفة وخبرة وقراءة وسماع محاضرات عن التربية وفنونها وأساليبها، ونلتمس آثار مجهودنا  في شخصيات أطفالنا وسلوكياتهم.

 

إليك 11 مهارة على كل أب وأم اكتسبها

 

1- خلق جو أسرى مبهج

جزء من مهارات الأبوة والأمومة هو خلق جو أُسْري مليئ بالفرح والحب والهدوء، بعيدًا عن جو المشاحنات والخلافات الزوجية؛ فأقل شيء يمكن تقديمه لطفلك هو دعمه وتوفير جو من المحبة، فذلك له دور مهم في تكوين شخصية طفلك وصحته النفسية.

 

2- اعرف ما يحتاجه طفلك

يطمح بعض الآباء والأمهات في أن يحقق أطفالهم أحلامهم؛ فيضعون أطفالهم في ضغوطات ومشقة، كالذي يحاول أن يرتدي حذاء لا يناسب مقاسه، ولكنه يرى أنه سيغير حياته لو ارتداه، فطفلك يريد أن يفعل شيئًا مختلفًا في الحياة لم تفعله أنت، ولم يكن لديك الشجاعة لأن تفعله وأنت صغير، حين نُدرك ذلك سيتغير العالم، ولن يصبح أطفالنا نسخًا مشابهة لنا، فنحن بحاجة لجيل مختلف عن جيلنا.

 

3-اجعل توقعاتك واضحة

عليك أن تكون واقعيًّا، ولا تطلب المستحيل من طفلك؛ فإذا توقعتَ الكمال؛ فلا شك أن أولادنا سيخسرون، وتكون النتيجة آباء محبطون وأبناء حائرون، فمن المقبول أن يتوقع الوالدان من أبنائهم إنجاز واجباتهم المنزلية، ولكن من غير المنطقي أن يتوقعوا منهم استمتاعهم بالقيام بهذه الواجبات فلا تتوقع منهم الكمال.

 

4-كن مسيطرًا بلين

“فرض سيطرة الوالدين في البيت يخفف عن الأطفال عبء كونهم الأكثر أهمية في البيت”.. فلدى الكبار ما يكفي من الوعي والنضج لاتخاذ القرارات، وهذا قطعًا ما ينقص الأولاد، وبما أنك تدرب أطفالك بدلًا من أن تأمرهم لتنفيذ الأفعال، فأنت تؤثر فيهم بدلًا من أن تسيطر؛ فعندما يعترض طفلك على قرار اتخذته ..تحاوَرْ معه واسألْه لماذا تظن أنني مصر على هذا القرار؟ بدلًا من أن تقول له هذا القرار غير قابل للنقاش.

 

5-أنشئ أرضية مشتركة بينك وبين طفلك

فأحيانًا يستخدم الأطفال اختلافكم على نقطة ما؛ فأغلب المنازعات بين الوالدين يكون سببها تأديب الأطفال، ويستغل الأطفال هذا؛ ليحظوا على ساعة نوم متأخرة أو لينالوا بعض الحلوى وأحيانًا لمجرد استمتاعهم برؤيتكم تتشاجران.. فحاولوا إنشاء أرضية مشتركة وأن تتوصلوا إلى حلول مشتركة؛ فالتربية مشاركة وليس فرضًا.

 

 

6- لا تفعل لطفلك ما يمكنه فعله بمفرده

إذا كنت تحب طفلك فلا تفعل له كل شيء… فذلك سيفسده فحبك له لا يعني أن ترتب ملابسه بدلًا عنه؛ فذلك سيجعله عاجزًا عن فعل أي شيء بنفسه.. فعليه أن يتعلم كيف يعتمد على نفسه إذا أردت أن تعرف كيف تربي طفلًا يتحمل المسئولية اقرأ هذا المقال.

 

7- كن قدوة حسنة لطفلك

“علينا معاملة الأطفال ليس كما هم عليه الآن، وإنما كما نريدهم أن يصبحوا عليه” فلا تطلب من طفلك صفات تريديهم أن يمتلكوها كالصدق والأمانة وغيرها، وأنت غير ذلك، فالإنسان يتعلم بالتقليد فالأطفال يراقبونا بحذر في كل تفاصيل حياتنا وتصرفاتنا ويفعلون مثلنا بالمثل.

 

8- أحب طفلك

اظهر لطفلك حبك، فحبك له لن يفسده كما تظن، فقط سيفسده إذا كانت حمايتك الزائدة له، وأن تفعله تحت مسمى الحب في موضعها غير المناسب، خصص وقتًا تقضيه أنت وأولادك بعيدًا عن زحام الحياة.. فذلك يزيد من علاقاتكم الأسرية.

 

9-أَصْغِ لطفلك باهتمام وتحدث إليه

نحن نعلم أهمية التواصل والتفاعل مع الآخرين؛ لذا استمع إلى طفلك، وتحدث إليه، فالتفاعل مع طفلك إحدى الوسائل المهمة التي توضح لطفلك مدى اهتمامك بمشاعره؛ فذلك سيقوى علاقتك بأبنائك وتقل المشاكل، استمع إلى طفلك بانتباه على الأقل من 10 إلى 15 مرة يوميًا؛ فالاستماع إلى طفلك وسيلة فعالة ليست فقط مع الأطفال الذين لم يتقنوا الحديث بعد؛ بل مع الأطفال الذين يجيدون التحدث. بالإضافة إلى ما سبق فللتواصل دور فعال في صقل معرفة الطفل في استخدام المفردات للتعبير عن مشاعره بدلًا من كتمها.

 

10- امدح طفلك، ولكن لا تبالغ في ذلك

مَن منا لا يستخدم عبارات مدح لأولاده أو مرَّ عليه في طفولته هذا المدح (أنت ذكي .. أنت رائع وغيرها).. هل كان سماع هذا مصدر بهجتكم في الصغر أم كانت مصدرًا لتقليل الثقة حينما تجد من هو أكثر منك إبداعًا وذكاءً، فيجعلك ذلك تتشكك في مدحهم لك؟

 

هذه هي مشكلة المدح المبالغ فيه حين يزعزع ثقتك بنفسك.. الحل أنك تتوقف عن مدحك المبالغ فيه لأطفالك بصفات لا تتواجد فيهم.. بل اجعل مدحك لهم مدحًا وصفيًّا، لا يحمل أى دلالات سيئة وغير مبالغ فيه، لاحظِ الأشياء الحسنة التي يفعلها طفلك، والانتباه إلى الجهد المبذول، -حتى في المواقف العسرة هناك شيء لم يخطئ فيه الطفل، ويستحق المدح- فما تبديه من ملاحظات تجد مقابلها تحسن في سلوك طفلك، قل له “أراك تنجز واجباتك المنزلية.. لقد قمت باختيار سليم بعدم ضربك لأختك بعد أن ضربَتْكَ… وهكذا”.

 

11– لا تجعل حب طفلك مشروطًا

كلما غمرت طفلك بمشاعر الحب والحنان، كلما شعر أنه محبوب مما يسهل تربيته وتأديبه عنا إذا كان يعاني من جفاء عاطفي. ففي كتاب لغات الحب الخمس يقول الكاتب:

“لا تجعل حب طفلك مشروطًا؛ فعلينا ملء خزانات أطفالنا العاطفية بحب غير مشروط، لأن الحب الحقيقي دائمًا ما يكون غير مشروط، فالحب غير المشروط هو حب حقيقي يقبل ويدعم الطفل من أجل من هو، وليس من أجل الذى نفعله”.

 

المصدر:

كتاب “كيف تكونان أمًا وأبًا أفضل” للكاتبة كاساندرا جاردين.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك