آلي طائع و عبد أبق

24 أبريل , 2013

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”663″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”288″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”352″}}]]

 

 

 

سيدي أعددت حسائك المفضل مرق الدجاج بالتوابل للعشاء هيا قبل أن يبرد.. هيا ياسيدي.

قال ذلك الإنسان الآلي " ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ " مساعدي في أعمالي بالمنزل والذي صممته في بداية عملي بتصنيع الريبوتات بشركتي الخاصه "الإنسان الماكينه "

بالمناسبه أنا المهندس ماهر المصري مهندس إلكترونيات.

أجبته : حسنا ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ سألحقك حالما أنتهي من هذا التصميم المطلوب تسليمه بالغد.

 

فاجأني ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ بسؤاله عن حالي وأنه يبدو علي التعب والإرهاق..  مما دعاني للإستغراب فكيف له يسأل عن حالي وأنا من برمجه وصنعه ولم أجعل به برنامج خاص بالشعور والإحساس بل لأصدق القول أني رغبت في ذلك لكني لم أستطع حاولت أن أصمم له برنامج للشم ليتعرف على رائحه طعامي عند إعداده.. وكذلك برنامج للتذوق فيضبط الملح والتوابل لكن محاولاتي بائت بالفشل رغم تكرارها بكل تأني ..فكيف يشعر بحزني وآلامي وأنا من صممته وبرمجته لم أجعل العاطفه به وكيف لي ذلك .

 

أجابني أنه قد سمع زوجتي الطبيبه آيه تخاطب أبننا لؤي و تخبره بحزني و معاناتي بسبب ديون الشركه وأعبائها الماديه المتراكمه

فأيقنت أن ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ فقط قد سمع وأحتفظ بما سمع في ذاكرته و أنه بخير لأنه لم يشعر.
فأخبرته أتدري ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ قال لا أدري حتى تخبرني و كيف لي أن أدري قبلها !
قلت الله سبحانه وتعالى خلقنا نحن بني الإنسان وخلق لنا حواس وعقل وقلب وروح ونحن نريد أن ندرك خالقنا بما خلق لنا وبعضنا يتهيأ له أنه لا خالق لأن أدواته لم تلمس هذا الخالق ولم تشعره أنت يا ﻣَﻴْﻜُﻮﻥْ خير مثال أن مثل هذا الفعل من بعض البشر هو أخطأ الخطأ وأضل الضلال كيف ذلك.. كيف لمخلوق أن يدرك ويحيط بكل أمر خالقه وهو هو خالقه في الأساس أتفهم ما أعني يا ميكون أجابني أنا لا أفهم سيدي أنا فقط أسجل ما تقوله باستطاعتي تكراره لك إن أحببت بالطبع أخبرته بالطبع رغبتي هي أمر بالنسبه لك وإن لم تفعلها فأنت آلي آبق ولله المثل الأعلى قال سيدي الحساء قد برد مجساتي تخبرني بذلك سأذهب لأسخنه وأنادي الدكتوره آيه و لؤي وأنت هيا يا سيدي أنهض معي ولا تحزن يا أبي أو كما أسمع لؤي يقولها لك .

 

 

طالب بكلية الهندسه

تخصص قسم هندسة الإتصالات و الإلكترونيات
جامعه المنصوره

Asimo2.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك