لك الله يا سوريا

29 أبريل , 2013

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”709″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”194″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”259″}}]]

يا أيُّها الصّمتُ العقيم ،
قَد زانَكَ الخِزيُ ..
اشتراكَ الذَّنبُ عَبداً طيِّعاً !
في العارِ وَجهُكَ قد غَرِقْ !

نُهُرِ الدِّماءِ جَرَتْ ..
وجَرَّت خلفَها سَيلاً
مِنَ الدَّمعِ الغَزيرِ المُندَفِقْ !

وتَمَدَّدَت جُثَثَ البَراءَةِ ..
بَعدَ قَصفٍ غادِرٍ
فوقَ الشَّوارِعِ والطُّرُق ْ!

قَد نَاحَ صَوتُ الحَقِّ عندَ رحيلِهِم ..
وتفنَّنَت في جلدِهم
سِيطانُ ظُلمٍ لا تلينُ ولا تَرِقّ !

نادَاهُمُ الموتُ الأليمُ ..
وقُطِّعت أجسادُهُم
وتناثَرت أنفاسُهُم ..
وتَشَتَّتَت فِي كُلُّ ناحِيَةٍ من الأرضِ الحزينَةِ
بَعضُ أشلاءٍ ..
بقايَا أو مُزُقْ !

حُريَّةٌ قُتِلَتْ
وحُلْمٌ آخَر أنهَوْهُ ..  
عدلٌ آمِلُ ساقُوهُ
قَهراً بينَ أحَبالٍ شُنقْ !

وأولئِك الأسيادُ فِي زيفِ النَّعيمِ تَجَمَّعوا
وتناقَشوا ..
وتَحَدَّثوا ..
من دونِ جَدوَى أو رجاءٍ يُرتَجَى ..
ثُمَّ انتَهوْا بتناوُشٍ وزخارِفٍ فوقَ الورق !

يا قَلبُ يا مُغمَى عليكَ ،
للهِ دَرُّكَ قُم أفِق !

الظَّنُّ أنَّ النَّخوَةُ انتَحَرت أسىً ..
وشِعارُ وحدَتِنا احتَرَق ! 

يا سوريا !
أهدِيكِ منكِ ياسميناً أبيضَاً
وأرشُّ قبرَ شهيدِكِ عِطراً وشيئاً مِن حَبق !

ولِكُلَّ سُورِيٍّ أقول :
باللهِ لا بــِسِواهُ ثِق !

بالرَّغمِ مِن كُلِّ الألم ..
صبراً ، فوعدُ اللهِ حق !

واللهُ مُنجِزُ وَعدِه ..
واللهُ دوماً قَد صَدق !
واللهُ مُنجِزُ وَعدِه ..

واللهُ دوماً قَد صَدق !

 

طالبة في جامعة قطر، كلية القانون، في السنة الثانية .

imagesCAX69PQJ.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك