نومًا هانئًا

27 أبريل , 2013

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”688″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”333″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

نحن شعبٌ لا يكل ولا يَملْ

من خصلات الشيب نستوحي الأملْ

قوتنا لا يُحصَّل بالطعام

بصلاة وقيام..!

جأشُنا لا يُهزٌّ لنا كرامة

لا رجوع ولا ندامة

طفلنا رجلٌ

وشيخنا بطلٌ

نساؤنا مُثُلٌ

ولسنا يا بقايا أًمتنا نيام ..!

******

أوَتحسبون الجوعَ يردعُنا .؟!

أم أن وهن الجسم غايتُنا .؟!

هي قصة العز الذي مارامه الأبطال

لولا كابدو الآلآم ..

حتى يُعلوا رايتنا

*****

هي صرخة الحق التي قد فجرت بركان قهرْ

ما لامست آذانكم لكنها سطعت كبدرْ

حملت إباءً شامخاً صرخت بصوت صادقٍ:

إن بعد الليل فجرْ.

*****

نقشت على جدران تاريح السنين ..

ما كان قط الكرب أن تَخوَى البطون ..

إن البلاء أن تكون نُفوسكم نسيت

على درب الشهامة أن تكون .

فتخاذلت وتثاءبت وتوسدت أوهامها ..

فرحت لأنها مرةً في غابر الأزمان ,

قد قُتل العدى بسهامها .

عادت لنومٍ هانئٍ بهدوءَ أغمضت الجفون ..

*****

وأخٌ لها في الشام يحتاج المدد ..

استشهدت أطفاله , ما فرقوا ما بين شيخٍ أو ولدْ .!

هُتكت ستائر عفةٍ لحرائرٍ كالفل كانوا كالشهد ..!

وعدوه متربصٌ جذلان يملؤه السعدْ ..

*****

عُدنا لنومٍ هانئٍ بهدوء أغمضنا الجفون ..

وأسيرنا قد حطًّم الأرقام في سُبل الإباء ..

صام عن الذٌل ولم يقبل بغير بشائر التحرير والنصر غذاء ..

جاع ليُهدي أنين مسغبة الكرامةِ إكسير الشفاء ..

وسكوتنا ما زال مُعضلة الشقاء ..!

*****

عُدنا لنومٍ هانئٍ بهدوء أغمضنا الجفون ..

لم نكترث لخطوب إخوانٍ لنا عانوا

والجُرم أنهم تبَعٌ لإسلامِ .!

والحَّق أنا نحن من هُنَّا وما هانوا

استنجدت بورما صرخت كما مالي

وكلاهما يشكوا من جرحه الدامي

*****

وسباتُنا ما زال مهزلة الأُمم ..

رسموا على أرجاء موطنا الألم ..!

أما آن الأوان لتنهضوا .؟َ!

وجروحكم لتُطبِبُوا ..؟

أن تمتطوا صهوات صدقٍ وعزيمة ..

أن يُقال المُسلميــنَ

جُموعهم لا تُغلبُ ..

فالصبح آتٍ لا محالة..

ما عاد يحتمل الإطالة ..!

دعوا الأسى من موطني يخرج بعيداً

يهرُبُ..

ولنكن نحن الأملْ ..

نحن السبيلُ إلى فُتوحٍ إن أشرقت لا تغُربُ ..

*****

فلننثر الملح على كُل الجروح ..

فلننتفض ألماً بأجسادٍ وروح ..!

فلنجعل الإسلام عنوان الطموح ..

فلندثر الأوجاع حتى تندمل وتروح ..

*****

فاشحذوا سيوف همتكم أيا جيلاً جديدْ ..

والحموا ما تفتَّأ بلحامٍ من حديدْ ..

واسلكوا درب جهادٍ درب حقٍ لا يحيد ..

*****

ما خاب من تبعوا مسير المُتقين ..

فاستمسكوا بحبل الله واعتصموا

وقولوا النصر موعدنا

بيقين الواثقين ..

 

 

 

طالبة في المرحلة الثانوية
مدرسة حكومية

5571249842_d04a3871f8_z.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك