وفي المحيط الهندي مدرسة .

31 مارس , 2013

 

 

 

(هينا ميدو) هل هي القرية التي ضاع فيها السندباد؟ وفي أي حلقة من حلقات مغامراته الشيقة؟  لكنه لم يحدثنا عن المدرسة أبدًا! ربما مدرسة السندباد كانت أكبر من تلك الجدران الأربعة التي يجلس خلفها الطلبة … السندباد… كانت مدرسته الباخرة، والمحيط، الجزر التي تقذفه إليها الأمواج وخيال الكاتب… والعمالقة التي يشاهدهم أشرارًا وأخيارًا …وكان دائما ما ينجو بذكائه… ويتركنا مندهشين! لم يتعلم السندباد من كتاب ولا من معلم كان الشغف معلمه، المغامرة والتجربة.

بقي السندباد يرافقني في رحلتي هذه، في كل خطوة سواء في القلب أوعلى الأرض، اتذكره أمام كل مشهد، وأمام كل موقف… ولم تكن جزر المالديف سياحة طبيعية أبدًا… كانت أكبر من ذلك بكثير، تلك الجزر المتروكة هناك وسط المحيط الهندي والتي تجاوزت الألف جزيرة ما بين العاصمة مالي والمحافظات الستة والعشرين، وكل محافظة لديها عدد مهول من الجزر مقسمة بين جزر مرجان لا تُسكن وجزر قرى تابعة للمحافظات وجزر جُهزت حديثًا لتكون منتجعات سياحية… كل مواطنيها مسلمون عدا العاملين الأجانب فيها، يقولون لنا أن أصولهم التاريخية من جزيرة سيلان أو سيرلانكا، وهم في الشكل واحد على كل حال.

أما رحلتنا فكانت مدهشة تتركك في غمرة لا يمكن لك إلا أن تغرق أعماقك فيها، كأنك كنت في زمن آخر، وكما كان يحالف السندباد الحظ في كثير من مغامراته حالفنا الحظ وابتسم في وجهنا، فهل أكثر من أن احظى بزيارة إلى مدرسة في عرض المحيط الهندي في جزره المترامية هنا وهناك… فما أن حدثنا المسؤول عن وجود زيارة إلى الجزيرة القرية تُمكِّننا من مشاهد حياة الناس فيها وزيارة المسجد والمدرسة حتى تطلعت نفسي لذلك  وأشرأبت، أونقطع ساعة وعشر دقائق في عرض المحيط الهندي متنقلين من جزيرة لأخرى لمشاهدة المدرسة ولا أشعر بالسرور والحبور؟! إنه العلم تلاحقني أطيافه وأسعد به كما كان السندباد يسعد بحوريات البحر وأميراته! اليس العلم تاج الرؤوس.

كان الأطفال يلعبون تحت الشجرة أمام المحيط  في قرية (هينا ميدو) وكنت أطرح اسألتي على نفسي، هي إذًا مدرسة تقليدية لا شيء جديد، يا آلهي والمحيط وما حوى، والبحر وما غوى، دهشته التي تستيقظ معها الروح من اعماقها السحيقة، وتلك اللحظة التي غرقت فيها بالتوحيد وغرق معي فيه، مع تجربة الطفو على الماء جهة الجزر التي يطلقون عليها اسم الريف، ففي سياحتنا البحرية يأخذونك في رحلة يطلقون عليها (سنوكلينج)، تطفو فيها بملابس خاصة تحميك من الغرق على سطح البحر جهة الجزر المرجانية لترى بأم عينيك وبسبب من صفاء البحر اعماقة السحيقة وما فيه من حيوانات بحرية تُذهل اللب… وفي تجربة أبعد لم احققها، يدربونك يوميا ولمدة أسبوع  على الغطس في الاعماق مع اسطوانة الأوكسجين وبعدها يذهبون بك بعيدا حيث لم تكن لتعرف عمليًا كم أن البحر يمكنه أن يغرقك بالوجد والتأمل كما العلم… أليس هو مثال المداد لكلمات ربي ؟!

والليل… الليل لمَّا يحل قدومه كفيل بأن يغرقك أيضأ في نجومه، بل لعلها افضل مساحة على وجه الأرض للمراصد الفكلية والتلسكوبات وتلامذة الأعماق، وكتب البحر ومخلوقاته، والفضاء ونجومه ومجراته… لكن شيئًا من  هذا لم يكن وربما لن يكون لفترة بعيدة من الزمن، لأن احدًا ما  في زماننا لم يهتم بعد بشكل االمدرسة في المكان … فلكل مكان مدرسته وطبيعتها، لكن العالم يسير بمنطق أن المدرسة هي شكل وحيد لا يتغيرفي كل الأمكنة.

 ربما يعيش أبناء الجزيرة بعض التجارب البحرية كما حدثنا دليلنا السياحي عماد ولكنها تجاربهم الذاتيه التي لا تتجاوز فقرهم وقلة ذات يدهم، أما ما أشعرني بالغضب فتلك اللحظة الرائقة التي دعانا فيها صديقنا المالديفي للإشتراك في إطعام الحيوانات البحرية قبل الغروب في السادسة مساءً ولمَّا ذهبنا لهناك، كانت الخبيرة البريطانية تشرح للأطفال الصغار القادمين مع ذويهم للمنتجع عن أسماك البحر، أنواعها، أشكالها وما هي عليه… إذًا هي الخبيرة البريطانية والخبير البريطاني دائمًا وأبدًا حتى في أعماق المحيط الهندي، وأهل الجزر لا لشيء، أكثر من سكنى الجزر والتعايش مع العواصف والقلق على مستقبل البلاد التي يقال أنها ستغرق قريبا في حدود عشرين عامًا، وأطفالهم خلف المقاعد الدراسية أيضًا لا لشيء أكثر من دراسة لغة الخبيرة البريطانية، أو لدراسة لغتهم الديفيهي، ولغة الكوران أيضًا، وعندما حاولت أن استفهم عن لغة الكوران هذه تبين أن دليلنا يقصد اللغة الدينية الواجب دراستها والتعرف عليها لقراءة الكوران أو القرآن !

 

 

مالي عاصمة المالديف وهي جزيرة صغيرة في نهاية المطاف تقطعها أو تلفها مشيًا على الأقدام خلال ساعة واحده فقط، تصل إلى نفس النقطة التي ابتدأت منها. 

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”572″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

إحدى جزر المالديف بجمالها الآخاذ… هذه الجزيرة للمعيشة ومن حولها الريف المرجاني وحيوانات البحر المدهشة على عمق قليل.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”573″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

 

جزر المرجان المتناثرة في المحيط الهندي
 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”574″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 جزر المنتجعات تختلف كليًا من ناحية العناية بها سياحيًا عن جزر القرى السكنية للأهالي .

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”575″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

بعض ما يمكن مشاهدته في الرحلة البحرية إلى الريف ( السنوكلينج) :

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”576″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”577″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”578″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”579″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”580″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

صفاء مذهل في الماء ترى من خلاله الاعماق أيضًا. 
 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”581″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

ها هي سفينة السندباد تصل إلى جزيرة (هينا ميدو) لزيارة القرية البحرية .
 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”591″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 أول ما صادفنا  في قرية (هينا ميدو)، الشجرة المعمرة 500 سنة، وشجرهم من أغرب الاشجار حيث تمتد جذوره من أعلى إلى أسفل حيث يلتقي بالتربة ويغرس نفسه فيها.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”592″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”480″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”360″}}]]

 

وقد حكم  القرية الخليفة المسلم السلطان ابراهيم من سنة 1585- 1906 م وقاتل أهل مالابار، واستشهد في معركته معهم، وهذا مسجده الصغير منذ تلك السنين وقبره على جانبه ترفرف عليه الأعلام البيضاء، ويتوسط مدخل المسجد المتوضأ  الأزرق كشكل خزان الماء.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”593″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

المدرسة وتلفظ باللفظ العربي، ويلاحظ نسبة التشابه الكبير بين الحروف  العربية والديفيهية، وحتى الحركات، حركات التنوين والسكون العربية.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”594″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

 

 يقابلك أول ما تدخل  إلى المدرسة، قارمة مكتوب عليها قوله صلى الله عليه وسلم بلغة الديفيهي :" من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرًا أو ليصمت"، ولعمري تلك حكمة تستحق أن تكون على بوابة بيت العلم .

 

 

أجمل ما في القرية كان بالفعل المدرسة . مخضرة مزهرة.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”595″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”596″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 بعض الصفوف مفتوحة على الحديقة والهواء الطلق، ويمكن فتح الحواجز بينها لتصبح قاعة إحتفالات كبيرة  للأنشطة الطلابية.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”597″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]
 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”598″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”599″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”600″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”601″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

 

الطلبة وهم يدرسون لغة القرآن واللغة الإنجليزية، اضف إلى المواد الأخرى.

 

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”602″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

 

 

 

 رغم غنى الحياة البحرية، ورغم القدرة الهائلة لتخريج علماء في علم المحيطات والبحار فالمحيط هادر بالعلوم والمعارف.ها هو السلطعون يختبيء في قوقعة الحلزون، هذا المخلوق الذي ما يفتأ يرسم على وجهك ابتسامة بتوجسه، بحذره، بمشيه الهوينا، بشكل جانبي وعيونه تترصد حركتك. وها هو القرش الصغير يسبح على أطراف الشواطيء ليأكل من مجموعات السمك الصغيرة جدًا والتي تتجمع كمجموعات ضخمة طوال  النهار على الشاطيء وتغادر إلى اعماق المحيط لما يحلُّ المساء، وها هي السمكة العجيبة والتي تعتبر من عائلة السمك النجمي تظهر أمام السياح لأكل ما يقدموه لها.  
 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”610″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”611″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”612″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”613″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”614″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”615″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 لا، لا ينقص الدفيهيين الموهبة ولا الذكاء ولا الإبداع، فها هو الفن يتجلي بكل صوره. من رسم ونحت وصيد للمرجان الأحمر النادر وصناعته كعقود، تجد ذلك كله في الدكان الصغيرللفنان عبدالله وزوجته، ترى وجوه القرود وقد نحتت على قشرة جوز الهند، إبداع خاص، إبداع من الطبيعة وإليها .   
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”624″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”616″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”480″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”360″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”617″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”618″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”619″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”620″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”621″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”622″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”623″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 كان الصيد هو المورد الرئيسي للبلاد والعباد، أصبحت السياحة منذ عقد هي الأصل لكن الفقر والبؤس لم يختلفا في حياة المالديفيين. بل إن الفقر وقلة الحيلة قصمتا ظهر المالديفيين.

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”625″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”626″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”627″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 فهل يكون العلم هو سيد الإستثمار اليوم في مرتع من أشد المراتع خصوبة له؟ وهل من حكيم يقتاد البلاد فيأخذ من اقتصاد السياحة، ويستثمر في غنى العلوم؟! هل سنشد الرِّحال يومًا إلى جزر مالديفية خاصة لمراصد فلكية أو مختبرات ضخمة خاصة بعلم البحار؟! 
هل سنعي أهمية فلسفة شكل المدرسة في المكان، فلكل مكان مدرسته طبيعتها من طبيعته، وعلومها مستقاة من روحه …ربما عندما يعي العالم تلك المعادلة سيكون العلم عامًا بعمومية الامكنة لأ خاصًا بخصوصية الثروة المادية. 
 لعل المدرسة في وسط المحيط هي أنجع المدارس … وعلومها أنفع العلوم لعلها أكثرها جدوى في حياة الناس!

 

  
لكن دائمًا هناك فجر جديد …

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”628″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”style”:”font-size: 13px;”,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”629″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”style”:”font-size: 13px;”,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

وشمس مشرقة…

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”630″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”480″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”360″}}]]
 

 ليحيا المالديفيين بنفس رغد ما يعانقه السائحون من نعمة الدلال. والخبراء الغربيون من نعمة الإمكانات.

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”631″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]
 

 

 

005.JPG


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

حنين
حنين منذ 5 سنوات

مقال جميل جداً، تذكرتُ جمال المدارس الابتدائية بعفويتها مقارنةً بما هو عليه الحال اليوم.
ولفت انتباهي تعليق الأوراق والمعلومات بأوراق على الحائط (وسائل توضيح تعليمية) بينما
مُنعنا من ذلك في المدارس الحديثة! وكان هذا من أسوأ القرارات حيث صار الفصل الدراسيّ
أشبه بغرف المستشفى، بيضاء اللون تخلو من الحياة.
شكراً لكِ أستاذتنا الفاضلة على هذا المقال الجميـل والنافع.
الموقع الشخصي

أضف تعليقك