مشاركات الأعضاء


مَريمْ رَحابْ
مَريمْ رَحابْ منذ 4 سنوات

بكالوريا 2016 بالجزائر ،،
صاحب التحضير للبكالوريا تصريحات تنذر كل من تسوّل له نفسه التفكير بالغش بأنّ العآقبة ستكون وخيمة ، هذا وقد اعلنت الوزيرة في تصريحاتها بأنها اوصت بالتشديد و استخدام أجهزة تمنع التواصل و الغش اثناء الاختبار ، فقد اعتدنا في السنوات الاخيرة بأن تسرّب الاختبارات وقت الاختبار من قبل بعض الفاشلين اخافتهم مجموعة من التمارين على ورقة – فنسو كلّ القيم التي تعلموها يوما – لنتفاجأ هذه المرة بمفاجأة أعظم من أن يتصوّرها عقل كانت عبارة عن مهازل بالدرجة الرفيعة و بكل الأشكال مسّت مصداقية الباكالوريا و قطاع التعليم بأكمله ، تمثلت في تسريبات لمواضيع الاختبارات بساعات قبل الاختبار في ظل تصريحات خاوية و تحت شعارات تستهزء بكلّ قطاع التعليم ،، ليصاحب هذا موجة من ردود الافعال و الآراء كان التلميذ اول عضو في هذه المهزلة و الضحية ايضا ،، فالمضحك المبكي حال البعض اذ تركوا دفاترهم و اجتهادهم و تمركزو امام الشاشة في انتظار الجديد مع الحل طبعا ،، اما البعض الآخر فقد استهجن هذا الفعل و كانت خيبته لا توصف – فقد تعب لسنة كاملة ليل نهار ليأتي أحدهم و ينتزع منه فرصه فقط لانه سهر في انتظار جديد التسريبات – و حتى أولياء الامور كان لهم دور في هذه المسرحية بين أب قلق و ام منزعجة على مصير ابنتها او ابنها و كما اختلف آرآء التلاميذ اختلفت آرآء الأهل ،، و مثال عن ذلك والد ممتحنة يتصل بها موبخا لانها لم تفتح حسابها على الفيسبوك و تطّلع على التسريبات و تحفظ الحل كما فعل العديد و قد ابدا اعجابه بأولئك ” القآفزين حسب قوله ” فهو يريد لابنته معدلا يؤهلها للطب متجاهلا اي شيء عدا ذلك تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة في حين استهجن بعض الاولياء هذا التصرف فسارعوا بتنبيه ابنائهم عن الانصياع خلف هذه التسريبات حتى ان هناك من قطع الانترنت عن بيته حتى لا تسوّل لابنته نفسها بالاطلاع على ما تسرب من اسئلة و اختبارات ،،
اما في مراكز الاختبار فستجد هناك الاختلاف في حال الممتحنين فبدل ان تجد التلاميذ يستذكرون في اللحظآت الاخيرة ما درسوه تجدهم يحاولون حفظ الحل الجاهز او كتابتهم على ايديهم او على ورقة حتى ملابسهم كان لها نصيب من تلك المهزلة ،، و تجد البعض الاخر يسأل عن الجدييد و العجب كلّ العجب أن يبلغ بهم الكسل و التهاون لحفظ حل العلوم و الفيزيا فعقولهم قد اعتمدت على الحل الاسهل رغم توفر الأسئلة و الفرصة للمحاولة في حلّها لم يجهدوا انفسهم بذلك مطلقا اما البعض الآخر و الذي لقيّ استهزاء البعض منه لانه يستذكر كل ما درسه في اللحظات الاخيرة تجده منهمكا مع دفتره و التوتر يرعد قلبه ،، اما بخصوص المراقبين و الحراس فبعد موجة التسريبات تلك لم يعد هناك طائل من التزامهم مطلقا لذا لم استغرب تهاون البعض و السماح بالغش بل أنك تشعر للوهلة الاولى انك في حصة للمراجعة فقط و لست تجتاز امتحانا مصيريا ،، فحسب قول احد المشرفين ” الأسئلة و تسربت مالذي بقيّ لفعله -_- ” … و استاذة اخرى تتسآءل عن هذه المهزلة ليجيبها احد الممتحنين بإستهزاء الجمها قائلا ان وجدتني يوما ما طبيبا و علمت اني من دفعة باك 2016 فلا تتعالجي عندي فحسب -_- …
و خلال نقاشي مع احد الأسآتذة بهذا الخصوص قال ان ما يحدث هو صراع سياسة و تصفية حسابات كان يتحدث و كأن الامر بين احزاب و لا يتعلق بمستقبل امة و اجيال و كأن التعليم اصبح مسرحا لصراع المسؤولين و تضاربهم ~_~ ،، اما تصريحات الوزيرة فهي لحد الآن لم تنصف من امضى عاما مجتهدا .. فكلّ اهتمامها موجه لمن وصمها بعار يلزمها وقت طويل لتمحيه وهيّ التي قد أشبعت الآذآن تصريحات عن تشديدات لم نشهد منها شيئا ،، و كما قال أحد الصحفيون ان الفيسبوك هزم الوزيرة شر هزيمة و انتصر عليها و هذا بإعتراف منها شخصيا بينما اوّل آخر هذه الأفعال لأيآدي خآرجية حيث ما تزال الصفحات المتسببة في هذه المهزلة فعالة رغم البحث المعمق من الامن و تشديداته للقبض على الفاعلين – هكذا اصبح حال التعليم في بلادي و هكذا صارت تعالج القضايا الحساسة – لتبقى للنتائج حكاية اخرى ستسفر عنها الأيآم ~_~ ،، و هنا نتساءل ترى مالذي تنوي الوزارة فعله و أيّ كبش فداء ستقدمه هذه المرّة لهذه القضيّة ؟! اما السؤال الاهم : ترى هل نسيّ الجميع ان امة خسرت تعليمها لن يقوم لها قائمة بغيره بين الامم ابدا ام انهم تناسو ذلك فحسب ؟!
كانت هذه هيّ أولى مهزلات البكالوريا لعام 2016 و اكبرها لحدّ الآن و في انتظآر مآ تخبّئه لنآ الأيآم في طيّآتهآ و لآ يسعنآ سوى قول حسبنآ الله و نعم الوكييل ~
بـ قلمي : مريم البتول

سوزان الجندي
سوزان الجندي منذ 4 سنوات

منذ يومين وفي حلقة من برنامج إبراهيم عيسي قال إن هناك 200 طالب وطالبة لم يعرفوا من هو “صلاح جاهين” !!! وتعجبت أن طلاب في كلية الآداب لم يسمعوا عن شخصية مثل صلاح جاهين. وبمجرد أن سمعت هذا فكرت أن السبب هو في المناهج والكتب المدرسية منذ البداية لم تضع كل العظماء الذين لهم بصمة واضحة في مجالهم في الكتب مثل إبن سينا، والخوارزمي، ويوسف إدريس، والعقاد، وفرويد، وإينشتين وغيرهم من الشخصيات الهامة. ومقياس تقدم أي دولة بثقافة شعبها. لكن أن يصل الحال أن طلاب لا يعرفوا من هو صلاح جاهين…. هذا وضمة عار علي جبين كل مسؤول في التعليم.

bouchra bellaali
bouchra bellaali منذ 4 سنوات

المعلم ليس من يعلّم أمرًا، بل من يُلهم تلاميذه لتقديم أفضل ما لديهم … هو لا يبحث عن إيمان به، بل عن ثمرات ينثر بذورها عن قناعة ورضا!