مشاركات الأعضاء


مَريمْ رَحابْ
مَريمْ رَحابْ منذ سنة واحدة

بكالوريا 2016 بالجزائر ،،
صاحب التحضير للبكالوريا تصريحات تنذر كل من تسوّل له نفسه التفكير بالغش بأنّ العآقبة ستكون وخيمة ، هذا وقد اعلنت الوزيرة في تصريحاتها بأنها اوصت بالتشديد و استخدام أجهزة تمنع التواصل و الغش اثناء الاختبار ، فقد اعتدنا في السنوات الاخيرة بأن تسرّب الاختبارات وقت الاختبار من قبل بعض الفاشلين اخافتهم مجموعة من التمارين على ورقة – فنسو كلّ القيم التي تعلموها يوما – لنتفاجأ هذه المرة بمفاجأة أعظم من أن يتصوّرها عقل كانت عبارة عن مهازل بالدرجة الرفيعة و بكل الأشكال مسّت مصداقية الباكالوريا و قطاع التعليم بأكمله ، تمثلت في تسريبات لمواضيع الاختبارات بساعات قبل الاختبار في ظل تصريحات خاوية و تحت شعارات تستهزء بكلّ قطاع التعليم ،، ليصاحب هذا موجة من ردود الافعال و الآراء كان التلميذ اول عضو في هذه المهزلة و الضحية ايضا ،، فالمضحك المبكي حال البعض اذ تركوا دفاترهم و اجتهادهم و تمركزو امام الشاشة في انتظار الجديد مع الحل طبعا ،، اما البعض الآخر فقد استهجن هذا الفعل و كانت خيبته لا توصف – فقد تعب لسنة كاملة ليل نهار ليأتي أحدهم و ينتزع منه فرصه فقط لانه سهر في انتظار جديد التسريبات – و حتى أولياء الامور كان لهم دور في هذه المسرحية بين أب قلق و ام منزعجة على مصير ابنتها او ابنها و كما اختلف آرآء التلاميذ اختلفت آرآء الأهل ،، و مثال عن ذلك والد ممتحنة يتصل بها موبخا لانها لم تفتح حسابها على الفيسبوك و تطّلع على التسريبات و تحفظ الحل كما فعل العديد و قد ابدا اعجابه بأولئك ” القآفزين حسب قوله ” فهو يريد لابنته معدلا يؤهلها للطب متجاهلا اي شيء عدا ذلك تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة في حين استهجن بعض الاولياء هذا التصرف فسارعوا بتنبيه ابنائهم عن الانصياع خلف هذه التسريبات حتى ان هناك من قطع الانترنت عن بيته حتى لا تسوّل لابنته نفسها بالاطلاع على ما تسرب من اسئلة و اختبارات ،،
اما في مراكز الاختبار فستجد هناك الاختلاف في حال الممتحنين فبدل ان تجد التلاميذ يستذكرون في اللحظآت الاخيرة ما درسوه تجدهم يحاولون حفظ الحل الجاهز او كتابتهم على ايديهم او على ورقة حتى ملابسهم كان لها نصيب من تلك المهزلة ،، و تجد البعض الاخر يسأل عن الجدييد و العجب كلّ العجب أن يبلغ بهم الكسل و التهاون لحفظ حل العلوم و الفيزيا فعقولهم قد اعتمدت على الحل الاسهل رغم توفر الأسئلة و الفرصة للمحاولة في حلّها لم يجهدوا انفسهم بذلك مطلقا اما البعض الآخر و الذي لقيّ استهزاء البعض منه لانه يستذكر كل ما درسه في اللحظات الاخيرة تجده منهمكا مع دفتره و التوتر يرعد قلبه ،، اما بخصوص المراقبين و الحراس فبعد موجة التسريبات تلك لم يعد هناك طائل من التزامهم مطلقا لذا لم استغرب تهاون البعض و السماح بالغش بل أنك تشعر للوهلة الاولى انك في حصة للمراجعة فقط و لست تجتاز امتحانا مصيريا ،، فحسب قول احد المشرفين ” الأسئلة و تسربت مالذي بقيّ لفعله -_- ” … و استاذة اخرى تتسآءل عن هذه المهزلة ليجيبها احد الممتحنين بإستهزاء الجمها قائلا ان وجدتني يوما ما طبيبا و علمت اني من دفعة باك 2016 فلا تتعالجي عندي فحسب -_- …
و خلال نقاشي مع احد الأسآتذة بهذا الخصوص قال ان ما يحدث هو صراع سياسة و تصفية حسابات كان يتحدث و كأن الامر بين احزاب و لا يتعلق بمستقبل امة و اجيال و كأن التعليم اصبح مسرحا لصراع المسؤولين و تضاربهم ~_~ ،، اما تصريحات الوزيرة فهي لحد الآن لم تنصف من امضى عاما مجتهدا .. فكلّ اهتمامها موجه لمن وصمها بعار يلزمها وقت طويل لتمحيه وهيّ التي قد أشبعت الآذآن تصريحات عن تشديدات لم نشهد منها شيئا ،، و كما قال أحد الصحفيون ان الفيسبوك هزم الوزيرة شر هزيمة و انتصر عليها و هذا بإعتراف منها شخصيا بينما اوّل آخر هذه الأفعال لأيآدي خآرجية حيث ما تزال الصفحات المتسببة في هذه المهزلة فعالة رغم البحث المعمق من الامن و تشديداته للقبض على الفاعلين – هكذا اصبح حال التعليم في بلادي و هكذا صارت تعالج القضايا الحساسة – لتبقى للنتائج حكاية اخرى ستسفر عنها الأيآم ~_~ ،، و هنا نتساءل ترى مالذي تنوي الوزارة فعله و أيّ كبش فداء ستقدمه هذه المرّة لهذه القضيّة ؟! اما السؤال الاهم : ترى هل نسيّ الجميع ان امة خسرت تعليمها لن يقوم لها قائمة بغيره بين الامم ابدا ام انهم تناسو ذلك فحسب ؟!
كانت هذه هيّ أولى مهزلات البكالوريا لعام 2016 و اكبرها لحدّ الآن و في انتظآر مآ تخبّئه لنآ الأيآم في طيّآتهآ و لآ يسعنآ سوى قول حسبنآ الله و نعم الوكييل ~
بـ قلمي : مريم البتول

سوزان الجندي
سوزان الجندي منذ سنة واحدة

منذ يومين وفي حلقة من برنامج إبراهيم عيسي قال إن هناك 200 طالب وطالبة لم يعرفوا من هو “صلاح جاهين” !!! وتعجبت أن طلاب في كلية الآداب لم يسمعوا عن شخصية مثل صلاح جاهين. وبمجرد أن سمعت هذا فكرت أن السبب هو في المناهج والكتب المدرسية منذ البداية لم تضع كل العظماء الذين لهم بصمة واضحة في مجالهم في الكتب مثل إبن سينا، والخوارزمي، ويوسف إدريس، والعقاد، وفرويد، وإينشتين وغيرهم من الشخصيات الهامة. ومقياس تقدم أي دولة بثقافة شعبها. لكن أن يصل الحال أن طلاب لا يعرفوا من هو صلاح جاهين…. هذا وضمة عار علي جبين كل مسؤول في التعليم.

bouchra bellaali
bouchra bellaali منذ سنة واحدة

المعلم ليس من يعلّم أمرًا، بل من يُلهم تلاميذه لتقديم أفضل ما لديهم … هو لا يبحث عن إيمان به، بل عن ثمرات ينثر بذورها عن قناعة ورضا!

آية عاشور منذ سنة واحدة

فوجئت بوجود هاش تاج (وسم) باسم #علوم_هتاخد_حقها
ردًا على قرار نقيب الصيادلة بإنه يدي الحق للصيادلة بفتح معامل تحاليل طبية زيهم زي خريجين كلية العلوم، لقيت طلاب من صيدلة فرحانين إنهم خلاص هيقعدوا (بتوع علوم) في بيوتهم، وطلاب من علوم متنرفزين ومتضايقين لإنه دي تقريبًا الشغلانة الوحيدة اللي بيعرفوا يشتغلوها في مجالهم لما يتخرجوا من الكلية، وغالبًا دول خريجي أقسام الكيميا أو البيولوجي، مش الناس اللي زيي خريجين قسم رياضيات أو فيزياء، لإنه مالناش علاقة بالتحاليل الطبية.
اتضايقت وفي نفس الوقت افتكرت إنه لما طلاب الأقسام دي أوقات كانوا بيكبروا على زمايلي في القسم بتاعنا علشان هما هيتقالهم يا (دكتور) وإحنا لأ لما نتخرج، وكنت بحس في كدة بعقدة نقص شديدة، هتعمل إيه باللقب! العلم بيدي الإنسان ثقة وتواضع، مش كبر وتنطيط وسعي ورا ألقاب، طبعًا فرحة طلاب صيدلة لإنه قبلها كان في قرار بمنحهم صفة (طبيب) فعلشان كدة ظهرت كوميكس تريقة إنه مش تاقص غير بتوع (أسنان) ونبقى خلاص كدة خلصنا على كل الكليات.
من جوايا بحتقر أي محاولة للتكبر بالعلم، مكنتش طايقة أي حد بشوفه بيهزر في الموضوع حتى، وأنا عارفة إنه من جواه فرحان باللقب
يلعن أبو الجهل اللي نشأنا عليه في تعليمنا المصري واللي خلا الناس دي تترسم على بعض علشان لقب وعلم، فاهمة كويس ليه في الدول الأجنبية متطورين عننا، لأسباب كتير، بس أهمها في نظري إنهم بيحترموا العلم كافة ومش بيتناحروا لإثبات إنه الفيزيا أحسن من الكيميا
والحقوق أحسن من الآداب.
تعليقي القصير على كل اللي حصل والخلاف اللي شفته كان (تخلف بالكيلو).
وبرغم إني قرفانة من الموضوع كله تعاطفت مع طلاب كلية العلوم اللي حاسين بالإضطهاد، وفرحت لما لقيت الدكتور عصام حجي (العالم المصري في وكالة ناسا للفضاء) بيشارك وبيأيد طلاب علوم على هاش تاج الحملة دي، وفهمت بعد كدة إنه دي حملة صحيح بدأت بسبب
قرار نقيب الصيادلة، بس في النهاية هي أهدافها إسترجاع حق طلاب كلية العلوم وتقدير مكانتهم العلمية في مصر.
يارب بس لما ياخدوا حقهم ميتنططوش زي باقي الطلاب بتوع كليات القمة.

خريجة كلية علوم بس مالييش فخر أوي علشان مش حاسة إني اتعلمت حاجة، بس بوجه عام بحب العلوم ولو هدرس بره هختار كلية علوم أو هندسة أو أي حاجة فيها رياضيات وفيزياء ومش هتلخي لقبي (دكتورة).

ياسمين صلاح
ياسمين صلاح منذ سنة واحدة

قال لها بكل برود وقد كان ثلجة تذوب ين يدها المحروقتان :تعالي وغني بين جوانحي واجعلي مني طائر حمام تداعبينه وارقصي لي على دقات قلبي الذي يموت كل يوم بلوعته .. تعالي فقد صهرتي عقلي بدموعك الي كالمطر تسيل …
تعالي لازرع الياسمين بخصال شعرك واداعب يداك …قومي عن سريرك وانسي الامك لاجلي مرة ودعي خباثة هذا المرض في منفاه فان الله لا ينسى عبده الموجوع المهموم في نهاره و ليله ..تعالي وغني لي كما كنتي غني للطفل الذي يبكي بحرقة ليهدا ..
تعالي يا امي وانسي دموع الالم الذي زرعت على خديك من سنة ونصف.. تعالي زلزلي بغاراتك كيان السرطان الذي ينمو في كل خية من دمك
تعالي فنحن بحاجة لمساتك تعالي يا ذات الرباطالمقدس على جراح المهمومين وهم المجروحين حتى يشفى …
يا امي ان الله بقاد على ان يشفي ذاك المشفىالملغوم بكل انواع السرطان لان الله من قال كن فيكون
يا حبي الاوال والاخر ياوردة شعري يا قديسة النساء يا جميلةالحسناوات يا ذات الخمسين التي ارى في خطوط جبينها اسم الحياة الجديد
يكفي بعدا ..قومي عن سريرك وحققي لي مااريده ولو لمرة

بقلمي .. ياسمين صلاح

rawanda ak
rawanda ak منذ سنتين

” كلمة غريبة بألف معنى ”
سمعت هذه الكلمة كثيرا وكنت استغرب منهم ! لماذا يخافون هكذا ؟! ما بهم أنها مجرد سنة دراسية مثلما كانوا من قبل .
الآن أصبحت أشعر بهم ، أصبحت أعلم معنى هذه الكلمة جيدا ، التي طالما كنت أقول من المستحيل أن أصل لها ، ها أنا اليوم في ساحة المعركة اسمع هذه الكلمة من كل مكان واسمع معها ملايين العبارات التشجيعية و أفظع الكلمات وآلاف من الأسئلة تحاصرني في كل مكان ، هل من الممكن أن أصل إلى ما أريد ؟ هل من الممكن أن تنقلب حياتي رأسا على عقل ؟ هل سأكون حزينة أم سعيدة ؟
التوجيهي : ” كلمة ستبقى نتائجها معي طوال حياتي ستحاصرني أينما ذهبت لانها ستحدد أحلامي “

يوسف بوعبدالله
يوسف بوعبدالله منذ سنتين

مهما كان انجازك عظيما .. سيتجاهله البعض لأسباب تخصهم
فلا تهتم بهم و اهتم فقط بانجازك

علياء كيوان
علياء كيوان منذ سنتين

في حفل علمي خاص لطلاب الدكتوراة يعرضون فيها نتائجهم على لوحات ، يدخل حامل جائزة نوبل لعام ٢٠١٤ البروفيسور شتيفان هيل من معهد السرطان الألماني DKFZ في جامعة هايدلبرغ مع مجموعة من الزملاء ، إعتقدنا نحن الواقفين أمام لوحاتنا Poster إنه من اللجنة المدققة ، ولكنه أخذ يمشي بيننا فخورا بأعمالنا كطلاب ويثني عليها ، ثم نظر إلينا وقال : يوماً ما ستكونون مثلي وستحملون ما هو أكبر من جائزة نوبل ، أنا أتمنى أن يعود الزمن بي إلى الوراء وأستمتع مجدداً بتعب الدراسة والترقب ، أتركوا عنكم التوتر وإبتسموا وستشتاقون مثلي لتقفوا أمام لوحة من أعمالكم .
هذا هو الحائز على نوبل والذي يناديه طلابه بإسمه الأول فقط ، شتيفان ..!

علياء كيوان
علياء كيوان منذ سنتين

في ألمانيا ..
عندما يكون إهتمام الدولة في نشر الثقافة حتي في صفوف ذوي الإحتياجات الخاصة ..
أجد في طريقي مركزاً ثقافياً للصم ..
في هذا المركز يجتمع الصم ويتبادلون الحوار في الثقافة وأخر مستجدات الحياة في هذه المدينة
وكذلك يتم فيها عمل محاضرات ثقافية ..
الثقافة ليست محصورة على فئة معينة من الشعب

rahafe laalaoui منذ سنتين

السعادة ؟؟؟
وتظل الرحلة متواصلة للبحث عن السعادة……متى تتنتهي المعاناه؟ ومتى تتنتهي هذه المأساة ؟
هذه هي العبارات التي يرددها طفل فلسطيني…. وهذه هي العبارات التي يرددها طفل سوري…… وهذه هي العبارات التي يرددها طفل عراقي…..وهذه هي العبارات التي يرددها طفل يمني………….؟
إلى متى هذه المعاناة؟
الآلاف من الاطفال السوريين تشردوا وضاعت أحلامهم بين ثنايا هذه الحروب التي كادت ان تخترق نواة الارض.
ان سبب هذه الحروب هو دوامة من الخدع يعيشها العالم العربي في تجاهل مستمر وذلك بسبب بعدنا عن ديننا الحنيف دينينا الصادق الهادي الى طريق الرحمة. ديننا الاسلام دين السلام.
لقد غمرتنا مياه الخداع حتى غرقنا ولم يعد باستطاعتنا النجاة….بل لقد رمتنا أمواج الخداع الى شواطئ نجهل ما تكون؟
كل هذا هو من صنع الماسونيين….الصهينويين…… والذين يرحبون ويجهزون…. بل ينتظرون بلهفة خروج المسيح الدجال على ارض الواقع… والذي يكون قد خرج في بعد آخر غير البعد الذي نعيش فيه.
أفق أيها المسلم أفيقي يا أمة محمد كل هذه الحروب هي من صنع الماسونيين بقيادة المسيح الدجال.
يجب علينا أن نفتح عقولنا للعلم ولمعرفة الحقيقة بالبحث المتواصل في خبايا الصراعات.
ومعا سوف نكتشف الحقيقة….الحقيقة المحجزبة على ارض الواقع لكنها لاتظهر الا لمن له روح التدقيق والتحقيق والنسق واللصق…..وربط الحقائق مع بعضه البعض.
أنت أيها المسلم بيدك الحل وبيدك أن تصنع المستقبل وترفع بذلك راية الإسلام.
بالعلم نصنع المستقبل الجديد…. وبالعلم نصنع الجيل الجديد الذي يحمل راية الإسلام,
هيا يدا بيد ننشر علمنا وثقافتنا وديننا بين كل ثنايا الحرب.
لمن يفهم كلامي شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررا على الاصغاء والمتابعة. فهذا كلام في الصميم وليس بكلام لمجرد الازعاج والترفيه.خذوا بكلامي على محمل الجد… وجزاكم الله خيرا على خير.

بشر عبد الهادي
بشر عبد الهادي منذ سنتين

كنتُ سأكتبُها كمقالٍ لكن تراجعتُ لسببٍ أو لآخر كما جرتْ العادةُ. اتصلَ بي والدي يسألُني عن وضعِ جامعتي وما يجبُ علينا أن نفعله كي أوقفَ تسجيلي، سكتُّ وحاولتُ استرجاعَ شكل الجامعةِ، وطريق السفر الذي كنتُ أقضي فيه ساعتين على الأقلِّ حتّى أصلَ الكليةَ. لا خيار أمامي سوى خيار أن أعملَ وأساعدَ نفسي وعائلتي، ساءت الأوضاع فتركتُ الجامعةَ كغيري من الشباب الكادحين، أدركتُ تدريجيًا حاجتي لإكمالِ تعليمي، لكنّ القدرَ اختار لي درب التعبِ كلّ يومٍ في العملِ. شاهدتُ غيري ممن يضعونَ على صفحاتِهم على الفيسبوك أخبارًا من جامعاتِهم أو أخبارَ امتحاناتِهم وتخرجِهم، حزنتُ على وضعِ تعليمي وكيف ساءتْ بي الحال لهذه الدرجة، تصورتُ أن الأمر بالنسبة لي باتَ مثل الذي ينشرُ صورًا للطعامِ وهنالك أشخاص يفتقدونَه. لم أعدْ أعلم ماذا علي أن أفعلَ، لستُ ذلك الطالب الذي يضعُ نظاراتٍ سميكةً من شدةِ القراءةِ والدراسةِ، كما لستُ طالبًا مثاليًا يثابرُ كثيرًا مثل أولئك الذينَ نشاهدُهُم في الأفلامِ، لكنني أدركتُ أن لدي رغبةً ولو صغيرة……. في أن أكملَ تعليمي!

والله المستعان ..

asma ahmed منذ سنتين

إن التعليم يختلف من حيث الإنفاق من دولة لأخرى سواءا كانت عربية أو أجنبية
فمثلا نجد التعليم في الدول الاجنبية جد مكلف من حيث التكاليف, وكذلك من حيث المنح الدراسية التي تتيحها للطلاب الراغبين لاكمال دراستهم بالخارج.
أما التعليم في الدول العربية ففي الآونة الأخيرة أو بالأحرى في الألفية الأخيرة أصبح أن يكون حلما لدى بعض الفئات من الشباب, وهذا يرجع سببه إلى ما سمي “بالربيع العربي”, هنا يطرح التساؤل : ما هو مصير التعليم في الدول العربية؟
أو بصريح العبارة: إلى متى يبقى الطالب العربي في الانتظار ……..؟ لا جواب.

علياء كيوان
علياء كيوان منذ سنتين

واقع مؤلم حضرته بأم عيني ولم يخبرني به أحد خلال زيارتي معرض فرانكفورت الدولي للكتب

أين هي كتبنا العربية وحضارتنا وغيرة قرائنا .. ؟

في الوقت الذي إحتفالية كبيرة مثل معرض فرانكفورت للكتب الدولي أن يكون مكاناً ومناسبة لإظهار حضارتنا العربية بأجمل صورة ودحض كل النظريات والأقوال التي تشير إلى تأخرنا أو ( تخلفنا) ، يصر العرب على جعل هذا المظهر حقيقة واقعية بكل ما تعني الكلمة من معنى !
حضور فقير ، وكتب فقيرة ، وقائمين على الأركان أبعد ما يكونوا عن عالم الكتب.
تجد أركان الكتب للدول العربية( الغنية ) تتجلى جماليتها بالديكور والفخامة والمقاعد الجلدية ، تسأل عن الكتب فيشار إليك بملل إلى بعض من رفوف صفت عليها بعض كتب والأغلب كاتلوجات لما نحويه دار نشر فلان !
بعض هذه الأركان وضعت موظفة لا تتكلم العربية تقف توزع الإبتسامات وعندما تسأل بالعربية تقول لك عفوا بالإنجليزي وهي تقف أمام كتب عربية !
كتب الأطفال التي يجب أن تكون في وضع مميز ينافس الأقسام العالمية الأخرى ظهرت بصورة رديئة وكأنها كتب للبسطات !
حضور عربي محدود جداً …لدرجة إستغرب أحد القائمين على دور النشر أنني عربية وقادمة من أجل الكتب !
أصبت بالأحباط وغصة غرست في قلبي عندما إنتقلت إلى قسم كتب الأطفال الألماني ( علماً انه لم يكن يوم لبيع الكتب الألمانية ) كان مزدحماً وكأنك في موسم الحج !
الأقسام العالمية الأخرى كأمريكا اللاتينية وإسبانيا وفرنسا يوجد حضور جيد ولكن كم الكتب رائع ومتنوع يخطف الأبصار ..
أما آن لنا من صحوة ، أما آن لنا أن نعتز بما تحويه حضارتنا من أمهات الكتب وكنوز لعلماء وكتاب كبار ؟
لم يستحضر ألم قلبي يوم أمس إلا مشهد إحتراق حضارة مثل حرق الكتب في الأندلس

علياء كيوان
علياء كيوان منذ سنتين

واقع مؤلم حضرته بأن عيني ولم يخبرني به أحد من زيارتي لمعرض فرانكفورت الدولي للكتب

أين هي كتبنا العربية وحضارتنا وغيرة قرائنا .. ؟

في الوقت الذي إحتفالية كبيرة مثل معرض فرانكفورت للكتب الدولي أن يكون مكاناً ومناسبة لإظهار حضارتنا العربية بأجمل صورة ودحض كل النظريات والأقوال التي تشير إلى تأخرنا أو ( تخلفنا) ، يصر العرب على جعل هذا المظهر حقيقة واقعية بكل ما تعني الكلمة من معنى !
حضور فقير ، وكتب فقيرة ، وقائمين على الأركان أبعد ما يكونوا عن عالم الكتب.
تجد أركان الكتب للدول العربية( الغنية ) تتجلى جماليتها بالديكور والفخامة والمقاعد الجلدية ، تسأل عن الكتب فيشار إليك بملل إلى بعض من رفوف صفت عليها بعض كتب والأغلب كاتلوجات لما نحويه دار نشر فلان !
بعض هذه الأركان وضعت موظفة لا تتكلم العربية تقف توزع الإبتسامات وعندما تسأل بالعربية تقول لك عفوا بالإنجليزي وهي تقف أمام كتب عربية !
كتب الأطفال التي يجب أن تكون في وضع مميز ينافس الأقسام العالمية الأخرى ظهرت بصورة رديئة وكأنها كتب للبسطات !
حضور عربي محدود جداً …لدرجة إستغرب أحد القائمين على دور النشر أنني عربية وقادمة من أجل الكتب !
أصبت بالأحباط وغصة غرست في قلبي عندما إنتقلت إلى قسم كتب الأطفال الألماني ( علماً انه لم يكن يوم لبيع الكتب الألمانية ) كان مزدحماً وكأنك في موسم الحج !
الأقسام العالمية الأخرى كأمريكا اللاتينية وإسبانيا وفرنسا يوجد حضور جيد ولكن كم الكتب رائع ومتنوع يخطف الأبصار ..
أما آن لنا من صحوة ، أما آن لنا أن نعتز بما تحويه حضارتنا من أمهات الكتب وكنوز لعلماء وكتاب كبار ؟
لم يستحضر ألم قلبي يوم أمس إلا مشهد إحتراق حضارة مثل حرق الكتب في الأندلس !

rawandaak24 منذ سنتين

نكبر وتكبر معنا احلامنا التي نصبح نحارب من أجلها ، لكي نحقق ذاتنا التي نبحث عنها ، نبدأ من الصفر للصعود الى القمة نحارب الكثير ، و نواجه العديد من المشاكل ، نرى الكثير من البشر الذين يحاولون تدمير أحلامنا لا تسمع لهم لان موني روبرتس يسمي هؤلاء الناس بسارقوا الأحلام ( فلا تجعل احدا يسرق حلمك ) وتذكر دائما ان الصعود إلى القمة لا يكن بخطوة واحدة بل تحتاج الى الكثير من الخطوات وكن على يقين بأن الله معك بكل خطوة تخطو بها ، وتذكر ان قاموس تحقيق الأحلام لا يحتوي على كلمتي لا ومستحيل ولكي تنجح فلا بد اولا ان تؤمن بأنك تستطيع النجاح .

المامون حساين
المامون حساين منذ سنتين

ادا كانت المدرسة تعلمنا دروساً ثم تخضعنا للاختبار، فان الحياة تخضعنا لاختبارات نتعلّم منها دورساً، فالحياة هي المعلّم والأفضل لدا في حياتنا المهنية نتمنّى أحياناً أن يكون لدينا مدرب أو مرشد يساعدنا على اتّخاذ القرارات، ونعتقد غالباً أنه لمن الرائع أن نعتمد على شخص يتمتع بمستوى أعلى من القدرة على القيادة، لا يحالف الجميع الحظ بأن يكون إلى جانبهم شخص كهذا، ولكن كل واحد منّا لديه معلم ممتاز وبارع إلى جانبه، هذا المعلّم هو حياتنا بحدّ ذاتها.
حياتنا المهنية تمنحنا فرصة الاحتكاك بالأشخاص واختبار التجارب بشكل يومي وهي حافلة بالفرص، لكن علينا أن نكون منفتحين ومستعدين بما فيه الكفاية لتقبّل هذه الحكمة، فالزميل الجالس على المقعد المجاور أو المدير الذي يشغل المكتب في آخر الرواق ليسا مرشدين حكيمين لكنك تستطيع أن تستنبط حكمة في ما تتعلّمه منهما إذا كنت متنبّها، ما يعلّموننا إياه أحياناً هو ” ما يجب أن نفعله” وغالباً ما يكون الدرس الذي نتعلّمه هو ” ما يجب ألا نفعله.” كل قرار نتخذه يخفي في طيّاته درساً من دروس الحياة، بعض هذه الدروس صغيرة ولا أهمية تذكر لها وبعضها الآخر له تأثير عظيم في حياتنا، لكن كل درس من هذه الدروس هو بالتحديد ما يجب أن نتعلّمه في هذا الوقت بالذات في مدرسة الحياة.

إيمان العموش
إيمان العموش منذ سنتين

كلية الطب، حيث يخدعك الاسم.. لا تنغرّ كثيرا فنحن في كليتنا نُعامل كأننا في سوق خضرة !
أذكر أنني في يوم ليس ببعيد عن يومنا هذا كنت متوجهة لمكتب الدكتور مسؤول شؤون الطلبة في كليتنا العزيزة لإعلامه أنّ لديّ امتحاناً لمادة اختيارية يسبِقُ بوقته امتحانا لمادة تخصص وأنّ الطريق بين الامتحانين سيحول دون وصولي للوقت المحدد لامتحان التخصص، “ما علينا” فالمشكلة لم تكن هنا، كان هناك الكثير من الطلبة الحاضرين لمراجعة علامة الحضور والغياب خاصّتهم، ولمن لا يعرف فنحن في كلية الطب العريقة لدينا 10 علامات تُرصد على الحضور والغياب ونحاسب على الغياب من أول يوم دراسي في السنة، وقد تطور النظام هذا وسُمح لنا بأن نغيب يوما أو اثنين دون أن نُحاسب عليهم، “برضو ما علينا” فالحكاية ليست هنا، المهم.. كان هناك طالبة تناقش مع الدكتور علامتها الخاصة بالحضور والغياب وتعدُّ مع الدكتور الأيام التي غابتها فتقول أنها غابت في اليوم الفلاني واليوم الفلاني وذاك اليوم العلاني وأن علامتها غير صحيحة ويوجد لَبس كبيرفي رصد العلامات وتناقض كبير في العلامات بين الطلاب وهكذا دار الحوار، برر الدكتور بعض الأخطاء بأن الراصدين للحضور والغياب هم بشر مثلنا والبشر خطاؤون وأنه بالرغم من تأكده من مدى مصداقية العلامات إلا أنه سيراجع العلامات ويتأكد من صحتها.. ثم أتت طالبة أخرى وكانت غاضبة بعض الشيء وذلك لأنها وصديقتها قد غابتا نفس عدد الأيام ولكن علامة الحضور لديها متدنية أما عند صديقتها فهي مرتفعة، حاول الدكتور معرفة اسم صديقتها لينقصمن علامتها ولكن الطالبة لم تذكر ذلك وأوضحت أنها لم تأتِ لتضرّ غيرها لكنها تريد أن تتأكد من علامتها ! فقد كانت تدّعي -وأقول تدّعي لأني ما زلت أحترم كليتنا وأظن فيها الدقة والعدل- أنها غابت عدد أيام يعطيها علامة أعلى من العلامة المرصودة لها، وبدأت تتناقش مع الدكتور إلى أن طلب منها أن تعدّ له الأيام التي غابتها بتواريخها فبدأت تذكر الأيام التي غابتها بصفات تميزها فتقول له : “وقت الهستولوجي يومين والأسبوع اللي قبل الجلوبال كذا يوم ” وهكذا، وهو كلما ذكرت له يوما بدأ يعدّ العلامات التي ستنقصها ويطوي مع كل يوم إصبعا من أصابعه الخمسة، “طيب أول غيابين قلنا مسامحين فيهم، فالأول بعد هدول بروح عليه نص علامة.. هي التاني بروح منه نص هي صرنا علامة.. التالت بروح عليه علامة هي صرنا علامتين..” وهكذا، وبعد أن انتهت هي من تعداد الأيام وانتهى هو من جمع ما ينقصها من علامات، وانتهى أيضا من طوي أصابع يديه نظرإليها وقال : “استني استني نحنا هيك مسامحينك عفكرة، ترى بيطلعلنا عندِك مصاري”.. هو في الحقيقة لم يقل “مصاري” إنما قال “علامات” لكنّ أسلوب الكلام والمصطلحات وسياق المفاصلة في العلامات يُشعرك أنّك في سوق لبيع الخضرة وسط الزحام وبعثرة النقود.. بعد ذلك جاء دوري وأخبرته مشكلتي، ورحلت أقول لصديقتي : “مفكرين حالنا بكلية الطب ومسدقين، سوق خضرة كتير علينا …”

يوسف السطى
يوسف السطى منذ سنتين

ونحن في زمن تطور وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، ارتأى الطلاب -الذين تخلوا عن المبادئ- أن يوظفوها في غير محلها، فهذا يصور ورقة الامتحان ويرسلها إلى صديقه بالخارج كي يجيب عن الأسئلة ويرسلها هو الآخر من جديد في رسائل نصية، وهذه “محجبة” قامت في المنزل بتسجيل الدروس على شكل مقاطع صوتية، فتضع السماعات تحت حجابها بحيث يصعب على الأستاذ المراقب أن يخطر على باله أن تحت الحجاب سماعات صوتية، وبمجرد قراءة السؤال تضغط “مربية الأجيال” على زر “تشغيل” حتى تسمع الإجابة التي تراها مناسبة دون أن تثير انتباه أحد، وأخرى بنفس الأداة لكن ما إن توزع أوراق الامتحان تكون قد أرسلت السؤال عبر مكالمة سريعة إلى أحدهم في الخارج، فيبدأ بسرد الإجابة عليها التي غالبًا ما تكون حرفيًا مقتطفة من الدرس.

يوسف السطى
يوسف السطى منذ سنتين

في مكان يعد مسرحًا لتخريج النخب ألا وهو الجامعة، وفي فترة يميز فيها الجد من الهزل ألا وهي فترة الامتحانات، قد ترى فيها ما يجعلك غير مطمئن على مستقبل بلدك منذ اللحظة التي توزع فيها أوراق الامتحان. فبمجرد أن يمسك الطالب -إطار المستقبل- ورقة السؤال حتى يعلن حالة الاستنفار مع نفسه، يقرأ السؤال وعوض أن يتذكر الإجابة يحاول أن يتذكر الجيب الذي به ورقة الإجابة التي أعدها خارج حجرة الاختبار، وبأي طريقة سيخرجها، ومتى سيغفل عنه الأستاذ المراقب.

Zouhir
Zouhir منذ سنتين

إن اقتراح إلغاء العلوم الإسلامية والتاريخ من امتحان شهادة الباكالوريا هو اعتداء صارخ على مقومات الشعب الجزائري وثوابته التي طالما ضحى من اجلها بالغالي والنفيس وفجر ثورة ألهمت العالم وغيرت مجرى التاريخ فاسم بلد المليون ونصف المليون لم يأت من العدم ، أما التدريس بالعامية فهو احدث ما جادت به قريحة السيدة بن غبريط التي عودتنا على كل ما هو جديد وان كان المخطط موضوع منذ مدة فلا يمكن لندوة تقام في يومين أن تخرج بكل هذه القرارات المصيرية إلا في بلد اسمه جزائر العزة والكرامة ، على أي حال ، انشغل الجزائريون وقتا بهذه السخافات وهم أدرى عما شغلتهم و رغم نفي الوزير الأول تطبيقها إلا انه قد يتم التنفيذ إن لم يكن هناك من يردعها ، لنعود في الأخير إلى حكاية الأستاذ الذي يضرب من اجل تحسين أحواله المادية وله الحق في ذلك أما أن يقف متفرجا على على ما يحصل للتلاميذ من تلاعب بمصائرهم فله أيضا الحق في ذلك .

youcef-leader منذ سنتين

شرف التجربة يكفيك
إن العلم بالتعلم ، و الفهم بالتمعن، و الخبرة بالتجربة، تتوالى الاحداث في حياتنا المهنية فمنها ما يسر و منها ما يسيء و منها ما يفرح و منها ما يحزن ، و منها ما يزيد همة و إرادة و منها ما يحدث هما وينقص عزيمة. لكن لا تحزن … فشرف التجربة يكفيك، نعم يجب ان نعلم يقينا بأننا عندما نمارس حياتنا المهنية يجب أن نمارسها باتقان و تفان و إبداع و تجديد حتى لا نُحاسب عليها في الآخرة و حتى نحدث أثرا طيبا في نفوسنا و إرثا جيدا في مؤسساتنا و نشكل لأرشيف قيم في رفوف مكتباتنا لكي يستفيد منه من يأتي بعدنا، غير أنه عندما تواجهنا مشكلات أو عقبات أو عراقيل من أصحاب النفوس البالية المتحجرة و التي لها نظرة دونية لكل ما هو جديد و آت من أناس لهم إرادة التغيير نحو الاحسن، قد يحدث ذلك في نفوسنا شرخا و تعبا و جرحا نتيجة حتمية لتلك العقول العقيمة الوخيمة.، و هنا يظهر الفرق بين الانسان الطموح و الانسان المحطم فالاول يتصرف بذكاء و حكمة أمام الواقع حتى يخرج بسلام من الموقف و الثاني يستسلم و يسلم و ينهزم أمام العقول الصغيرة في تفكيرها، فالأول يزداد ثقة بنفسه و إرادة في إنجازاته و همة في تطلعاته و الثاني يزداد انتكاسة في نفسه و تقصيرا في عطائه و إحباطا في واقعه. إن الانسان الناجح هو الذي يكد و يعمل ويجتهد و يفشل في محاولات عديدة و يعاود الكَرَّة في كل مرة دون ملل و ضجر فأكيد هو غير خاسر لأنه ربح التجربة التي تولد فيما بعد المعرفة و الخبرة، لذلك قلت في البداية فشرف التجربة يكفيك.

سارة سعدي
سارة سعدي منذ سنتين

بين واقع يقيدنا … و أحلام ترفض أن تصغر لتكون على قدر واقعنا … و أمل يتغذي علينا … و ألم مزروع بأرض بور …. لم أخلق أكون عادية .. لي بصمة إصبع تختلف عن بصماتكم … لي بصمة صوت مختلفة… وبصمة عين مختلفة كذلك … لما إذا يجب أن أعيش واقعكم التعيس…. كلما حصنت ذاتي من عدوى اليأس … تتسللون بين أوراقي كطحالب تحاولون كسر الأسوار التي لازلت أحميها … في محاولة لإختراق الذات والعبث فيها … لم أخلق للبؤس … لم أخلق لأكون وعاءا تصبون فيه مأساتكم … ببساطة علمتني الحياة أن لا شيء يسقط من السماء إلا المطر … فلا تنتظر أن تهديك السماء مستقبلا …. أو أن يتجسد مستقبلك في شخص يأتي ليهديك أياما و ليالي وردية، لا تجلس لتلعن الكون وأنت لم ترفع صوتك يوما في وجه تلك الذات المقيتة التي تسكنك وترفض ان تسلمك لغير هذا الواقع الأكثر مقتا … لا أقول لك هذا لتعيش في الأحلام … فقط قم واصنع حلمك… اجعله هو الواقع حقا فلا أحد سيهديه لك…

Zouhir
Zouhir منذ سنتين

لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها , مقولة لألبرت أينشتاين تعبر بوضوح عن واقع التعليم في الجزائر, فالوزارة التي تحاول إيجاد حلول هي نفسها بالأمس التي أدت إلى هذا الوضع فباعتماد النظام الجديد الذي حاول طمس هوية المجتمع انشأت بذلك جيلا لا ينظر لعملية التعليم باعتبارها عامل أساسي في بناء الفرد فصار كل همه الخروج من مساره التعليمي بشهادة لا غير, ليحصل المجتمع في الأخير على عنصر خامل غير قادر على النهوض بتطلعات الأمة في أي مجال .

benyounnes1993
benyounnes1993 منذ سنتين

أعجبني هذا الموقع كيف يمكنني أن أنشر بعض من مقالاتي

Messifo
Messifo منذ سنتين

ما لي عجبت من أفواهنا صمتت === وقد رأت الحيا سلب من بين أيدينا
فو الله ما كان من حقنا الصمت === فالنهي عن منكر من أصول ديننا …

لا خير في أمّة سلطت الجاهل منها على المتعلم فيها، فما نراه اليوم من قهر للاطارات على أيدي من لا مستوى لهم وتقلّد الجهّال لمناصب ليست من حقّهم ولا جدارة لهم بها، ما هو إلا مؤشر من المؤشرات التي تدل على انحطاط هاته الأمّة، كما أنها تنبئ بمستقبل أسود وغامض لجيل كنا ننتظر منه أن يكون مصدر إلهام للأمّة للرقيّ بها إلى أعلى المستويات.

Messifo
Messifo منذ سنتين

لما كان التعليم في الجزائر يبدأ بالحروف انتقالا الى الكلمات فالأفعال ولما كانت الافكار مبنية على البساطة لتسهيل ترسيخها في ذاكرة المتعلم، استطعنا صنع أجيال (للأسف معظمها في المهجر) قادرة على الوصول بتفكيرها إلى أرقى المستويات العلمية والثقافية والدينية، ولأنها وصلت لحد الرقي بالجانب السياسي وجب على المسؤولين الاطاحة بهذا النظام (للحفاظ على مكاناتهم) عبر ترسيم النظام الجديد الذي ينفر المتعلمين بدءا من السنة الاولى ابتدائي. اللهم نسألك لطفك

يحيى عالم
يحيى عالم منذ سنتين

كانت أول آية نزلت على الرسول الأمين ..”اقرأ”..وفيها إشارة إلى التعليم بالقلم ..تعليم الإنسان الضعيف قاصر اإدراك ما خفي عنه وما جهله.. من إحاطة بذاته وبمن حوله من الوجود والطبيعة..ولأن الإنسان لا يقرأ القراءة السليمة فإنه يطغى ويتجبر ..
ومن أوائل السور التي نزلت بعد العلق سورة القلم..وفيها تعظيم لأخلاق النبي على النقيض من دعاوى المشركين..
إن فعل القراءة كمقصد في ذاته والقلم باعتباره الوسيلة ..هما السبيل لتحقق الأمة الشهود على ذاتها وعلى من حولها من الأمم والموجودات..ولا تحقق للاستخلاف والعمران الرشيد بدون القراءة السليمة والوسيلة الفعالة ..”القلم” وغيره من الوسائط ..

Nadjet Zemerd
Nadjet Zemerd منذ سنتين

التعليم رسالة راقية، ومسؤولية جسيمة، فبه تُبني العقول، وهو شكل من أشكال المساهمة في صناعة التاريخ، لكن بكل أسف صار عند البعض مجرد وظيفة يقتات منها، ينسى دوره الإجتماعي بمجرد خروجه من المؤسسة، هذا إن كان أداه فيها أصلا!
التعليم استمرارية عطاء حتى الرمق الأخير، فهو رسالة أزلية.

عبد الرؤوف جناوي منذ سنتين

امتحان البكالوريا في الجزائر
– القسم ساخن جدا وكأنك داخل فرن، تقابله أنفاس التلاميذ الحارة وهم يتألمون ويتأوهون من صعوبة الأسئلة(أو لنقل من الحراسة المشددة)، وما زاد الوضع سوءا، النقص الفادح في المسودات وأوراق الإجابة(فنحن مطالبون بالتقشف)، وحين تستفسر عن ذلك يقول لك أحدهم تصرف(يعني أذهب إلى التلميذ وأقول له احذف بعض الأفكار من رأسك ولا تكتب كل شئ، وتقشف في اجابتك مثلا)