أنواع الذكاءات المتعددة وكيف تؤثر في توجيه حياة الطالب؟

4 ديسمبر , 2015

بداية يجدر القول بأن العقل قوة للإنسان لا يستهان بها فقد ميزنا الله عن باقي مخلوقاته بالعقل. وحتى الآن يجزم العلماء بأن العقل لديه قدرات خارقة أقوى مما نتوقع بكثير. وقد ثبت أن كل إنسان مهما بلغت درجة حكمته معرفته لايستطيع إستغلال قدرات العقل كاملة.

فعند الولادة كانت خلايا المخ تقدر بمليار خلية عصبية، بحيث تتركز هذه الخلايا العصبية في طبقة يبلغ سمكها 2 مللمتر على السطح الخارجي للحاء مخك (المعروف باسم مادة الدماغ السنجابية). وعلى مدار حياة الإنسان على العقل البشري أن يعالج 3 مليارات محفز كل ثانية لتبقى مستيقظاً.

ثم إن مقياس ذكاء العقل البشري المتوسط 100 وفي حالة العبقرية 160، بحيث تتمثل هذه الارقام باستخدام الشخص المثالي والواعي بمقدار 4% من إجمالي كفائته وقدراته العقلية، فيتضح أن هناك ما نسبته من 96% من العقل البشري والقدرات الامحدودة موجودة وجاهزة من أجل التطوير والاستفاده منها.

ومن هنا نبدأ الحديث لتسليط الضوء على موضوع الذكاءات المتعددة في حياة الإنسان وخاصة فئة الطلاب، وطرق إدراك ذكاء كل طالب، وما يترتب عليه من أهمية في فهم وصقل لشخصيته الحالية وقدراته المستقبلية من خلال فهم متطلباته وطبيعتة تفكيره وبالتالي تحديد كفاءاته ومدى قدراته وإبداعه.

إن للذكاء 8 أنواع حسب تقسيم دكتور هوارد جاردنر- أستاذ في جامعة هارفرد للدراسات العليا، ومن خلال قراءتك البحث التالي في الذكاءات المتعددة سيتبين لدى القارئ صفات لأكثر من نوع ذكاء موجودة لديه وقد تنطبق عليه أو ربما قد تنطبق على أشخاص آخرين يلاحظ وجود بعض الصفات المتنوعة في شخصيتهم وحياتهم، إلا أن هناك الغالب فالأغلب لدى كل شخص من صفات وعلامات لنوع الذكاء لديه وسنهتم بالحديث عن فئة الطلاب بشكل خاص دون الفئات الأخرى.

وفي هذا البحث سأتناول أنواع الذكاءات المتعددة، تعريف كل منهم، كيفية إدراكه لدى الطالب وأهميته على حياته وشخصيته، مميزات الطالب الذي يتجلى بكل نوع من الذكاء ليسهل معرفته وتميزه وتطوير ذكائه، ونهايةً المهن المناسبة له في المستقبل.

بدايةً، الذكاء يتم تعريفه بأنه آلية عصبية، حسية وحركية نامية تعمل بعد إثارتها بالمنبه المناسب.

وكما ذكرنا فإنها بأنها ذكائات متعددة وليس ذكاءً واحداً، وجميع تلك الذكاءات تشترك بخاصيتين:

1-ليست وراثية وليست ثابتة، بل هي مكتسبة.

2-التعليم ينميها أي أنها قابلة للتنمية، التغير والتطوير.

وهنا تكمن المشكلة في بعض الأحيان مع أسرة الطالب في المنزل، أو المدرسين والمعلمين في بعض المدارس، والجامعات أحياناً، التي ترتبط في أسلوبها وطريقة عطائها وتقيمها للطالب بالأساليب التقليدية في عملية التعليم والتقيم على حد سواء، فيعتقد بعضهم أن الذكاء المنطقي والوحيد أو الحصول على درجات عالية في الدراسة هي الذكاء الوحيد الموجود في العالم أو القادر عليه المخ. بحيث يؤثر ذلك على الطالب سلباً إن لم يستطع اجتياز اختبار أو فحص معين لنوع واحد من أنواع الذكاء أو قد لا تتجاوز أهميته لقياس مهارة أو مجموعة مهارات لدى الطالب.

   ويرى بعض العلماء أن هناك براهين مقنعة تثبت أن لدى االطالب عدة كفاءات ذهنية مستقلة نسبياً يسميها «الذكاءات الإنسانية». أما الطبيعة الدقيقة لكل كفاءة ذهنية منها وحجمها فليست أمراً محدداً بدقة، وكذلك الأمر فيما يتعلق بعدد الذكاءات الموجودة بالضبط، كما يرى أنه من الصعب أن نتجاهل وجود عدة ذكاءات مستقلة عن بعضها البعض نسبياً، وأن بوسع الطالب وكذلك محيطه الثقافي أن يشكلها أو يكيفها جميعاً بطرق متعددة.

على أن مفهوم الذكاء لديه يختلف عن المفهوم التقليدي، فهو يعطيه معنى عاماً، إن الذكاء لديه هو القدرة على إيجاد منتوج لائق أو مفيد، أو أنه عبارة عن توفير ربما خدمة لتطوير الثقافة التي يعيش فيها الفرد، كما يعد الذكاء مجموعة من المهارات التي تمكن الفرد من حل المشكلات التي تصادفه في الحياة.

وبهذا التعريف نجد أن الذكاء يُبعد عن المجال التجريدي والمفاهيمي ليجعله طريقة فنية في العمل والسلوك اليومي، وهو بذلك يعطيه تعريفاً إجرائياً يجعل المربين أكثر تبصراً بأهدافهم وعملهم مع الطالب خلال منظومة العملية التعلمية.

والذكاء بأيسر تعبير هو عبارة عن إمكانية بيولوجية يجد له تعبيره فيما بعد كنتاج للتفاعل بين العوامل التكوينية والعوامل البيئية، ويختلف الطلاب عامة في مقدار الذكاء الذي يولدون به، كما يختلفون في طبيعته، كما يختلفون في الكيفية التي ينمون بها ذكاءهم.

ذلك أن معظم الناس يسلكون وفق المزج بين أصناف الذكاء، لحل مختلف المشكلات التي تعترضهم في الحياة،. وبالتالي يظهر الذكاء بشكل عام لدى معظم الناس، بكيفية تشترك فيها كل الذكاءات الأخرى، وبعد الطفولة المبكرة لا يظهر الذكاء في شكله الخالص.

ومعظم الأدوار التي ينجزها الطالب أو حتى الفرد على نطاق أوسع في ثقافتنا هي نتاج مزيج من الذكاءات في معظم الأحيان، فلكي تكون عازفاً موسيقياً بارعاً على الكمان، لا يكفي أن يكون لديك ذكاء موسيقي، بل تكون لديك لياقة بدنية أيضاً، والمهندس مثلاً ينبغي أن يكون لديه بدرجات متفاوتة، كفاءات ذهنية؛ ذات طابع فضائي ورياضي ومنطقي وجسمي.

موقف نظرية الذكاءات المتعددة:

تأسست نظرية الذكاءات المتعددة (MI) من خلال البحوث والدراسات التي أفضت إلى نقد المفهوم التقليدي للذكاء الذي يعتمد على اختبار الذكاء أو المعامل العقلي (QI)، الذي وضع في بداية القرن العشرين (1905) من قبل «بينيه» A.Binet وزميله «سيمون تيودور» لقياس التخلف الدراسي للطلاب بطلب من الحكومة الفرنسية آنئذز.

إذ أن هذا الاختبار لمعامل الذكاء لا يقيس في الحقيقة سوى بعض القدرات لدى المتعلمين، فهو يركز فقط على دراسة المقدرة اللغوية والمقدرة المنطقية-الرياضية، ومن أظهر مقدرة جيدة في هذين الجانبين فإنه يتسم بالذكاء، وبالتالي يستوعب المواد الدراسية، ويمكنه ولوج المدارس العليا والجامعات؛ ولكن السؤال عن إمكانية نجاحه في الحياة بعد التخرج، فهي مسألة لا يستطيع التنبؤ بها، ثم هل النجاح في الحياة يقتضي فقط الإلمام الواسع باللغة والرياضيات والمنطق؟.

وفي هذا الإطار، وجهت بعض الانتقادات لطريقة المعامل العقلي (QI) المتمثلة في اختبار«بينيه» والاختبارات الأخرى المنبثقة عنه، كاختبار«ستانفورد – بينيه»، واختبارات «كسلر» وغيرها، ومن هذه الانتقادات أن:

-الإجابات المختصرة التي يقدمها الطالب المفحوص عن طريق الاختبارات لا تكفي للحكم على ذكائه.

-المعامل العقلي مهما نجح في التنبؤ باستعدادات الطالب في استيعاب المواد الدراسية، فهو غير قادر على تقديم تصور متكامل عن مختلف استعداداته العقلية، وتحديد ذكائه الحقيقي.

-الكفاءة المهنية التي يتمتع بها بعض الطلاب، لا يمكن إرجاعها فحسب إلى مسألة الذكاء المجرد، بالمعنى التقليدي للذكاء، كما لا يمكن لمقاييس الذكاء المعروفة تقييم تلك الكفاءة.

مرتكزات نظرية الذكاءات المتعددة:

وعليه فإن نظرية الذكاءات المتعددة تنطلق من مبدأ أشبه ما يكون بمسلمة لديها، وهو أن كل الأطفال البشريين العاديين يولدون ولديهم كفاءات ذهنية متعددة، منها ما هو ضعيف ومنها ما هو قوي.

ومن شأن التربية الفعالة وتحسين طرق التعليم وتطوير أنواعها أن تنمي ما لدى الطالب من قدرات ضعيفة وتعمل في نفس الوقت على زيادة وتنمية ما هو قوي لديه.

إن نظرية الذكاءات المتعددة بعيدة عن ربط الكفاءات الذهنية بالوراثة الميكانيكية التي تسلب كل إرادة للتربية وللوسط الذي يعيش فيه الفرد وينمو، إنها نظرية تأخذ بنتائج الأبحاث في مجال علم الحياة، التي ما فتئت تبرز كل يوم المرونة الكبيرة التي يتميز بها الطالب وخاصة في طفولته.

أهمية نظرية الذكاءات المتعددة في العملية التعليمية:

تعد هذه النظرية من أبرز النظريات المستخدمة حالياً في التربية والتعليم والتي يتم العمل على تنميتها وتطويرها، وتكمن الأهمية في هذه النظرية بمعرفة ما يتمتع به الطلاب في غرف الصف من ذكاءات وأي نوع يفوق الآخر في الفاعلية، وتحضير الدروس باستراتيجيات تتناول هذه الأنواع المختلفة من الذكاء لتفعيل طاقات جميع الطلاب والطالبات في الصف، ويمكن تلخيص أهمية نظرية الذكاءات المتعددة كما أكدتها الدراسات، وسبب تطرقنا لهذا الموضوع المهم للطالب والعملية التعليمية، في النقاط التالية:

– تنمية شخصية التلميذ.

– تحقيق الاستيعاب والفهم والتميز، وتنمية وتطوير مستويات أداء التلميذ.

– بناء المهارات الأساسية لدى التلميذ.

– بناء المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والمواد الدراسية والعلوم والرياضيات.

– تنمية القدرة على التعامل مع الموضوعات الدراسية المعقدة.

– تنمية القدرة على القيادة.

– تنمية مهارات البحث والحاسوب والإنترنت.

– تنمية القدرة على الاستفادة من الدروس والبرامج التعليمية والتربوية بطريقة ذاتية.

– تحقيق التعلم التعاوني من خلال منهج المشروعات والاندماج في المجتمع والتفاعل مع قضاياه.

– تحقيق التقييم الأصيل Authentic Assessment.

العقل البشري، أجزائه ومميزات كل منهم:

في أوائل الحديث كي نتجنب مشكلة تحديد ذكاء الطالب من خلال أداة فحص واحدة وهي الاختبارات وأن مقياس ذكائه هو فقط تحصيله العلمي والدراسي. وأن نستطيع تجاوزها مع الطالب سواء كأولياء أمور، مدرسين أو مسؤولين عن العملية التعليمية بشكل عام يتوجب علينا أن نعرف العقل البشري ونعي آلية عمله وطريقة تطويره بشكل أقوى ومصدر الاختلاف في القدرات والذكاءات المتعددة بين الطلاب، فهو الأساس.

أولاً:

الفص الأيمن والفص الأيسر للدماغ البشري:

يقسم علماء التشريح المخ إلى فصين رئيسيين الأيمن والأيسر ولكل فص منهما وظيفته، كما أن لكل منا طريقة تفكير معينة، وهذه الطريقة تحدد أي الفصين تعتاد على إستخدامه في حياتك أكثر من الآخر وعلى سبيل المثال 95% ممن يستعملون أيديهم اليمنى في جميع أعمالهم ومناطق النطق والكلام تقع في الفص الأيسر.

الفص الأيمن:

من يعتمدون على الفص الأيمن يتمتعون بالقدرة على أداء المهمات الإبداعية والتعبيرية، وهناك بعض الصفات المشتركة والمميزة التي تجدها شائعة عند معظم المفكرين بالفص الأيمن لتستطيع التعرف عليهم من خلالها:

– يفضل النظر إلى الموضوع بشكل عام.

– لا يجيد إستخدام الكلمات للتعبير عن أفكاره أو مشاعره.

– يستطيع التحكم بشكل كبير في عضلات جسمه.

– يتمتع بالذكاء العاطفي.

– يفضل إقامة المقارنات.

– يفضل تطبيقات الرياضيات عن حسابها.

– جمع المعلومات وتفسيرها.

– لا يحب الأفعال غير المحسوبة.

– يحب الأشياء الجديدة والمبدعة.

– يفضل حل المشكلات إعتمادًا على حدسه.

– يتصرف بعفوية ولا يمكن توقع تصرفاته.

– يحب دراسة الفلسفة.

– ماهر في تكوين العلاقات بين المعلومات.

– يفضل التعلم عن طريق الإستكشاف الحر.

– غالبًا ما يكون شارد الذهن.

– ماهر في تذكر الأماكن عن طريق طباعة صورها في عقله.

– لا يشعر بالراحة أثناء التفسيرات اللفظية الطويلة.

– يحب الموسيقى.

– يفضل قراءة القصص الخيالة.

– يفضل التفكير وهو مستلقي.

الفص الأيسر:

من يعتمدون على الفص الأيسر يحب التعامل مع اللغات والمشكلات المنطقية ويعتمد بشكل كبير على التفكير التحليلي، وهذه بعض الصفات المشتركة والمميزة بين من يفكرون بالفص الأيسر لتستطيع التعرف عليهم من خلالها:

– يهتم بالتفاصيل ويفضل تقسيم المشكلة الكبيرة إلى عدة مشاكل أصغر.

– ماهر في إستخدام الألفاظ والكلمات في تعاملاته اليومية.

– ضعيف في التحكم في غلضلات جسمه.

– يتمتع بالذكاء المنطقي.

– يحب القراءة.

– يفضل الحسابات الرياضية.

– يفضل تطبيق المعلومات والتعامل معها بشكل واقعي.

– يفضل قراءة القصص الواقعية.

– يستطيع تذكر التفاصيل الكلامية.

– لا يفقد تركيزه “لا يفضل الشرود بذهنه”.

– لا يستطيع أن يقص حكاية بشكل مثير للإهتمام.

– يفضل التفكير وهو جالس.

– يحب أن يكون منظم.

– لا يهتم بكل التفاصيل يقوم بالتركيز فقط على المعلومات التي تفيده والحقائق.

– يقوم بتنفيذ الامور عن طريق الإعداد المسبق.

– لا يفضل التعامل مع الأشخاص عن طريق تغليب العاطفة.

ويجب أن نعلم أننا نفكر بكلا النصفين من الدماغ حيث أنك ستجد في كل إنسان صفات مشتركة بين كلا الأسلوبين في التفكير ولكنك ستلاحظ أن هناك بعض الصفات تغلب على الصفات الأخرى لذلك بداية فإن الشخص نفسه (الطالب) الوحيد القادر على تحديد أي الفصين يستخدم بصورة أكبر في التفكير.

ثانياً:

أنواع الذكائات وتعريفها:

1- ذكاء فهم الذات intrapersonal intelligence:

 

يتميز هذا الذكاء بقدرة الطالب على فهم ذاته وعلى استخدام هذا الفهم في تمييز محفزاته وأحاسيسه ومشاعره، وتحديد مكامن قوته وضعفه والتصرف بناءً على ذلك من أجل تحديد أهدافه وعلاقته بالآخرين.

– كيفيه إدراك ” ذكاء فهم الذات ” لدى الطالب؟

إن هذا الذكاء يمكن الطالب إذن من التقييم الذاتي والتفكر في الذات من أجل تنظيمها من خلال ضبط تصرفاته وأفعاله. لذا فإنه يمكن الطالب من توجيه حياته الوجهة الملائمة لذاته وإختياراته دون الحاجة الكبيرة للمساعدة والنصيحة والإرشاد من الآخرين .

ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

– قد يصنفه بعض العلماء بأنه أعلى أنواع الذكاء فالقدرة على أن يفهم الطالب نفسه ليست بالشيء اليسير.

– كما القدرة على التحكم في الأفكار والعواطف والسيطرة على الغضب لا يمتلكها الكثير.

– كما يعطي هذا الذكاء القدرة على التعامل مع الأهداف في المستقبل وتحديدها والتخطيط لتحقيقها.

– يجعل الطالب يتمتع بروح قيادية لا مثيل لها والمفاجئ أنه يتمتع بالخجل والقدرة العالية على الإحساس بالآخرين.

– مميزات الطالب الذي يتمتع بـ “ذكاء فهم الذات”؟

– حب العمل لوحده بدل العمل الجماعي.

– التتمسك بالمعتقدات بقوة – لا يهتم بآراء الآخرين عنه.

– يحب وضع أهدافه.

– يعرف مشاعره جيداً.

-يفكر بعمق بنفسه ولوحده.

– يعزز نقاط قوته وضعفه جيداً.

– يكتب أفكاره ومذكراته ومشاعره أو قصة حياته – يفكر بالمستقبل ماذا ستكون.

-يحب التأمل – يستطيع اكتشاف عيوب وقوة الآخرين.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

-المشاريع الفردية.

-الكتابة.. كالتلخيص أو كتابة آرائه فى موضوع التعلم.

-الاستطلاعات.

-المجلات والرسومات والصور التوضيحية.

– حل المشكلات من خلال التخيل والابتكار الذاتي.

– كتابة مذكرات وسيرة الذاتية باستمرار.

– ما هي بعض المهن المناسبة لذكاء فهم الذات؟

مخرج – ممثل – محقق فنان – مستشار – كاتب – معالج نفسي – مدرس علم نفس – باحث – فيلسوف – شاعر – مدرب شخصي – قائد – عالم دين – تعمل الأعمال الفنية اليدوية – متخصص علاج طبيعي – مخترع – معالج يدوي – ممول أو منتج.

2- الذكاء الاجتماعي Social intelligence:

يمكن هذا الذكاء الطالب من التفاعل مع الآخرين بشكل سليم وملائم، لأنه يمكنه من ملاحظة الفروق القائمة بين الطلاب في المزاج والطبع ودوافع الفعل، وله قدرات على فهم الغير واكتشاف مقاصده ونواياه وبالتالي التجاوب معه.

– كيفيه إدراك ” الذكاء الإجتماعي ” لدى الطالب؟

– إن هذا الذكاء يظهر على الطالب الذي يمكن إذن من حل المشاكل المرتبطة بالعلاقة مع الآخرين

– ُيمكن الطالب من فهم وإيجاد حلول لمساعدتهم وتحفيزهم على مواصلة تحقيق هدف مشترك.

( لذلك فهو مهم للسياسيين ومندوبي المبيعات والمعالجين النفسيين والمدرسين والموجهين والمرشدين الروحيين) وتمتلك الشخصيات الكاريزمائية درجة مرتفعة من هذا الذكاء.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

– القدرة التامة على التعامل مع الناس بشكل فعَّال فهو يستطيع إستخدام الأسلوب اللفظي وغير اللفظي بمهارة فائقة لكي يتحدث عما يريد كما أنه يستطيع أن يشعر بمن حوله وحالتهم.

– كما أن لديه القدرة على التعامل مع وجهات النظر المختلفة.

– مميزات الطالب الذي يتمتع بـ “الذكاء الاجتماعي”؟

– تكوين صداقات سريعة ومساعة للآخرين.

– يستمتع بالعمل الجماعي.

– يحب أن يجعل الآخرين سعداء ويشعر بالثقة مع الآخرين.

– يحب أن ينظم أنشطة ولقاءات – يعرف حالة ومزاج الآخرين بسرعة.

– يتكلم كثيراً ويرحب بكل الناس بحماس.

– يحترم آراء الآخرين ولديه القدرة على تحفيز الآخرين وحل خلافاتهم.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

-التعاون والمشاركة للمجموعة.

-المقابلة والتسلية وتقسيم الأعمال ضمن المنظومة.

– الألعاب جماعية والحلقات التعليمية.

– بعض المهن المناسبة للذكاء الاجتماعي:

مدير – حكم – قائد عمل – مالك عمل خاص – مدرب – مستشار – محقق – مختص موارد بشرية – مقدم مقابلة – محامي – وسيط – مدير مكتب – شرطي – سياسي – مختص أو طبيب نفساني – علاقات عامة – موظف استقبال – مراسل – صحفي – مدير بيع بالتجزئة – مختص اجتماعي – متخصص بعلم الاجتماع – مدرس – مكيل – تاجر – ممرض.

3- الذكاء اللغوي linguistic intelligence:

يتميز هذا الذكاء بالقدرة على فهم اللغة وإنتاجها واستعمالها للفهم والقراءة والتواصل شفوياً أو عن طريق الكتابة، إنه يمكن من استغلال مختلف مظاهر اللغة عبر الأصوات (باعتبار الكلمة هي مجموعة أصوات)، وعبر بنية الكلمات ومعناها ووظيفتها.

– كيفيه إدراك ” الذكاء اللغوي” لدى الطالب؟

كل الطلاب الذين يتقنون استعمال اللغة سواء في الكتابة أو في الخطابة يمتلكون الذكاء اللغوي: الخطيب، المحامي، الشاعر والكاتب…ومجمل القول فإن الذكاء هو الذي يمكن من إيصال المعارف والأحاسيس.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

– تتمثل بالقدرة على إستخدام الألفاظ والكلمات وانتقائها للتعبير والتعامل مع المعاني المعقدة بما في ذلك القدرة على كتابة الخطب الرنانة والمؤثرة والأشعار والمقالات النثرية .

– وهم في العادة ممن يحبون أن يقضوا أوقاتهم في القراءة والكتابة وكتابة القصص وحل الألغاز اللفظية.

– مميزات الطالب الذي يتمتع بـ “الذكاء اللغوي”؟

– حب القراءة وقول وكتابة القصص.

– تعلم اللغات.

– المناقشة والخطب.

– كتابة الأفكار.

– منهجي جداً.

– يحب لعبة الكلمات والقوافي ويحب عمل البحوث.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

– الاستماع إلي المحاضرات.

– القراءة.

– المناقشة.

– الكتابة.. كالتلخيص أو كتابة آرائه فى موضوع التعلم.

– التحدث والترديد بصوت عالٍ.

– رؤية الكلمات، فمثلا.. ربما لا يستطيع التركيز إلا إذا قرأ بنفسه، أو كان ينظر إلى الكلمات وهى تُقرأ له.

– الالتقاء بشخص ذي علم بالموضوع محل الدراسة.

– تأليف التشبيهات لإدراك الأفكار.

– الاستعانة بقاموس ومعجم للتعرف علي معاني الكلمات الجديدة، ومشتقاتها ومرادفاتها، وهجائها.

– بعض المهن المناسبة للذكاء اللغـوي:

مذيع – ناطق ومتحدث رسمي –محامي – ممثل – خطيب – مؤلف – تسويق وإعلان – أمين مكتبة – مدرس – مسئول متحف- منفذ قانوني – شاعر – سياسي- مصحح لغوي- باحث – مترجم.

4- الذكاء المنطقي – الرياضي logical or mathematical intelligence:

يتميز هذا الذكاء باستعمال المنطق لحل الإشكالات الرياضية والعلمية. ويشمل القدرة على إدراك الأنماط والاستدلال وعلى التفكير المنطقي، ويمكن من إبراز أساليب ونماذج منطقية عملية قابلة للتحويل والنقل والتوظيف في وضعيات متعددة.

– كيفيه إدراك ” الذكاء المنطقي – الرياضي” لدى الطالب؟

– القدرة أيضاً على تحليل وتفسير أسباب الظواهر والأفعال وانعكاساتها.

– ُيمكن من القدرة على ربط مختلف عناصر المعلومة والمعرفة، كما يمكن من تنمية قدرات على التجريد.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

– يُمكن الطالب من حل المسائل الرياضية وتطوير مهارات العلوم والإستنتاج.

– من يتمتع بهذا الذكاء يكون قادر على التعامل مع الألغاز والتجارب والألعاب الإستراتيجية والمسائل.

– مميزات الطالب الذي يتمتع ب “الذكاء المنطقي-الرياضي”؟

– حب الرياضيات والعلوم وحساب الأرقام بسهولة في العقل.

– حب حل الألغاز واكتشاف العلاقات بين الأعداد بسرعة.

– حب وضع الأشياء في أصناف وحب التخمين.

– تذكر الأرقام والإحصاء بسهولة.

– الاقتناع من خلال الأرقام.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

-وضوح التوقيتات والتفاصيل المطلوبة لما يُكلّف به.

– تلخيص المعلومات وتنظيمها في شكل كلمات أو رسوم توضيحية.

– إجراء الأبحاث والتجارب.

– يمل بسهولة من الأنشطة المتكررة، لذلك يحتاج إلي أن يكون منهمكاً ومشاركاً.

-ابتكار التشبيهات لتوضيح الأفكار والمفاهيم.

– بعض المهن المناسبة للذكاء المنطقي -الرياضي:

محاسب– محلل ميزانيات وبيانات – عالم أو متخصص بالاقتصاد – ميكانيكي – كهربائي – ضابط في الإمداد – عالم شرعي – خبير في التأمينات – محلل سياسي – باحث في الاستثمار – صيدلي – عالم أم مدرس رياضيات – متخصص في الأرصاد الجوية – طبيب – عالم فلك – فيزيائي – عالم كيميائي – عالم نبات – مدقق حسابات – مبرمج ألعاب كمبيوتر – مهندس – عالم نفس – محقق.

5- الذكاء الجسمي ـ الحركي kinesthetic or bodily intelligence:

يتميز هذا الذكاء بالقدرة على التحكم في حركات الجسم واستخدامها بشكل إبداعي سواء في الأداء الفني أو الرياضي. كما يشمل القدرة على المعالجة اليدوية للأشياء أو الآلات بشكل فني وإبداعي. ويتضمن أيضاً القدرة على فهم اللغة الجسدية والتعبير جسدياً عن الأحاسيس والمشاعر.

– كيفيه إدراك ” الذكاء الجسمي – الحركي لدى الطالب؟

-القدرة على التعامل مع المهارات البدنية والمادية.

-الربط بين العقل والبدن بشكل كبير وهذا يظهر بوضوح في الرياضيين والجراحين فكل منهما يحتاج إلى صلابة في الأعصاب وقوة في التحكم في عضلات الجسم تحت الضغوط النفسية العالية.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

إن هذا الذكاء هو الذي يمكن من إقامة علاقة منسجمة بين الجسد والروح، (وينمو بوجه خاص لدى الرياضيين والممثلين والجراحين).

مميزات الطالب الذي يتمتع ب “الذكاء الجسمي أو الحركي”؟

– يحب الحركة والنشاط و تعلم المهارات الرياضية بسرعة.

– يستمتع باللعب – ويحب العمل بيده ( نجارة – نحت – صلصال …).

– يستعمل كثيراً من حركات جسمه أثناء الحديثز

– يقلد الآخرين بدقة.

– تأتي إليه الأفكار عندما يمارس الرياضة.

– يتعلم بالحركة أكثر ويحب النشاط الذي فيه حركة.

– يحب العطل.

لديه توافق حركي وبراعة اللعب والتخيل والحركة.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

– تقليد الشخصيات والمحاكاة.

– المقابلات.

– التعلم بالحركة.

– التفاعل في المحيط.

– الأنشطة العملية.

– بعض المهن المناسبة للذكاء الجسمي- الحركي:

بهلوان – بحار – جراح – خطاط – ممثل – نجار – رياضي – طبيب – عامل مصنع – مدرب ألعاب رياضية – حلاق – صائغ – عامل إنقاذ- مختص علاج طبيعي – ميكانيكي – مدرس تربية رياضية – رياضي –قائد مركبة متميز.

6- الذكاء البصري:

هو عاشق الصور الذي يحول كل شيء في حياته إلى صورة أو فيلم يمر أمامه بأحداثه ومشاهده، فلو طلبت منه حفظ قصيدة أو بيت شعر، سيقوم برص أبيات الشعر على شجرة عدد فروع أشجارها هي عدد أبيات القصيدة وعدد الورقات هي عدد الكلمات، ويسرح بعينه ناحية اليمين ليستجلب هذه الصورة حينما يقول القصيدة.

– كيفيه إدراك ” الذكاء البصري” لدى الطالب؟

-الألوان تلفت انتباهه ويستطيع قول رأيه فيها بوضوح، والأشكال تجذبه أو تنفره حسب مدى تذوقه لها، يدرك أبعاد المكان الذي يكون فيه جيداً.

– ويحب ربط الذكريات بالألوان والأشكال والأماكن. تستطيع استغلال خيال هذا الشخص في التكوينات الإبداعية، خاصة في المجالات الضخمة مثل الإنشاء والديكور والعمارة.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

القدرة على التفكير في جميع الإتجاهات. حيث يملك القدرة على التعامل مع الصور والتلاعب بها يحب تذكر المعلومات عن طريق الصور له مخيله خصبه يمكن أن يكون رسال أو طيار أو معماري ويحب ألعاب الذاكرة وتجميع الصور.

– مميزات الطالب الذي يتمتع ب “الذكاء البصري”؟

– يتذكر الوجوه أكثر من الأسماء.

– يستمتع وتقدر الفنون (تحف ولوحات وأعمال فنية).

– يحب مشاهدة الأفلام.

– يحب رسم الخرائط.

– يحب مشاهدة الصورة والمناظر.

– عنده إحساس جمالي بالألوان في المجلة.

– يحب مشاهدة الصور لا النصوص.

– يحب العبث والكتابة على الورق حينما تتكلم.

– يلاحظ النقوش والخطوط.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

– دقه المفضلة فى التعلم.

– استخدم الوسائل البصرية كالخرائط والصور ومقاطع الفيديو.

– يحب الكتب التي تكثر فيها الرسوم والأشكال.

– رسم لوحة يعبر فيها عما تعلمه.

– التقاط الصور الفوتوغرافية أو تصوير أفلام الفيديو لما يتعلم.

– الرسوم التوضيحية لشرح وتلخيص المعلومات.

– تصميم استخدام الألوان كأكواد أثناء المذاكرة.

– بعض المهن المناسبة للذكاء البصري:

– غالباً ما تكون مرتبطة بالشكل والخيال الشكلي – مهندس عمارة- مصمم ديكور- مصمم مواقع ويب -مصمم إعلانات.

7- الذكاء الموسيقي musical or rhythmic intelligence:

يتميز هذا الذكاء بالقدرة على إنتاج وتمييز وتحويل أو تثمين وتذوق إيقاع ورنة ونغمة موسيقية أو ذات طابع إيقاعي وتناغمي. إنه يمكن من فهم مختلف أشكال التعبير الموسيقي أو استعمال الموسيقى للتعبير،

– كيفيه إدراك ” الذكاء الموسيقي ” لدى الطالب؟

– تمكن الطالب من عدة مهارات موسيقية مثل الغناء والعزف والتأليف الموسيقي.

– بالإضافة على تقدير هذه المهارات مع الاستمتاع بها.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

إن هذا الذكاء يمكن الطالب من أ يكون مدرك للإيقاعات الصوتية أو قادرين على الدخول في علاقة مع الآخرين عبر الأنغام والإيقاعات الصوتية.

– مميزات الطالب الذي يتمتع ب “الذكاء الموسيقي”؟

– تمييز الأصوات الجميلة من النشاز.

– يحفظ كثير من الألحان ويدندن وهو بعمل أو بفعل شيئاً.

– بسهولة يحفظ اللحن ويستطيع تقليد أصوات المقرئين.

– يجيد تجويد القرآن ( إن تدرب على ذلك وتوفر لديه الميول الديني لذلك).

– يحب أن يستمع الناس إلى صوته.

– يكتشف أخطاء التجويد بسهولة إن كان ملما بأحكام التجويد.

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

– حفظ آيات من القرآن الكريم مثلاً.

– التلحين والإيقاع.

-الضربات.

– القصائد والأوزان الشعرية.

– الهتافات.

– الإنشاد.

– بعض المهن المناسبة للذكاء الموسيقي:

ملحن – مذيع – خبير مؤثرات صوتية – كاتب أناشيد – مشرف أو مدير فرقة إنشادية – مختص مؤثرات صوتية – منشد – مهند صوت – مدير أستوديو – الإعلام – معلم تجويد – مقرئ- موزع صوت.

8- الذكاء البيئي naturalistic or ecological intelligence:

يتميز هذا الذكاء بالقدرة على إدراك وتصنيف أنماط الموجودات وأنواعها في الطبيعة، والقدرة على ملاحظات الأشياء من حولك والتعرف على هذه الأشياء كالنباتات والحيوانات والصخور والطقس.

– كيفيه إدراك ” الذكاء البيئي ” لدى الطالب؟

بتقدير الطالب للموجودات في الطبيعة والاعتراف بها. وتنطبق هذه القدرة وتمتد إلى العالم الثقافي، حيث يمكن هذا الذكاء من شرحه وتفسيره.

– ما هي أهميته في بناء شخصيه الطالب وقدراته؟

إن الذكاء هو الذي يمكن من أن يكون للطالب إحساس بما هو حي ويمكن من إدراك وفهم المحيط الذي يتطور فيه الإنسان.

– مميزات الطالب الذي يتمتع ب “الذكاء البيئي”؟

– حب الحيوانات والأشجار والورود ومواضيع البيئة والذهاب لحدائق الحيوانات.

– حب الطبيعة وزيارة المراصد الفلكية وطلعات البر والتأمل في السماء ليلاً ومشاهدة القمر.

– حب أن يكون لديه حوض سمك.

– التذكر الجيد لأسماء الحيوانات أو الأشجار.

– حب السؤال عن الشعوب وكيفية معيشتهم.

– حب مشاهدة أفلام الطبيعة .

– ما طرق الطالب المفضلة فى التعلم (متطلباته وطبيعة التفكير الي تسانده)؟

– شرح الظواهر بدقة.

– كتابة التقارير.

– المشاريع والبحوث والاجابة عن التساؤلات.

– الملاحظة والاستكشافات.

– بعض المهن المناسبة للذكاء البيئي:

عالم آثار وحفريات – عالم فلك – نّحّال – عالم نبات – شيف ( طباخ ) – عالم بيئة – عالم حشرات – مزارع – صياد – بستاني – عالم بيولوجي – بحري – عالم أرصاد جوية – المتسلق – مدير الموارد الطبيعية – دليل ( مترجم للطبيعة ) – عالم طيور – عالم حفريات – عالم أنثروبولوجيا ( جسدي ) – طبيب بيطري

الخلاصة

نظرية-الذكاءات-المتعددة (1)

الخاتمة

تَرى نظرية الذكاءات المتعددة أن هذه الذكاءات تتفاعل فيما بينها لكي تمكننا من التكيف وإنجاز أنشطتنا الحياتية المختلفة أي حل المشكلات أو تجاوز الصعوبات أو تسوية وضعيات أو بلورة وترقب حلول، كما ترى أن ذكاء فهم الذات وذكاء العلاقة بالآخر هما ذكاءات أفقية تدخل بالضرورة في تنسيق مع أحد الذكاءات الأخرى لبلورة أو إبداع سلوك ذكي.

ويقتضي تنمية هذه الذكاءات أن تنفتح المدرسة أو الوسط التعليمي على أنشطة مفتوحة على الحياة وتوفر وضعيات تسمح بتنمية كل الكفاءات عبر الفعل والتمرن والتعبير بمختلف تجلياته المعرفي والوجداني والجسدي وكل التعابير الفنية الإبداعية، كما ينبغي أن تكف اللأوساط التعليمية عن الاعتقاد أن النجاح في الحياة يتوقف على امتلاك تلك المعرفة النظرية الجاهزة التي تمررها والتي لا تتجاوز في أحسن الأحوال تنمية الذكاء اللغوي والذكاء الرياضي تاركة باقي الذكاءات عرضة للضياع والهدر.

بحيث أن كل ما سبق تحديد لأنواع الذكاء يمكن للطالب الواحد أين يمتلك أكثرمن نوع ويمكن أن يتمتع بالكثير من طرق التفكير فالأصح أنه يجب أن تقوم بموازنه كل ما سبق لكي تستطيع إستخادم العقل وتفعيله بالشكل الأمثل يجبأن تعمل على زيادة كل نوع من انواع الذكاء لديك فهذا يعطيك قوة أكبر وقدرة أكبر في التعامل مع من حول او المشكلات التي تواجهك.


المراجع ( بحث انواع الذكاءات المتعددة وأهميته معرفتها في توجيه حياة الطالب.)

1-zedni.com

2-newopeneducation.org

3-www.abahe.co.uk

4-www.new-educ.com

5-www.almarefah.com

6-www.tathwir.com

7-www.thaqafnafsak.com

8-www.supermama.com

9-www.hawwahome.com



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك