أفضل 10 شركات إبداعًا في مجال التعليم في 2015

17 يناير , 2016

مقال مترجم عن مقال The world’s Top Most Innovative Companies of 2015 in Education

أصبح العمل على تطوير التعليم وأساليب ووسائل التعلم في الفترة الأخيرة يشهد اهتمامًا كبيرًا سواء من المؤسسات والمنظمات الحكومية والدولية، أو الشركات الخاصة التي تساهم بشكل كبير في تكوين تجارب تعليمية مختلفة من خلال ما تقدمه لهذا السوق، وهذه قائمة بأفضل 10 شركات إبداعًا في مجال التعليم في سنة 2015.

1- General Assembly (الجمعية العامة):

مركز يهتم بتعليم المهارات اللازمة للعمال التي تحتاجها الشركات اليوم مثل التسويق الرقمي، تطوير الهواتف المحمولة، علوم البيانات، وما شابه.

توسع في العام الماضي ليصبح مقره في 13 مدينة بدلًا من 9، نظرًا لما يشهده من تقدم أعداد كبيرة من الطلاب ليلتحقوا ببرامجه الدراسية التي يقدمها والتي ساعدت 90% منهم في الحصول على فرصة عمل في غضون ثلاثة أشهر بعد الإنتهاء من البرنامج الدراسي، و99% نجحوا في الحصول على فرصة عمل في خلال سنة من تخرجهم.

تتراوح المصاريف الدراسية الخاصة بالمركز بين 3500 دولار إلى 10000 دولار بحسب نظام الدراسة الذي يختاره الطالب، وبالتأكيد تتوفر مساعدات مالية للطلاب غير القادرين والتي قُدرت حتى الآن بمبلغ 1.57 مليون دولار وهذا بفضل الشركات مانحة القروض للطلاب، ولهذا نجح المركز في تخريج حوالي 10.000 طالب حتى عام 2015.

2- Revolution Foods  (الطعام الثوري):

اسم الشركة يمثل فكرتها وهي الثورة في عملية إطعام طلاب المدارس، وتذكير المدارس بأن العقل السليم في الجسم السليم، من خلال إمدادها بوجبات صحية لإطعام الطلاب يوميًا، واستطاعوا حتى الآن توفير 300.000 وجبة يوميًا في 25 مدينة أمريكية في مقابل 3 دولارات للوجبة الواحدة.

ولتحقيق المزيد من الإرضاء للزبائن، يقوم الطهاة في الشركة بزيارة طلاب المدارس وسماع نقدهم لنوعيات الطعام المقدمة لوضعها في الحسبان عند تصميم وإعداد الوصفات الخاصة بهم، الأمر الذي ساهم في تحقيقهم زيادة في أرباحهم من بيع حلوى (البودينج) من 18 مليون إلى 80 مليون دولار في 5 سنوات فقط!

كما تعمل الشركة في الوقت الحالي على بيع وجبات صحية جاهزة في أكثر من 2000 محل بقالة وسوق تجارية.

3- Bridge International Academies (أكاديميات جسر الدولية):

تهدف لتقديم تعليم عالي الجودة بأسعار مقبولة لدول العالم النامي، في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على خوض التجارب التعليمية غير المجانية في هذه الدول.

تدير الشركة أكبر سلسلة من المدارس الهادفة للربح في أفريقيا حيث توسعت في إنشاء مدارسها في هذه السنة في ثلاث دول وهي كينيا، أوغندا، ونيجيريا لتخدم أكثر من 120000 طالب يتم تدريسهم بواسطة مدربين ومعلمين محليين تم تدريبهم من خلال الأكاديميات، وأصبح واحد من بين كل 100 طالب كيني يدرس فيها، ويتفوق على أقرانه في المدارس الأخرى بنسبة في القراءة (35%) و(19%) الرياضيات ومازالت النتائج في تحسن مستمر، وتطمح الشركة لتعليم 10 مليون طالب سنويًا بحلول عام 2025.

4- Summit Public School (مدارس القمة العامة):

والتي تعمل على خلق أفضل نموذج للتعليم المدمج، ولديها الكثير من المحبين والمشجعين لأسباب مختلفة ولكنها ذات صلة، البعض يشير إلى نهج التعليم المدمج الذي تتبعه المدرسة مع المناهج المتطورة باستمرار بنظام “قوائم التشغيل”، الآخرين يشيرون إلى تميز المعلمين القائمين على تصميم نظام “قوائم التشغيل” الذي ساعد في إعداد 96% من الطلاب لدخول الكليات، بالإضافة لمجموعة تشيد بنظام البعثات الذي يمتد إلى 8 أسابيع حيث يصبح لدى الطلاب الوقت الكاف مع المعلمين للتفكير والابتكار والتطوير.

5- Democrats for Education reform (الديموقراطيين لإصلاح التعليم):

لإثارة شرارة جديدة لمعركة إصلاح التعليم، بعد دعوى قضائية تصدرت عناوين الصحف عندما أصدر قاض في لوس أنجلوس حكمًا بأن قوانين الدولة المتعلقة بتوظيف المعلمين، إطلاق النار والحيازة، غير دستورية وذلك بسبب أثرهم غير المتناسب على الطلاب ذوي الدخل المنخفض والأقليات، كشفت أن المناقشات الأكثر جدلًا في الإنتخابات المحلية تتمحور حول قضية التعليم، لذلك يؤمن الديموقراطيين لإصلاح التعليم أنه إذا دعمت الأفكار وإصلاح المدارس، سيؤمن لك الناس الفوز.

6- EdCamp (معسكر التعليم):

لتعزيز حركة المعلمين الشعبية، نظرًا لأن التطوير المهني لمعظم المعلمين هو عمل روتيني، تقوم EdCamp بقلب هذا النموذج رأسًا على عقب بتوفير التدريب بناء على الإهتمامات والخبرات الشخصية لكل مُعلم، وتشمل موضوعاتها الأخيرة (كيفية التمكن من تعريف “محو الأمية” في عالم الإعلام الحديث)، و(كيف يمكننا تشجيع الإبداع في حل المشكلة؟).

استطاعت الشركة في الخمس سنوات الماضية استضافة أكثر من 550 حدث في 15 بلد مختلفة، بالإضافة لاعتماد السويد نموذجها بوصفه الوسيلة المفضلة لديها للتطوير المهني.

7- Google:

وهل يخفى القمر؟ هناك العديد من الخدمات التي تقدمها جوجل للمستخدمين في جميع أنحاء العالم ولكن في هذا الشأن تقوم بتوفير خدماتها وأدوات للمعلمين بأسعار بسيطة مثل أجهزة Chromebook والتي باعت منها أكثر من 4 ملايين قطعة في العام 2014، بالإضافة لتطبيقات جوجل وقنوات يوتيوب التعليمية التي تضم أكثر من 10 مليون مشترك، بجانب المساهمات المتميزة في المحتوى المقدم عليها من مؤسسات مثل أكاديمية خان.

8- The College Board:

تعمل على إعادة تصميم  وإجراء تغيير جذري في نموذج إختبارات SAT، وإبتداءً من هذا الخريف سيستعد الطلاب في المدارس لتقييم الإختبار بشكله الجديد الذي تم تصميمه بالأخذ في الإعتبار بإنتقادات الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والأكاديميين، وفي حال نجاحهم في تحقيق هذا الأمر، ستعود ثقة الجامعات في نتائج الإختبار التي يمكن الإعتماد عليها في تقييم الطلاب أكاديميًا.

9- Teachers pay Teachers:

يوفر للمعلمين سوق لبيع الخبرات والمعرفة العملية والعلمية، تم إنشاءه بواسطة أحد المعلمين المحبطين من الموارد المتاحة له، فأصبح الموقع يتيح بيع الدروس والأدوات التعليمية بين المعلمين، ويشهد تطور ونجاح كبير ومستمر.

10- Kaymbu:

تعمل على سد الفجوة بين المدرسة والبيت، بفضل أدوات المراسلة يتمكن المعلمين وأولياء الأمور من التواصل بشكل أكثر سهولة من زمن الخطابات الورقية المدفونة بين الكتب في حقائب الطلاب المدرسية، وتركز Kaymbu عملها على مرحلة ما قبل المدرسة، ويمكن حصر تميزها في 3 أسباب.

الأول بصرية وتعمل على توثيق العملية التعليمية للطلاب داخل الفصول الدراسية من خلال الصور ومقاطع الفيديو.

الثانية التكنولوجيا سهلة الاستخدام حيث يتوفر التطبيق الخاص بهم على بعض الأجهزة بتحميل مسبق، والثالثة هي الرسوم البيانية التي تشرك الوالدين في العملية التعليمية لطفلهم وتساعدهم على التعرف على مدى تطوره.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك