تعرف على الأنماط الثمانية للشخصية

1 سبتمبر , 2019

المقال الأصلي: Psychological (“personality”) Types

وفقًا لنظرية يونغ عن الأنماط النفسية، فإننا جميعًا نختلف في شخصياتنا بشكل جوهري. وقدرة الواحد منا على معالجة مختلف المعلومات يحددها بالأساس نمط شخصيته المعين. وثمة 8 أنماط أساسية تتشكل وفقًا لها عدد من الشخصيات تبلغ  إجمالًا 16 نوع شخصية. فيما يلي شرح تلك الأنماط الثمانية:

يمكن أن يكون الفرد منطويًا (ذاتيًا) أو منبسطًا (انفتاحيًا) اعتمادًا على وجهة نشاطاته؛ أو عقلانيًا/ شعوريًا/حسيًا/حدسيًا بناء على مسارات المعلومات لديهم؛ أو حكميًا أو احتماليًا بناء على منهجيتهم في معالجة ما يستقبلون من معلومات. وفيما يلي تفصيل هذه الأنماط الثمانية:

1- الانطواء مقابل الانبساط:

المنبسطون ينجذبون للعالم الموضوعي (المتعلق بالآخرين)، بينما الانطوائيون ينجذبون تجاه العالم الذاتي (المتعلق بذواتهم) . وفيما يلي توضيح أهم الفروق:

الانبساطي:

مهتم بما يجري حوله.

منفتح وغالبا كثير الحديث.

يقارن آراءه بآراءالآخرين.

يحب الفعلية واتخاذ المبادرة.

يمكن ان يكون صداقات جديدة ويتأقلم في مجموعة جديدة بسهولة.

يقول ما يفكر به.

مهتم بالتعرف على أشخاص جدد.

يمكن أن ينهي العلاقات التي لا يرغب فيها بسهولة.

 

الانطوائي

مهتم بأفكاره ومشاعره الشخصية.

يحتاج أن يكون له مساحته الخاصة.

يظهر غالبا بمظهر المتحفظ الهادئ المفكر.

في العادة ليس لديه أصدقاء كثيرون.

يواجه صعوبة في تكوين علاقات جديدة.

يحب التركيز والهدوء.

لا يحب الزيارات المفاجئة ولا يقوم هو بها بالتالي.

يعمل بشكل جيد منفردًا.

 

2- الحسية مقابل الحدسية:

الحسية هي القدرة على معالجة المعلومات بناء على خصائصها الفيزيائية وتأثرها بمعلومات أخرى. أما الحدسية فهي القدرة على معالجة المعلومات على أساس معانيها الخفية وإمكان تواجدها. وأهم الاختلافات بينهما نسرده فيما يلي:

النمط الحسي

يرى كل أحد ويشعر بكل شيء.

يعيش في اللحظة والآن.

يتأقلم بسرعة في أي موقف.

يحب الملذات الحسية الفيزيائية.

عملي ونشيط.

واقعي وواثق في نفسه.

 

النمط الحدسي

يعيش في الغالب في الماضي أو المستقبل.

يقلق على المستقبل أكثر من الحاضر.

مهتم بكل ما هو جديد وغير معتاد.

لا يحب الروتين.

ينجذب للجانب النظري أكثر من العملي.

في العادة كثير الشكوك.

 

3- العقلانية مقابل العاطفية:

العقلانية هي القدرة على التعامل مع المعلومات على أساس بنيتها ووظيفتها. أما العاطفية فهو القدر على معاملة المعلومات على أساس حالتها الحيوية المبدئية وتفاعلاتها:

 

النمط العقلاني

مهتم بالأنظمة والهيكلة والأنماط.

يحلل كل شيء بناء على المنطق.

يعتبر نسبيا باردًا وغير عاطفي.

يقيم الأمور ذهنيًا وفقًا للصواب والخطأ.

يواجه صعوبة في الكلام عن مشاعره.

لا يحب توضيح الملابسات في الخلافات والمشاجرات.

 

النمط العاطفي

مهتم بالناس ومشاعرهم

مزاجه معدٍ للآخرين بسهولة

يهتم كثيرًا بالحب والعواطف

يقيم الأمور أخلاقيًا وفقًا للجيد والسيء.

يمكن أن يكون عصبيًا أو يستغل التلاعب العاطفي.

غالبًا يثني على الآخرين لإرضائهم.

 

4- الاحتمالية مقابل الحكمية

الشخصيات الاحتمالية (المرنة) تجد دوافعها للعمل بناء على التغيرات في موقف ما. أما الشخصيات الحكمية (الصارمة) فدوافعها هي قراراتها الناتجة عن التغيرات في موقف ما. وأشهر الاختلافات بينهما:

 

النمط الاحتمالي (المرن)

يتصرف باندفاع وفقًا للموقف.

يمكن أن يبدأ في عدة أمور في نفس الوقت دون أن ينهي أيًا منا على وجهه.

يفضل الحرية على الالتزامات.

فضولي ويحب المنظور المتجدد للأشياء.

تعتمد إنتاجيته في العمل على مزاجه.

يتصرف غالبًا دون أي إعداد مسبق.

 

النمط الحكمي (الصارم)

لا يحب أن يترك أسئلة غير مجابة.

يخطط لعمله مسبقًا ويميل لإتمامه.

لا يحب تغيير قراراته.

عنده قابلية للعمل ثابتة نسبيًا.

يتبع القواعد والنظام بسهولة.

 

تلك الأزواج الأربعة المتضادة هي المقياس المحدد لمختلف أنماط التعامل مع المعلومات، وينتج عن مجموعها الأنماط الشخصية الستة عشر المعروفة في مؤشر بريغز مايرز:

1- المحاور.

2- القائد.

3- المنطقي.

4- المهندس.

5- المناضل.

6- البطل.

7- الوسط.

8- المحامي.

9- القنصل.

10- التنفيذي.

11- المدافع.

12- اللوجيستي.

13- المسلي.

14- رائد الأعمال.

15- المغامر.

16- المبدع.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك