9 إيجابيات وسلبيات للتعليم المنزلي مقارنًة بالمدارس العامة

7 يوليو , 2018

المقال الأصلي: 9 Pros And Cons Of Homeschooling Vis-A-Vis Public Schools

كيف يمكنك أن تتجنب هذا الوضع. يذوب قلبك كل يوم عندما يكون عليك إيقاظهم مبكرًا للذهاب بهم إلى المدرسة. يشعر صغيرك بالاكتئاب وبهجران والديه له، تطاردك نظرته المثيرة للشفقة طوال اليوم حتى يعود من المدرسة، ولكن فقط لتعاد الكرة في اليوم التالي.

كم مرة شعرت برغبتك في تجنيب طفلك للتعليم الرسمي؟ ماذا لو تمكنت من تخطي هذه المحنة اليومية التي تلحق بطفلك وبك؟ نعم، يمكنك فعل هذا من خلال التعليم المنزلي.

يبحث الآباء في العصر الحديث عن بدائل للمدارس، والتعليم المنزلي هو أحد تلك البدائل. ولكن بالطبع عليك أن تتحلى بالكثير من الوقت والصبر.

 

بينما يستمر النقاش حول التعليم المنزلي في مقابل المدارس العامة، يشرح MomJunction الأشياء الجيدة والأشياء غير الجيدة حول التعليم المنزلي لتتمكن من اتخاذ قرار مستنير.

ما هو التعليم المنزلي؟

ليس التعليم هو تعلم الحقائق، بل تدريب العقل على التفكير

ألبرت أينشتاين

 

التعليم المنزلي هو تعليم الطفل في المنزل، ويُعرف أيضًا بالتدريس المنزلي، ويعتبر التعليم المنزلي قانونيًا في عدة أجزاء من العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة وبلدان أخرى. ومن بين الأسباب التي تدفع الآباء إلى اختيار عدم إرسال أبنائهم للمدارس العامة؛ عدم الرضا عن المناهج الدراسية وأساليب التدريس والمخاوف الدينية.

مثل نظام المدارس العامة والمدارس الخاصة، فإن للتعليم المنزلي مزاياه وعيوبه. لكن ما هو شكل التعليم الأفضل لطفلك؟ وكيف تحدد ما إذا كان التعليم المنزلي أفضل، وما إذا كان مناسب لك ولأطفالك؟

 

إيجابيات وسلبيات التعليم المنزلي

أبراهام لنكولن، فرجينيا وولف، فولفغانغ أماديوس موتسارت، ألكسندر غراهام بيل، جوليان أسانج، إيما واتسون.

هؤلاء بعض من العديد الذين كانوا يدرسون في المنزل لبعض أو لمعظم طفولتهم، وقد نجحوا. كما كان هناك البعض ممن لم ينجحوا وقد تمنوا حصولهم على تعليم مناسب في المدارس العامة.

 

مزايا التعليم المنزلي:

صدق أو لا تصدق أنه على الرغم من أنه يعتبر شكلًا بديلًا للتعليم، فإن التعليم المنزلي هو واحد من أقدم أشكال التعليم في العالم.

قبل بدء نظام التعليم العام لطالما كان الناس يتعلمون في المنزل من قبل الآباء أو المعلمين المختصين. إلا أن المدارس العامة والمدارس الخاصة قد أصبحت هي القاعدة في هذه الأيام، ولكن لا يزال هناك أناس يفضلون التعليم المنزلي على نظام التعليم الحديث. وفيما يلي عشرة أسباب لذلك.

1- تدريس فردي:

يتراوح متوسط ​​عدد طلبة الصف في المدارس الحكومية الأمريكية بين 19 إلى 35 طالب، حسب المنطقة. يجب أن يركز معلم المدرسة العامة مع جميع الأطفال في الصف، في حين غالبًا ما يركز الوالد في التعليم المنزلي مع طفل واحد فقط.

لا يستطيع مدرس المدرسة دائمًا مساعدة الطلاب عندما يحتاجون إليه. ولكن في التعليم المنزلي، يحصل طفلك على المساعدة في الموضوع الذي يريد على الفور. وإذا كان هناك أكثر من طفل يتعلمون نفس الدروس، فقد يكون انتباه الوالد منقسمًا بعض الشيء ولكن يظل ذلك أفضل من الاهتمام القليل الذي قد يحصل عليه الطفل في المدرسة.

في التدريس الفردي، دائمًا ما يكون لدى المعلم فكرة عما يعرفه الطالب أو لا يعرفه عن هذا الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الوالد من خلال التعليم المنزلي أيضًا بحرية الخوض في موضوع معين لفترة أطول إذا احتاج الطفل وقت أطول لفهمه.

2- جداول مرنة:

إذا ذهب طفلك إلى مدرسة عامة فأنت بالتأكيد بحاجة إلى منبه مبكر كل يوم! تسابق الوقت كل صباح في محاولة لإيصال طفلك إلى المدرسة في الوقت المناسب. وفي خضم هذه الفوضى قد يفوت الطفل أحيانًا وجبة الإفطار، وهي الوجبة الأهم في اليوم.

اختر التعليم المنزلي، ولن تضطر إلى التعرض لوتيرة الصباح المجنونة. ستكون أوقات الصباح أكثر استرخاءً، وسيمكنك تغيير مواعيد الدراسة أو اللعب وفقًا لطفلك أو لراحتك.

ومع ذلك، فمن المستحسن أن يكون لديك جدول يومي تحاول الالتزام به لتعليم طفلك الانضباط. يمكنك تغيير الجداول أسبوعيًا أو كل أسبوعين أو شهريًا.

3- التعمل للمعرفة وليس للدرجات:

يحتاج مرتادي المدرسة من الأطفال إلى درجات جيدة للانتقال إلى صفوف أعلى. تشجعهم المسابقة على تقديم أداء أفضل من الآخرين كي يحصلوا على المزيد من الدرجات للوصول إلى الجامعات الرائدة، فهذا هو ما يستحوذ على تركيزهم عندما يذهبون إلى المدرسة. إلا أنه في حين يتعلم الطلاب الدرس، قد لا يكون التعلم هدفه المعرفة بدرجة كافية.

أما في حالة التعليم المنزلي فإن غياب المنافسة يشجع الطفل والوالد على التركيز على التعلم من أجل المعرفة والتطبيق.

4- التحكم في المناهج الدراسية:

هل قلت لنفسك يومًا، “أتمنى لو علموا هذا لأطفالي في المدرسة”؟ حسنًا، إن اخترت التعليم المنزلي يمكنك التوقف عن التمني والبدء في تعليمهم ما تعتقد أنه مهم. سواء كانت دراسات دينية أو إنسانية أو أخلاقيات بسيطة، يمكنك إضافتها إلى المنهج الدراسي الخاص بك. وبالمثل، يمكنك تحديد الكم الذي سيتعلمه الطفل في هذا الموضوع ومتى سيتعلمه.

يمكنك تضمين المزيد من المواضيع التي يهتم بها طفلك، أو حذف ما تعتقد أنه غير مناسب أو غير ذي صلة بالنسبة لعمره. لديك أيضًا حرية تضمين قيم عائلتك، وهو أمر غير ممكن في أي من المدارس العامة.
يمكنك كذلك اختيار أساليب التعلم الخاصة بك، كما يمكنك تصميم طريقة التعليم الخاصة بك بما يلائم أسلوب التعلم المسيطر على طفلك. يمكنك جعل الأمر مزيجًا من وحدات التعلم عبر الإنترنت بجانب قراءة الكتب، أو يمكنك اقتصار الأمر على تدريسك لوحدات التعلم عبر الإنترنت فقط.

5- توفير الوقت:

في حالة ارتياد ابنك للمدرسة فإن عليك الاهتمام بالعديد من الأمور. الكثير من الوقت كل يوم ينقضي في الاستعداد للمدرسة والرحلة ذهابًا وإيابًا وانتظار الحافلة المدرسية، والكثير من هذا القبيل. في حين يوفر التعليم المنزلي لك هذا الوقت كما يريحك أيضًا من الحاجة إلى أداء الواجبات المنزلية. يمكنك أن تجعل الطفل يتعلم ويتذكر ما تعلمه أثناء ساعات الدراسة كي تتمكن من استخدام بقية اليوم للأنشطة الأخرى المثمرة.

6- الترابط بين الوالدين والطفل

يتيح لك التعليم المنزلي قضاء المزيد من الوقت مع طفلك كل يوم، لتتعرفا على بعضكما البعض بشكل أفضل. إذ أن قضاء الوقت الممتع مع طفلك يعد أيضًا أحد أفضل الطرق لتعليمه الأخلاقيات، والسلوكيات الاجتماعية أو العامة، والحدود الشخصية.

7- بيئة التعلم الآمنة

العالم ليس مكانًا سيئًا لكن هناك أشخاص سيئون يمكنهم إلحاق الأذى بطفلك بشكل جسيم، فالتنمر والاعتداء الجنسي والتأثير السلبي والإيذاء العقلي أو البدني هي بعض الأشياء التي قد يتعرض لها الطفل في العالم الخارجي. يساعد التعليم المنزلي في حماية طفلك من العناصر الاجتماعية الضارة إلى حد ما.

إلى جانب ذلك، فالتعليم المنزلي يجنبك القلق الناجم عن إرسال طفلك إلى المدرسة في الأيام التي تسوء بها الأحوال الجوية!

8- أعمال ورقية أقل:

المشاريع والفروض والاختبارات والواجبات المنزلية – تلك هي الأشياء التي عادة ما يتعرض لها الأطفال الذين يرتادون المدرسة. أضف إلى ذلك ضغط إكمال هذه المهام في الوقت المناسب ليصبح لديك طفل أو مراهق مُنهك. لا يتطلب التعليم المنزلي مثل هذه الأعمال الورقية، مما يزيل عبء الإرهاق من على كاهل الطلبة.

في الواقع، يمكنك استخدام التكنولوجيا لتعليم طفلك في المنزل. على سبيل المثال، يمكنك استخدام موارد التعلم عبر الإنترنت لتقديم الدروس حول الموضوعات المعقدة في الرياضيات أو العلوم.

9-  التركيز على مواهب الطفل:

يركز التعليم المدرسي العام على تعريض الطفل لعدة دروس وموضوعات. لذلك قد يعرف الطفل الذي يرتاد المدرسة المزيد ولكن فقط بشكل يفتقد للعمق. هذا ليس بالضرورة الحال مع التعليم المنزلي، إذ أنه من خلال التعليم المنزلي يمكنك التركيز على درس واحد أو موضوع محدد يهتم به طفلك.

عيوب التعليم المنزلي

في الولايات المتحدة، هناك حوالي 73.8 مليون طفل تقل أعمارهم عن 18 عامًا. من بينهم هناك حوالي 2.3 مليون طفل فقط يتلقون التعليم في المنزل، بينما يذهب البقية إلى المدارس العامة أو الخاصة. قد يكون التعليم المنزلي أفضل من المدارس العامة من بعض النواحي، ولكن الأمر ليس كذلك للجميع. وإليك الأسباب.

1- باهظ الثمن

عند اختيارك للتعليم المنزلي، لا داعي للقلق بشأن تكاليف التعليم والنقل والغذاء والأدوات المدرسية. لذلك قد تعتقد أن التعليم المنزلي أقل تكلفة إذا ما قورن بالمدارس العامة.
لكن هل الأمر كذلك؟ فكر في الأمر.

عند اختيارك لتعليم طفلك في المنزل يجب عليك (أو على شريكك/شريكتك) أن تضع أهدافك المهنية أو طموحاتك جانبًا لتصب تركيزك على تعليم الطفل. وهو ما يعني انخفاض دخل الأسرة مع إنفاق المصروفات ذاتها تقريبًا.

2- غياب الهيكل:

تعد المدارس العامة أكثر تنظيمًا كما أن لديها مناهج أفضل تخطيطًا مقارنًة بالتعليم المنزلي. فقد جرب نظام المدرسة واختبر منهجيات التدريس، ومصادر المعلومات الموثوقة، والتقييمات الموحدة.

في حين أنه في التعليم المنزلي فإن موارد الآباء محدودة كما يتعين عليهم الاعتماد على ذواتهم ليس فقط في إنشاء الهيكل التعليمي، بل كذلك أيضًا في الالتزام به، وهو ما يسهل قوله ويصعب تنفيذه.

3- تغطية لعدد محدود من الموضوعات:

يعرّض التعليم المدرسي العام طفلك، على الأقل، لمجموعة متنوعة من المواضيع. فمن بين فروع الرياضيات المختلفة والعلوم والإنسانيات والأدب واللغة، يكوّن طفلك بعض المعرفة حول كل موضوع من هذه الموضوعات، إذ يجب على الأطفال تعلم هذه المواد وفهمها للحصول على درجات جيدة للانتقال إلى صفوف أعلى.

في التعليم المنزلي، يمكن للوالدين تقليم أو حتى إقصاء مواضيع معينة من مناهجهم الدراسية، وترك الطفل دون معرفة به. أيضًا، من غير الممكن لأحد الوالدين أن يدرّس أي من الموضوعات المعقدة في مواد مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء، أو حساب التفاضل والتكامل إلا إن كانوا خبراء بهذا الحقل العلمي، وهو ما يحد من كمية المعلومات التي يحصل عليها الطفل من خلال التعليم المنزلي.

4- غياب المعلمين المهرة والمدرَّبين:

الآباء الذين يعلمون أطفالهم منزليًا ليسوا بالضرورة مدرَّبين أو مهرة في التدريس. في معظم الحالات، يفتقد الآباء لخبرة التعليم المنزلي، فهم لا يزالون يتعلمون الموضوعات التي يدرسونها. لذلك غالبًا ما يكون التعليم المنزلي تجربة لهم جميعًا، وهو ما قد يترتب عليه حرمان الطفل من الحصول على التعليم الجيد الذي يمكن للمدرسين المهرة المدرَّبين توفيره في المدارس العامة أو الخاصة.

5- لا وقت للفراق:

عندما تختار التعليم المنزلي، فإنك تصبح مدرسًا بجانب كونك أبًا. مما يعني أنك ستقضي كل وقتك مع الطفل في يومه الدراسي. تتيح لك المدارس العامة أن تكون مجرد “أبًا/أمًا”. في بعض الأحيان، قد يكون هذا زائد عن اللازم وقد تحتاج لبعض المساحة الخاصة.

لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، فقضاء وقت مع الأطفال لهو شيء ممتاز لا يختلف عليه الآباء. لكن في بعض الأحيان، قد تشعر أنك في حاجة إلى وقت لنفسك بعيدًا عن الطفل، وهو ما توفره لك المدارس العامة.

6-  تبرير الأمر للعائلة والأصدقاء:

ليس من الشائع أن يختار أحد الوالدين التعليم المنزلي على حساب المدارس العامة، خاصًة إذا لم يكن هناك أحد في العائلة قد جرّب الأمر من قبل. لذلك قد تجد أنك دائمًا ما تبرر قرارك لأصدقائك وعائلتك.

كما يواجه الآباء والأمهات الذين يعلمون أطفالهم منزليًا انتقادات اجتماعية في كثير من الأحيان، حيث يوجد عدد أقل من المدافعين عن التعليم المنزلي مقارنة بالمدارس العامة. ومع ذلك، يبدو أن الاتجاهات تتغير مع انخفاض عدد الأشخاص الذين يعارضون التعليم المنزلي من 73 ٪ في عام 1985 إلى 54 ٪ في عام 2001.

جانب آخر قد تضطر إلى التعامل معه هو الفكرة المضللة بين الأطفال والشباب أن تعليم الأطفال منزليًا هو أمر غريب. كل هذه الانتقادات والاستجوابات من شأنها أن تزرع بذور الشك في ذهنك، وعاجلاً أم آجلاً فسوف تتساءل في النهاية عما إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح.

7- غياب التنشئة الاجتماعية:

عندما يتم تعليم الطفل منزليًا يقل تفاعله مع الأطفال الآخرين الذين هم في نفس عمره. حتى وإن تفاعل فهو لا يحصل على نفس الأشياء التي يحصل عليها الأطفال الذين يرتادون المدارس. فهم لا يختبرون تجربة المدرسة أو الرحلات والمشاريع والغداء مع الأصدقاء وتجارب الحب المدرسي الأول، وكل هذه الأمور!

ليس الأمر أن الأطفال الذين يدرسون في منازلهم غير أكفاء اجتماعيًا ولكنهم يفوتون الأشياء الصغيرة اللطيفة التي يتمتع بها الأطفال الآخرون.

8- فرص أقل لممارسة الرياضة:

يمكنك تعليم طفلك أن يلعب بعض الألعاب والرياضات عندما تقوم بالتعليم المنزلي، لكن قد لا يحصل طفلك على فرصة للعب الرياضة الجماعية بانتظام. كما أن التعليم المنزلي يحد من فرصهم في الوصول إلى الفرق الاحترافية للرياضات الجماعية، والتي يمكن أن تصل بهم إلى الجامعات للتعليم العالي.

كما أن معظم الآباء الذين يعلمون أطفالهم منزليًا لا يستمتعون بإجازاتهم الصيفية كالآباء الآخرين، إذ يقضون الكثير من أوقاتهم في التحضير للمنهج والبحث للسنة الدراسية القادمة.

نعم، تبدو هذه الفكرة محبطة، إلا أن الأمر لا يجب أن يكون كذلك. فسواء كان التعليم المنزلي نعمة أم نقمة هو أمر يتحدد من كيفية إدارة الأمر.

 

إذا كنت تفكر في تعليم أطفالك في المنزل، فابدأ في وقت مبكر. علمهم منزليًا في مرحلة رياض الأطفال أو مرحلة المدرسة الابتدائية وانظر كيف تبلي. إذا كان الأمر مناسب لك، يمكنك أن تقوم بالتعليم المنزلي لطفلك طوال الطريق إلى المدرسة الثانوية. خلاف ذلك، فلديك المدارس العامة القديمة الجيدة لتنسحب إليها!
ما رأيك في فوائد التعليم المنزلي؟ شارك أفكارك هنا.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك