تقويم مصادر الإنترنت

8 نوفمبر , 2017

بعكس المعلومات المشابهة في أخبار الصحف والتلفاز، لا تخضع المعلومات المتاحة على الإنترنت لنفس المراجعة التي تضبط جودتها أو دقتها. لذلك من الأهمية بمكان لكل مستخدم للإنترنت أن يقوّم المصدر أو المعلومة المقدّمة من خلاله. فلتضع في اعتبارك أنه يمكن لأي أحد تقريبًا أن ينشر أي شيء يريده على الإنترنت، مما يصعّب إمكانية تحديد أصل المؤلَّف ومصداقية مؤلِّفه، الذي قد لا يكون صادقًا في تقديم نفسه، أو يقدّم آراءه الشخصية على أنها حقائق. ومن ثم يقع على عاتق المستخدم مسؤولية تقييم المصادر بعناية. وتذكر أن تقيم مقالات ويكيبيديا كذلك.

 

اسأل نفسك الأسئلة التالية قبل استخدام المصادر على الشبكة العالمية:

 

عن الكاتب

– هل اسم الكاتب أو صانع المحتوى على الصفحة؟

– هل له شهادات أو اعتمادات مذكورة (مهنة، سنوات الخبرة، المنصب، التعليم)؟

– هل هو مؤهل للكتابة عن الموضوع؟ لماذا؟

– هل تتوافر معلومات تواصل، كبريد إلكتروني؟

– هل ثمة رابط لصفحة رئيسية؟ وإذا كان فهل هو لفرد أم مؤسسة؟

– وإذا كان الكاتب تابعًا لمؤسسة، هل يبدو أنها تدعم الصفحة؟

– ماذا يعكس عنوان الدومين عن مصدر المعلومة؟

– إذا لم يكن المالك واضحًا فماذا تستشف من ذلك العنوان عن محتوى المقالة؟

 

ملاحظة: لتعثر على معلومات متعلقة بالكاتب، تحقق من الصفحات الشخصية على الإنترنت، ودليل الحرم الجامعي، وأي معلومات يظهرها محرك البحث. كذلك تحقق من المصادر المطبوعة في قسم “مصادر المكتبة”، وأي بيانات متعلقة بالسيرة الذاتية يمكنها تحديد مصداقية الكاتب.

 

الهدف

معرفة الدافع لإنشاء صفحة ما يمكن أن يساعدك في الحكم على محتواها:

– من هو الجمهور المستهدف بها؟

– هل هو جمهور علمي أم احترافي؟

– وهل هو للعموم أم للمبتدئين؟

– وإذا لم يكن الجمهور منصوصًا عليه، فما الهدف لإنشاء الموقع في تقديرك؟

– أن يبلّغ أم يعلم؟

– يشرح أم يثقف؟

– يقنع؟

– يبيع منتجًا؟

 

الموضوعية

– هل المعلومة المعروضة حقيقة أم رأي أم دعاية؟

هل وجهة نظر الكاتب موضوعية وغير منحازة؟

– هل تخلو اللغة المستخدمة من المحاباة والمصطلحات المستفزة شعوريًا؟

– هل الكاتب منتسب لمؤسسة تابع لها؟

– وهل انتساب الكاتب لمؤسسة أو منظمة يؤثر على تحيز العرض؟

– هل يحظى المحتوى المعروض بالموافقة الرسمية للشركة أو المؤسسة أو المنظمة؟

 

الدقة

– هل مصادر الحقائق مذكورة بوضوح بحيث يمكن التحقق من مصداقيتها؟

– هل يتضح من هو المسؤول النهائي عن دقة المحتوى المعروض؟

– هل يمكنك الاستوثاق من المعلومة في مصادر مستقلة أو حتى من معرفتك الشخصية؟

– هل تمت مراجعة المعلومة أو تقويمها؟

– هل تخلو اللغة من أخطاء القواعد والإملاء والأخطاء المطبعية؟

 

المصداقية والجدارة

– لماذا ينبغي أن يصدق أي أحد المعلومات المقدمة من هذا الموقع؟

– هل يظهر أن المعلومة صحيحة واستوفت حقها من البحث ، أم هي غير مدعمة بالأدلة؟

– هل المقولات والتوكيدات القوية مدعومة بمصادر يمكنك التحقق منها بوسائل أخرى؟

– ما المؤسسة التي تؤيد هذه المعلومة؟ (شركة ، حكومة ، جامعة … إلخ)

– وإذا كانت مؤسسة فهل سمعت بها قبلًا؟ أيمكنك العثور على مزيد من المعلومات حولها؟

– هل ثمة معادل لهذه المادة من خارج الانترنت ليكون بمثابة وسيلة للتحقق من صحتها؟

 

الرواج

– إذا كان توقيت المعلومة مهمًا، فهل يتم تحديثها دوريًا؟

– هل ثمة مؤشر عن آخر تحديث للموقع عامة؟

 

الروابط

– هل الروابط المتعلقة بالموضوع تفيد أغراض الموقع؟

– هل ما زالت الروابط عاملة أم صارت تحيل لفراغ؟

– ما نوعية المصادر المشار لها؟

– هل تم تقويم الروابط أو شرح ماهيتها بأي صورة؟

 

ملاحظة: قد تختلف جودات صفحات الويب المتعلقة بالموضوع الأصلي، لذلك تأكد من تقويم كل موقع على حدة.

 

ختامًا:

– كن ناقدًا لأي معلومة على الإنترت وعاين كل موقع بحرص.

– صفحات الويب عرضة للتغيير العرضي والمقصود، وقد يتم تغيير عنوانها أو حتى تختفي دون إخطار.

– قم بطباعة أو تنزيل كل الصفحات التي تنوي الرجوع إليها في بحثك، بحيث يكون ثبت المراجع لديك كاملًا ودقيقًا.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك