عشر صفات تميّز الطلبة الرائعون

30 أبريل , 2018

المقال الأصلي: 10 Characteristics of Great Students

 

الطلبة المتفوقون هم الأكثر حماسًا واجتهادًا

ليس التدريس بالمهمة السهلة، والمكافأة النهائية هي معرفة أنك لديك الفرصة للتأثير على حياة شاب صغير، ومع ذلك ليس الطلاب سواسية. سيخبرك معظم المدرسين بأنهم لا يفضلون بعض الطلاب على الآخرين، لكن الحقيقة هي أن هناك طلاب يمتلكون خصائص معينة تجعل منهم طلبة مثاليين. هؤلاء الطلاب هم المحبوبون للمعلمين بطبيعة الحال، ومن الصعب عدم تبنيهم إذ فهم يجعلون عملك أسهل. تابع القراءة لاكتشاف الصفات العشر التي يمتلكها جميع الطلاب الرائعين.

 

يطرحون الأسئلة

يرغب معظم المعلمين في أن يطرح الطلاب أسئلة عندما يواجهون صعوبة في استيعاب مفهوم ما يتم شرحه، فتلك هي حقًا الطريقة الوحيدة التي يعرف بها المعلم ما إذا كنت تفهم شيئًا أم لا. إذا لم تُطرح أي أسئلة، فعلى المعلم أن يفترض أنك استوعبت هذا المفهوم. لا يخشى الطلاب الجيدون طرح الأسئلة لأنهم يعرفون أنهم إن لم يستوعبوا مفهومًا معين، فقد يضرهم ذلك لاحقًا عندما يتم البناء عليه. وغالبًا ما يكون طرح الأسئلة مفيدًا للفصل ككل، لأنه من الممكن أن يكون هناك طلاب آخرون لديهم نفس هذا السؤال الذي تسأله.

 

يعملون بجد

الطالب المثالي ليس بالضرورة هو الطالب الأكثر ذكاءً. فهناك الكثير من الطلاب الذين ينعمون بالذكاء الطبيعي ولكنهم يفتقرون إلى الانضباط الذاتي لإصقال هذا الذكاء. ويحب المعلمون الطلاب الذين يختارون العمل بجد بغض النظر عن مستوى ذكائهم، إذ سيصبح أولئك الذين يعملون بجد في نهاية المطاف هم الأكثر نجاحًا في الحياة. والعمل الجاد في المدرسة يعني إكمال الفروض في الوقت المحدد، مع بذل أقصى جهد في كل فرض، وطلب مساعدة إضافية عند الحاجة، وقضاء الوقت في الدراسة للامتحانات والاختبارات القصيرة، والاعتراف بنقاط الضعف والبحث عن طرق للتحسين.

 

منخرطون

يمكن أن يساعد الانخراط في الأنشطة الخارجية (التي تقع خارج نطاق المنهج الدراسي) في اكتساب الطالب للثقة، مما يمكن أن يساعد على زيادة النجاح الأكاديمي. توفر معظم المدارس عددًا كبيرًا من الأنشطة الخارجية التي يمكن للطلاب المشاركة فيها، إذ يشارك معظم الطلاب الجيدين في أنشطة مثل ألعاب القوى أو مجلس الطلاب. وتوفر هذه الأنشطة العديد من فرص التعلم التي يتعذّر على الفصول الدراسية التقليدية ببساطة توفيرها، كما توفر هذه الأنشطة أيضًا فرصًا لتقلّد الأدوار القيادية، وغالبًا ما يتعلم الأشخاص فيها مهارة العمل كفريق واحد لتحقيق هدف مشترك.

 

قادة

يحب المعلمون الطلاب الجيدين الذين يتصرفون بشكلٍ قيادي بطبيعتهم داخل الفصل الدراسي، إذ أن لمختلف الفصول شخصياتها الفريدة، وغالبًا ما تكون تلك الفصول ذات القادة الجيدين هي الفصول الأفضل. وبالمثل، فإن الفصول التي تفتقر لقادة من بين الأقران قد يصعب التعامل معها. وغالبًا ما تكون مهارات القيادة فطرية، فهناك من يمتلكونها وهناك من يفتقرون إليها. كما أنها مهارة تتطور بمرور الوقت بين نظرائك. ولا مفر من أن تكون جديرًا بالثقة إن أردت أن تكون قائدًا. أما إذا كان زملائك في الصف لا يثقون بك، فلن تكون قائدًا. وإذا كنت قائدًا بين زملائك، فأنت تتحمل مسؤولية تحفيز الآخرين على النجاح من خلال كونك مثالاً حيًا لذلك ومن خلال تحليك بالقوة.

 

متحمسون

يأتي الدافع من أماكن عدة. أفضل الطلاب هم الذين لديهم الحافز ليكونوا ناجحين، وعليه، فإن الطلاب الذين يفتقرون إلى الحافز هم الأسوأ حالاً، وغالبا ما يكونوا في ورطة، فيتسرّبون من المدرسة في نهاية المطاف.

من السهل تعليم الطلاب الذين لديهم الدافع للتعلم، فهم يريدون أن يتواجدوا بالمدرسة، ويريدون التعلّم، ويبغون النجاح. ويختلف معنى الدافع باختلاف الأشخاص، فثمة عدد قليل جدًا من الأشخاص لا يحفزهم شيء ما. ورغم اكتشاف المعلمون الجيدون لكيفية تحفيز معظم الطلاب بطريقة ما، يظل الوصول لهؤلاء الطلاب الذين لديهم دوافع ذاتية أسهل بكثير من أولئك الذين ليسوا كذلك.

 

حلالون للعقد

ليست ثمة مهارة مفتقدة أكثر من القدرة على حل المشكلات. في ظل معايير الدولة الأساسية المشتركة للتعليم التي تطلب من التلاميذ أن يكونوا ماهرين في حل المشكلات، يجب على المدارس العمل على تنمية هذه المهارة الخطيرة على نطاق واسع. إذ يندر في هذا الجيل وجود الطلاب الذين يمتلكون مهارات حقيقية في حل المشاكل بسبب سهولة الوصول إلى المعلومات.

هؤلاء الطلاب الذين يمتلكون قدرات حقيقية على حل المشاكل هم من الأحجار الكريمة النادرة التي يحبها المعلمون. إذ يمكن استخدامهم كمورد للمساعدة في تطوير الطلاب الآخرين ليحوزوا أيضاً نفس المهارة.

 

يغتنمون الفرص

واحدة من أكبر الفرص في الولايات المتحدة هي أن لكل طفل الحق في التعليم المجاني والحكومي. لسوء الحظ، لا يستفيد كل الأشخاص من تلك الفرص الاستفادة الكاملة. صحيح أنه يجب على كل طالب الذهاب إلى المدرسة لبعض الوقت، ولكن هذا لا يعني أن كل الطلاب ينتهزون هذه الفرصة ويزيدون من إمكانات تعلّمهم.

كثيرًا ما تُبخس فرصة التعلم في الولايات المتحدة، إذ لا يرى بعض الآباء قيمة في التعليم وهو ما يتوارثه الأطفال بدورهم. فهذه الحقيقة المحزنة كثيرًا ما يتم تجاهلها في حركة إصلاح المدارس. بينما يستفيد الطلاب الأكفأ من الفرص المتاحة لهم ويقدرون التعليم الذي يتلقونه.

 

مواطنون صالحون

سيخبرك المعلمون أن الفصول المليئة بالطلاب الذين يتبعون القواعد والإجراءات لديهم فرصة أفضل في تعظيم إمكانات التعلم لديهم، فمن المرجح أن يتعلم الطلاب الذين يتصرفون على نحوٍ جيد أكثر من نظرائهم الذين يملؤون قوائم إحصاءات التهذيب الطلابي. هناك الكثير من الطلاب الأذكياء الذين يعانون من مشاكل في الانضباط، وفي الواقع غالبًا ما يشكل هؤلاء الطلاب مصدر الإحباط الأكبر للمدرسين لأنهم على الأرجح لن يرفعوا من ذكائهم إلى أقصى الحدود ما لم يختاروا تغيير سلوكهم.

يسهل على المعلمين التعامل مع الطلاب الذين يتصرفون على نحوٍ جيد في الفصل، حتى لو كانت نتائجهم الأكاديمية متعثرة. فلا أحد يريد العمل مع طالب يتسبب في المشاكل باستمرار، في حين قد يحاول المدرسون تحريك الجبال من أجل الطلبة المهذبين والمحترمين والذين يتبعون القواعد.

 

لديهم نظام دعم

لسوء الحظ، فإن هذه الميزة لا يستطيع الطلبة كأفراد حيازتها، فأنت لا يمكنك التحكم في هوية والديك أو أولياء أمورك. ومن المهم أيضًا ملاحظة أن ثمة الكثير من الأشخاص الناجحين لم يكن لديهم نظام دعم جيد حين نشأوا. ورغم أنه شيء يمكنك التغلب عليه، فالأمر كان من الممكن أن يكون أسهل كثيرًا إذا كان لديك نظام دعم قويم في مكانه الملائم.

هؤلاء هم الأشخاص الذين يفكرون في مصلحتك، فهم يدفعوك للنجاح ويقدمون لك النصيحة ويوجّهون قراراتك ويرشدونها طيلة حياتك. في المدرسة، يحضرون مقابلات الآباء/المدرسين، ويتأكدون من أنك أنجزت فرضك المنزلي، ويطلبون منك الحصول على درجات جيدة، ويحفزوك بشكلٍ عام على تحديد الأهداف الأكاديمية والوصول إليها. هم بجوارك في أوقات الشدائد كما أنهم يحتفون بك في نجاحاتك. ليس الأمر أن امتلاك نظام دعم رائع قد يصنعك أو يهدمك كطالب ولكنه بالتأكيد يمنحك ميزة لا محالة.

 

جديرون بالثقة

أن تكون جديرًا بالثقة هي ميزة لن تجعلك محبوبًا من قبل معلموك فحسب بل من قبل زملائك أيضًا. لا أحد يريد أن يحيط نفسه بأشخاص لا يستطيع البتة الوثوق بهم. إذ يحب المعلمون الطلاب والفصول التي يثقون بها لأنهم يستطيعون منحهم الحريات التي توفر في كثير من الأحيان فرصًا تعليمية لم تكن لتُمنح لهم إن لم يكونوا جديرين بالثقة.

على سبيل المثال، إن أُتيحت للمعلمة فرصة لأخذ مجموعة من الطلاب للاستماع إلى خطاب رئيس الولايات المتحدة، فقد ترفضها إذا لم يكن الصف جديرًا بالثقة، فعندما تعطيك المعلمة فرصة، فهي تثق بأنك جدير بالثقة بما يكفي للتعامل مع هذه الفرصة والطلاب الجيدون يقدّرون الفرص لإثبات أنهم جديرون بالثقة.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك