كيف تكون ذكي عاطفياً؟ [مترجم]

22 أكتوبر , 2015

ما الذي يصنع القائد العظيم؟ .. “المعرفة، الذكاء، والرؤية الصائبة”، وللتأكد من أن دانييل جولمان، مؤلف كتاب “القيادة: قوة الذكاء العاطفي”، “من شأنه أن يضيف القدرة على تحديد، ورصد العواطف –بالنسبة لكَ وللأخرين، وإدارة علاقاتك أيضاً.

الصفات المرتبطة بمثل هذا “الذكاء العاطفي” تظهر في تميز أفضل القادة في عالم الشركات، وذلك وفقاً لما قاله السيد جولمان وهو مراسل العلوم السابق في نيويورك تايمز، وكما أنه طبيب نفسي والمدير المشارك للإتحاد في جامعة روتجرز لتعزيز البحوث حول الدور الذي يلعبه الذكاء العاطفي في التميز، الذي يشارك قائمته القصيرة من الكفاءات:

الوعي الذاتي:

الثقة بالنفس.. أن تفهم نقاط القوة الخاصة بك، وتعرف متى يمكن الاعتماد على شخص أخر في الفريق.

النظرة العاطفية.. أنت تفهم مشاعرك، وأن تكون واعياً لما يجعلك غاضباً، على سبيل المثال يمكن أن تساعدك تلك النظرة على إدارة هذا الغضب.

الإرادة الذاتية:

المرونة.. أن تبقى هادئاً تحت الضغط، وتتعافى سريعاً من الصدمات، ولا تكن قلوقاً وفزعاً، في وقت الأزمة؛ ينظر الناس إلى قائدهم ليروا مدى تفاعله معها إن كان هادئاً سيكونون هادئين مثله أيضاً.

التوازن الانفعالي “العاطفي”.. عليكَ أن تُبقي المشاعر المقلقة تحت التحقق، بدلاً من إزعاج الناس، إلى حين التأكد منها ثم تخبرهم بالمشكلة وحلها مباشرة.

الدافع الذاتي.. عليكَ مواصلة التحرك نحو الأهداف البعيدة رغم الانتكاسات التي تواجهك.

الانسجام “معرفة الغير”:

الانسجام المعرفي والعاطفي، وذلك لأنه عندما تفهم وجهات النظر الأخرى تستطيع وضع الأمور في سياق يفهمه الزملاء، رحب بتساؤلاتهم للتأكد فقط أن الانسجام المعرفي والعاطفي يمكنك من فهم وقراءة الأخرين بشكل دقيق مما يحقق التواصل الفعال.

حُسن الاستماع.. أن تعطي اهتمامك للمتحدثين وتأخذ وقتك في فهم واستيعاب ما يقولون دون مقاطعتهم أو التحجج بأجندتك اليومية.

مهارة تكوين العلاقات:

التواصل الإقناعي، يمكنك وضع النقاط الخاصة بك بطريقة واضحة ومقنعة حتى تثير الدوافع لدى الأخرين بالإضافة إلى أنها تحقق توقعاتهم.

العمل الجماعي.. الناس يرتاحون للعمل معك، ويكونون مرحون في وجودك.


رابط المقال الأصلي



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك