وقت المدرسة: مقارنة الولايات المتحدة الأمريكية مع دول أخرى – مترجم

1 مارس , 2017

هناك تصور يتشاركه صناع السياسات والرأي العام بأن الطلاب الأمريكيين يقضون في المدرسة وقتًا أقل من الطلاب في دول أخرى. وصرح وزير التعليم الأمريكي السابق آرني دانكن في جلسة استماع بالكونجرس:

“يتبارى طلابنا اليوم مع أطفال في الهند والصين. هؤلاء الأطفال يرتادون المدرسة لساعات أطول عن تلك التي يقضيها أطفالنا بنسب تتراوح بين 25% و30%. أعتقد بأن أطفالنا في وضع تنافسي غير ملائم، وأعتقد أننا نتسبب لهم في ضرر”.

ولكن هل ذلك التصور حقيقي؟ هل يقضي الطلاب في دول أخرى وقتًا أطول في المدرسة عن ذلك الذي يقضيه الطلاب في أمريكا؟ لقد قدم الوزير السابق دانكن بيانات تؤيد ما يقوله، ولكن هل هذه الادعاءات تبرز الصورة الكاملة؟ ما يلي سيمنحنا نظرة عن كثب للبيانات التي تجيب عن تساؤل: هل يقضي الطلاب الأمريكيين وقتًا أقل في المدرسة عن الطلاب في دول أخرى؟

في البداية، سنفحص ادعاء قضاء الأطفال في الهند والصين وقتًا أطول من الطلاب الأمريكيين بنسب تتراوح بين 25% و30%، ثم سنقارن مدة تلقي الدرس التي تقرها الولايات بأمريكا بما تقره دول العالم الأخرى، والتي تشمل دولًا ذات أداء مرتفع مثل كوريا وفنلندا واليابان.

 

كيف حسبنا الوقت؟

اعتمد حساب الوقت في هذا التقرير على الحد الأدنى لعدد ساعات الدراسة في العام الواحد – والمعروفة أيضًا بالساعات الإجبارية – التي تقرها الدول على المدارس العامة داخل الفصل الدراسي. ومع ذلك، ليست كل قوانين البلاد تعرّف ماهية الوقت الدراسي. وبشكل عام، فهم يعتبرونه الوقت الذي تُدرس فيه المواد، أي أن الوقت المخصص للغداء ليس مُتضمنًا. كما تُدرج قوانين بعض البلاد بشكل واضح الاستراحة والوقت الفاصل بين الدروس ضمن ساعات الدرس، بينما لا تدرجها دول أخرى. وبينما يحاول هذا التقرير توفير أفضل مقارنات مُتاحة، فالبيانات لا يجب أن تُفهم على أنها عدد الساعات الدقيق الذي يتلقى فيه الطلاب الدروس.

وفي معظم البلاد، حصلنا على ساعات الدراسة من الرسم البياني D1.1 المنشور بتقرير “لمحة سريعة عن التعليم في عام 2011” الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD”. ولم يقدم الرسم البياني ساعات الدراسة في أمريكا، إذ أن القوانين الإلزامية أُقرت على مستوى الولايات. ولذلك، فقد استُمدت بيانات كل ولاية بشكل منفصل من تقرير “عدد الساعات/الأيام الإجبارية في العام الدراسي (أغسطس/آب 2011)” الصادر عن لجنة التعليم الأمريكية. أما بالنسبة للهند والصين، فقد عرفنا الساعات الإجبارية من الطبعة السابعة لبيانات التعليم العالمية 2010-2011. وحددت هذه التقارير الوقت الإجباري بناءً على القوانين التي تحدد للمدارس الحد الأدنى للساعات أو الأيام الواجب أن توفرها لإلقاء الدروس.

وبينما لا تحدد أرقام التقارير هذه الكمية الدقيقة للدروس التي يتلقاها الطلاب، فهي توفر أفضل مقارنة دقيقة بين عدد ساعات الدراسة المُتوقع للطلاب أن يحصلوا عليها في البلدان.

ويُعد تقرير الاتجاهات في الدراسة العالمية للرياضيات والعلوم “TIMSS” واحدًا من القلائل الذين يقارنون ساعات الدراسة الحقيقية في البلاد، حتى رغم أنه لا يشمل كل البلاد المتقدمة المذكورة في هذا التقرير. وللتعرف على قدر دروس الرياضيات التي يتلقاها الطلاب الأمريكيين مقارنة بالبلاد الأخرى، اضغطوا هنا.

هل يقضي أطفال الهند والصين وقتًا أطول في المدارس عن الطلاب الأمريكيين؟

الإجابة هي “لا”؛ فبحسب البيانات الصادرة عن منظمة”OECD” وبيانات التعليم العالمية، فالطلاب في الصين والهند غير ملزمين بقضاء وقت أطول من الذي يقضيه معظم الطلاب الأمريكيين في المدرسة.

كيف عرفنا ذلك؟ بما أن كل ولاية لديها لوائحها الخاصة بشأن وقت المدرسة فمن الصعب مقارنة أمريكا ككل بدول أخرى. ومع ذلك، فالأوقات ليست متباينة بشكل كبير بين الولايات. وتلتزم أغلب الولايات بما يتراوح بين 175 و180 يومًا مدرسيًا و/أو ما يتراوح بين 900 و1000 ساعة من التدريس سنويًا اعتمادًا على الصف.

وبما أننا غير قادرين على مقارنة الوقت المدرسي في أمريكا ككل، فسنقارن الوقت الدراسي في الصين والهند بخمسة ولايات تقبل جزءًا كبيرًا من الطلاب الأمريكيين، وهي ولايات كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك وتكساس وماساتشوستس.

ويجدر بنا أن نضع في اعتبارنا بأن الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة يختلف على تباين الصفوف. ففي معظم البلدان يقضي الطلاب صغار السن وقتًا أقل من أقرانهم في الصفوف الأعلى، وينطبق الأمر ذاته على الهند والصين.

 في الهند تفتح المدارس أبوابها لمدة 200 يوم للطلاب بين الصفين الأول والخامس بمجموع 800 ساعة في العام الواحد، مقابل 220 يومًا و1000 ساعة دراسية في الصفوف بين السادس والثامن (بيانات التعليم العالمية). وربما يكون ذلك هو مصدر تأكيد الوزير السابق دانكن على أن 220 يومًا يزيدون عن الـ 180 يوماً التي يقضيها الطلاب الأمريكيين بالمدارس بنسبة 25%.

التعليم في الهند

ولا يعني ما سبق أنهم يحصلون على مزيد من الدروس بنسبة 25%؛ لأن ساعات الدراسة الحقيقية متشابهة للغاية. فعلى سبيل المثال، الـ 800 ساعة التي يحصل عليها طلاب المدرسة الابتدائية في الهند أقل من تلك التي يقضيها طلاب المستوى ذاته في كاليفورنيا (840 ساعة)، وفلوريدا (900 ساعة في الفصول بين الرابع والسادس) ونيويورك (900 ساعة) وتكساس (1260 ساعة[1]) وماساتشوستس (900 ساعة). وفي حقيقة الأمر، فإن ثمان ولايات فقط[2] تقر ساعات دراسة أقل من 800 ساعة.

وحتى بأغلب هذه الولايات، فالساعات المُخفضة طُبقت فقط على الصفوف من الأول وحتى الثالث. والمثير للاهتمام أن الساعات الأقل لا تمت بعلاقة لأداء الطالب، فالمدارس الابتدائية في نصف هذه الولايات أداؤها أعلى من المتوسط الوطني[3]، فيما يقل أداء النصف الآخر من طلاب المدارس الابتدائية عن المتوسط الوطني.

وتُعد الـ 1000 ساعة التي تقرها الهند على الفصول بين السادس والثامن (المرحلة الإعدادية) مماثلة لعدد الساعات المُقررة في أغلب الولايات. و بحسب لجنة التعليم الأمريكية، 35 ولاية[4] تقر 900 ساعة دراسية على الأقل في المدرسة الإعدادية، بينها تكساس (1260 ساعة[5])، ونيويورك (990 ساعة) وماساتشوستس (990 ساعة). ورغم حصول طلاب المرحلة الإعدادية بالهند على أيام مدرسية أكثر من الطلاب الأمريكيين بنسبة 25%، فإنهم لا يحصلون على ساعات دراسة أكثر.

وبالنسبة للصين، فمعرفة عدد الساعات المدرسية ليس سلسًا؛ لأن البيانات ليست واضحة بشأن عدد الأيام التي يرتاد الطلاب فيها المدرسة، فالأمر يختلف على اختلاف المناطق. ومع ذلك، فقد لجأنا لمصادر عدة لتقدير عدد الساعات التي يقضيها الطلاب الصينيين في المدارس سنويًا.

التعليم في الصين

وبحسب منظمة OECD، فعدد أسابيع الدراسة في الصين تبلغ 35 مقابل 36 في أمريكا. ويرتاد بعض الطلاب الصينيين المدرسة لستة أيام بالأسبوع، ولذا وعلى الرغم  من عدد الأسابيع الدراسية الأكثر في أمريكا إلا أن عدد الأيام التي يرتاد فيها الطلاب الصينيين المدرسة ربما تكون أكثر بنسبة 20% سنويًا.

وفيما يرتاد الطلاب بالصين المدرسة لأيام أكثر كل عام، يبقى السؤال الأهم: هل يتلقون ساعات دراسية أكثر؟

وللإجابة على ذلك السؤال جمعنا معلومات من بيانات التعليم العالمية – التي توضح عدد الحصص التي تقدمها المدارس أسبوعيًا –بجانب بيانات أصدرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن عدد الأسابيع الدراسية لمعرفة عدد ساعات الدراسة سنويًا.

وأظهرت البيانات تلقي الطلاب الصينيين في المرحلة الابتدائية (الصفوف بين الأول والخامس) 34 حصة أسبوعيًا مدة الواحدة منها 45 دقيقة[6]. ويساوي ذلك حوالي 900 ساعة دراسة في العام، وهو ما يُعد مساويًا أو أقل من ولايات عدة، بينها فلوريدا أو نيويورك وتكساس وماساتشوستس.

وفي المرحلة الإعدادية (بين الفصلين السادس والثامن) يحضر الطلاب الصينيون ما دون 1000 ساعة في العام، وهو عدد مساوٍ لأغلب الولايات الأمريكية. وكما هو الحال مع الهند، فالبيانات توضح بأن الطلاب الصينيين غير ملزمين بتلقي حصص مدرسية أكثر من أقرانهم الأمريكيين بنسبة تتراوح بين 25% و30%.

 

هل تلزم دولًا أخرى طلابها بساعات دراسة أكثر من أمريكا؟

الصين والهند بَلدان مهمان لعقد المقارنة، ولكن هناك دول أخرى ربما تعطي نظرة أعم حول ما إن كان الطلاب الأمريكيين يقضون وقتًا مدرسيًا مماثلًا لهم أم لا، وخاصة في الدول ذات الأداء المرتفع في التقييمات الدولية مثل كوريا واليابان وفنلندا وكندا، بجانب المنافسين الاقتصاديين مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. واستقينا البيانات التي تعطينا تلك النظرة من منظمة OECD، وهي لا تشمل عدد أيام الدراسة، ولكنها تركز على الساعات الدراسية المُقررة.

وبحسب المنظمة، فساعات التدريس الإجباري سنويًا في هذه الدول تتراوح بين 608 في فنلندا (أفضل أداء) إلى 926 في فرنسا (المتوسط) في المرحلة الابتدائية، مقابل أكثر من 900 ساعة مقررة في كاليفورنيا ونيويورك وتكساس وماساتشوستس.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد ولاية تقر عدد ساعات دراسية أقل من فنلندا، رغم أن أداءها قريب للقمة في حوالي كل التقييمات الدولية. وفي الحقيقة، فإن فيرمونت – وهي ولاية ذات أداء مرتفع[7] – تقر أقل عدد ساعات مدرسية (700 ساعة) بين الولايات في المرحلة الابتدائية (بين الصفين الأول والثاني)، وتقر عدد ساعات أكثر من فنلندا. كما أن عدد الساعات الذي تقره فيرمونت أكثر من تلك التي تقرها كوريا (612 ساعة) لطلاب المرحلة الابتدائية.

التعليم في فنلندا

علاوة على ذلك، فكل الولايات عدا خمس تقر عدد ساعات دراسية في بداية المرحلة الابتدائية أكثر من متوسط عدد الساعات لدول منظمة OECD[8] بواقع 759 ساعة.

وفي المرحلة الإعدادية، يتراوح إجمالي عدد الساعات الدراسية من 777 في فنلندا (ذات أداء مرتفع) إلى 1001 في إيطاليا (أداء متوسط)، وتحل ماساتشوستس (990 ساعة) قرب القمة على مستوى الدول الصناعية في عدد الساعات المُقررة. وستحل كاليفورنيا وفلوريدا في مرتبة متوسطة بواقع 900 ساعة، وبذلك لا تزال الولايتين أعلى من متوسط منظمة OECD عند 886 ساعة.

ويجدر الذكر بأنه في المرحلة الإعدادية تقر اليابان وكوريا ساعات أقل من أغلب المدارس الأمريكية بواقع 868 و867 بالترتيب.

وبالنسبة للصف الثامن يلتزم الطلاب الأمريكيين في أغلب الولايات بتلقي ساعات دراسية أكثر من الطلاب في أغلب البلاد الصناعية، وبينها الدول ذات الأداء العالي مثل فنلندا واليابان وكوريا.

وتوجد  في معظم البلاد زيادة ملحوظة على  الوقت المقرر على الطلاب حضوره في المرحلة الثانوية. ففي أمريكا، تقر أغلب الولايات عدد ساعات في المرحلة الثانوية مماثلًا للمرحلة الإعدادية.

وكما فعلوا  في المرحلة الإعدادية، فقد أقرت فنلندا (856 ساعة) وإيطاليا (1089 ساعة) أقل وأكثر عدد ساعات دراسية بالترتيب.

وتخطت عدد الساعات المدرسية في إيطاليا الولايات الخمس التي اخترناها عدا ولايتين؛ فتكساس تقر 1260 ساعة دراسية في المرحلة الثانوية، فيما تقر كاليفورنيا 1080 ساعة. وبالنسبة لكوريا، فهي تقر 1020 ساعة دراسية في المرحلة الثانوية. وتقر حوالي نصف الولايات (22 ولاية) ساعات دراسية أكثر من التي تقرّها كوريا.

وبالإضافة إلى ذلك، فالأغلبية العظمى من الولايات (42 ولاية) تقر ساعات دراسية أكثر من متوسط منظمة OECD عند 902. ومرة أخرى، لا يوجد دليل على أن الطلاب في البلدان الأخرى ملزمين بحضور ساعات دراسية أكثر من الطلاب في الولايات المتحدة.

 

هل يتلقى الطلاب الأمريكيين دروسًا أقل؟

تشير البيانات بوضوح إلى أن أغلب المدارس الأمريكية تقر على الأقل ساعات دراسية مساوية أو أكثر من دول أخرى، حتى تلك ذات الأداء المرتفع مثل فنلندا واليابان وكوريا. ويجدر وضع  ذلك في الاعتبار بأن هذه المقارنات تعتمد على الحدود الدنيا المقررة،كما أنه من الممكن أن مدارس بعينها في هذه الدول أو الولايات توفر ساعات دراسية أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، فالطلاب في دول مثل الصين والهند واليابان وكوريا لديهم عادة تلقي الدروس من خلال التدريس غير الرسمي، الذي يشمل الدروس الخصوصية والمدارس الليلية، وخاصة في المرحلة الثانوية، الأمر الذي ربما يكون له تأثير.

ومع ذلك، لا يجب نسيان أن أمريكا لا تلزم المدارس بتوفير ساعات دراسية أقل من دول أخرى.

إن وضع السياسات اعتمادًا على هذا الاعتقاد الخاطئ وحده ربما يكون مكلفًا، ولن تكون له منافع. كما أن توفير وقت أكبر يكون مفيدًا عند استغلاله بشكل حكيم. كما توصل تقرير “توفير الوقت” الذي أصدره مركز التعليم العام، فالعلاقة بين الوقت وتعلم الطالب لا تدور فقط في فلك كمية الوقت الذي قضاه في المدرسة، بل  في كيف  استُغل  هذا الوقت بشكل ملائم.

وسلّط ذلك التقرير الضوء على غياب العلاقة بين إقرار وقت أكثر وزيادة الإنجاز، كما يشير إلى أن عددًا من الدول التي تقر ساعات دراسية أقل تتفوق على أمريكا، بينما يتماثل أداء أو تتفوق الأخيرة على بعض الدول الأخرى التي تقر ساعات أكثر.

 

ربما يكون إقرار المزيد من الوقت وسيلة فعالة لتحسين نتائج الطلاب، ولكن الأهم هو كيفية استغلال ذلك الوقت. وقبل أن يقرر صناع السياسة ومسؤولو التعليم زيادة الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة، عليهم أولًا وضع هذه الأمور في الحسبان، والمأخوذة عن تقرير “توفير الوقت”:

تحديد مدى فاعلية استغلال الوقت الدراسي الحالي: يتوجب على الولايات التي تفكر في زيادة ساعات الدراسة أن تفحص المعايير الأكاديمية والمتطلبات الأخرى المتوقع من المدارس توفيرها لمعرفة إن كان الوقت المُقرر حاليا ملائمًا لتلبيتها أم لا.

بحث اللجوء لبدائل تستغل الوقت الحالي: على سبيل المثال، ربما تفكر مديريات التعليم في تطبيق جدول يستخدم الـ 180 يومًا العاديين كطريقة لتعويض عدم وجود التعليم الصيفي.

الجدول المجمع: يهدف الجدول المجمع إلى زيادة وقت التدريس رغم أن الجدول المجمع 4×4 تنتج عنه أقل المنافع. ويمكن أن يوفر الجدول المجمع وقتًا للتطوير المهني للأساتذة أو وقت استراحة للطلاب المُتعبين.

الخيارات منخفضة التكلفة مثل أربعة أيام في الأسبوع ربما تكون أكثر نفعًا لتحقيق الإنجاز. بعض المناطق التي جربت هذا الأمر تشهد منافع أفضل لم يكن مخططا لها، مثل درجات أعلى في الاختبارات، وانخفاضًا في مشاكل السلوكية، وتعاونًا أكبر مع المعلمين، وروح معنوية أعلى.

اللوجستيات ربما تمثل تحديً ،  ولكنها قابلة للحل. في اعتقادي، أي تغيير يطرأ على جداول المدرسة غالبًا ما سيُقابل بعقبة اللوجستيات؛ فربما تكون التكاليف والطفل (حال الانتقال إلى جدول سنوي على سبيل المثال) ضمن أكبر العراقيل. يمكنكم تفقد قصص نجاح مدرسية مثل تلك للتعرف على كيفية مواجهة بعض المناطق التعليمية لهذه المخاوف.

[1]يشمل ذلك الاستراحة والغداء

[2]من بين 47 ولاية أعلنت عن البيانات إلى جانب العاصمة واشنطن (ألاسكا وأريزونا وفلوريدا وإيلينوي ومونتانا ونيوجيرسي)

[3]استنادًا إلى قراءة التقييم الوطني لتقدم التعليمNAEP لنطاق درجات الصف الرابع

[4]منبين 47 ولاية أعلنت عن البيانات إلى جانب العاصمة واشنطن

[5]تشمل الاستراحة والغداء

[6]مدة كل حصة 45 دقيقة بحسب بيانات التعليم العالمية، الطبعة السابعة – الصين

[7]بحسب التقييم الوطني لتقدم التعليم(NAEP)

[8]متوسط كل دول منظمة OECD التي أعلنت عن الوقت الدراسي بها. إن متوسط OECD هو تقدير لكل الدول الصناعية

 

نُشر في ديسمبر/كانون الأول 2011. حقوق النشرمحفوظة لمركز التعليم العام. هذه المقالة كتبها وبحثها جيمهول كبيرمحللي السياسات لدى مركز التعليم العام، وماندينيوبورت متدربة السياسات.

 

المصدر



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك