10 أسباب لتعليم طفلك منزليًا

22 يناير , 2017

تختلف أسباب ودوافع كل أسرة لاتخاذ قرار تعليم أبنائها منزليًا، بين دوافع فلسفية خاصة بعملية التعلم، ودوافع شخصية لأسباب تتعلق بظروف الأسرة المعيشية، وأحيانًا قد يرجع الأمر لدوافع دينية كذلك، لكن في النهاية كل الطُرق تؤدي إلى نتيجة واحدة، وهي التعليم المنزلي للأطفال، فما هي أكثر 10 أسباب تدفع الأُسر لاتخاذ هذا القرار؟

1- المرونة

يمكنك العمل في أي عمل يتطلب مواعيد غير تقليدية ولا تستلزم ضبطها على مواعيد مدرسة طفلك لضمان قضاء وقت معه بعد إنتهاء اليوم الدراسي، كما يمكنك السفر في عطلات وقتما تشاء بدون التفكير في الواجبات المؤجلة والدروس التي يفوتها طفلك في خلال مدة سفره، أو حتى تأجيل موعد السفر حتى انتهاء الدراسة، بجانب عدم وجود حد مُعين للاجازة الصيفية، فهي ممتدة طالما أردت ذلك، لا داعي للعد التنازلي في نهاية شهور الصيف للبكاء على الأيام الباقية من الاجازة.

2- لا توجد مواعيد مدرسية

أكثر ما يثير غضب الطلاب في مرحلة الدراسة هو الاضطرار للاستيقاظ مُبكرًا رغمًا عنهم حتى وإن لم ينالوا القسط الكافي من النوم، وكذلك النوم مُبكرًا لضمان الاستيقاظ بنشاط، ولكن خمن ماذا؟

لا أحد يستيقظ نشيطًا للذهاب للمدرسة، هناك دائمًا 5 دقائق نحن بحاجة لهم قبل اتخاذ قرار مغادرة السرير. إن كنت من المحظوظين الذين يتلقون تعلميًا منزليًا فبالتأكيد لا تعرف هذه المعاناة التي نتحدث عنها، وبعيدًا عن الكسل أو النشاط، هذا الأمر أكثر ملائمة للطلاب في فترة المراهقة  بسبب تغير ساعتهم البيولوجية.

3- التعليم قائم على اهتمامات الطفل

ربما هذا هو السبب الرئيسي في التعليم المنزلي للكثير من الأُسر، بسبب اختلافه بشكل كبير عن التعليم في المدارس التقليدية، فنحن نتعلم بشكل أفضل وأكثر كفاءة عندما نختار المواضيع والمواد التي تثير اهتمامنا ونرغب في دراستها بطرق مرحة.

بجانب أن الطفل ليس بحاجة للجلوس في مكان واحد كالفصل الدراسي لتلقي العلم، بل يصنع بيئته الخاصة في منزله أو محيط دراسته أين يشاء.

4- تخطيط الجدول الزمني الشخصي للدراسة

أنت لست بحاجة لاتباع الجدول الزمني الخاص بالمناهج الوطنية، ولا يثير قلقك متابعة دروس طفلك اليومية في المدرسة. الوقت ملك يديك تمامًا للتخطيط لليوم الدراسي مع طفلك، فإذا لاحظت زيادة تركيزه في وقت معين في نهار اليوم وحتى وقت المساء يمكنك تخصيص هذا الوقت للدراسة، أو إذا فاجئك مشوار عاجل يمكنك تأجيل الفروض والمشاريع الدراسية لوقت أكثر ملائمة.

لكن عليك بالانتباه في حال رغبتك في تسجيل طفلك في الاختبارات الدولية لدخول الجامعات، وقتها يجب أن تلتزم بالمنهج والمقرر الدراسي الذي سيتم على أساسه الاختبار.

5- استفادة أكبر في وقت أقل

أحد مميزات التعليم المنزلي هو قدرتك على تعليم طفلك أو أطفالك وجهًا إلى وجه، بدلًا من توجيه الكلام بشكل عام لمجموعة من الطلاب في فصل دراسي، مما يمنح طفلك استفادة واستيعاب أسرع للمعلومات وإجراء النقاشات لتوسيع مداركه في وقت أقل من المعتاد في الأنظمة التقليدية للتعليم. يذكر أغلب المتعلمين منزليًا إنهم يحصلون على فائدة يوم دراسي كامل في ساعتين دراسة منزليًا، وباقي اليوم متاح لفعل ما يريدون، وهو ما يُعد تجربة تعليمية حياتية في ذاته ولكن بشكل أكثر حرية.

6- الحصول على  أفضل ما في العالمين

إذا بدأت في تعليم طفلك منزليًا، يمكنك تسجيله في مدرسة تقليدية في أي وقت شئت في السنين الدراسية اللاحقة، أو حتى تسجيله بنظام دراسي جزئي، أي يقوم بدراسة جزء من المواد في المدرسة والجزء الآخر منزليًا، ولكن هذا الأمر يتم بالتنسيق مع المدرسة والمُعلم.

أغلب العائلات تعتقد أن أطفالهم في سن أصغر مما يسمح لهم بالاختلاط في بيئة المدارس التقليدية لذلك يقومون بتدريسهم حتى الصفوف المتوسطة وبعد ذلك يرسلونهم إلى المدارس في المراحل المتقدمة كالمرحلة الثانوية.

7- التفاصيل القانونية

لا توجد ضرورة قانونية لإرسال طفلك للمدرسة، ولكنك تحتاج لتوفير بديل تعليمي لهم في المنزل، ولكن في حال اتخاذ قرار بتعليمهم منزليًا بعد تخطيهم عدة مراحل دراسية في المدرسة التقليدية يجب أن يتم إخطار إدارة المدرسة (لست بحاجة لأخذ موافقة من الإدارة لتعليمهم منزليًا).

8- التفاعل

يخشى أغلب الأطفال طرح الأسئلة أو إبداء عدم الفهم أمام مجموعة كبيرة من أقرانهم في الفصول الدراسية، ولكن في حال التعليم المنزلي يمكن للطفل سؤال والده أو والدته وهو يشعر بالراحة وعدم الاحراج،مما يوفر فرصة أكبر للتفاعل مع الدروس والمعلومات المُقدمة.

9- تعزيز الثقة بالنفس

إذا كان طفلك يعاني مع دراسة بعض المواد، ويبدي تفوقًا في البعض الآخر، فيمكنك وضع الخطة الدراسية بناء على مهاراته واهتماماته الشخصية مما يعزز ثقته بنفسه بملاحظة تطوره فيما يحب من مواد.

10- شبكة الدعم التعليمية

الخوف من عدم الانخراط اجتماعيًا هو أكبر مخاوف الآباء والأمهات عند اتخاذهم قرار التعليم المنزلي لأبنائهم، لكن هذا الأمر لم يعد مشكلة مع وجود الكثير من الأُسر التي تقوم بتعليم أطفالهم منزليًا وتكوينهم شبكات اجتماعية لتقديم الدعم ومحاولة خلق بيئة اجتماعية لأطفالهم لضمان تفاعلهم مع أقرانهم.

المصدر

10 good reasons to home school your child

 

اقرأ أيضًا

المميّزات الخفيّة للتعليم المنزلي



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك