15 استراتيجية فعالة للقضاء على التنمر عبر الإنترنت

11 سبتمبر , 2018

مقال مُترجم عن التنمر عبر الإنترنت واستراتيجيات التعامل معه للتربويين لـ ميريام كليفورد

العنوان الأصلي: 15 Strategies Educators Can Use to Stop Cyberbullying

 

جَلَبَتْ التكنولوجيا الحديثة العديد من المشاكل المألوفة في شكل جديد، ولكن التنمر عبر الإنترنت أصبح مشكلة فريدة من نوعها من نواح متعددة.

إذن ما الذي يجعل التنمر عبر الإنترنت مختلف عن التنمر وجهًا لوجه؟

يمكن حصر الإجابة في ٤ نقاط سريعة، وهي:

غالبًا ما يكون التنمر مجهول المصدر وغير محدد بزمان أو مكان، فلا تستطيع الضحية الاستراحة من متاعبه أو الهروب منه.

عدم الكشف عن الهوية يشجع عدد المتنمرين في العادة بالمشاركة، فيمكن أن يصل عدد المتنمرين على الشخص الواحد إلى آلاف، مما يصيب الضحية بعزلة أكبر.

غالبًا ما ينطوي على نوبات متكررة من الهجوم والتنمر في أوقات مختلفة، مما يشعر الضحية باستحالة الهروب منه.

أغلب من يقوم بالتنمر عبر الإنترنت هم من الإناث، وللغرابة فإن النسبة الأكبر من الضحايا هم أيضًا من الإناث!

 

بصفتنا تربويين علينا أن نصبح على دراية كبيرة بالتنمر عبر الإنترنت، ومن المهم أن تصبح المدارس هي مصدر الحماية الأول ضد هذا النوع من  التنمر. لماذا؟

يرى مركز الاستخدام المسؤول والآمن للإنترنت أن ثلثي مشاكل العنف في المدارس تبدأ من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والتنمر عبر الإنترنت يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الفشل الدراسي والاكتئاب والمشاكل النفسية والعنف وارتكاب الأفعال غير القانونية.

 

يُعرِّف دليل التربويين التنمر والتهديد عبر الإنترنت على أنه عدوان لفظي كالتالي:

التحرش أو الإهانات المتكررة من خلال أشكال مختلفة.

التشهير بشخص ما من خلال الشائعات أو الصور المزعجة أو الإعلانات.

الرسائل التي تحمل نبرة غضب ولغة مبتذلة.

خداع شخص ما لمشاركة سر أو معلومات خاصة.

السخرية عن طريق الاقتراع، مثل نشر صورة على موقع إلكتروني والدعوة للتصويت والسخرية من مظهر الشخص فيها.

انتحال أو سرقة الهوية لإحراج أو تدمير شخص ما.

الملاحقات الإلكترونية عن طريق إرسال رسائل تهديد مستمرة.

 الاستغلال أو الاستدراج من خلال الرسائل التي تحمل محتوى جنسي.

المجتمعات الرقمية غير الآمنة ذات الاهتمامات المشتركة، مثل المنتديات الاجتماعية التي تشرع وتشجع على اضطرابات الأكل أو العنف أو تعاطي المخدرات.

 

على الرغم من الأبحاث حول التنمر عبر الإنترنت لا تزال في بدايتها، هناك الكثير من الإستراتيجيات والخطوات التي يمكن اتخاذها من قبلنا نحن التربويين والمُعلمين تم الإجماع عليها لاستخدامها للحد من هذا السلوك، وسوف نستعرضها من خلال الـ ١٥ نقطة التالية.

 

١ خلق المواطنة الرقمية

التنمر عبر الإنترنت لا يتم بشكل شخصي وجهًا لوجه، لذلك من المهم تعليم الأطفال أن القواعد نفسها تنطبق على العالم الرقمي، ليصبحوا أكثر ذكاءً وأمانًا في التعامل مع الإنترنت.

يوفر مركز الاستخدام المسؤول والآمن للإنترنت نشرات ومطبوعات مجانية مُصممة خصيصًا لتعليم الطلاب كيفية البقاء آمنين في العالم الرقمي، وكذلك توفر مايكروسوفت برنامج تعليمي مجاني لتعليم المواطنة الرقمية والاستخدام الأخلاقي للتنكولوجيا.

ويمكن تدريس المواطنة الرقمية من خلال الدروس والشرح الصريح للطلاب مثلها مثل القواعد المعتادة.

٢ زيادة التوعية

الوعي هو القوة، وهو قادر على تغيير المفاهيم الاجتماعية، فبدلًا من خلق حالة من الذعر حول استخدام التكنولوجيا أو نشر سوء الفهم، فإن الوعي يسمح بخلق جو إيجابي.

سلط الضوء على التنمر عبر الإنترنت في فصولك الدراسية، وأخبر الطلاب عن النتائج النفسية والقانونية، واستكشف معهم المواضيع حول مخاطر التكنولوجيا والأمان الإلكتروني والمجتمعات الرقمية الإيجابية، واعرض لهم كيفية استخدام التكنولوجيا لمساعدة الأشخاص في المجتمع، وتحقيق الصالح العام.

على سبيل المثال: هناك اتجاه جديد لإنشاء مساحات مُدارة لزملاء الدراسة ليعملوا معًا على إنجاز الأعمال المدرسية أو المشاريع الدراسية.

 

هناك إحصائية تشير إلى أن في ٨١% من حوادث العنف الناتج عن التنمر، عرف شخص آخر غير المُتنمر بأن هناك أمر سيء على وشك الحدوث إلا أنه لم يقم بالإبلاغ عنه.

في هذه الحال، ما الذي يمكنك فعله بصفتك مُعلمًا أو تربويًّا؟

١ علم الطلاب أنه من الجيد الإبلاغ عن إساءة الاستخدام.

يحتاج الطلاب إلى معرفة أنه يجب الإبلاغ عن إساءة الاستخدام، فقد أفاد تقرير لجنة كولومبيين أنه في ٨١% من حالات حوادث العنف، عرف شخص ما غير المتنمر ما سوف يحدث، لكنه لم يقم بالإبلاغ عن الأمر.

من المهم كسر حاجز الصمت المحيط بالتنمر عبر الإنترنت، فكثيرًا ما يصمت الضحايا ولا يقومون بالإبلاغ عما يحدث معهم لعدة أسباب، منها:

الخوف من انتقام أقرانهم.

القلق من رد فعل البالغين من عائلتهم عند معرفتهم بالأمر، مثل منعهم من استخدام الإنترنت أو الكمبيوتر أو الهاتف المحمول الشخصي.

لا يعتقدون أن البالغين لديهم القدرة على حل المشكلة، ففي كثير من الأحيان يقومون بحظر الوسائل التكنولوجية عن الضحية، وهو ما يراه عقابًا وليس حماية.

 

أَخبِر الأطفال أن المشكلة في الاستخدام السيء للتكنولوجيا، وأَطلِعْهم على المواقف المشابهة التي تم حلها في إطار التنمر عبر الإنترنت، حتى يثقوا في الرجوع إليك وقت المشكلة.

 

٢ أسس سياسات ثابتة

يجب تدريس القواعد المتعلقة بالتكنولوجيا بشكل صريح في الفصول الدراسية بدلًا من افتراض معرفتها لدى الطلاب، يجب أن يصبح الطالب على دراية بالسياسات قبل حدوث المشكلة.

ضع حدودًا واضحة لا يمكن تخطيها، لتصبح هذه السياسات وسيلتك للحد من العدوان اللفظي وعده سلوكًا غير مقبول، وحدد بشكل واضح آثارها القانونية، ويمكن أن تجد العديد من الأمثلة عبر الإنترنت حول السياسات العامة لاستخدام أي موقع، وهو الذي يوضح شكل وطبيعة المحتوى الذي لا يجب مشاركته أو عرضه عليه.

 

٣ أدرك أن الأجيال الأصغر لديها ارتباط وثيق بوجودهم على الإنترنت

باعتبارك شخصًا بالغًا، فمن السهل عليك فصل نفسك عن التعاملات عبر الإنترنت، ولكن الأجيال الأصغر سنًا قد يواجهون صعوبة في هذا الأمر، فما يحدث على الإنترنت هو أمر خطير بالنسبة إليهم، ويأخذونه على محمل جدي للغاية.

تمثل شخصيتهم على الإنترنت أساسًا مهمًّا، تمامًا كشخصياتهم على أرض الواقع؛ لذلك إذا قام أحد الطلاب بطلب مساعدتك في مشكلة تواجهه في التواصل والتفاعل عبر الإنترنت، لا تأخذ الأمر ببساطة وأظهر له مدى فهمك لخطورة الأمر، وابدأ على الفور في التعامل مع المشكلة بجدية لحلها.

 

يوصي برنامج تعليمي عبر الإنترنت ذكر في موقع the Examiner باستخدام طريقة تسمى (The 5 R’s) للتعامل مع حالات التنمر عبر الإنترنت في المدارس، وهي:

 Respond always استجب دائمًا.

Research facts ابحث عن الحقائق.

Record documentation وثق التسجيلات.

 Report findings بلغ عن النتائج.

Revisit the issue راجع المشكلة للتأكد من حلها.

 

٤ قم ببناء فريق

يُعد بناء الفريق وسيلة فعالة لجعل مجموعات الطلاب يتصرفون بطريقة تعاونية ومتسقة.

رأيت ذات يوم مجموعة من جنود الجيش في زيارة لمدرسة متوسطة للقيام بتمارين بناء الفريق باستخدام حبل وبعض الأدوات العشوائية، وكان على الطلاب العمل معًا من أجل رفع شيء ما، الغرض من هذا النشاط هو جعل أعضاء الفريق يعملون من أجل هدف واحد مشترك، وكان عليهم استخدام جميع قواهم الفردية واستغلال مهارة كل فرد فيهم لإكمال المهمة.

يجب أن يفكر المعلمون في إقامة اجتماع أسبوعي للطلاب حيث يقومون ببعض الأنشطة الممتعة للتواصل تشمل جذب الطلاب غير المتواصلين اجتماعيًا مع أقرانهم حتى لا يشعروا بالعزلة.

 

٥ شجع تعليم المُعلمين والإداريين والمستشارين

تزداد مشاكل التنمر عبر الإنترنت بسبب التطور التكنولوجي المستمر، والذي لا تتوافق سرعته مع قدرة البالغين على تعلمه بسهولة، ولكن من المهم أن يبقوا على إطلاع دائم على كل ما هو جديد، فقد أظهرت دراسة حديثة أن نصف العاملين الاجتماعيين في المدارس يشعرون بأنهم غير مجهزين للتعامل مع التنمر عبر الإنترنت.

التعليم أمر ضروري! وهناك الكثير من البرامج التعليمية وورش العمل المجانية المُقدمة عبر الإنترنت أو من خلال المؤسسات غير الربحية المختصة بالأمر لتدريب المُعلمين والتربويين والعاملين في مجال التعليم عمومًا.

 

٦ اشرك الوالدين

غالبًا ما يكون الوالدان غير مدركين لمشاكل التنمر عبر الإنترنت، لذلك من المهم الإبلاغ عما يحدث حتى يتمكنوا من التدخل في المنزل. تشير بعض البيانات إلى أن حجب أو حظر الأشخاص المتنمرين قد يكون أفضل طريقة لوقف إساءة الاستخدام، وذكرت دراسة أجراها مركز منع العنف أن حوالي ٧٠% من المراهقين قالوا أن حجب الأصدقاء السيبرانيين (أصدقاء عبر الإنترنت) قد أوقف الإساءة. من الممكن أن يقترح المُعلمون على الوالدين شراء برنامج ترشيح على الهاتف، أو هواتف خاصة للأطفال الصغار والمراهقين لحمايتهم من تعرضهم لهذه المخاطر.

 

٧ أنشئ اتصالًا مفتوحًا مع الطلاب

يحتاج الطلاب لمعرفة إلى من وإلى أين يمكنهم الذهاب قبل حدوث المشكلة. في الوقت الذي تزداد فيه حدة المشكلة، قد يكون الأوان قد فات على حلها، فقد يتعرض الطلاب لضغوط شديدة تجعلهم غير قادرين على التفكير بشكل منطقي. لذلك من الأفضل أن تكون الموارد والحلول متاحة أمامهم قبل أن ينتقلوا لمرحلة الضغط ويتشابك الموقف.

يمكنك أن تصنع صندوقًا لتلقي الرسائل غير المُعنونة أو المعروف مُرسلها للإبلاغ عن الحالات، مما يشعر الطلاب ببعض الأمان عند قيامهم بالإدلاء عن معلومات أو الإبلاغ عن مشكلة.

تسمح بعض المنظمات مثل Safe2Tell بالإبلاغ عن الحوادث بشكل مجهول، فيمكن أن تنشأ مدرستك خطًّا ساخنًا أو تعرفهم بطرق الاتصال بالمؤسسات المحلية. معرفة أنه يمكن الإبلاغ بشكل مجهول عن المشاكل والحوادث من هذا النوع قد يمنع الطلاب المتنمرين من القيام بهذه الأفعال.

تشير الأبحاث إلى أن تبني أسلوب الأبوة والأمومة ينشئ جوًّا دافئًا وعاطفيًّا مع الطلاب مع وجود حدود واضحة ويخلق حالة من المرونة في التعامل مع الطلاب فيما يتعلق بالمشاكل التي تواجههم، لذلك كُن واضحًا ومتعاطفًا وتواصل بعقلانية مع الطلاب.

 

٨ السماح باستخدام التكنولوجيا في المدارس

من خلال دمج التكنولوجيا بالتعليم في الفصول الدراسية يمكن للمُعلمين التركيز على الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا. فحظر التكنولوجيا غالبًا ما يجعل المشكلة أسوأ، ويدفع الطلاب لانتهاج سلوك منحدر، ومن الأفضل أن يتم تعليمهم استخدام التكنولوجيا بشكل مناسب أمام أعيننا بدلًا من تركهم استكشاف جوانبها السيئة بدون توجيه.

 

٩ معرفة متى يجب استخدام موارد المجتمع

قد يكون هناك حالات تتطلب تدخلًا أكبر من موارد المجتمع مثل المستشارين والإداريين وإنفاذ القانون. يجب أن يؤخذ التنمر عبر الإنترنت على محمل الجد، وتدخل المجتمع المعني يساعد في منع حدوث مشكلات أكبر. قدم خدمات المشورة إلى كلٍّ من الضحايا والمتنمرين، ودع الطلاب يعرفون أنه من الضروري التحدث مع شخص ما، وأعلمهم أن بعض المواقف تستدعي تدخلًا قانونيًّا، مثل توزيع أو نشر صور إباحية متعلقة بالأطفال، ويجب إبلاغ الجهات القانونية عنها على الفور.

 

يجب أن تركز سياسات التنمر عبر الإنترنت على تغيير المناخ المدرسي من خلال اتباع الطرق التالية:

١ خلق بيئة مدرسية إيجابية

توصي الحملة الوطنية لمنع التنمر في الولايات المتحدة، بوضع نهج على مستوى المدرسة يغير المناخ العام للمدارس يركز على قواعد السلوك، ويُعد أحد البرامج الاستثنائية في منع العنف هو برنامج Olweus لمنع التنمر، الذي يركز على تحسين العلاقات بين الأقران من خلال نهج موسع على مستوى المدرسة، ويشمل دعم الفصول الدراسية من خلال القواعد والاجتماعات.

تشير بعض الأبحاث أن التنمر عبر الإنترنت يصبح أكثر شيوعًا في المدارس ذات البيئة الفقيرة، ومن غير المؤكد إن كانت هذه البيئات تسبب التنمر أو تجعله أكثر قبولًا.

يمكن للفصل الدراسي الذي يحترم ويقدر الفرد أن يقود إلى وحدة المجموعة ويخلق بيئة متفاهمة إيجابية.

 

٢ يجب أن تركز التدخلات على الاستعادة وليس العقاب

في بعض الأحيان تزيد التدخلات العقابية من الرغبة في الانتقام عبر الإبلاغ عن الطلاب، لذلك من المهم أن تحمل السياسات المسؤولية للمعتدين، ولكن مع التركيز على إجراء تعديلات سلوكية لهم، فمعالجة الوضع بطريقة صحية يجنب حدوث المزيد من هذه المشاكل، وقد تشمل هذه التعديلات السلوكية تعليمهم حول العلاقات الصحية والمسؤولية والتعاطف.

من المهم وجود فرص للمغفرة وإعادة الإدماج، لأن العقاب يختلف عن الاستعادة في كونه يركز على القاعدة المكسورة بدلًا من السلوك الكلي. أما الاستعادة أو المعالجة فتهدف إلى:

الاعتراف بالسلوك.

فهم الضرر الذي يسببه الشخص.

إصلاح أو تعديل الضرر بطريقة ما.

الالتزام بالتغيير حتى لا تحدث المشكلة مرة أخرى.

 

٣ أنشأ قاعدة أو أساسًا

تشير بعض الدراسات إلى أن مشاركة الطلاب في استبانات دون تحديد اسم المشاركين بها حول حوادث التنمر والمشكلات الواقعة في المدرسة يمكن أن يحدد الخطوط الحمراء التي يجب عدم تعديها، وهذا يمنح المديرين والمسؤولين والمُعلمين المعرفة حول نقطة البداية أو القاعدة أو الأساس الذي يجب الانطلاق منه، ويمكنك البدء بفصلك الدراسي بصفتك مُعلمًا لمنحك معرفة أفضل حول ما يحدث حقيقة.

 

٤ سياسة عدم التسامح

اجعل الطلاب في حالة وعي مبكر؛ لأن التنمر من أي نوع بما في ذلك التنمر عبر الإنترنت هو أمر غير مقبول نهائيًا.. وجد مركز ماساتشوستس للحد من العدوان أن بعض الطلاب يعانون من كونهم أهدافًا للتنمر بسبب أن مظهرهم غير مفضل لغيرهم وبعض ميولهم وتفضيلاتهم مختلفة عن أقرانهم. من المرجح كذلك كون الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر عرضة للتنمر عبر الإنترنت بدلًا من التنمر الشخصي.

علم طلابك أن يكونوا مواطنين عالميين مسؤولين عن تقبل الاختلافات الفردية. تأكد من المجموعات في الفصل الدراسي الواحد التي تعمل على أنشطة محددة تسمح للطلاب بالتعامل مع زملاء مختلفين عنهم.

حاول إنشاء أنشطة تعمل على إبراز نقاط القوة لكل فرد، لإظهار أن لكل فرد شيئًا فريدًا يمكن المساهمة به، أدمج استخدام التكنولوجيا المسؤولة في الفصل، علمهم التسامح واحترام التنوع.

البيئة المفتوحة هي الأفضل عندما يتم تقدير الفروق الفردية.

 

أخيرًا.. بصفتنا مُعلمين من المهم أن نتذكر واجبنا في حماية حقوق الإنسان الخاصة بالطلاب، التي وصفتها إلينور روزفلت ببلاغة عندما أوضحت كيف تبدأ حقوق الإنسان بالقرب من المنزل فقالت: في نهاية المطاف، من أين تبدأ حقوق الإنسان؟

تبدأ في أماكن صغيرة، قريبة جدًا من المنزل قريبة جدًا وصغيرة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها في خرائط العالم.

فما زال هناك العالم الخاص بكل فرد، حيث الحي الذي يعيش فيه، والمدرسة أو الجامعة التي يذهب إليها، والمصنع أو المزرعة أو المكتب الذي يعمل به.

هذه هي الأماكن التي يسعى فيها كل رجل وامرأة وطفل لتحقيق العدالة، والفرص المتساوية، والكرامة دون تمييز.

ما لم يكن لهذه الحقوق معنى هُناك، فليس لها معنى يُذكر في أي مكان.

من دون وجود جهود متضافرة لدعم هذه الحقوق بالقرب من المنزل الوطن سنظل نبحث بلا جدوى عن التقدم في العالم الأكبر.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك