20 أسلوبًا للتقييم بإمكانك استخدامهم يوميًا

4 مارس , 2018

 

المقال الأصلي: 20 Simple Assessment Strategies You Can Use Every Day

يُعد الهدف الأسمى للتدريس هو الفهم، غير أنه في بعض الأحيان يكون الحديث أسهل من التدريس، خاصة إذا كنا نرغب في إلقاء كمية كبيرة من الدروس في وقت قصير. وتملؤنا الآمال بأن يفهم الطلاب ما يُلقى عليهم، وإن لم يكن عاجلًا فقبل الامتحانات، فحصولهم على درجات جيدة يعني أننا أدينا عملنا.

 

لكن المشكلة تكمن في أننا غالبًا ما نعتمد على هذه الاختبارات لقياس مدى فهم الطلاب، وأنه لا يوجد متسع من الوقت لمعالجة مواطن الضعف وسوء الفهم بعد تصحيح الامتحانات، وحينئذ يفقد الطلاب اهتمامهم بتصحيح مفاهيمهم واستدراك ما فاتهم.

 

ولذا، إليكم 22 نصيحة وطريقة تقييم لمساعدتكم على التدريس والتخطيط وتصميم المنهج الدراسي.

 

طرح سؤالًا مفتوحًا يحفزهم للكتابة أو الحديث:

تجنبوا طرح الأسئلة التي تتطلب الإجابة بـ”نعم” أو “لا”، أو بعبارات مثل “هل هذا معقول؟”، إذ عادة ما يجيب الطلاب بـ”نعم”، ولهذا يكون من المفاجئ اعتراف العديد من الطلاب بأنهم يواجهون مشاكل في الفهم.

ولمساعدة الطلاب على الإلمام بالأفكار في الصف الدراسي، بإمكانكم طرح أسئلة مفتوحة تلزم الطالب بالإجابة سواء بالكتابة أو بالحديث. سيكشفون من خلال هذه الطريقة بلا شك عن أمور أكثر مما كنت ستحصل عليها بالسؤال المباشر.

 

اطلبوا من الطلاب التفكير فيما تعلموه:

خلال الدقائق الخمس الأخيرة من الدرس، بإمكانكم أن تطلبوا من الطلاب التفكير في الدروس التي تعلموها وكتابة ما فهموه. بعد ذلك اطلبوا منهم التفكير في كيفية تطبيق المهارات أو المفاهيم التي تعلموها في إطار عملي.

 

الاختبارات الصغيرة:

اختبروا طلابكم نهاية الدرس للتأكد من استيعابهم للدرس باختبار صغير.

 

التلخيص:

اطلبوا من الطلاب تلخيص أو شرح المفاهيم المهمة التي تعلموها في درس اليوم. ويمكن فعل ذلك شفاهية أو بصورة مرئية أو بأي طريقة تفضلونها.

 

إشارات اليد:

يمكن استخدام إشارات اليد لتقييم أو تحديد مدى فهم الطلاب للمحتوى المُلقى عليهم. يمكن للطلاب الإشارة بخمسة أصابع للدلالة على الفهم التام، وبإصبع واحد للإشارة إلى عدم فهمهم. تتطلب هذه الطريقة مشاركة جميع الطلاب، وتتيح للمعلمين تحديد معدل الفهم ضمن مجموعة كبيرة من الطلاب.

بطاقات الردود:

يستخدم جميع الطلاب بطاقات الفهرسة، والإشارات، والسبورات البيضاء، والألواح الممغنطة، فضلاً عن وسائل أخرى، داخل الصف الدراسي للرد على سؤال أو مشكلة يطرحها المعلم. وباستخدام تلك الوسائل، يمكن للمعلمين ملاحظة ردود طلاب بعينهم أثناء تدريس صف بأكمله.

 

الأركان الأربعة:

هي طريقة سهلة وسريعة لبيان مدى فهم الطلاب، وهي توفر فرصة لحركتهم، مع السماح للمعلمين بمراقبة وتقييم فهمهم.

ويطرح المعلمون خلال هذه العملية سؤالًا أو جملة، ويتحرك إثرها الطلاب نحو ركن من أركان الصف الدراسي الأربعة، والذي يمثل ردهم على التساؤل. على سبيل المثال، ربما تمثل الأركان إجابات مثل “أوافق بشدة”، أو “أعترض بشدة”، أو “أوافق إلى حد ما”، أو “لست متأكداً”.

 

التفكير والنقاش والمشاركة:

تسمح هذه الطريقة للطلاب باستغراق دقائق قليلة للتفكير في إجابة على تساؤل طرحه المعلم، ثم تُشكل مجموعات، تتألف كل واحدة منهم من طالبين يتناقشا في إجاباتهما، ثم يشاركان ما توصلا إليه مع أقرانهما في الصف.

 

القراءة الكورالية:

يحدد الطلاب في هذه العملية نصًا بعينه من موضوع ما، ويتناغمون في قراءته بصوت مرتفع وفي انسجام مع المعلم/المعلمة. تساعد هذه الطريقة الطلاب على تعزيز الطلاقة، والتفريق بين قراءة التعبير والسؤال، والتدريب على الصياغة، والسرعة، وقراءة الحوار.

 

اختبار سريع من سؤال واحد:

يمكن للمعلم طرح سؤال واحد مركز بهدف محدد يجيب عليه الطلاب خلال دقيقة أو اثنين. ويمكن للمعلم من خلال ذلك فحص الإجابات سريعاً لتقييم فهم الطلاب.

 

ندوة سقراطية:

يشاور الطلاب بعضهم بعضًا بشأن سؤال جوهري، أو موضوع، أو نص ما. وينتج عن هذه التساؤلات حوارًا يستمر بسلسلة من الأسئلة والإجابات الإضافية. يتعلم الطلاب من خلال ذلك كيفية تكوين الأسئلة التي تعالج مشاكل، وبدورها تسهل مناقشاتهم الخاصة وتنتهي بهم إلى فهم جديد.

 

ثلاثة تساؤلات:

يتدبر الطلاب ما تعلموه بالرد على الأسئلة التالية في نهاية الدرس: 3- ما الأشياء التي تعلموها مما درستموهم إياه؟ 2- ما الأشياء التي يرغبون في التعرف عليها أكثر؟، 1- ما التساؤلات التي تدور بعقولهم؟ يحفز ذلك التساؤل تدبر الطلاب للدرس ويدعم العملية التعليمية.

 

الاطمئنان قبل انتهاء الدرس:

يدوّن الطلاب إجابة على سؤال محدد خلال فترة قصيرة، ثم يجمع المعلم إجاباتهم للتأكد من فهمهم لما درسوه داخل الصف. ويولد هذا التمرين عدة أفكار قد تكون نواة لمقالات أطول يمكن كتابتها لاحقًا.

 

دفتر الانطباعات:

من خلال هذه الطريقة، يكتب الطلاب انطباعاتهم عن الدرس، مثل ما تعلموه خلاله، وما واجهوه من صعوبات، والطرق التي يرونها مفيدة، أو عن أي مواضيع ذات صلة بالدرس. ويمكن للطلاب من خلالها إعمال ذهنهم فيما تعلموه. وبقراءة المعلم لما كتبه الطلاب، سيتسنى له تصنيف الصف الدراسي، وسوء فهم البعض منهم ونجاحاتهم.

 

التقييم التكويني بالقلم والورقة:

يجيب الطلاب بشكل فردي على تقويمات تكوينية موجزة للمهارات والمعلومات التي حصلوا عليها خلال الدرس باستخدام الورقة والقلم الرصاص. وربما يختار المعلم بعض الطلاب ليصححوا لأنفسهم ما كتبوه، ثم يجمع المعلم نتائج التقييمات لمراقبة التقدم الفردي للطلاب ولإعطائهم النصح مستقبلًا.

 

التأكد من عدم وجود سوء فهم:

يمكن للمعلم الحديث مع طلابه حول مفاهيم خاطئة شائعة ومُتوقعة بشأن الفكرة التي يناقشها معهم في الصف، وبإمكانه أيضاً النقاش معهم إن كانوا يتفقون معه في ذلك أم لا، وأن يحرص على ذكرهم السبب.

 

التشبيه:

يطرح المعلم بشكل دوري تشبيهاً للموضوع الذي يناقشه مع طلابه، مثل أن يقول: “الفكرة التي نناقشها اليوم شبيهة بـ ….، وذلك لأن ….”.

 

تكرار السؤال للاطمئنان:

ينبغي على المعلم سؤال الطلاب إن كانوا يفهمون ما يلقيه عليهم ثلاث مرات على الأقل خلال الدرس.

 

التنوع:

يتعين على المعلم أيضاً استخدام مختلف الأساليب التي تنطوي على المشاركة الفردية والجماعية للتأكد من فهم الطلاب بصورة دقيقة، ومعرفة ما فهمه الطلاب بالتحديد. ويعني ذلك عدم تكرار الطريقة ذاتها مرتين في الدرس الواحد.

 

ليكن الأمر مفيدًا:

يُعد الاختبار الحقيقي لمجهود المعلم هو فيما إذا كان سيمضي قدمًا في دروسه التي حددها منذ البداية أم سيغيرها حسب المعلومات التي توافرت لديه من مراجعاته لفهم الطلاب. هل يحتاج للتوقف والشروع في إلقاء الدروس من البداية، أم يخصص بعض من وقته، وليكن لثلاث دقائق، لشرح ما فات بعض الطلاب.

 

شرح الطلاب لبعضهم البعض:

ربما تكون أكثر الطرق دقة للتأكد من فهم الطلاب هي اختبار طالب ما أو طالبة وجعلهم يحاولون شرح ما فهموه للطلاب الآخرين. وإذا جرى الأمر بسلاسة، فسيكون من الواضح أن الطلاب فهموا الدرس.

 

“فرقوا بين ما فهمتموه وما لم تفهموه”:

عند محاولتك تقييم فهم الطلاب، لا تجعلهم يكتبون ما يعتقدوا أنهم يعرفوه أو يفهموه فحسب، بل ما لا يعرفونه أيضاً، سواء كان ذلك عن طريق الرسم البياني-T، أو خريطة المفهوم، أو بوسائل أخرى. بالطبع لن يكون ذلك سهلًا كما يبدو، إذ أننا لسنا دائمًا على دراية بما لا نعرفه.

كما أن الطلاب لن يكونوا على دراية كاملة بما فهموه أو فوّتوه، ما يجعل ذلك الأسلوب غير وافيًا. ولكن لا تقلقوا، فالهدف ليس تحري الدقة في تقييمهم لأنفسهم، بل إدراك المعلم ما يعرفه طلابه وما يجهلونه.

كما أن رؤية ما يمكنهم التعبير عنه هو بداية ممتازة.

** كتبت ساجا بريجز هذا المقال، ونُشر للمرة الأولى على موقع opencolleges.edu.au بعنوان: 20 أسلوبًا للتقييم بإمكانك استخدامهم يوميًا. ويعود الفضل للصورة المُستخدمة في الموضوع لمستخدم موقع “فليكر” باسم، tulanepublicrelations.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك