5 طرق عملية لتبسيط أي فكرة! -مترجم-

18 يوليو , 2018

المقال الأصلي: 5 Keys to Simplifying Any Concept

نحن نعيش في عالم تحكمه المعلومات، ومعظم حياواتنا مرتبطة باستهلاك تلك المعلومات. فنحن نقرأ الصحيفة صباحًا، ونعقد اجتماعات في العمل لاحقًا، ونطلع على بريدنا الإلكتروني كل ساعة، ونقرأ لوحات الإعلانات على الطريق السريع ونحن في طريقنا للمنزل. بالإضافة إلى أننا نشاهد الأخبار، ونتصفح الإنترنت، ونقرأ المدونات. ومن هنا، تمتليء عقولنا بالمعلومات حتى تبدو الكلمات في حد ذاتها مصدرًا الإزعاج. فقد تعبنا من مقدار التركيز والانتباه المطلوب منا، في العمل والمنزل وحتى أيام العطل. وكلما كَثُرَت المعلومات كلما ازداد الأمر سوءًا، وكلما قلَّت المعلومات، صار الوضع أفضل وأكثر وضوحًا.

 

أنا شخصيًا كلما استقبلت معلومات أكثر، أشعر بعقلي وقد توقف عن العمل تمامًا، وأنتقل لعمل آخر. فحتى يستمع إليك الناس ويفهمونك، عليك أن تقدم المعلومات بأبسط أسلوب ممكن. والقدرة على تبسيط المعلومة تُعتبر مهارة قيِّمة للغاية في مجتمع غني بالمعلومات. فالإيجاز ليس مهارة حيوية في مجال الأعمال فحسب، ولكن في كل وسائل التواصل. فتبسيط المعلومة يعبر عن وضوح الفكر، ويعين على توصيل المعلومات والأفكار بصورة تجعلها أيسر في الفهم والاستيعاب.

 

ولكن كيف يمكننا استخلاص أهم المعلومات؟ زميلي “ديفيد مارجوليس” يعتبر خبيرًا في عملية تبسيط المعلومات، وقد سألته مؤخرًا: “ما هي اقتراحاتك لنتمكن من استخلاص المعلومات المهمة؟” وإليكم أبرز خمسة اقتراحات:

 

1- لاحظ النمط العام:

احرص دومًا على البحث عن اللازمة أو النمط العام في الصور والكلمات من حولك. فمثلًا، إذا اشتريت نسخة واحدة من إحدى المجلات، فإنك لن تلحظ النمط العام لها، وسترى توافق النسق. ولكنك إذا ما اقتنيت 12 نسخة من نفس المجلة، ستبدأ في معرفة النمط العام الذي تسير عليه المجلة.

 

2- ابحث عن الخلاصة:

قم باختيار أبرز النقاط والمبادئ المفتاحية. حاول قراءة كتاب من 100 صفحة، ثم تخيل أن عليك شرحه لجمهور كبير من الناس في جمل معدودة. فهذا يعتبر تدريبًا جيدًا لتبسيط أفكارك. وأنا أقوم بهذا الأمر مع كل كتاب أقرأه عن تطوير الذات، وبعد قراءة كل فصل، أكتب جملة واحدة توصل فكرته.

 

3- اطرح أسئلة:

كن استباقيًا وأنت تقرأ أو تسمع وذلك من خلال أن تسأل نفسك أسئلة، وإليك بعض الأمثلة على أسئلة يمكنك طرحها:

– ما أهم النقاط التي تم عرضها؟

– ما هي الرسالة التي يريد المؤلف توصيلها؟

– ما هي الاستنتاجات؟

 

 4- ابحث عن أبرز النقاط:

اكتب ملاحظات عن أكثر النقاط جوهرية. كن مرهفًا وحاول أن تحدد العبارات التي أحدثت صدى في نفسك. واسأل نفسك: “ما هي العبارات التي كنت لتظللها لو أن معك قلم ألوان؟” وما هي النقاط التي تشعر بأنها مفيدة ليعرفها القارئ، وقيِّمة كفاية لينقلها لغيره؟ وما هي الفقرات التي شعرت فيها بأن كلماتها موجهة إليك؟

 

5- استهلك معلومات أكثر:

قد يبدو ذلك الاقتراح في غير محله لكن الحقيقة هي أنه كلما كَثُرت المعلومات التي نستهلكها، كلما تمكنَّا من استخلاص المهم منها. تمامًا كمحاولة البحث عن أنماط متشابهة، ولكن هذه النقطة الأخيرة تحتاج إلى تدريب أكثر. إليكم ما قاله “ديفيد”:

“اقرأ بنهم، واستمع للكتب الصوتية، واحضُر مؤتمرات، وحينها ستبدأ في ملاحظة الرسائل المتشابهة في كل كتاب أو حديث. تلك هي إذن أهم النقاط التي ستستمر في الذكر في كل حديث. فأول كتاب قرأته عن “قانون الجذب”، كانت 100% من المعلومات جديدة بالنسبة لي. وعندما قرأت الكتاب الثاني، صارت 80% فحسب من العلومات جديدة علي، أما في الثالث فقد انخفضت النسبة لـ 60% في المئة. وفي وقتنا الحالي، وصلت لـ 2-5% من المعلومات الجديدة. ويمكنك التعرف على المعلومات المفتاحية والمساعِدة، طالما أننا مستمرون في عملية التعلم. علاوة على أنه هناك اتجاه لنقل الكتب وتطبيقها من خلال تجارب الحياة الواقعية وهذا أمر يساعد على تطبيق النظريات “.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك