إبنتي في مصيدة

23 يناير , 2011

 
أريد أن أعلمكم في بداية هذه الكتابة أنها حدثت مع إبنتي بصدق، إبنتي في الصف العاشر طبعا معاناتها بدأت مع زميلة لها منذ الصف التاسع ، زميلة إبنتي ليس لديها صديقات لا أدري لماذا ، وصلت إبنتي باسلوب لا تصدقي، حيث الطالبة إدَّعت إنها مريضة بالخبيث في رأسها وقالت لإبنتي: أنها مهددة بالموت في أي لحظة "في أي لحظة ممكن أموت،أرجوك لا تخبري بنات الصف" إبنتي المسكينة لازمت البنت خوفاً من تأنيب الضمير، طبعاً أبعدت إبنتي عن بنات الصف ونجحت في ذلك، وأصبحت تغار على إبنتي ونأت بها لوحدها، إبنتي أصبحت تعاني ضغطاً وضيق حال وأصبحت الصداقة بالنسبة إليها مصدر قلق، والكارثة أنَّ البنت كانت تكذب عليها لا هي مريضة ولا شيء، معلمة إبنتي إذا بكت تلك الفتاة توبخ ابنتي، أتدرون لماذا لأنها تفترض أنَّ إبنتي مسؤولة عن كل مشاعر تلك الفتاة وأحاسيسها وكأنها حبيب قام بخيانتها، عندما نقلت أبنتي الى الفترة الثانية نقلت نفسها الى فترة إبنتي، والآن إبنتي تريد أنَّ تختار الفرع العلمي، وتلك الفتاة ليس بمقدورها الفرع العلمي، ولإجل ملاحقة إبنتي أصبحت تريد الفرع العلمي، ما الحل ؟ لقد تعبت في البحث عن راحة لإبنتي في مدرستها وبين زميلاتها رغم معرفتنا أنها تكذب لم نصارحها أو نجرح شعورها وهي لا تتقي الله في نفسها أو صديقاتها في الصف، ولقد صدق ".أجدادنا عندما قالوا " هم البنات للمات
تجربة إحدى الأمهات في مدرسة أغاثيِّة تابعة للأونروا   


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 6 تعليقات

مروة .س منذ 5 سنوات

عجيب امرك يا زمن كل ساعة نسمع اعجوبة منك .فهل هي حق منك ام نعيب الزمان والعيب فينا ولا لزمان عيب سوانا

ماريا لعلآم منذ 6 سنوات

أقترح أن تصـآرحي ابنتك بالحقيقة و تخبريها أن الفتاة ليست مريضـة ، و إن لم تقتنع فقولي لها أن تطلب من الفتاة التي تدّعــي المرض أن تُـريهــا الدليل على مرضها أو كشف للفحوص .. و إن صدّقتك ابنتك فما عليها بعد ذلك سوى الابتعاد عن هذه البنت كما يفعلن باقي بنات الصف .. و الحمد لله وضعية ابنتك ليس خطيرة كحالتي إذ حدث مشكل هذا العام أثــّرعلى نفسيتي كثيرًا و نزلت معدلاتي الدراسية بسببه .. إذ كانت أحدى البنات صديقتي و تخاصمنا لأنها شتمتني و لانني لم أردها صديقة لي .. و في أحد المرات تخاصمت مع صديقة أخرى لي و كانت صديقة الأولى ايضا .. فأوقعنني في أحد المرات في مشكل إذ اختليــْن بي في مكان بعيد و حاولن ضربي كلتاهما لكنني هربت بعدها صرن يدّعين عليّ أني خائفة .. أترين هذا المشكل أخطر من مشكلة ابنتك .. أدعوا الله أن يحل كل مشاكلنا

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

أظن أنه قبل أن تكون المشكلة مشكلة ابنتك يا خالة ، فهي مشكلة صديقتها (أو التي تدعي .. أيا يكن ) ألا نسأل أنفسنا لماذا كذبت ؟ أو ليس واضحا وجليا أنها تحتاج حقا لصديقة بقربها ؟؟
ما لا يقدره كثير من الآباء والأمهات أن مرحلة المراهقة تجعلنا في أمس الحاجة للعواطف ، وكل المشاعر المعنوية ، والصداقة من أهمها ، فهي إضافة إلى كونها دفئا يقينا برد العواطف ، فهي بمثابة إثبات للذات وثقة بالنفس ، فكل منا يفخر بصديقه ، بل ويثق بنفسه أكثر مع أصدقائه ويملئ عاطفة الانتماء .
وللأم والأب دور كبير في منح أبنائهم وبناتهم الحب والعطف والرعاية ( بدل إصدار القوانين وإبرام المناقشات الحادة التي تنتهي بقرارات ديكتاتورية يثبتون بها سلطتهم ) .
لكن ..
حينما لا تجد الحب من صديقاتها ولا من أسرتها ، سيما وإن لم يطمئنها الإيمان فستلجأ لهكذا أسلوب لاستجداء عاطفة ابنتك ، فهي ضحية أكثر من كونها مذنبة ( من وجهة نظري ) .
أما ابنتك فأنصحها بأن تستوعب صراعات الفتاة النفسية ، وأن تتفهم موقفها ، وأن تواجهها بكذبتها بكل حب وأن تظهر لها النصيحة والعتاب بدون الزجر ، حتى تكسب ثقتها وتفضي لها بمعاناتها ، فتكون حازمة بلطف .
أما الخطوة الثانية فلعلها ستكون بعد أن تقطع صداقتهما شوطا جيدا ، بأن تكون ثمة زيارات عائلية بين أسرتي الفتاتين ، وأن تحاولي فهم الأسلوب التربوي لديهم وتوجيهه بلطف قدر المستطاع .
إن لم تنجح كل هذه المحاولات ( والتي تحتاج لزمن ، ما يقتضي الصبر والحكمة )
فحينها فكري بقرار إبعاد ابنتك عنها بتغيير المدرسة أو ما شابه .
صديقة ابنتك قبل أن تكون كاذبة هي قتاة رقيقة المشاعر يتجاهلها الآخرون ، وتحاول إثبات ذاتها لتكوين شخصيتها ، وهذا طبيعي وإن مال قليلا عن الصواب . فحاولي أن تكون ابنتك سقيا طيبة لقلب الفتاة فقد تنجح ,
و أحبذ استشارة مرشدة نفسية عاقلة تكون أهلا للمشورة .

Haneen Asad
Haneen Asad منذ 7 سنوات

من الافضل ان تعلمي ابنتك بالحقيقه رغم انها ستجرح مشاعرها وتحزن ولكنها في النهايه سوف تعلم انها تلك الفتاه لم تكن سوى اختبار لها في هذه الحياه….
وسوف تمر الايام وتصبح صديقتها من الماضي …برما كان مؤلم ..ولكن الخيره فيما يختاره الله

Hanaa Jawad منذ 7 سنوات

مُشكلة، وأنا من رأيي أن تواجهي إبنتكِ بالحقيقةِ، وأن تفهميها في جلسة راقية هادئة بحوارٍ منطقِي، و ذكريها أن سرعان ما تذهب عنها هذه الفتاة و الأهم مستقبلها لأن هذهِ المرحلة مصيرية و تحدد المُستقبل،وليس صديقتها فصديقتها ليست دائمة لها، بل أنتُم أهلها ونجاحها الباقُون لها، ولعلكِ تضربين لها قصصاً من الواقع ،

أتمنىِ لكِ الصبر، و التوفيق،
و آلله يهدي آبنتكِ وييسر لها كُل خير ،

Shahd Hijjawi
Shahd Hijjawi منذ 7 سنوات

برايي ان تقولي لكل المدرسة ان هذي الفتاة كذبت وقالت لابنتك ان لديها سرطان وهي ليست مريضة بالسرطان

اهناك على كتاباتك الجيدة

أضف تعليقك