5 أشياء لا تقولها لطفلك!

24 سبتمبر , 2017

أحيانًا يتلفظ الوالدين بكلماتٍ أثناء حديثهم مع أطفالهم دون أن يلقوا لها بالًا، إلا أنها قد تترك أثرًا سيئًا في نفوسهم، وخللًا في تكوين شخصياتهم.

وفيما يلي حصر لخمس كلمات على الوالدين الحذر من التلفظ بهن لأطفالهما:-

 

كذّاب

العديد من الأطفال يقعون في مواقف تجعلهم يضطرون للكذب، كأن يواجه الطفل تجاهل أو عدم إنصات لحديثه، مما يجعله يكذب للفت الأنظار إليه، فيُؤلف قصصًا وروايات.

هنا تبدأ الكارثة عندما يعرف الوالدين كذب حديثه ويبدؤون بإطلاق صفة الكذب عليه وإذلاله بفعلته كل حين، أو أنهم يذكرونه كل حين “لا تكذب..لا تكذب”، أو يحدثونه عن عقوبة الكذب، أو يعنفونه.

من الأولى أن يتريثوا ليعرفوا سبب كذبه ويقوموا على حله، وبدلًا من الحديث المطول عن الكذب يحدثوه عن الصدق وفضله وربط ذلك بأن الله يحب الصادقين ولا بد أن نكون صادقين لننال محبة الله وندخل جنته.

نعم.. تُحدث الأم طفلها: أتدري يا صغير؟ الشيء الذي تحبه – وتسميه – ستجده في الجنة، بل ستجد منه الكثير، والأجمل من ذلك مجرد أن يمر بخاطرك أنك تريده سيكون بيدك، وترغب الطفل في الصدق. الترغيب أولى بطفلك من الترهيب يا عزيزتي.

عزيزي ولي أمر الطفل من فضلك امسح كلمة “كذاب” من قاموسك اللغوي أثناء حديثك مع الطفل.

 

حرامي

لا تقل لطفلك “يا حرامي” وإن سرق، بالطبع مناداته بحرامي ليست العصا السحرية التي ستقيِّم سلوكه، بل إنها تزيد الفجوة بين الطفل ومجتمعة، والتي في الغالب كانت سرقته بسببها، لقلة إحساس الطفل بالحنان، أو ضعف إحتضان المجتمع له، أو لكسب الأصدقاء، أو حتى عقاب لأشخاص أو للمجتمع، ويأتي الاحتمال الأخير وهو قد يكون محتاجًا للعين المسروقة بالفعل ولكن ليس هو الاحتمال الأول والأقوى بالأساس.

 

أحبك لو ..

عندما تربط حبك لطفلك الذي منحتك الفطرة إياه بشروط فتقول له “سأحبك لو فعلت كذا” مع الوقت لن يكون لدى طفلك الشغف لمعرفة هل تحبه أم لا، حيث أدرك أنك تريد المقابل لحبك.

لا تفقد طفلك ثقته فيك، من فضلك عزيزي ولي الأمر لا تُظهر عكس ما أوجدته الفطرة فيك لتحقيق أشياء رهينة دقائق وإن طالت فساعات، لكنها توشك أن تخلف الجفاء بعدها.

يا حيوان!

عندما تعرض طفلك للعنف اللفظي فأنت تقلل من ثقته بذاته، تضطره  لتدمير ذاته، وقد يكون رد فعل بعض الأطفال سلوكًا معاديًا للآخرين. يضرب زملائه أو يتشاجر دائمًا مع من حوله.

أتدري عزيزتي الأم.. سوء المعاملة المستمر ونداء طفلك بالسباب الدائم يؤثر في بعض الأحيان على نمو طفلك بدنيًا، واجتماعيًا، وعاطفيًا، وأكاديميًا. وقد يبدأ الطفل بإظهار الإضطراب العاطفي كمص الإبهام والتبول اللاإرادي، أو عدم التفوق الدراسي وعلى المدى الطويل، أظهرت الدراسات أن الطفل قد يكون عرضة للإكتئاب والقلق عند الكبر، ومنهم من يتخذ العنف كوسيلة للتفاهم.

 

لا!

أقصد هنا أسوب النهي الحاد، فمثلًا يكون كل أسلوب الوالدين عبارة عن لا تفعل كذا، لا تلعب حتى تنهي دراستك، لا ترسم على الجدران، لا تخرج حتى تصلي.

هل جربت أن تقول له “أنتظر أن تنتهي من دروسك لنلعب معًا لعبتك المفضلة”؟، جربت أن تقول له “عندما ترسم على الورق سأقوم بتعليق الرسمة على الحائط فيعطيها منظرًا جميلًا”؟ أم جربت أن تقول له “ربنا يحب لقاءك، صلِّ قبل أن تخرج”.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك