أخبار زدني من هناك وهناك (2)

17 فبراير , 2017

أنقر للاستماع للنشرة:

إليكم موجز الأخبار:

  • البداية مع موقع edX الذي احتفل مع بداية هذا الشهر بوصوله لـ 10 ملايين مُتعلم قاموا بالتسجيل عليه لدراسة حوالي 36 مليون دورة تعليمية تناولوا فيها 119 مليون مشكلة قاموا بحلها، وشاهدوا 230 مليون فيديو تعليمي،  كل هذا في 5 سنوات فقط منذ بداية انطلاق الموقع في سنة 2012، وتوجه الموقع بالشكر لكل من شارك في تحقيق هذا الإنجاز الرائع، آملين في تحقيق المزيد “معًا” في رسالتهم التعليمية العظيمة.

 

  • يُقدم موقع Udacity دورات تعليمية في مجال برمجيات محاكاة السيارات ذاتية القيادة، هذا ليس بخبر جديد، لكن الرائع والجديد هو إتاحة برنامجها لمحاكاة السيارات ذاتية القيادة برخصة مفتوحة المصدر لجميع المهتمين بهذا المجال، ومن المعروف أن عملية بناء سيارة اختبارية ذاتية القيادة أمر مُكلف يستدعي الكثير من عناصر الأمان بجانب توفير مكان مناسب وتحمل للمسؤولية، وهو ما يُعد عقبة في طريق لمن يعملون بشكل مستقل أو الشركات التي بدأت للتو في هذا المجال. وتعهد Udacity  ببناء سيارة ذاتية القيادة مُتاحة بشكل مفتوح المصدر كجزء من برنامجها التعليمي في نفس المجال وسيقوم الطلاب من أنحاء العالم بكتابه الكود الخاص بها.

 

  • تحليل جديد يُظهر حصول الطلاب في المدارس المستقلة والمدارس المستقلة الخاصة في بريطانيا على أوقات إضافية لاستكمال امتحاناتهم مقارنة بنظرائهم في المدارس الحكومية في إنجلترا، حيث أظهر التحليل حصول طالب من بين كل 5 طلاب على أوقات إضافية لاستكمال اختبار (A) واختيار (GCSE) في السنة الماضية، مقارنة بنسبة 1 من بين 8 طلاب في المدارس الحكومية، وعلى إثره تم اتهام المدارس المستقلة بالتلاعب في النظام لصالحها. وصرحت وزيرة التعليم السابقة في وزارة الظل لوسي باول بأن المدارس المستقلة تستفيد بشكل غير عادل من ميزة مزدوجة وأنه لا يجب على طلاب هذه المدارس الاستفادة من الوقت الإضافي لأنهم يدفعون ثمن ذلك. جدير بالذكر أن نظام الوقت الإضافي، مُتاح للطلبة الذين يعانون من إعاقات أو أمراض أو إصابات أو احتياجات تعليمية خاصة ويشمل زيادة بنسبة 25% من الوقت المحدد للامتحان باستخدام كمبيوتر بدلًا من الأوراق، ويجب على المدارس القيام بتسجيل الطلاب والترتيب مع الجهات المسؤولة لإتمام هذه العملية مع الطلاب وفقًا للمعايير الموضوعة.

 

  • أعلنت جامعة يال عن نيتها في تغيير اسم إحدى كلياتها والتي تمت تسميتها على اسم السياسي السابق “John C Calhoun” والذي  عُرف بدفاعه عن العبودية ليتم بدلًا من ذلك اختيار اسم عالمة الكمبيوتر “Grace Murray Hopper” والتي حصلت على شهادة الدكتوراه في الرياضيات من الجامعة في سنة 1930 وشهادة الدكتوراه في الرياضيات الفيزيائية في سنة 1934، وكانت أول من اخترع مُترجم الكمبيوتر مما ساعد أجهزة الكمبيوتر على فهم وترجمة الأوامر البسيطة. جاء هذا القرار بعد سنوات من الجدل حول اسم الكلية، وبعد احتجاجات من متظاهرين سلميين في عام 2015 على إثره تم إلقاء القبض على 4 منهم وقتها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك