أبكي لحالك أمتي !

10 نوفمبر , 2013

مالي ومال حال أمتنا الإسلامية، فمن انكسار إلى انكسار، فالدائرة الزمنية يبدوا أنها لن تهنأ ولن تتمتع بطعم الأمن والسلام والحرية، فمن مصر والانقلاب التاريخي على شرعيتها، شرعية شاهدها العالم أجمع في انتخابات نزيهة لأول مرة وبرئيس مدني منتخب من الشعب، لكن قوى الظلم والاستبداد لاتعرف طعما للراحة، حينما يتعلق الأمر بانتهاك وتهديد لمصالحها الاستراتيجية، وبدعم من قوى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية، لم تستح أن يكتبها التاريخ في قائمة العار ويدينها بل أصرت على تخطي كل القوانين والأعراف وانتهكت مواثيق وحقوق الانسان وهذا ليس غريبا عليها، فميزان الخبث عندها لايضاهيه أحد فيها على متن هذا الكون.

فمن سوريا التي يواصل فيها السفاح بشار الأسد اختراقه لبطولات مزيفة، وانتهاكه لكل الحدود، فاستعمل الكيماوي المحرم دوليا، قتل الأطفال والنساء والشيوخ، يتم العائلات وشردها في بقاع العالم بين تركيا والعراق والجزائر ومختلف بلداننا العربية، نعم نأسى لحال تلك العائلات التي لم يرحمها حتى الواقع العربي في هذه البلدان، فسلطات بلداننا العربية تنكرت لعروبتها ولإسلامها، ولم تقدم يد المساعدة لتلك العائلات الهاربة من جحيم حرب ضروس سالت فيها كثير من الدماء، بل أدارت حكومات العار العربية وجهها وصدت ابوابها، وإني أأسف لحال السوريين اللاجئين الذين لايجدون من يعطيهم رغيف خبز، أو حتى من يؤويهم.

أبكي لحال بلداننا المرير، لقد ماتت الضمائر وماتت النخوة، ماتت الروح ومات شعورنا الموحد باخواننا، فليرحم الله زمننا الموجوع المكدس بروايت القهر والخذلان والعار.

 

طالب جامعي- السنة الثالثة

 تخصص آداب ولغة ألمانية- الجزائر

 
9508054491_39457a14bb_o.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

إيمان العموش منذ 5 سنوات

كان الله في العون ،، النصر قادم بإذن الله ^_^

أضف تعليقك