أنا طالب، بحق فلسطين أطالب!

15 نوفمبر , 2013

أنا مبتدأ مبدأ حياتي، أنا تلك الهوية الإسلامية العربية النقية ، أنا ألفي يبدأ من أندونسيا و ينقضي في "ا" المغرب أما مركزه نون نشامة وعزة ونقاء، نون فلسطين، أنا الشاب المسلم زهرة المستقبل و نور الأمة الوهاج، أنا الذي الأقصى مسؤولتي، أنا وأنا وأنا قبل أن أكون طالب، يجب أن أكون ذلك الأنا ولا أكون تابعا لهوا أو أنا الغير، فإذا أصبحت الأنا الحقيقي الذي يعتز بإسلامه و مبادئه، يؤمن بوطنه الكبير. ارتقيت بعلمي و مستواي الدراسي فأصبحت طالبا وأصبحت مطَالَبا لكم بماذا مطالب ؟

أنا طالب جملة لم تتحقق عن حق وحقيقة في طلبة الأمة العربية اليوم، أنا طالب تعني الكثير، أنا طالب أنا متفوق في دراستي و متيز في تخصصي، أنا طالب دارس لماضي أمتي واعي بحاضرها، مؤمن بقضايا الأمة داعم لها، أنا طالب أنا مستشرف لمستقبل الأمة مخططا لغدها المشرق، أنا طالب أنا بحقوق بلدي أطالب ذلك الوطن الكبير الذي قلبه فلسطين فاء ماهي إلا  فوز وفراسة ولام لام الطالب الواعي المثقف، طاء طريق للجنة وسين سلاح مقاومة يجلب سعادة، ياء يقين بالنصر أما النون هي مركز تلك الأنا.

فلسطين لطالما كانت الإسمنت الذي يجمعنا ويوحدنا، يجمع أناي وأناك وأناكما و أناكم وأناكن فتتشكل النحن المتناسقة المتوازنة القوية، يوحدنا كأمة محمد تلك هي خير الأمم ويجمعنا كطلاب للعلم، للحرية، للامن وللسلام، هي أيضا الديناميت الذي يفجر فينا الطاقات والروح والعزيمة لبناء حضارة الأمة وصناعة مستقبلها ، يفجر فينا العاطفة الجياشة لبلد لم يكن و لن يكون بدون شعب حتى يستقبل شعبا بلا بلد و ينقلنا من انتماء عاطفي إلى انتماء معرفي فكري حضاري لقلب الأمة النابض وجرحها الذي لازال يسيل.

أنا طالب فلسطين مسؤوليتي، أنا طالب ستسألني الأمة عن تخصصي وماذا قدمت لها، ستسألني عن مبادئي و قضيتي و ماذا أعددت لها، أما الأهم أنه سيسألني رب الأمة عن الحق الذي ضيعته وعن الشعب الذي تركته، عن الصبي الذي  تغاضيت عنه وعن المريض الذي أهملته، سيحاسبني عن قضية مركزية، عن أخوة وأحبة بين النهر والبحر تحت الظلم والجوع والقهر.

أنا طالب، حق فلسطين في رقبتي أنا واعي بخطر المستعمر المدمر، دوري إيقاض الهمم و الدفاع عن القضية متى سنحت لي الفرصة، بل أصنع الفرصة و أطالب وأطالب حتى تعود الأرض لملاكها و يعود ماض أمتنا ونطهر أرضها و نحرر مقدساتها، ياطلاب العلم و المعالي آن لنا ان نعيد الأيام الخوالي و نطالب بحقنا بالصوت العالي، فلسطين معك ظالمة أو مظلومة. 

 

 

مراد كدير ، طالب كلية الطب 
تيزي وزو – الجزائر 

 

5.JPG


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 4 تعليقات

فارسة الأقصى منذ 5 سنوات

بارك الله فيك أخي مراد فلسطين عقيدتنا و من واجب كل مسلم الدفاع عن عقيدته ، فلسطين حق لنا و سنبقى نطالب بحقنا ما حيينا……أنا مغاربية الأقصى مسؤوليتي

شيماء منذ 5 سنوات

اناالطالب تلك الكلمة التي فقدت معناها يوم فقد ذلك الطالب كل مقومات الهوية الاسلامية والعربية والنزعة الوطنية يوم اصبحت اللغة العربية شيئا زائد او تحصيل حاصل يوم اصبحت الثقافةالاسلامية ثقافة تكميلية او ثانوية ذلك الطالب الذي لا يعي بماذا يطالب انى له من مطالب ؟
اعذرني اخي مراد رؤية شباب واعي مثلك تثلج القلب غبطة و سرور ولكن الوضع العام لا يبشر بالخير.
الموقع الشخصي
cheima hawaa

Anonymous منذ 5 سنوات

ونعم القول اخي مراد

سمية قسول منذ 5 سنوات

ونحن كلنا : أنا طالب، حق فلسطين في رقبتي أنا واعي بخطر المستعمر المدمر، دوري إيقاض الهمم و الدفاع عن القضية متى سنحت لي الفرصة، بل أصنع الفرصة و أطالب وأطالب حتى تعود الأرض لملاكها و يعود ماض أمتنا ونطهر أرضها و نحرر مقدساتها، ياطلاب العلم و المعالي آن لنا ان نعيد الأيام الخوالي و نطالب بحقنا بالصوت العالي، فلسطين معك ظالمة أو مظلومة.

أضف تعليقك