أنطوان سميح تحت أقدام المسؤولين !

4 يناير , 2013

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”380″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”294″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”334″}}]]

 

الصورة للفقيد انطوان سميح الزميل بكلية الصيدلة جامعه مصر الدولية، وعضو المؤتمر الثالث عشر لطلاب كلية الصيدلة، والمقام بجامعه عين شمس، الزميل مات دهسا تحت عجلات شاحنة يقودها فتى لم يكمل الأربعه عشرعاما على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي. الزميل انطوان بعد اربعة أشهر فقط بالبالطو الأبيض كفّن به بدلا من أن يتخرج به بعد خمس سنوات من الآن.

 

العام الماضي ذات الحادثة تكررت مع زميلين وانتهت بوفاتهما على ذات الطريق، المشكلة يا إدارتي لماذا تتعالين، تفهمون خطأ، لسنا كلاب السادة مصاريف ومعدلات وفقط، نحن الضلع الأقوى والابرز، تقومون علينا، كفوا عن مراقبتنا من نوافذ مكاتبكم المكيفة إنزلوا لنا تحاوروا معنا، وافتحوا أبوابكم لنا، فنحن المستقبل، نحن الغد، نحن الزهور اليانعه فلا تدهسونا باحذيتكم حتى لاتقتلكم صرخاتنا.

 

الحادثة متكررة، ولكن يبدو أنها يتم التعامل معها بنفس العقلية التي انتظرت 16 عاما لتأسيس اتحاد طلبة وستنتظر 16 طالبا ليدفنوا تحت أنقاض جامعتنا! جامعتنا تمتلك الميزانية لتقيم الاحتفالات والمعارض، ولكن لاتمتلك الميزانية لتبني مطب تضع لوحة تقيم جسرا خشبيا صغيرا للطلبة، وكيف وهذا لن يعود عليها بنسبة كما الأخريات؟

جامعتنا قادره على إقرار الزياده في الأعداد وإن لم تحتملها الجامعه طالما أنها بمباركة الوزارة! جامعتنا قادرة على زياده المصروفات دون أي تحديثات بل إن الوضع يكاد يتجه نحو الأسوء!

 

عذرا جامعتي فانا غاضبة، غاضبة جدًا، فأنا أرى أسواركِ تقمعني تقتلني، وأرى دماء زملائي على جدرانك, جامعتي أضحيتي بعيني سجن يقتلني وأضحت شهادتي هي مده عقوبة لا أكثر، وكتبي التي عشقتها كرهتها طالما أنها أغلال تقيدني.

 

طالبة في جامعة مصر الدولية
تخصص صيدلية إكلينيكية – السنة الثانية

 

Capture.PNG


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك