الإطـار المرجعـي لظاهـرة العنف المدرسـي

21 نوفمبر , 2014

نواصل في سلسلة تقاريرنا عن ظاهرة العنف المدرسي، وما لهذه الظاهرة من سلبيات عدة لخصها الباحثون والمهتمون في المجال التربوي لنقف في هذا التقرير عن الإطار المرجعي لهذه الظاهرة، وكيف نشأت في مجتمعاتنا العربية، والمجتمع العراقي تحديداً، لنرى ونعرف من خلال ما جاءت به احدى الدراسات العراقية كيف أن هذا المجتمع يُنمي هذه الظاهرة وإن كان بدون شعور منه!
شبكة زدني، وفي اعدادها لهذا التقرير، اطلعت على دراسة ميدانية أجريت في مدينة بعقوبة، بمحافظة ديالى، العراقية، وتقدمت بها الباحثة العراقية، “زينب عبد الله محمّد”، الى جامعة بغداد، عام 2005م. تبحث الدراسة في دور البيئة المدرسية في سلوك “العنف”.
ثمة حقيقة في علم الاجتماع بكل فروعه مفادها أن وظائف المؤسسات الاجتماعية الاسرية والتربوية والاقتصادية والسياسية وغيرها تتداخل الى حد يصبح معه تحليلها على نحو يفصلها عن بعضها خطأً كبيراً، والعنف في البيئة المدرسية لا يتعلق بالمؤسسة التعليمية أو التربوية لوحدها بل هو سلوك تتبدى مظاهره في جميع أوجه الحياة الاجتماعية بدرجات مختلفة من الوضوح والملحوظ أن كثيراً منا حين يسمع لفظه عنف، ينتابه في الغالب شعور بالرفض والاستهجان فهي لفظة تنطوي على مضمون عدواني وربما تفصح عن عدم اتزان أو عن تصرف لا عقلاني غير أن الرؤية السوسيولوجية تظهر أن العنف هو جزء لا يتجزأ من حياتنا لأنه ظاهرة اجتماعية بتعبير (دور كهايم) والدليل على ذلك أنه وجد منذ قرون ماضية ومازال وسيبقى حتى يفقد تأثيره في حياتنا حتى أن احد الكّتاب  يرى أن جرثومة العنف أصيلة فينا، ويميل بعض المثقفين الغربيين الى عدّ هذه الظاهرة (جيو- سياسية) مرتبطة بتخلف بلدان العالم الثالث.
وفي اعتقادنا ان العنف وهو متعدد الاشكال والمظاهر موجود في كل الثقافات الانسانية بأشكال متباينة من الحدة والوضوح، وفي مجتمعاتنا العربية يبدو العنف بكل أشكاله متجذراً في ثقافتنا السائدة إذ أشار بعض الباحثين إلى أن ثقافة الاباء وطريقة معاملتهم لأبنائهم في مواقف العدوان هي المسؤولة عن تعليمهم العدوان فالإباء الذين يشجعون ابناءهم في مواقف العدوان صراحة أو ضمناً يقدمون لهم المكافأة التي تدعم سلوكهم العدواني وتـنميته وتجعلهم يكررونه في مواقف كثيرة، وهذا ما نلحظه عندما يحدث الشجار بين أطفال الجيران في مجتمعنا العراقي فهناك بعض الاباء والامهات يشجعون ابناءهم على رد العدوان وإذا لم يستطع ذلك فانه يوصف بعبارات تقلل من قيمته مثل (جبان، مخنث) فهذه الثقافة تغرس لدى الطفل منذ نعومة أظفاره ومن ثم تنتقل هذه الثقافة الى المدرسة والشارع … الخ. 
يقول الدكتور (هشام شرابي) إن التعلم كما يجري في إطار العائلة وخارجها يتميز بصفتين رئيستين: فهو من جهة يقلل من أهمية الإقناع والمكافأة ومن جهة اخرى يزيد من اهمية العقاب الجسدي والتلقين.
إن مجتمعنا يرمي من خلال عملية التربية والتثقيف إلى هدف أساسي هو إخضاع الفرد وكسر شوكته وهذا يكمن في معاملتنا لأطفالنا وفي أسلوب تربيتهم وتثقيفهم والتربية هي عملية اجتماعية في أساسها ومفهومها وأغراضها ووظائفها، وهي عملية تكييف بين الفرد وبيئته يقول (جونسون): إن التنشئة الاجتماعية هي عملية تعلم بالمشاركة في الادوار الاجتماعية، وان التقمص الصحيح هو انجاز للتنشئة وإذا لم يكن قد استدخله فقط بل اختاره كدور له جاهداً أن يحصل على المهارات الضرورية وأن يتماثل مع معايير الأدوار. وإن عملية اكتساب الأدوار تتم عبر عملية التقمص بحسب وجهة نظر (فرويد) الذي عدّ التقمص المنطلق الاساسي في نظرية التنشئة الاجتماعية، وإن عملية اكتساب الادوار تتم عبر هذه العملية، كاستدخال مسوغات العنف ضد الطلبة كألية لا بد منها بحسب اعتقاد (جونسون) لأداء دور المدَّرس وهذا يعني ان مفهوم التعلم يتطابق مع مفهوم التنشئة كما ان مفهوم النمذجة لا ينفصل عن مفهوم التقمص ولاسيما أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية تعد من العوامل المؤثرة في عملية التنشئة. 
ومما لا شك فيه أن شخصية الطفل تنمو وتتكون بفعل ما يلحظه ويسمعه ويراه من جانب والديه أكثر بكثير مما يتعلمه منهما مباشرة.
ان اشكال العنف كثيرة فقد تكون نظرة تهديد ووعيد أو كلمة جارحة أو رمزية وقد تصل في بعض الاحيان الى حد القتل وفي كل هذه الحالات هناك فاعل وضحية ولكل منهما تفسيره للفعل في ضوء معطيات الموقف ان من يقوم بالسطو والقتل يمارس العنف كما ان المعلم الذي يضرب الطالب يمارس العنف ايضاً، ان اية نظرية في العنف ينبغي ان تأخذ في حسبانها ان هناك مدى واسعاً من التباين الثقافي بين المجتمعات الانسانية وان ما يعد عنفاً سلبياً مذموماً في مكان قد لا يعد كذلك في مكان آخر، فالعنف ضد المرأة مثلاً قد يكون ظاهرة منتشرة عالمياً لكن مسوغاته الثقافية مختلفة كذلك الحال بالنسبة للعنف ضد الاطفال سواء في اسرهم ام في مدارسهم ولذلك كله نجد ان هناك نظريات أو أُطراً مرجعية متباينة لتفسير العنف ومنها تلك الأطر والقضايا التي أوردها بارسونز عن الفعل الاجتماعي.
لقد ذهب Bundura إلى ان السلوك العدواني ومنه العنف هو سلوك اجتماعي متعلم يتعلمه الفرد عن طريق النمذجة. ومن هنا تصبح نظرية (باندورا) اقرب الى علم الاجتماع منها الى علم النفس وخصوصاً حين يركز الاخير على الفرد دون الجماعة ويلحظ ان القضايا التي تكوَّن نظرية (باندورا) تجد لها صدى في كثير من الكتابات النفسية – السوسيولوجية  ابتداءً من مفهوم المحاكاة عند (جبرائيل تارد)  وصولاً الى نظرية التنشئة الاجتماعية ولاسيما في اطار الاسرة، ويشار الى النموذج بكونه الشكل الذي يحمل اخص الصفات التي يتميز بها معظم افراد فئة ما وهو نمط من العلاقات المتصورة أو الملموسة التي يشاهدهـا الانسـان في  ملاحظته  للعالم كأنماط للسلوك الاجتماعي. 
وقد حأول بعض الباحثين تطوير نظرية (باندورا) امثال عالم المدرسة السلوكية في علم النفس (سكنر)، الذي ذهب الى ان الانسان يتعلم سلوكه عن طريق الثواب والعقاب، فالسلوك الذي يثاب عليه يميل الى تكراره والسلوك الذي يعاقب عليه يجعله يكف عن العدوان. ومن ناحية اخرى يعطيه نموذجاً للسلوك العدواني الذي يحتمل ان يقلده في مواقف اخرى وهذا ما يجعل الطفل الذي يعاقب في البيت أكثر عدوانية في المدرسة، فالعقاب يقمع العدوان في البيت لكن هذا العدوان يزداد في الخارج لأنه يعلم الطفل الا يعتدي في البيت تجنباً للعقاب ولكنه في الوقت نفسه يعلم الطفل من خلال ملاحظته لمن يعاقبه كيف يعتدي خارج البيت. 
والواقع ان (باندورا) مع محأولته لتفسير العدوان فأنه اراد ان يقنع القارئ برأي مفاده ان المتعلم عن طريق النمذجة هو الافضل لأنه يجنب الفرد الوقوع في اخطاء التعلم، كما يمكن عن طريق النمذجة تعلم سلوكيات معقدة فضلاً عن الاقتصاد في الجهد والوقت واستثارة استجابات موجودة في ذخيرة المتعلم. ويميز باندورا في نظريته بين اكتساب الفرد للسلوك العدواني وتأديته له، فاكتساب الفرد لهذا السلوك لا يعني بالضرورة انه سوف يقوم به فقيامه بسلوك النموذج يتوقف على نحو مباشر على توقعاته لنتائج التقليد والنتائج التي تترتب على سلوك النموذج. 
ان نظرية (باندورا) تفتقر في اعتقادنا الى الاستحضار الكافي لمفهوم الثقافة فالنماذج التي يقلدها الطفل في البيت مثلاً تعبر في سلوكها عن ثقافة قائمة في المجتمع ولها بعدها التاريخي غير الموقفي أو الاني وهذا يعني ان الطفل والمتعلم عموماً يجد في الثقافة السائدة ما يسوغ تقليده للنموذج، والتقليد لا يحدث لمجرد التقليد  بل هو ايضاً عملية استجابة تستهدف حل المشكلات القائمة في البيئة ومع ان- باندورا – اشار الى اهمية الدافعيه والتعزيز فأنه في ظل حدود التصور السايكولوجي – الفردي للمشكلة غير انه في الوقت نفسه قدم لنا تصوراً لعملية النمذجة حين قُسِمَ الأكثر فاعلية منها على نوعين :
1. النمذجة اللفظية وتتم عن طريق الكلام (نماذج حية). 
2. النمذجة الرمزية وتتم عن طريق التلفاز والافلام والصور المنشورة.
      وقد أوضح باندورا انه يمكن اكتساب الاستجابات الانفعالية والاتجاهات الاجتماعية والنماذج السلوكية من خلال هذه الوسائل ويرى ان الملاحظ (الطالب) يتأثر بسلوك النماذج الحية أكثر من تأثره بالنماذج الرمزية.
ومن جانب آخر فأن باندورا يتناول العدوان بمعنى أوسع قد لا ينطبق على كل المجتمعات بالدرجة نفسها من الاشكال والوضوح، فهناك فضلاً عن اشكال العدوان أو العنف الظاهري نوع من العنف الخفي والبنائي وهو كامن في البنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للمجتمعات وفي ذلك تمييز له عن العنف الظاهر الذي يعبر عنه بسلوكيات وممارسات ظاهرة ملموسة وثمة مواءمة بين العنف البنائي والعنف السلوكي فوجود الأول أي وجود مجموعة من الاختلالات والتناقضات في البيئة الاجتماعية يزيد احتمال حدوث الثاني.
والواقع اننا في محأولتنا فهم العنف نلحظ ان العنف قد يستهدف احياناً الاعتداء المحض على الاخر لمجرد ايذائه وهو ما نسميه بالعنف العدواني. على ان هناك عنفاً يعتقد القائم به انه ضروري (تربية الاخر) أو (لتقويمه) أو (منع انحرافه) وهو ما نسميه بالعنف التربوي، وهناك عنف موجه ضد النظم والقوانين والمؤسسات نسميه العنف العدواني – الاجتماعي. 
إن العنف الذي يمارسه المدرس ضد الطالب يقع ضمن (العنف التربوي) بمعنى أن المدّرس يعتقد ان سلوكه ضروري لكي (يربي) الطالب ويوجهه نحو الهدف وهو تقويم سلوك الطالب بالوجهة التي يراها هو، اما سلوك العنف الذي يمارسه الطالب ضد الطالب الاخر فهو سلوك عدواني يستهدف الايذاء وفي الحالتين تكون هناك موجهات ثقافية تبرر العنف وتدفع الى ممارسته بوصفه السلوك الطبيعي أو غير المرفوض على اقل تقدير. 
اما نظرية (تالكوت بارسونز) وتركز على الفعل الاجتماعي الذي يعني كل ضروب السلوك البشري التي تدفعها وتوجهها المعاني التي يكونها الفاعل عن العالم الخارجي.
والفعل في نظرية بارسونز أنه نسق وان النسق اساس كل التفسيرات العلمية الصحيحة، والوحدة الأساسية للنسق الاجتماعي هي الدور وسلوك الفرد تحدده المعايير الأخلاقية المشتركة التي يعتقد بها المجتمع فهذه النظرية تركز على اربعة مفاهيم أساسية هي: 
1. الفاعل (وهو بالنسبة لهذه الدراسة القائم بفعل العنف). 
2. الفعل الاجتماعي (فعل العنف).
3. الموقف (البيئة المدرسية التي يمارس فيها الفعل). 
4. توجيهات الفاعل ازاء  الموقف (وهي اما ان تكون توجيهات دافعية وقد تكون ادراكية أي ادراك الشخص للموقف وادراكه لحاجاته وامكاناته) أو توجيهات قيمية (أي ان الفاعل يختار بين عدة بدائل على اساس تقويم لها وهنا يدخل المنظور الثقافي ممثلاً بالمعايير التي تجعل الفاعل يختار العنف ولا يختار الحوار أو التوجيه، والفاعل لا يقوم بفعل عشوائي  بل يقوم بفعل قصدي أي انه خاضع لوسائل ضبط رسمية كالقوانين وغير رسمية كالضوابط الاسرية أو العشائرية بمعنى ان الفاعل ينطلق من رؤية ثقافية أي انه ليس مبتكراً لفعله من العدم غير ان هذه القصدية لا تعني بالضرورة ان الفعل عقلاني لذلك اكد بارسونز على استخدام اطار الوسائل والغايات من دون الالتزام المطلق بالعقلانية ولكن بارسونز لم يهمل نظرة الفاعل الى الموضوع وهو ما اسماه بـ (اتساق التوجيه). 
لقد اعتمد بارسونز في وصفه لميكانزمات عملية التعلم على علم النفس الفرويدي وانطلقت نظريته السيكولوجية من فرويد الا ان مدخله الى مشكلة الشخصية ليس مدخل عالم نفس أو حتى عالم اجتماع وانما مدخل منظر الفعل. 
فقد أستخدم مفهوم التوحد أو التقمص لكي يصف ويفسر عملية استدماج القيم، فالطفل في رأيه يولد صفحة بيضاء تنقش عليها الثقافة نقوشها بما تنطوي عليه من توجيهات قيمية وتوقعات للأدوار ويوجد لدى اعضاء المجتمع استعداد للتعلم والامتثال للمعايير والقيم وتوقعات المجتمع امام الاشخاص الذين ينحرفون عن النظام العام وما يفرضه من قواعد فهم اشخاص كانت تنشئتهم غير ملائمة ومن ثم فأن التوازن يتحقق من خلال التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي. 
والتعلم لديه هو الرابطة بين الشخصية والبيئة الاجتماعية وهناك جانبان للشخصية بوصفها نسقاً للفعل هما السلوك والتعلم فنسق الشخصية يقوم بتكوين الدافعية للنسق الاجتماعي والنسق الاجتماعي يحتاج من الشخصية الاستعدادات والميول التي تقود الفاعلين نحو سلوك يلائم مصالح النسق وهذا السلوك يأتي من مجموع انساق شخصية الفاعلين المشاركين في النسق الاجتماعي، والنسق الثقافي يزود النسق الاجتماعي باكتساب الشرعية من خلال عملية التنشئة الاجتماعية بحيث تنتقل الثقافة الى الفاعلين وتدمج وتصبح دافعاً لسلوكهم الاجتماعي التي تتركز في الاسرة والنسق التعليمي.
وترى الباحثة ان النسق الثقافي الذي تتصف به مجتمعاتنا العربية يغرس منذ الطفولة قيم الشجاعة والثأر وغسل العار فهذه من شأنها ان تنمي سلوك العنف ولاسيما لدى الذكور والاخطر انها تصبح معياراً يكتسب الشرعية وحتى القوانين تتأثر بتلك القيم وتشرع لها.
وان محأولة المزاوجة بين عدة أطر نظرية توفر للباحث ولاسيما حين يكون في بداية طريق اكتساب العلم فرصة التعرف والتكامل بين مختلف النظريات يتمكن من فهمها من ناحية أو استخدامها بصورة ادق في تفسير المعلومات.
نستخلص مما تقدم ان هناك بعض الآراء الواردة في النظريات المدعومة بالأبحاث ترى ان العنف ذو ملابسات معقدة اعقد من ان تحكمها نظرية واحدة أو نظريتين تستطيع ان تفسر مظاهر ذلك السلوك فالعنف المدرسي في حياتنا يختلف عن العنف في مجتمع اخر وبالرغم من آراء بارسونز وباندورا وبعض علماء الاجتماع والنفس الذين يرون ان التعلم الاجتماعي يتم من خلال الملاحظة والنموذج السلوكي والذين يعدون المؤثرات البيئية قنوات مهمة لتعلم السلوك، فالعنف مظهر تتظافر على اظهاره عوامل داخلية تتفاعل مع عوامل خارجية وهذه كلها تتفاعل مع البيئة والتنشئة الاجتماعية لكي تنشئ نمطاً من السلوك الانساني المتسم بالعنف.
يمكن في ضوء ما تقدم ان نصوغ عدداً من القضايا النظرية الاساسية كمرجعية لما أفادت به الباحثة:
أولاً: العنف سلوك يكتسب بالتعلم عن طريق ملاحظة النماذج (القدوات) في البيت أو في المدرسة أو في المجتمع المحلي أو عن طريق متابعتها عبر وسائل الاتصال والمعارف التقليدية.
ثانياً: تشكل المدرسة بيئة توفر للفاعل امكانية استخدام العنف بتوجيهات قيمية (كأن يرى المدرس ان العنف هو أداة تربوية ووسيلة ضبط مسوغة ثقافياً) أو بتوجيهات دافعية مصلحية لإشباع حاجة ما في ذاته، فهذه الطريقة توحي للطلبة بأنها الطريقة المثلى والوحيدة لتعديل السلوك مما ينعكس سلباً على علاقة الطلبة مع بقية افراد المجتمع مما يؤدي إلى نقل هذا النمط من السلوك خارج البيئة المدرسية.
ثالثاً: يعبر الفاعل عن سلوك العنف من خلال رموز لفظية ايمائية ومادية (بدنية) اكتسبها الفاعل من النماذج التي تقمصها أو لاحظها وتعكس تلك الرموز في تنوعها مستويات متباينة للسلوك العنيف (الاهانة، التهديدات، وصولاً الى اقصى اشكال العنف).
رابعاً: ان الضوابط الرسمية (مثل قرارات منع الضرب في المدارس) التي تستهدف تقليل مظاهر استخدام العنف في المدارس تعمل على تقليص مساحة العنف العلني لحساب العنف الخفي وكذلك تقليص ممارسات العنف المادي (كالضرب) لحساب العنف الرمزي اللغوي أو الإيمائي.
باحث ومهتم بأمور التعليم
punishmentwide-420x0.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك