التسرُّب المدرسي.. معضلة عالمية تهدد مستقبل الطلاب

1 ديسمبر , 2015

التسرّب المدرسي، معضلة تعاني منها أغلب دول العالم، بصفة عامة، والدول العربية بصفة خاصة، وتلقي هذه المعضلة بآثارها السلبية في تقدم المجتمعات وتطوره.

وفي هذا التقرير، نرصد بالأرقام، وبالاستناد على ما ورد في أبحاث وتقارير دولية، مشكلة التسرّب المدرسي في الدول العربية، والغربية، مشيرين إلى أبرز الأسباب المؤدية له.

تسرب الطلاب في الشرق قبل الثورات:

  • رغم تعدد الخطط الحكومية فإن ارتفاع أعداد المتسربين من المدارس في باكستان إلى نحو 25 مليون تلميذًا يشير إلى معضلة كبرى تواجهها البلاد في هذا الملف، خاصة أن نسبة الأمية بالبلاد وصلت إلى نحو 40%. (1)
  • أسباب ارتفاع عدد التلاميذ المتسربين من المدارس تتعدد، بين إخفاق الخطط الحكومية والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها باكستان منذ عقود، حيث تحرم كثير من الأسر أحد الأبناء أو عدة أبناء من الدراسة لدعم الأسرة اقتصاديًا من خلال العمل في سن مبكرة. وضعف التمويل وضعف أداء الحكومات المتعاقبة في تطوير فرص التعليم، حيث اكتفى البرلمان بزيادة التمويل المخصص للتعليم بنسبة 0.5% سنويًا، وهو ما يقل بنسبة كبيرة عن نسبة زيادة عدد الأطفال في سن الدراسة(2)
  • موازنة التعليم 4% فقط من الناتج القومي في باكستان. (3)
  • وتوجد مشكلة “طرفي المعادلة (الحكومة والأهالي) لا يران مسألة التعليم أولوية؛ فالحكومات المتعاقبة لا تولي قطاع التعليم أي اهتمام سواء من خلال التمويل أو تطبيق خطط لتشجيع التحاق التلاميذ بالمدارس”ويبلغ عدد المدارس الحكومية الباكستانية التي لا تمتلك مبنى دراسياً ويتم التدريس في الهواء الطلق 11 ألف مدرسة. (4)
  • يوجد 12 مليون طفل في الشرق الأوسط خارج المدرسة؛ نتيجة الفقر والتمييز الجنسي والعنف، على الرغم من الجهود الرامية إلى زيادة نسبة التعليم. ولا يشمل الإحصاء الأطفال الذين أجبروا على ترك مدارسهم بسبب النزاع في العراق وسوريا، والذين يزيد عددهم على ثلاثة ملايين، بحسب تقرير المنظمة الدولية. (5)
  • يشير التقرير المشترك، الذي أعدته منظمة اليونيسف ومعهد الإحصاء التابع لليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة)، إلى “أن معدلات التسرب الدراسي في التعليم الابتدائي انخفضت إلى النصف تقريباً”، لكنه لفت إلى “عدم إحراز أي تقدم خلال السنوات الماضية”، موضحاً أن “4.3 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي، و2.9 مليون طفل في سن المدرسة الإعدادية لم يلتحقوا بالمدارس”. ويضاف إلى هذا العدد 5.1 مليون طفل في سن الحضانة لم يلتحقوا بالتعليم، ويرفع هذا حصيلة الأطفال المتسربين من المدارس إلى 12.3 مليون طفل، بحسب التقرير. (6)
  • ويمثل هذا العدد نحو 15% من الأطفال في الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والإعدادي. وتوجد أسوأ نسب التسرب للتلاميذ دون المرحلة الابتدائية في اليمن؛ إذ يوجد 6% فقط من الأطفال في المدارس. وأما أسوأ نسب أعداد الطلاب في التعليم في المرحلة الثانوية فتوجد في جيبوتي والسودان، تليهما إيران والمغرب. (7)
  • يعزو التقرير، الذي شمل دراسة الأوضاع في تسعة بلدان، سبب التسرب الدراسي إلى عدد من العوامل؛ من بينها الفقر.(8)

التسرب من المدارس في مصر:

  • تتعدد أسباب ظاهرة التسرب من التعليم في المجتمع المصري والتي قد ترجع إلى البيئة الأسرية كقسوة الوالدين والخلافات الأسرية المتكررة، أو الدلال الزائد، أو إهمال الوالدين للطفل انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة بعد السكن عن المدرسة وصعوبة المواصلات. (9)
    وتوجد أسباب تتعلق بالطفل نفسه كضعف صحته العامة العوامل النفسية كضعف الثقة بالنفس والاتكالية الشعور بالنقص أو الاضطهاد لعوامل الأجتماعية وفي حالات كثيرة لا يسمح وضع الأسرة المادي بتحمل نفقات التعليم من رسوم الدراسة والكتب واللباس المدرسي، بالإضافة إلى خسارة الدخل الذي يمكن للطفل أن يؤمنه إذا مارس عملاً ما بدلاً من الدراسة. وسوء علاقاته بالآخرين سواء داخل الأسرة أو خارج البيئة المدرسية.(10)
  • أوضحت دراسة قام بها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر بالتعاون مع اليونيسيف، والتي أجريت على شريحة تمثل (600) طفل تتراوح أعمارهم ما بين (10-15) سنة، أن سن بداية عمل هؤلاء الأطفال من (10-12) سنة وذلك نتيجة الفشل والتسرب من التعليم وذلك بنسبة (50%) من عينة البحث: (79: 2). (11)
  • أعلنت صفحة “يونيسف مصر” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن عدد الأطفال المتسربين من مرحلة التعليم الأساسي في مصر خلال الفترة من 2010 وحتى 2012، أكثر من 26 ألف طفل، من بينهم 76% من الفتيات. وأكدت الصفحة أن هناك حوالي 590 ألف فتاة لم تلتحق بمرحلة التعليم الأساسي ما بين الفتيات التي تتراوح أعمارهم من 6 إلى 17 عاما. (12)

التسرب من المدارس في السعودية:

  • توصلت دراسة ميدانية عن ظاهرة تسرب الطالبات من التعليم الأساسي في منطقة الرياض، إلى أن أكثر المراحل الدراسية التي تنقطع فيها الطالبات عن الدراسة هي المرحلة الثانوية، يليها الابتدائية فالمتوسطة، حيث بلغ إجمالي المتسربات خلال السنوات الثلاث الأخيرة 2418 طالبة. (13)
  •  وحسب النتائج التي انتهت إليها الدراسة التي أجرتها الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد في وزارة التربية والتعليم، فإن عدد المتسربات من المرحلة الثانوية وصل إلى 1303 طالبة، فيما جاءت المرحلة الابتدائية في المرتبة الثانية، وبلغ عدد المتسربات 650 طالبة، في حين تركت الدراسة في المرحلة المتوسطة 465 طالبة. (14)
  • إن تسرب الطالبات من مدارسهن يرجع في الغالب إلى عدة أسباب منها، ما يعود للطالبة نفسها، ضعف الدافعية نحو التعلم، عدم وضوح الأهداف والخطط المستقبلية، وقوع الطالبة فريسة لما يسمى بأزمة الهوية والبحث عن الذات وخاصة في مرحلة المراهقة، إضافة إلى عدم توافر الوظائف وانتشار البطالة. (15)
  • ومن الأسباب التي تدفع الطالبات في منطقة الرياض إلى الانقطاع عن الدراسة، ضعف الثقة بالنفس، القلق الزائد، الخجل والعزلة والعناد والاكتئاب وسوء التكيف الاجتماعي، إضافة إلى الضغوط النفسية، ولا سيما الطالبة التي تعيش في بيئة ذات ظروف اقتصادية وثقافية واجتماعية منخفضة، عدم مقدرة الأسرة على توفير المتطلبات المدرسية وضعف المتابعة والرقابة، إضافة إلى حجم الأسرة وكثرة أعدادها وتكليف الطالبة بأعباء منزلية، ما يؤدي إلى تكرار تغيبها وبالتالي التسرب. (16)
  • فيما يتعلق بالبيئة الدراسية فقد تكون من أسباب ترك الطالبات للدراسة حسب مديرة إدارة التوجيه، عدم كفاية المحفزات التربوية المناسبة داخل بيئة المدرسة مثل سوء المعاملة وعدم تفهم احتياجات الطالبات عبر المراحل العمرية المختلفة، عدم كفاية تأهيل المعلمات التأهيل التربوي المناسب في التعامل مع الطالبات بالأساليب التربوية المناسبة من الأسباب التي تؤدي إلى التسرب. (17)
  • للإدارة دور في الحد من حالات تسرب الطالبات من المدارس ففي الغالب يتم معالجة الوضع داخل المدرسة ودراسة الحالة من قبل المرشدة الطلابية والعمل على تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو مادية في حال تمكنت المرشدة الطلابية وإدارة المدرسة من التواصل مع الطالبة وذويها وهناك بعض الحالات تقف المدرسة عاجزة أمامها بسبب انقطاع الطالبة المفاجئ دون أن يكون هناك وسيلة للاتصال بالطالبة وذويها. (18)
  • إن لإدارة التوجيه والإرشاد دوراً في الحد من التسرب وذلك من خلال نشر الوعي وعمل الحملات التثقيفية في بعض الأحياء التي ينخفض فيها المستوى الثقافي والاقتصادي وتكثر فيها حالات التسرب بالإضافة إلى السعي الحثيث لأن تكون المدارس بيئة مدرسية آمنة وخصبة تسهم في استمرارية الطالبة في الدراسة دون ضغوط أو معوقات تذكر، أيضاً يتم توجيه البرامج واللقاءات التربوية للمدارس التي تكثر فيها حالات العنف أو التعامل غير التربوي مع الطالبات وذلك بإقامة وعقد دورات تدريبية لمديرات المدارس والمرشدات والمعلمات والهيئة الإدارية للتعريف بالخصائص العمرية والاحتياجات النفسية للطالبات في تلك المراحل وضرورة التعريف بالأساليب التربوية في التعامل مع الطالبات وفق تلك الخصائص والاحتياجات. (19)

ملخص تقرير اليونيسف عن “التعليم في خط النار” وتسرب الطلاب من المدارس في الشرق الأوسط بعد الثورات والحروب (20):

  • سجلت النزاعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستويات جديدة من الدمار والترويع. حيث انتشر القتل والخطف والاعتقال التعسفي للطلاب والمعلمين وطواقم التعليم.
  • يصل عدد الأطفال خارج المدرسة في الدول المتأثرة بالنزاعات المسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر إلى أكثر من 13 مليون طفل.
  • تعد أكثر من 8,850 مدرسة في سوريا والعراق واليمن وليبيا صالحة للاستخدام كمدارس لأنها تضررت أو تدمرت أو لأنها تستخدم لإيواء العائلات المهجرة أو لأن أطراف النزاع تحتلها.
  • في اليمن تدفع حدة النزاع الآخذة في التصاعد منذ آذار الماضي البلاد الهشة إلى حافة الهاوية. حيث أغلقت آلاف المدارس أبوابها، تاركة 1,8 مليون طفل على الأقل دون تعليم 4، وإضافة إلى هؤلاء هناك أكثر من 1,6 مليون طفل كانوا غير ملتحقين بالمدارس قبل تصعيد النزاع.
  • في اليمن قُتِل 13 تربويا وأربعة من أطفالهم في هجمة على مكتب للتربية في عمران في آب الماضي.
  • وحتى قبل أن يتصاعد النزاع في اليمن هذا العام، كان هناك 6 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 -11 سنة 22 خارج المدرسة. كما لم يعد1.8 مليون طفل آخر قادرين على الوصول إلى المدرسة حالياً، وفيما لا يوجد في الأفق أي حل للنزاع فقد أغلقت أكثر من 3,500 مدرسة في اليمن أبوابها – أي ربع المدارس هناك – ولم يتمكن حوالي 600,000 طفل من تقديم امتحاناتهم.
  • لا ينتظم أكثر من 2 مليون طفل بالمدرسة، في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى خطر تسرب 446.000 طفل بسبب الوضع الذي أوجده غياب بيئة آمنة للتعلم اضافة لعدد من العوامل مثل الطرق غير الآمنة من وإلى المدرسة والتمييز وانعدام الأمن والتهجير والنقص في المدرسين واللوازم.
  • في واقع سوريا اليوم، يتوجب على 20% من الأطفال اجتياز خطوط النار لتقديم الامتحانات.
  • وفي دول الجوار التي التجأ إليها الأطفال السوريون، لا يذهب 700,000 طفل إلى المدرسة، خاصة في تركيا ولبنان تعاني المدارس التي تستقبل الأطفال السوريين من الاكتظاظ وقلة الموارد، وفي بعض الحالات تكون هذه المدارس في أماكن بعيدة، ولا يستطيع الأهل تحمل تكاليف المواصلات. كما يستصعب أطفال اللاجئين السوريين التكيف مع منهاج الدول المضيفة واللغة المحلية والمحكية.
  • شهدت سنة 2014 أعلى عدد من القتلى في العراق منذ سنة 2008 حيث قُتِل حوالي 700 طفل وأصيب 500 آخرين بجراح كما تسبب نزوح أكثر من 3 مليون عراقي بمزيد من الضغط على البنية التحتية التعليمية غير الكافية أصلاً، وتأثر 950,000 طفل في سن المدرسة تقريباً بهذه الأوضاع.
  • في العام الماضي حولت 1,200 مدرسة في المجتمعات المضيفة إلى مآوي جماعية تتشارك فيها تسع عائلات أحياناً في غرفة صف واحدة، ينشرون الغسيل في الردهات ويعدون الطعام في الساحات وينامون حيث كان الطلاب يدرسون سابقاً. أدى هذا إلى تأجيل بدء السنة الدراسية الأخيرة.
  • وفي قطاع غزة شهد الأطفال ثلاثة مواجهات عسكرية كبيرة خلال ست سنوات، فخلال 51 يوماً من النزاع في صيف 2014، قتل حوالي 551 طفل فلسطيني – وفاق عدد القتلى من الأطفال سنة 2014 عددهم في العمليتين العسكريتين السابقتين مجتمعتين، كما أصيب 3,370 طفل آخرين بجراح ويعاني الكثير منهم الآن من إعاقات مدى الحياة.
    ومع بدء السنة الدراسية الماضية كان نصف مليون طفل تقريباً غير قادرين على استكمال تعليمهم لعدة أسابيع بسبب الضرر الذي لحق بالمدارس والمرافق التربوية الأخرى حيث تضررت 281 مدرسة بينما لا يمكن استخدام ثمانية مدارس لأنها هدمت بالكامل.
  • في ليبيا، أدى الاقتتال الشديد سنة 2011 إلى تعطيل الأنظمة التربوية لوقت طويل من الزمن، وألحق أضراراً بالمرافق والمعدات المدرسية ومع عودة الاقتتال سنة 2014، أفاد نصف النازحين والعائدين في شرق البلاد بأن أبناؤهم لا ينتظمون في المدارس. وإضافة لذلك، أفادت التقارير بأن العديد من المدارس في شمال شرق البلاد تستضيف النازحين.
    وفي مدينة بنغازي شرق البلاد، انخفضت معدلات الالتحاق بالمدارس إلى %50، وتعمل 65 مدرسة هناك فقط من أصل 28،239.
  • حرم أكثر من 3 مليون طفل من التعليم أحد النتائج التي تولدت عن أربع عقود من الحرب في السودان.
    استضافت السودان منذ شهر كانون الثاني 2013 حوالي 50,000 طفل لاجئ من جنوب السودان، بعد أن هربوا من العنف في بلادهم، ولا يتلقى سوى ثلث هؤلاء الأطفال التعليم مع أنهم في سن المدرسة.
  • يقدم التعليم الإلكتروني في الدول والمناطق المتأثرة بالنزاع الذي يعرقل العملية التعليمية النظامية بدائل جديرة بالاهتمام، إذ من شأنه الحد من حاجة الطلاب إلى التنقل من مكان إلى آخر للذهاب إلى المدرسة) الأمر الذي يعرضهم للخطر وحاجتهم إلى المواد التعليمية الورقية المطبوعة. لكن مع ذلك، لابد الأخذ بعين الإعتبار في هذه الحالة مدى توفر شبكة الإنترنت والكهرباء اللازمة لشحن الأجهزة الإلكترونية التعليمية.
  • في لبنان، تعمل اليونيسف على إيجاد حلول مبتكرة لإيصال التعليم للأطفال المهمشين ومن خلال العمل مع جمعية التعليم الدولية يتم استخدام جهاز كومبيوتر Raspberry Pi وهو عبارة عن جهاز محمول يمكن للأطفال من خلاله تعلم واكتساب مهارات حسابية وبرمجية.
    وفي أفقر ثلاث مناطق في السودان، حيث اضمحلت البنية التحتية والميزانية اللازمة لتوفير التعليم من خلال الوسائل التعليمية المعروفة، يتم حالياً تجريب منهاج تعليمي مُعجل في المناطق النائية باستخدام نص رقمي متوفر على أجهزة لوحية رخيصة التكلفة يتم شحنها بالطاقة الشمسية.
  • تتنامى المخاوف من ارتفاع عدد الأطفال المتغيبين عن المدرسة في جميع أنحاء المنطقة يوماً بعد يوم، خاصةً بعد اجتياح العنف لسوريا واليمن والعراق وليبيا دون أي أمل بوضع حد لنزاعات مستمرة منذ زمن كما هو الحال في دولة فلسطين والسودان.ومع وجود أكثر من 13 مليون طفل خارج المدرسة جراء النزاعات المستمرة، ليس من المبالغة القول بأن الفرص التعليمية لجيل كامل من الأطفال هي الأخرى على المحك.

واقع التسرب من المدارس في الدول الغربية:

في الولايات المتحدة الامريكية (21) (22) (23):

  • من أهم مشكلات التعليم في الولايات المتحدة الامريكية ارتفاع نسبة التسرب في التعليم حيث أن 70% من طلاب المدارس الثانوية لا يكملون تعليمهم الجامعي ويتخرجون بدبلوم فقط، وتزداد هذه النسبة بين الطلاب السود وذوي الأصول الإفريقية واللاتينية.
  • نسبة التسرب في الولايات المتحدة الأمريكية تعد هي الأكبر بين الدول الصناعية التسرب من المدارس الثانوية في الولايات المتحدة تستحق التسمية “أزمة”؟
  • معدل التسرب من المدارس في الولايات المتحدة ووفقاً للمركز الوطني للإحصاءات التعليم، بلغ معدل التسرب الوطني 7 % في عام 2011. ويتم احتساب عدد بأخذ عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 24 سنة التي لم يتم تسجيلهم في المدرسة وليس لديهم شهادة، أو جنرال التعليمية التنمية (GED) الشهادة.
  • في عام 1990، وكان هذا العدد 12% مستنداً في ذلك على أن المعايير، فقد انخفض معدل التسرب في العقدين الماضيين.
  • في الواقع، كانت أرقام التسرب في الانخفاض منذ عام 1970 عندما كان 15 %.
  • ربما ما يثير الاهتمام هو أن نسبة المتسربين من العمر 24 عاماً 16% إلى الذين كانوا يعملون في 1970 هو نفس 2011 49،8 %.
  • تشير دراسات G.E.D إلى أن أصحاب البحث عن العمل والمال نفسهم تقريباً كما المتسربين في المدى الطويل.
  • منذ بدأت الحكومة تتبع معدلات التسرب خصيصا للطلاب من أصل اسباني في عام 1972، تمت زيارتها هذه المجموعة باستمرار وسجلت أعلى النسب في التسرب.
  • في عام 1972، انخفض التسرب بنسبة الثلث على مدى جميع الطلاب الاسبان، من المدرسة الثانوية.
  • اليوم هذا العدد انخفض إلى 13.6 %، لكن الجماعة لا تزال يؤدي جميع الأجناس والأعراق عندما يتعلق الأمر الشباب خارج المدرسة مع أي دبلوم أو GED انخفض الطلاب السود خارج بمعدل 29 % في عام 1967 (السنة الأولى التي تعقب المجموعة) وهذا العدد انخفض إلى 7 % (نفس المعدل الوطني) اليوم.
  • وقد تسرب من الطلاب البيض دائماً على عقد لأقل نسبة من الرسم البياني للتسرب، حتى عندما تمثل أعدادهم أغلبية أكبر من مجموع السكان الطالب.
  • في عام 1967، انخفضت 15 % من الطلاب البيض من المدرسة الثانوية.
  • عندما يتعلق الأمر الجنسين، لم يكن هناك الكثير من التمايز عندما يتعلق الأمر بالتسرب النسب في أكثر من 40 عاما. كانت هناك أربع سنوات منذ عام 1972 عندما بلغ المعدل للمتسربين الشبان أعلى بشكل ملحوظ من النساء الشابات: 1974، 1976، 1978 و2000.
  • وفيما يتعلق بالخلفيات الاقتصادية، كان الطلاب ذوي الدخل المنخفض دائما في وضع غير مؤات التخرج من المدارس الثانوية.
  • في عام 2009، كان الطلاب من الأسر في محدودي الدخل، يتسارع عليهم خطر التسرب الذي كان خمس مرات أعلى من نظرائهم ذوي الدخل المرتفع.
  • ومع ذلك، فإن المستقبل ليس قاتما تماماً للأطفال من بيئات اقتصادية المحرومة؛ في عام 1975، انخفض الطلاب ذوي الدخل المنخفض خارج بمعدل 16% في المئة لكن هذا العدد يجلس الآن بشكل مريح تحت 10%.
  • وفقاً لأحدث مجموعة من الإحصاءات الوطنية، الذي صدر في عام 2012، وكانت معدلات التخرج من المدارس الثانوية أدنى مستوى له في مقاطعة كولومبيا (59 %)، نيفادا (62%)، نيو مكسيكو (63%) وجورجيا (67%) وأوريغون وألاسكا (على حد سواء مع 68 %). على النقيض من ذلك، فإن الدول التي لديها أعلى معدلات التخرج ولاية ايوا (88 %) وفيرمونت ويسكونسن (87%)، وإنديانا، نبراسكا ونيو هامبشاير (86%).
  • نوع المنطقة يعيش الطالب أيضاً تأثيرات معدلات التخرج. متوسط معدل مدرسة غراد الثانوية في أكبر مدن الولايات المتحدة هو 50 % فقط 53، مقارنة مع 71% في الضواحي الأمريكية.
  • وفقا للدراسة ما يقرب من 500 المتسربين من المدارس العالية من خلال مشروع القانون وميليندا غيتس 32% من المتسربين تركوا المدرسة للحصول على وظيفة وكسب المال و 26% منهم قد أصبحوا والدين وتركوا المدارس للعمل والأهتمام بالأبناء وكان 22% تركوا الدراسة لرعاية أحد أفراد الأسرة.. 42% من المتسربين كانوا يقضون الوقت مع أشخاص لم يكونوا مهتمين في المدرسة .. و47% تركوا لأنها بالنسبة لهم لا مثيرة للأهتمام ومملة.

تسرب الطلاب من مدارس أمريكا اللاتينية (24)

  • في الواقع، من سكان الحضر لديهم معدل التخرج أعلى 26 في المئة من أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية، علامة مقلقة آخر من قطع في الانتقال من المدرسة إلى العمل.
  • هذه الإحصائية تأتي من ورقة بحثية حديثة أجراها بنك التنمية للبلدان الأمريكية (IDB) المتخصصين مارينا باسي، ماتياس بوسو وخوان سيباستيان مونوز، الذي يسعى لشرح أوفى اتجاهات التعليم أهم أمريكا اللاتينية. تلك الورقة، “هل نصف الكوب فارغ أو نصف كامل؟ الالتحاق بالمدارس، تخرج ونسب التسرب في أمريكا اللاتينية”، هو أول تحليل مقارن شامل التخرج ومعدلات التسرب في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. في ذلك، وظفت الكتاب 113 مسحا للأسر في 18 من بلدان أمريكا اللاتينية على مدى عقدين 1990-2010.
  • وفقا للتقرير، انخفضت نسبة السكان في سن المدرسة الثانوية التي تسربوا قبل التخرج من 41 في المئة في 1990م، في وقت مبكر إلى 30 في المئة اليوم.

تسرب الطلاب من مدارس البرازيل (25)

  • تعاني البرازيل من مشكلة التسرب الدراسي والتي بدورها تزيد من نسبة الجرائم فهناك حلقة مغلقة تدور فيها مشكلتي التسرب التعليمي وعصابات المخدرات، بمعنى أن أطفال الأحياء الفقيرة يتسربون من التعليم فتضيع فرصهم في الحصول على وظائف محترمة فلا يجدوا أمامهم سوى العمل في عصابات المخدرات، وتلك العصابات تقاوم بشدة كافة برامج الإصلاح الحكومي للأحياء الفقيرة لان هذا الإصلاح من شأنه الإضرار بتجارتها، ومن ثم يزيد الفقر والجوع بسبب عدم الحصول على التعليم وهكذا، حتى تتصل الدائرة وتغلق وتحكم الخناق على مستقبل النمو والتقدم في البرازيل.

تسرب الطلاب من مدارس ألمانيا (26)

  • أظهرت دراسة أعدتها نقابة التربية والتعليم الألمانية بمناسبة يوم المعلم الألماني أن 10% من إجمالي التلاميذ الألمان الذين يقدر عددهم بنحو 8،9 ملايين تلميذ يهربون سنوياً وبصفة منتظمة من التوجه إلى فصولهم الدراسية.
  • وأكدت الدراسة أن هناك شريحة أخرى من التلاميذ الألمان أكبر من الشريحة السابقة يذهبون إلى المدارس بهدف التسلية والمرح فقط، وافتعال المشاغبات مع زملائهم ومعلميهم خلال الحصص الدراسية.
  • ومن جانب آخر كشفت الدراسة عن قيام 9% من تلاميذ المدارس الألمانية بجميع المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بهجر دراستهم نهائيًا دون استكمال مراحلهم الدراسية إلى نهايتها.
  • ووجهت الدراسة انتقادات حادة إلى النظام التعليمي الألماني لعدم تعامله بجدية مع هذه القضية، وقالت: إن ذلك النظام تجاهل أن معظم التلاميذ المتسربين من المدارس في سن العاشرة والحادية عشرة. وهي شريحة تمثل مرحلة دراسية انتقالية مهمة تحدد هوية هؤلاء التلاميذ المستقبلية.
  • ورأى لودفيج أيكنجر رئيس نقابة التربية والتعليم الألمانية المشرف على الدراسة أن بقاء قضية التهرب من المدارس وتراكمها دون حل سيؤدي إلى تدهور المستوى التعليمي في ألمانيا إلى مستوى يماثل ما هو موجود لدى الدول غير المتطورة.
  • وحذر أيكنجر من الانعكاسات السلبية لمشكلة الهروب من الحصص الدراسية والتسرب من المدارس على أنظمة التدريب المهني والعمل الألمانية، متوقعاً تحول المشكلة مع الوقت إلى «قنبلة موقوتة قابلة للانفجار داخل المجتمع الألماني مستقبلاً في صورة أجيال شديدة الانفلات والتحلل من جميع المعايير».
  • وأرجع د.كريستيان فايفر، رئيس معهد بحوث الإجرام في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية المشارك في الدراسة، أسباب التهرب والتسرب من المدارس الألمانية إلى تحول الحصص الدراسية إلى «شيء آلي ممل ينفر منه التلاميذ» وإلى افتقاد الإدارات التعليمية الألمانية لأي أهداف أو حوافز مبتكرة.
  • وأضاف أيكنجر سببين آخرين هما: مجيء قسم من التلاميذ المتهربين والمتسربين من التعليم من أسر تعاني الخلافات العائلية، وتمزق أغلبية التلاميذ بين المواعظ الأخلاقية التي يسمعونها في المدارس وما يرونه من تحلل من جميع القيم والأعراف داخل المجتمع.

تسرب الطلاب من مدارس أوروبا (27) (28) (29)

  • ومن المفارقات في فرنسا، العديد من القطاعات تواجه صعوبات في التوظيف بما فيها تلك التي المؤهلات الأساسية.
  • في فرنسا أيضاً، من حيث العمالة، تواجه 25٪ من الأشخاص في المجموعة العمرية 16-25 مع البطالة على المدى الطويل وهذا الرقم قد يصل إلى 47٪ من العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 16-25 للشباب الذين لم يحصلوا على شهادة الدبلوم.
  • في فرنسا، ودراسات مختلفة تتلاقى لحصر 150،000 شاب من الذين يغادرون سنوياً النظام المدرسي دون المؤهل.
  • في أوروبا، خمسة ملايين شاب يتم وصفهم بأنهم “عمال” (شباب بلا عمل أو التعليم أو التدريب) قد تقدم عددهم بنسبة 35٪ منذ عام 2009.
  • الوضع هو نفسه، وحتى أكثر كثافة، في البلدان الأوروبية ومثيرة للقلق في العديد من البلدان الأخرى. هؤلاء الشباب “غير مؤهلين” ليست غير كفء، لكنهم لا يستطيعون إيجاد الموارد والأدوات التي يحتاجونها من تلقاء نفسها لدخول سوق العمل.
  • بناء على البحث في فرنسا، في مكتب الاستقبال، والتعليم، وتدريب الشباب في وضعية صعبة ومع شركائنا الدوليين، Apprentis دي أوتيل قد وضعت في المكان، ودعم والاجتماعية والتدابير المهنية (اتخاذ إجراءات بعد فترة من الإحباط والوساطة نحو العمالة والتدريب والمشاريع الاجتماعية / الشركات …) تتكيف مع الصعوبات التي يواجهها الشباب واحتياجات العمل.

تسرب الطلاب من مدارس أوكرانيا (30) (31)

  • يوجد تقريبا من 100٪ محو الأمية في أوكرانيا. 11 سنة دراسية إلزامية وكقاعدة عامة، يبدأ التعليم في سن 6 سنوات وفقا لرئيس مجلس الإدارة السابق في المجلس الأعلى (البرلمان الأوكراني)، بلغ فولوديمير ليتفين، ومبلغ التمويل ميزانية مجال التعليم حوالي 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي في أوكرانيا في نوفمبر تشرين الثاني عام 2009.
  • كان التسرب في أوكرانيا بنسبة عالية في الأعوام الماضية فقد وصل في عام 1980 إلى 13,30% وفي عام 2000 أصبحت نسبة التسرب 3,10% ومع الوصول إلى 2009 أصبحت نسبة التسرب من المدارس بنسبة 2,30%.

 

إعداد: الباحث العراقي طه العاني


 

الهوامش: 

(1 – 2 – 3 – 4) تقرير الجزيرة

(5) تقرير بي بي سي

(6 -7 -8) تقرير يونيسيف

(9 – 10 – 11 – 12) تقرير الحوار المتمدن

(13 – 14 – 15 – 16 – 17 – 18 – 19) بحث مشكلة التسرب

(20) تقرير يونيسيف

(21 – 22 – 23) تقرير هافنتغون بوست + بحث مشكلة التسرب

(24) تقرير هافنتغون بوست

(25 – 26 – 27 – 28 – 29) بحث مشكلة التسرب

(30 – 31) تقرير التنمية البشرية  + ويكيبيديا

روابط المصادر :

هافننتغون بوست

هافننتغون بوست 2

المركز الدولي للإحصاءات التعليمية

 تقرير التنمية البشرية، 1980 – 2012

 موقع التدريب والتعليم الاوروبي

تقرير اليونيسيف “طلاب على خط النار”

 الجزيرة

بي بي سي 

موفع الحوار المتمدن

ويكيبيديا

 وكالة الانباء الفلسطينية

(مشكلة التسرب الدراسي السعودية – أمريكا – ألمانيا – البرازيل)



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك