الذكاء الاصطناعي… معلم المستقبل!

29 نوفمبر , 2016

يُدار العالم اليوم بالذكاء الاصطناعي: فـ “فيسبوك” يقترح لنا الأصدقاء،  و”أوبر” توفر لنا سيارات بدون سائق، وأجهزتنا تضارب لنا في البورصة. والتعليم ليس استثناء من هذه القاعدة، وفي السطور التالية نستعرض لبعض الإنجازات التي حققها التعليم الاصطناعي في مجال التعليم:

يعتقد بيفرلي وولف Beverly Woolf مؤلف كتاب صناعة معلمين بذكاء تفاعلي Building Intelligent Interactive Tutors أن الذكاء الاصطناعي خلال القرن الأخير نجح في تناول عدة تحديات تعليمية، منها: استيعاب اللغة، وفهم المنطق، والتخطيط، وبناء التراكم المعرفي. كما وأصبح لدى برنامجيات الكومبيوتر القدرة على تعقب الخطوات العقلية للطلاب، وبالتالي معرفة طرق التعلم الملائمة لهم، واستخدامها في الحال. كما أصبح بإمكانها تشخيص المفاهيم الخاطئة وتقدير فهم الطالب لما يدرسه. وإذا كنت ما زلت تعتقد أن الذكاء الاصطناعي لا يصلح معلمًا، فدع رالف لوتشي Ralph Lucci وكيل المؤسسين ومدير تجربة المستخدم بشركة بيهافيور ديزاين Behavior Design يقنعك.

هذه هى بعض الأسباب التي من وجهة نظر لوتشي تجعل الذكاء الاصطناعي يكون له أكبر التأثير والأثر على العملية التعليمية:

الذكاء الاصطناعي سيوفر سبل التعليم المرن:

   ما يميز الذكاء الاصطناعي عن غيره كما صرح لوتشي أن لديه الإمكانيات ليكون متمحورًا حول المستخدم وفي حالتنا المستخدم هو الطالب. فيمكن للذكاء الاصطناعي تشخيص الدورة التعليمية للطالب في المدرسة أو المنزل أو أي مكان آخر، بل وفي أي وقت. فمن خلال “مدخلات بسيطة يمكن لميكنة الذكاء الاصطناعي تشكيل تصورات لمستقبل الطلب والوظائف التي يمكن أن يشغلوها في المستقبل. كما يمكنه تصحيح اختباراتهم بكل سهولة ويسر، وإجابة كافة أسئلتهم”.

الذكاء الاصطناعي داعم قوي للتعلم عبر الإنترنت:

في عالم تزيد فيه المنافسة، تبدو إمكانية مراقبة البيانات وتوفير محتوى مشابه بنفس الجودة أو أعلى، بالإضافة إلى الإجابة على الأسئلة الشائعة بطريقة آلية وشخصنة المتابعة، أمرًا جللًا. وبتطبيق الجامعة أنظمة مشابهة أصبحت رحلة الطالب إلى الجامعة أكثر إفادة ودقة، حيث يحصل على المسارات التعليمية التي تناسب اهتماماته . ومن يدري ؟! فقد تتحول عملية اختيار الكلية لتجربة مشابهة لـ “أمازون” Amazon  أو “نتفليكس” Neflix!

ماذا يظن بيل جيتس؟!

في مقابلة أجراها مع قناة “ذا فيرج” The Verg على اليوتيوب، صرح “بيل غيتس” Bill Gates:الرئيس السابق لشركة ميكروسوفت، وأغنى رجل في العالم، أن الذكاء الاصطناعي يسير في الطريق الصحيح، مع الحاجة إلى التحسينات. وأكد قائلًا: “قد أخطأت اليوم في إجابة بعض الأسئلة، فأعاد محاضر الذكاء الاصطناعي المحاضرة، كما كان بإمكاني التفاعل وطرح الأسئلة”.

ويرى جيتس أن روبوتات الدردشة Chatbots والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يمكنها تقليص الفجوة بين برمجيات التعليم الشخصي الحالية ورؤية “بيل” المستقبلية للتعليم. “مايكروسوفت” Microsoft  بدأت بالفعل في هذا المجال مع “تاي” Tay  روبوت الدردشة الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي. وحددت الشركة التطبيقات العملية للمحادثة كهدف رئيسي لمبادرة منصة “تاي”.

ترى هل يمكن أن يغدو الذكاء الاصطناعي إذن معلم المستقبل ؟!

المراجع :

https://goo.gl/cbD5JW

https://goo.gl/O7lzVH

https://goo.gl/qJJY0C

https://goo.gl/nOfVF8

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك