العالم الافتراضي : بوابة جديدة نحو التعليم

9 أغسطس , 2016

  لا شك بأن جيل أطفالنا هو جيل التكنولوجيا، من الكتاب الورقي إلى الكتاب الإلكتروني (eBook)، من شاشة الكمبيوتر إلى الهاتف الذكي، من قواميس وموسوعات إلى فضاء الإنترنت الرحب، ومن الذكاء البشري للذكاء الاصطناعي، يبدو أننا قطعنا شوطًا كبيرًا في بناء حضارة عنوانها “رفاهية الإنسان ورغده”، إلا أننا نوعًا ما خذلنا أجدادنا الذين توقعوا أنه بحلول عام 2016 سيكون ذكاء الإنسان وفطنته قابلين للزيادة من خلال عقارات معينة أو توصيل عقل الإنسان بالكمبيوتر.

 13652708_254544678261267_1673201256_n

ولكنه من المؤكد أن من سيقود مهد هذه الحضارة للمجد هم أبناؤنا، وفي هذا المقال سنتعرض تقنية تشكل ثورة في تطبيق مجالات الحياة ألا وهى “نظارات الواقع الافتراضي” (Virtual Reality) وكيفية استخدامها في مجال التعليم في المستقبل.

وقبل استعراض أنواعها وكيفية تطبيقها في مجالات التعليم المختلفة، لا بد من تعريف تقنية الواقع الافتراضي والتي تختصر عادة بالحرفين “في آر”. إن تقنية الواقع الافتراضي هي إسقاط للأجسام الحقيقية في بيئة افتراضية، أو محاكاة الحاسوب لأماكن حقيقية أو ثلاثية الأبعاد مع نقل الوعي الإنساني إلى تلك البيئة ليشعر أنه يعيش فيها. وللتعرف أكثر على المصطلحات الخاصة بالواقع الافتراضي تفضل بمشاهدة هذا الفيديو:

 

ويمكن تقسيم نظارات الواقع الافتراضي إلى مجموعتين، المقيدة والمتنقلة:

النظارات المقيدة: فهي التي تتضمن شاشات مدمجة وعادة ما تتصل بالحاسوب الشخصي أو منصات الألعاب المنزلية عبر “كابل”.

النظارات المتنقلة: فهي التي تستخدم الهاتف الذكي للشاشة والمعالجة وتستخدم مكونات بسيطة كالورق المقوى مثل النظارة المقدمة من جوجل (غوغل كاردبورد) ، ومن دون الهاتف تكون دون فائدة ومجرد هيكل بعدسات.

 111

 

وبدأت بالفعل مواقع غنية عن التعريف مثل: فيسبوك ويوتيوب في وضع الواقع الافتراضي ضمن جدول أعمالها حيث أطلقت شركة غوغل الأميركية تحديثًا جديدًا لتطبيق يوتيوب على نظام أندرويد، حيث أضافت دعمًا لمقاطع فيديو الواقع الافتراضي، وللنظارات التي تُستخدم لمشاهدة هذا النوع من الفيديو.

أعلنت شركة “أوكولوس في آر” الأميركية المتخصصة في تطوير تقنيات الواقع الافتراضي إطلاقها تحديثًا لبرنامجها من شأنه السماح لمستخدمي نظارة سامسونغ للواقع الافتراضي “غير في آر” إنشاء حسابات تعريف اجتماعية. وكذلك مشاهدة البث المباشر عبر مواقع مثل “تويتش” أو “فيميو”. 

أما عن استخدامها في التعليم فبالإضافة لاستخدامها على مواقع التواصل ومواقع البث الذي يوفر ميزة الكبيرة للمتعلمين وفرصة أكبر للفهم بدأت بعض الشركات تتبني الفكرة وتطرح مشاريعها مثل:

شركة eonreality:

التي توفر بعض التطبيقات عن طريق الواقع الافتراضي مثل: زيارة قبر توت عنخ آمون، وزيارة المصلي الشهير (Magi Chapel) في قصر ميديشي ريكاردي بفلورنسا، إيطاليا، والتعرف على تركيب محركي الطائرة والسيارة،ويمكنكم زيارة الموقع من هنا 

immersive vr education:

والذي يمنحك زيارة للفضاء وأنت في منزلك من خلال مشروعهم (Apollo 11)، والذي حاز العديد من الجوائز ويعتبر من أفضل تطبيقات الواقع الافتراضي المتوفرة حاليًا، ولمشاهدة فيديو للتطبيق من هنا

وللتعرف على تفاصيل أكثر تفضل بزيارة موقعهم من هنا

 

جامعة اوكسفورد:

قام المطور (ويل باور)، وهو مصمم لنظارت الواقع الافتراضي لجامعة أوكسفورد بتصميم نظارة أصغر حجمًا وأقل تشتيتًا بعد مطالبة جامعة أوكسفورد لذلك، وهذا فيديو يقوم من خلاله بتجربة للنموذج التجريبي لهذه النظارة

المصادر :

http://goo.gl/S0YkGw

http://goo.gl/qxNljE

http://goo.gl/FO60sl

https://goo.gl/lk1BtU



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك