المرحلة الثانوية .. تعليم مختلف !

11 أكتوبر , 2012

 

 

 

The International General Certificate of Secondary education (IGCSE)

الشهادة الدولية العامة للمرحلة الثانوية, وهو برنامج بريطاني للمرحلة الثانوية.

 

هو برنامج معترف به دوليًا كشهادة للتعليم الثانوي للطلاب ما بين ١٤-١٦ سنة ، وهو مطوّر ويجري تطويره في كثير من المؤسسات التعليمية كجامعة كامبردج، ومؤسسة إدكسل، وغيرها.. ويتم تبنّيه من قبل الكثير من المدارس الدولية أو المستقلة، كبديل عن المنهج الحكومي.

أما عن المواد فهناك الأساسي: اللغة الإنجليزية -كـلغة أولى، أو اللغة الإنجليزية -كـلغة ثانية، والرياضيات، والعلوم.

 

ويستطيع الطالب اختيار أربع مواد أو أكثر من بين عشرات المواد المختلفة، مثل اللغات الأخرى، والاقتصاد، والدراما، والبيئة، والتكنولوجيا، والرياضة. بشرط أن توفرها المدرسة أو المعهد الذي ينتمي إليه الطالب. وهذا البرنامج مدته سنتين، وتوفر المؤسسات امتحانات لأغلب المواد كل ستة أشهر، يتم إعلان النتائج بعد شهر أو أكثر.

 

كثير من الطلاب والمدارس يفضلون هذا البرنامج على المناهج التعليمية الحكومية لأسباب كثيرة؛ فالبرنامج يحث الطالب على التفكير جديًا فيما يطمح أن يصبحه في المستقبل، حيث أن عملية اختيار المواد تصقل أفكار الطالب عن رغباته في العمل، كما تختبر قدراته وتظهر له نقاط الضعف فيه.

 

وهو أيضا لا يحمل الطالب فوق طاقته، ففي الرياضيات على سبيل المثال، يقسم الطلاب إلى قسمين: الأساسي والمتقدم..

 

أما الأساسي فهو يستهدف الطلاب الذين ليس لديهم حس رياضي عالٍ، فيعلم الطالب ما قد يحتاجونه من الرياضيات في المستقبل، بالإضافة للكثير من التدريبات التي تنشط الذهن.

 

أما المتقدم فهو يقدم جميع ما في الأساسي مع أسئلة معقدة أكثر ودروس أصعب، مستهدفًا الطلاب ذو الحس الرياضي العال، وكذلك في العلوم واللغات.

وهذا يريح الطالب ويتيح له الفرصة لتعلم ما هو الأفضل له، بدلًا من تضييع الوقت في تعلم ما لن يفيده أو يفهمه.

 

هذا البرنامج غيّر الكثير من مناهج التعليم في الدول العربية، حيث أنه يهتم كثيرًا فيما إذا كان الطالب قد فهم مبادئ المادة التي يدرسها، لا أن يحفظها ويسردها فقط.

 

ففي الاقتصاد مثلًا هناك ثلاث امتحانات؛ واحدة منها تمثل ٣٠% من العلامة النهائية، تعطى للطالب على شكل تقرير، وهي قائمة كليًا على قدرة الطالب على تحليل مواقف اقتصادية.

وفي التاريخ تكون نصف العلامة النهائية مبنية على قدرة الطالب على تحليل أنواع المصادر التاريخية المتعددة وقدرته على انتقادها، وكذالك هو في بقية المواد.

 

ومن الأمور التي تسهل على الطالب كثيرًا في هذا البرنامج، هو: شفافية المنهج، حيث يستطيع أيًا كان الحصول على المنهج كاملًا من موقع جامعة كامبريدج أو المؤسسات الأخرى، ومعرفة كل ما يحتاجه، حيث يسرد ويشرح المنهج كل المطلوب على شكل رؤوس أقلام، مما يتيح للطالب التركيز عليها والتأكد من معرفتها حين المراجعة.

 

وتوفر هذه الشفافية للطالب المنهج والكتب اللازمة، بحيث لايحتاج الطالب للمدرسة التقليدية، فيمكنه أن يدرس في البيت بدون معلم، ويقدم الامتحانات في معهد معتمد، مثل المركز الثقافي البريطاني.

 

طالب في الصف الثاني عشر

 
مدرسة خاصة في قطر

 

 

ig.png


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

Avatar
إيمان العموش منذ 7 سنوات

“وهذا يريح الطالب ويتيح له الفرصة لتعلم ما هو الأفضل له، بدلًا من تضييع الوقت في تعلم ما لن يفيده أو يفهمه.”

حقا ،، هناك الكثير الكثير مما نتعلمه لا قيمة له ولا يفيدنا وأصلا لا نفهمه !! ويضيع وقتنا في محاولة فهمه او محاولة حفظه !!

شكرا لك أخي عاصم على هذا التقرير الرائع ،،

أضف تعليقك