برنامج نجوم العلوم وابتكارات متألقة في الموسم العاشر

13 نوفمبر , 2018

يتألق برنامج نجوم العلوم في موسمه العاشر مرة أخرى، وتشتد المنافسة بين المتسابقين للحصول على لقب الفائز، وبعد عدة أسابيع من انطلاقه وتأهل عددًا منهم إلى جولة “نمذجة المنتج” التي بدأت منذ فترة، يستعدون مرة أخرى للانتقال إلى التصفيات النصف نهائية وهم يحبسون أنفاسهم، منتظرين قرارات لجنة التحكيم الصعبة.

 

من بين أولئك المتنافسين الشغوفين، تظهر لنا مشاريع أكثر من رائعة، وحلول مذهلة يقدمها إلينا شبابٌ عرب شغوفين بالعلوم والتكنولوجيا، كي يساعدوا الإنسانية بها ويقضوا على المشاكل التي استطاعوا وضع أيديهم عليها.

 

ابتكارات وحلول عبقرية، لحظات توتر ولحظات فرح، قرارات صعبة ونقاشات متبادلة، كل تلك الأمور تجدها داخل غرف نجوم العلوم، بداية من تلك التي يتم تدريب المتسابقين فيها وتشجيعهم، وصولًا إلى المكان الأكثر حسمًا وإثارة، وهي منصة العرض أمام لجنة التحكيم.

تعرفوا معنا على بعض من متسابقي نجوم العلوم الذين تألقوا في الفترة الأخيرة، وماذا كانت ابتكاراتهم!

 

1- أحمد زحلان والكشف عن الغلوتين!

 

يدرس أحمد الهندسة المدنية بالمغرب، ولم تمنعه المسافة من المشاركة في الموسم العاشر لبرنامج نجوم العلوم، والمفاجأة هو أنه يعد أصغر المتسابقين سنًا، حيث ما يزال في العشرين من عمره، لكن ذلك لم يمنعه من الابتكار والعزم على المنافسة، فيقدم لنا مشروعًا مذهلًا عبارة عن جهاز مُطوّر يقوم بالكشف عن الغلوتين في الطعام، وبذلك ينقذ عددًا كبير من مرضى “السيلياك” من أن يقعوا في فخ تناول الأطعمة التي تحتوي عليه.

 

يُعد مرض “السيلياك” من الأمراض الشائعة في العالم، فيصاب فرد واحد من كل 100 فرد به، ويسبب ردود فعل جسدية ضد الأطعمة التي تحتوي على مادة “الغلوتين”، لهذا قرر أحمد أن يقوم بالتصدي له، حيث أنه مصاب به شخصيًا!

 

ما يتميز به الجهاز الذي طوره أسد الأطلس أحمد هو أنه لا يتطلب أخذ عينة من الطعام كي يكشف عن وجود الغلوتين بها كما تفعل باقي الأجهزة المتواجدة في الأسواق، بل أنه يستخدم المسح الضوئي للأطعمة، وبذلك يتجنب تلوث الطعام الذي يمكن أن يحدث في حال تلامس مع الجهاز، وبذلك يتفوق على الأجهزة الأخرى بابتكاره الرائع، ويحل مشكلته الشخصية ومشاكل الآلاف غيره.

 

2- غسان عويدات وروبوته الحافظ للمياه!

 

ملاكم، وفنان كوميدي، ومهندس مبتكر، يبدو أن هذا المتسابق العنيد لم يترك مجالًا إلا وقرر التفوق به، فيسافر من لبنان إلى برنامج نجوم العلوم مصممًا على خوض المنافسة وإيصال مشروعه الرائع إلى النهائيات، ويقول غسان إلى نجوم العلوم: “أعتمد في خطتي في لعب الكيك بوكسينغ على عدم كشف أفضل حركاتي إلى أن أعرف خصمي بشكل جيّد. وعلى الرغم من أن اللعبة مختلفة تمامًا في برنامج نجوم العلوم، فإن مبادئ المنافسة هي نفسها. فهناك الكثير من القواسم المشتركة بين الكيك بوكسينغ والابتكار، أكثر بكثير مما تراه العين”.

 

من الواضح أنه مقاتل شرس حتى في المنافسات الابتكارية، ويظهر ذلك في مشروعه الرائع الذي قدمه، وهو عبارة عن روبوت منظف لواجهات المباني بدون مياه، والذي قرر العمل عليه بعد أن رأى عمال التنظيف يقفون في خطر على ارتفاع أكثر من 40 طابق كي ينظفوا الواجهات، ولا يفصلهم عن الوقوع سوى بعض الحبال، كما أنه يرى إهدارًا كبير للمياه التي يتم استخدامها في التنظيف.

 

يمتلك الروبوت أيضًا الكثير من المميزات، حيث بإمكانه تخطي العقبات بنفسه، كما أنه يستخدم الثلج الجاف بدلًا من المياه في تجميد الأوساخ وإزالتها بسهولة بعد ذلك باستخدام الاهتزاز.

 

3- نور مجبور والكشف عن مرض “باركنسون”!

 

 

نور مجبور، أو كما يُطلق عليها “زهرة الصحراء” هي شابة سورية استطاعت كسر العديد من الحواجز من خلال تفوقها في علم الأعصاب، واحترافها للشطرنج، وأيضًا اقتحامها لبرنامج نجوم العلوم بمشروعها الإبداعي.

الجدير بالذكر أنها ولعها بالعلوم بدأ وهي ما تزال في العاشرة من عمرها، كما ظهر ذكائها مبكرًا عندما كانت تفوز بمباريات الشطرنج وهي في سنٍ صغير، وتقول:

“العقل هو أكبر لغز في الحياة، وإن كان لديكم شغف بحل الألغاز مثلي، فهذا هو مجال الدراسة المثالي لكم”.

 

تحاول نور توجيه نظرها إلى المجالات البحثية التي تفيد الفئات التي لا يتم توجيه النظر إليها في الأبحاث العلمية، لذلك تقدم ابتكارها الذي يساعد على اكتشاف مرض “باركنسون”، وهو أحد الأمراض العصبية الشهيرة، وتذكر نور أنه لا يمكن أن يتم تشخيص هذا المرض باستخدام الفحوصات العادية مثل فحوصات الدماغ والدم، لذلك قرر ابتكار عدة بحثية لتشخيص المرض، ومن ثم تتمكن من الكشف المبكر عنه. واختراع نور هو عبارة عن مجموعة مصممة للاستخدام في المختبر، تستفيد من قوة الأجسام المضادة في تحديد العلامات البيولوجية لمرض الباركنسون

 

من الواضح أيضًا أن معركة نور مع هذا المرض العصبي الشرس معركة شخصية، حيث تقول أن هناك أفراد من عائلتها مصابون به، لذلك تريد إنجاز ذلك الاختراع وتقديمه إلى العالم، وتقول في النهاية معبرة عن دوافع جهودها: “كل إنسان يستحق أن يعيش في راحة وسلام”.  

   

المصادر:

آخر مختبرات نمذجة المنتج في نجوم العلوم اكس



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك