تعرف على المدارس الأكثر ابتكارًا في العالَم- الجزء الأول

24 سبتمبر , 2018

في الوقت الذي يتغير فيه العالَم بخطًى غيرِ مسبوقة، تظل أنظمة التعليم في بعض البلدان قديمة. هناك بعض المدارس ترفع باستمرار شعار نعم للابتكار ويمكن أن يَتَّخِذَ الابتكار في التعليم أشكالًا كثيرة، مثل دمج التكنولوجيا الحديثة، أو طرق التدريس، أو القيام برِحْلات ميدانية، أو الشراكة مع المجتمعات المحلية.

هنا سنتعرف على المدارس الأكثر ابتكارًا في العالم:

 

1- Summit Sierra سياتل، واشنطن

افْتُتحَتْ مدرسةٌ سُمِّيتْ سييرا عام 2015 وهي ضمن مجموعة من المدارس العامة، وتؤمن مدرسة سييرا بأن كل طالب قادر على أن يكون جامعيًّا ومستعدًا مهنيًّا والنجاح في الكلية والوظيفة والحياة. كل طالب في المدرسة لديه خطة تعلم شخصية ديناميكية، وهو قادر على الوصول إلى جميع أدوات التعلم والموارد التي يحتاجها في أي وقت، وعلى الرغم من أن كل طالب لديه عملية التعلم الخاصة به، لكن يؤدي المعلمون دورًا حيويًّا يدعمهم بشكل فردي لتحديد الأهداف، ووضع خطة لتحقيق تلك الأهداف.

طلاب سييرا يعلمون أنفسهم من يوم وصولهم للمدرسة، ويُشجعون ويُدربون على تطوير الجوانب المختلفة للتعلم الموجه ذاتيًّا، مثل: البحث عن التحدي، والثبات، وتغيير الإستراتيجية، وطلب المساعدة الملائمة؛ لذلك يتعلم الأطفال المسؤولية والاعتماد على الذات منذ بداية دخولهم مدرسة سييرا.

 

2- Orestad Gymnasium   كوبنهاجن، دنمارك

 

افتُتِحَتْ  أورستاد جيمنازيوم في عام 2007، وتعتبر أحد الفصول العملاقة، حيث يتعلم 358 من طلاب المدرسة الثانوية في مكعب زجاجي ضخم.

ويقول مدير المدرسة: نريد أن تكون مدرسةً مفتوحة مرتبطة بالعالم الخارجي، وأن يكون الأطفال مجهزين للتفكير بمرونة في موضوعات متنوعة في وقت لاحق في حياتهم“، ويقول أيضًا:

لا يكفي منحهم المعرفة، بل يجب أيضًا أن نمنحهم طريقة لتحويل المعرفة إلى عمل.

 

تهدف مدرسة أورستاد إلى إعداد الطلاب للمستقبل عن طريق الإبداع والابتكار وتحفيز الطلاب للتفكير بطرق مبتكرة، مع تشجيع الطلاب على المشاركة في المجتمع.

 

3- Big Picture Learning الولايات المتحدة

تم تأسيس صورة كبيرة للتعلم في عام 1995 بجهود فردية، ودمج كل من مؤسسي شركة BPL Dennis و Eliot Washor  خبرتهم التي امتدت لأكثر من ثلاثين عامًا معلمين ومديرين، ولديهم قدر كبير من الشهرة والسمعة المتميزة لإطلاق هذا الابتكار الجديد في التعليم، مع نية لإثبات أن التعليم المدرسي يجب أن يتغير بشكل جذري، ومن هنا اقتَرَح دينيس وأليوت تصميمًا مدرسة جديدة مخصصة لتعليم كل طفل عمَّا يريد الطفل أن يتعلمه، وهذا يجعل التعليم ملائمًا ومفيدًا لكل طفل، ويطلَق على هذه المدرسة أيضًا  The Met”.

وفي عام 2001، أعلنت مؤسسة بيل وميلندا جيتس أن مدرسة “The Met” هي المدرسة الثانوية المفضلة لديهم في أمريكا، وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى المزيد من تلك المدارس. وبعد النجاح المستمر لمدارس Big Picture، تعهدت مؤسسة جيتس بالتبرع للمرة الثانية لإطلاق المزيد من المدارس، وبحلول عام 2010، أثنى رئيس الولايات المتحدة أوباما على Met بصفتها نموذجًا جذابًا وذا صلة بالتجديد.

 

حاليًا هناك أكثر من 65 مدرسة Big Picture  في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، مثل أستراليا، وهولندا، وكندا، وإيطاليا، وتهدف كل مدرسة في فلسفتها الأساسية للتعلم إلى وضع الطلاب في مركز التعلم الخاص بهم وفقًا لاحتياجاتهم ومواهبهم واهتماماتهم.

ومع Big Picture تركز تركيزًا كبيرًا على التعلم في العالم الحقيقي، مع تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين مثل الإبداع والتعاون والتواصل والتخطيط وتحديد الأهداف، وهذا يتناقض بشكل واضح مع نظام التعليم التقليدي.

 

4- Egalia السويد

 

تقع مدرسة إيجاليا في العاصمة السويدية ستوكهولم، وهي مدرسة تمهيدية، افتُتحَتْ في عام 2010  وتقبل الأطفال من سن 1 إلى 6 سنوات.

 نظام مدرسة Egalia  بُني على أساس المساواة الكاملة بين الطلاب، ويتكون النظام من مدرستين هما Egalia  و Nicolaigarden  اللتين تهدفان لتهيئة الأطفال للتفكير بعضهم في بعض على قدم المساواة، بدلًا من هو وهي، ويتم استدعاء الأطفال إما بأسمائهم الأولى أو باسم هم إنها جزء من مهمة لتجنب التمييز، وقد ذكرت مديرة المدرسة لـ Business Insider:  هذا النظام يشمل الجنس، والدين، والعمر، والطبقة، والميول الجنسية، والإعاقة بالإضافة إلى هذا النهج في كل جانب من جوانب العمل اليومي مع الأطفال وكذلك في كيفية التفاعل مع الوالدين وبعضهم مع بعض؛ فيتعلم الأطفال أن يحكم بعضهم على بعض بناءً على أفعالهم، وليس على أسلوب نمطي، ويتعلم الطفل أساس الديمقراطية من الناحية العملية والنظرية من أجل أن يكون مواطنًا عالميًّا جيدًا.

شعار مدرسة Egalia   الاحترام، والمساواة، والمهنية.

 

5- Steve Jobs School أمستردام،هولندا

 

 التعليم لعصر جديد

هذا هو شعار مدرسة ستيف جوبز في إمستردام.. تقدم مدرسة ستيف جوبز للطفل بيئةً غنية بأكثر الطرق التعليمية الحديثة، حيث لا يتعلم فقط جميع المواد الإلزامية في المدرسة، ولكن يتم تشجيعه بشكل خاص وبطريقة فريدة، لتطوير المواهب ذات الأهمية الحيوية لعالم الغد، ومدرسة ستيف جوبز التي اتخذت اسمها من اسم مؤسس أجهزة الكمبيوتر آبل في عام 2013. قال موريس دي هوند مؤسس المدرسة: أن كل طالب يبدأ بخطة تنمية فردية والتي يتم تقييمها وإعادة تعديلها كل ستة أسابيع من قبل الطفل ووالديه، والمدرب .. والمدرسة تطلق على المدرس مدربًا ويقول دي هوند: الطفل سيعرض عليه بعض الطرق التعليمية للاختيار من بينها“.

يتلقى جميع الطلاب في المدرسة من الصف الرابع إلى الثاني عشر أجهزة آيباد مجهزة بالكامل من التطبيقات لتعليم الفردي، ويقول دي هوند: أن الطفل في مدرسة ستيف جوبز سوف يتعلم بشكل استقلالي، وسوف يتعلم المهارات الاجتماعية الحيوية من خلال العمل مع الأطفال الآخرين في المشاريع ومن خلال تبادل المعرفة الجديدة.

 

في مدرسة ستيف جوبز سوف ينشأ الطفل في عالم من التواصل والتعاون، وعالم أكثر رقْمية، حيث لم تعد المسافات موجودة، وحيث يمكن العثور على كل شيء يجده ممتعًا أو يريد أن يعرفه أو يتعلمه عبر الإنترنت.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك